بحارالانوار · المجلد الحادي عشر
باب 1 ولادته
ج ۴۶، ص ۳۶۷–۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - وقال الشهيد في الدروس: ولد عليه السلام بالمدينة يوم الاثنين، سابع عشر شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وثمانين، وقبض بها في شوال، وقيل في منتصف رجب يوم الاثنين سنة ثمان وأربعين ومائة، عن خمس وستين سنة، أمه أم فروة ابنة القاسم بن محمد، وقال الجعفي: اسمها فاطمة، وكنيتها أم فروة.
3 - وقال في الفصول المهمة: ولد في [سنة] ثمانين من الهجرة، وقيل سنة ثلاث وثمانين والأول أصح، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة وله من العمر ثمان وستون سنة، ويقال إنه مات بالسم في أيام المنصور.
وفى تاريخ الغفاري: أنه ولد في السابع عشر من ربيع الأول.
4 - مصباح الكفعمي: ولد عليه السلام بالمدينة يوم الاثنين سابع عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين، وكانت ولادته في زمن عبد الملك بن مروان، وتوفي عليه السلام يوم الاثنين في النصف من رجب سنة ثمان وأربعين ومائة، مسموما في عنب.
وقال في موضع آخر: ولد عليه السلام في يوم الجمعة غرة شهر رجب.
5 - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن ابن فضال، عن الميثمي عن أبي بصير قال: دخلت على أم حميدة أعزيها بأبي عبد الله عليه السلام فبكت وبكيت لبكائها ثم قالت: يا أبا محمد لو رأيت أبا عبد الله عليه السلام عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ثم قال: أجمعوا لي كل من بيني وبينه قرابة، قالت: فلم نترك أحدا إلا جمعناه قالت: فنظر إليهم ثم قال: إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة.
6 - المحاسن: محمد بن علي وغيره، عن ابن فضال، عن المثنى، عن أبي بصير مثله.
7 - غيبة الشيخ الطوسي: جماعة عن البزوفري، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن هشام بن أحمر، عن سالمة مولاة أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قالت: كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام حين حضرته الوفاة وأغمي عليه، فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا، وأعط فلانا كذا، وفلانا كذا، فقلت: أتعطي رجلا
حمل عليك بالشفرة، يريد أن يقتلك؟ قال: تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز وجل " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " نعم يا سالمة إن الله خلق الله الجنة فطيبها وطيب ريحها وإن ريحها يوجد من مسيرة ألفي عام، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم.
8 - غيبة الشيخ الطوسي: روى أبو أيوب الخوزي قال: بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل، فدخلت عليه وهو جالس على كرسي، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب، فلما سلمت عليه رمى الكتاب إلي وهو يبكي وقال: هذا كتاب محمد بن سليمان، يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات، فإنا لله وإنا إليه راجعون - ثلاثا - وأين مثل جعفر؟
ثم قال لي: اكتب فكتبت صدر الكتاب، ثم قال: اكتب إن كان أوصى إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه، قال فرجع الجواب إليه: إنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور، ومحمد بن سليمان، وعبد الله، وموسى، ابني جعفر، و حميدة فقال المنصور: ليس إلى قتل هؤلاء سبيل.
9 - إعلام الورى: الكليني، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد وغيره، عن محمد بن الوليد، عن يونس، عن داود بن زربي، عن أبي أيوب الخوزي مثله.
10 - الإرشاد: كان مولد الصادق عليه السلام بالمدينة سنة ثلاث وثمانين، ومضى في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة، وله خمس وستون سنة، ودفن بالبقيع مع أبيه وجده وعمه الحسن عليهم السلام وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وكانت
إمامته أربعا وثلاثين سنة.
11 - مناقب ابن شهرآشوب: داود بن كثير الرقي قال: أتى أعرابي إلى أبي حمزة الثمالي فسأله خبرا فقال: توفي جعفر الصادق عليه السلام فشهق شهقة وأغمي عليه، فلما أفاق قال: هل أوصى إلى أحد؟ قال: نعم أوصى إلى ابنه عبد الله، وموسى، وأبي جعفر المنصور، فضحك أبو حمزة وقال: الحمد لله الذي هدانا إلى الهدى، وبين لنا عن الكبير ودلنا على الصغير، وأخفى عن أمر عظيم، فسئل عن قوله فقال: بين عيوب الكبير ودل على الصغير لاضافته إياه، وكتم الوصية للمنصور لأنه لو سأل المنصور عن الوصي لقيل: أنت.
12 - روضة الواعظين، مناقب ابن شهرآشوب: ولد الصادق عليه السلام بالمدينة، يوم الجمعة، عند طلوع الفجر ويقال: يوم الاثنين، لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول، سنة ثلاث و ثمانين، وقالوا: سنة ست وثمانين.
13 - مناقب ابن شهرآشوب: فأقام مع جده اثنتي عشرة سنة ومع أبيه تسع عشرة سنة، وبعد أبيه أيام إمامته أربعا وثلاثين سنة، فكان في سني إمامته، ملك إبراهيم بن الوليد ومروان الحمار، ثم صارت المسودة من أرض خراسان مع أبي مسلم، سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وانتزعوا الملك من بني أمية، وقتلوا مروان الحمار، ثم ملك أبو العباس السفاح أربع سنين وستة أشهر وأياما، ثم ملك أخوه أبو جعفر المنصور إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وأياما، وبعد مضي سنتين من ملكه -.
