بحارالانوار · المجلد الحادي عشر
11 باب أزواجه وأولاده صلوات اله عليه، وبعض أحوالهم
ج ۴۶، ص ۳۶۴–۳۶۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بيان: درجا أي ماتا في حياته عليه السلام.
2 - إعلام الورى: وقيل إن لأبي جعفر عليه السلام ابنة واحدة فقط أم سلمة، واسمها زينب.
3 - الإرشاد: ولم يعتقد في أحد من ولد أبي وجعفر عليه السلام الإمامة إلا في أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام خاصة، وكان أخوه عبد الله رضي الله عنه يشار إليه بالفضل والصلاح وروي أنه دخل على بعض بني أمية فأراد قتله، فقال له عبد الله رحمة الله عليه: لا تقتلني أكن لله عليك عونا واتركني أكن لك على الله عونا، يريد بذلك أنه ممن يشفع إلى الله، فيشفعه، فلم يقبل ذلك منه، فقال له الأموي: لست هناك، وسقاه السم فقتله.
4 - كشف الغمة: كان له ثلاثة من الذكور، وبنت واحدة، وأسماء أولاده:
جعفر وهو الصادق، وعبد الله، وإبراهيم، وأم سلمة، وقيل: كان أولاده أكثر من ذلك.
5 - مناقب ابن شهرآشوب: أولاده عليه السلام سبعة: جعفر الامام، وكان يكنى به، وعبد الله الأفطح من أم فروة بنت القاسم، وعبيد الله، وإبراهيم، من أم حكيم، وعلي، وأم سلمة، وزينب من أم ولد، ويقال زينب لام ولد أخرى، ويقال: له ابنة واحدة، وهي أم سلمة، درجوا كلهم إلا أولاد الصادق عليه السلام.
6 - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال: ذكر عند الرضا عليه السلام القاسم بن محمد خال أبيه، وسعيد بن المسيب، فقال: كانا على هذا الامر، وقال: خطب أبي إلى القاسم بن - محمد يعني أبا جعفر عليه السلام - فقال القاسم لأبي جعفر عليه السلام: إنما كان ينبغي لك أن تذهب إلى أبيك حتى يزوجك.
7 - الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عبد الله بن أحمد، عن صالح ابن مزيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الصباح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت أمي قاعدة عند جدار، فتصدع الجدار، وسمعنا هدة شديدة، فقالت بيدها: لا وحق المصطفى ما أذن الله لك في السقوط، فبقي معلقا في الجو حتى جازته، فتصدق أبي عنها بمائة دينار، قال أبو الصباح: وذكر أبو عبد الله عليه السلام جدته أم أبيه يوما فقال: كانت صديقة لم تدرك في آل الحسن امرأة مثلها.
8 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن أبي الجارود قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو جالس على
متاع فجعلت ألمس المتاع بيدي فقال: هذا الذي تلمسه بيدك أر مني له: وما أنت والأرمني؟ فقال: هذا متاع جاءت به أم علي - امرأة له - فلما كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي فقال: كأنك تريد أن تنظر ما تحتك؟ فقلت:
لا ولكن الأعمى يعبث، فقال لي: إن ذلك المتاع كان لام علي، وكانت ترى رأي الخوارج، فأدرتها ليلة إلى الصبح أن ترجع على رأيها، وتتولى أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فامتنعت علي فلما أصبحت طلقتها.
9 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن داود بن فرقد، عن عبد الأعلى قال: رأيت أم فروة تطوف بالكعبة عليها كساء متنكرة، فاستلمت الحجر بيدها اليسرى، فقال لها رجل ممن يطوف يا أمة الله أخطأت السنة فقالت: إنا لأغنياء عن علمك.
أقول: روى أبو الفرج الأصفهاني في المقاتل بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه قال: دخل عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين على رجل من بني أمية، فأراد قتله فقال له عبد الله: لا تقتلني أكن لله عليك عينا ولك على الله عونا فقال: لست هناك، وتركه ساعة ثم سقاه سما في شراب سقاه إياه فقتله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.