14 - روضة الواعظين، مناقب ابن شهرآشوب: قبض في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة، وقيل يوم الاثنين النصف من رجب.
15 - مناقب ابن شهرآشوب: وقال أبو جعفر القمي: سمه المنصور ودفن في البقيع، وقد كمل عمره خمسا وستين سنة، ويقال: كان عمره خمسين سنة، وأمه فاطمة بنت القاسم ابن محمد بن أبي بكر.
16 - كشف الغمة: قال محمد بن طلحة: أما ولادته فبالمدينة سنة ثمانين من الهجرة وقيل: سنة ثلاث وثمانين، والأول أصح وأما نسبه أبا واما فأبوه أبو جعفر محمد الباقر، وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
وأما عمره فإنه مات في سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة المنصور فيكون عمره ثلاث وستين سنة، هذا هو الأظهر، وقيل غير ذلك، وقبره بالمدينة بالبقيع وهو القبر الذي فيه أبوه وجده وعمه.
وقال الحافظ عبد العزيز: أمه عليه السلام أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ولد عام الجحاف سنة ثمانين، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة.
وقال محمد بن سعيد: لما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن، هرب جعفر إلى ماله بالفرع، فلم يزل هناك مقيما حتى قتل محمد فلما قتل محمد واطمأن الناس و أمنوا، رجع إلى المدينة، فلم يزل بها حتى مات لسنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر وهو يومئذ ابن إحدى وسبعين سنة وقال ابن الخشاب بالاسناد الأول عن محمد بن سنان: مضى أبو عبد الله عليه السلام و هو ابن خمس وستين سنة، ويقال: ثمان وستين سنة، في سنة مائة وثمان وأربعين، و كان مولده عليه السلام سنة ثلاث وثمانين من الهجرة، وكان مقامه مع جده علي بن الحسين عليه السلام اثني عشرة سنة وأياما، وفي الثانية كان مقامه مع جده خمس عشرة
سنة، وتوفي أبو جعفر عليه السلام ولأبي عبد الله عليه السلام أربع وثلاثون سنة في إحدى الروايتين وأقام بعد أبيه أربعا وثلاثين سنة، وكان عمره عليه السلام في إحدى الروايتين خمسا وستين سنة، وفي الرواية الأخرى ثمان وستين سنة، قال لنا الزارع: والأولى هي الصحيحة وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
17 - إعلام الورى: ولد عليه السلام بالمدينة لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين من الهجرة، ومضى عليه السلام في النصف من رجب، ويقال: في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة، وله خمس وستون سنة، أقام فيها مع جده وأبيه اثنتي عشرة سنة، ومع أبيه بعد جده تسع عشرة سنة، وبعد أبيه عليه السلام أيام إمامته عليه السلام أربعا وثلاثين سنة، وكان في أيام إمامته عليه السلام بقية ملك هشام بن عبد الملك وملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وملك يزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص، وملك إبراهيم بن الوليد، وملك مروان بن محمد الحمار، ثم صارت المسودة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فملك أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الملقب بالسفاح، أربع سنين وثمانية أشهر، ثم ملك أخوه أبو جعفر عبد الله الملقب بالمنصور، إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا، وتوفي الصادق عليه السلام بعد عشر سنين من ملكه، ودفن بالبقيع، مع أبيه وجده وعمه الحسن عليهم السلام.
18 - الكافي: سعد والحميري معا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قبض أبو عبد الله جعفر بن محمد وهو ابن خمس وستين سنة، في عام ثمان وأربعين ومائة وعاش بعد أبي جعفر عليه السلام أربعا وثلاثين سنة.
19 - الكافي: سعد، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن الأول قال: سمعته يقول: أنا كفنت أبي في ثوبين شطويين كان يحرم فيهما وفي قميص من قمصه وفي عمامة كانت لعلي بن الحسين عليه السلام وفي برد اشتريته بأربعين دينارا.
20 - الكافي: العدة، عن سهل، عن محمد بن عمرو بن سعيد مثله، وزاد في آخره:
لو كان اليوم لساوى أربعمائة دينار.
بيان: شطا اسم قرية بناحية مصر تنسب إليها الثياب الشطوية.
21 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن أحمد، عن إبراهيم بن الحسن، عن وهب بن حفص، عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كان سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو خالد الكابلي من ثقات علي بن الحسين عليه السلام ثم قال: وكانت أمي ممن آمنت واتقت وأحسنت، والله يحب المحسنين 22 - الكافي: العدة، عن سهل، عن عثمان بن عيسى، عن عدة من أصحابنا قال: لما قبض أبو جعفر عليه السلام بالسراج في البيت الذي كان يسكنه، حتى قبض أبو عبد الله عليه السلام ثم أمر أبو الحسن عليه السلام بمثل ذلك في بيت أبي عبد الله عليه السلام حتى خرج به إلى العراق، ثم لا أدري ما كان 23 - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: قال أبو الحسن الأول
عليه السلام: إنه لما حضر أبي الوفاة قال لي: يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة.
24 - إقبال الأعمال: في أدعية شهر رمضان، وضاعف العذاب على من شرك في دمه وهو المنصور.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.