پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العاشر

48 باب عدد أولاده صلوات الله عليه وجمل أحوالهم وأحوال

ج ۴۵، ص ۳۲۸–۳۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۵

2 - مناقب ابن شهرآشوب: ذكر صاحب كتاب البدع وصاحب كتاب شرح الاخبار أن عقب الحسين من ابنه علي الأكبر وأنه هو الباقي بعد أبيه، وأن المقتول هو الأصغر منهما، وعليه نعول، فان علي بن الحسين الباقي كان يوم كربلا من أبناء ثلاثين سنة، وإن ابنه محمدا الباقر كان يومئذ من أبناء خمس عشر سنة، وكان لعلي الأصغر المقتول نحو اثنتا عشرة سنة.

وتقول الزيدية (أن العقب) من الأصغر وأنه كان في يوم كربلا ابن سبع سنين، ومنهم من يقول أربع سنين، وعلى هذا النسابون كتاب النسب عن يحيى بن الحسن قال يزيد لعلي بن الحسين عليهما السلام: واعجبا لأبيك سمى عليا وعليا؟ فقال عليه السلام: إن أبي أحب أباه فسمى باسمه مرارا

3 - مناقب ابن شهرآشوب: لما ورد بسبي الفرس إلى المدينة أراد عمر أن يبيع النساء وأن يجعل الرجال عبيد العرب، وعزم على أن يحمل العليل والضعيف، والشيخ الكبير في الطواف وحول البيت على ظهورهم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن النبي صلى الله عليه وآله قال: أكرموا كريم قوم، وإن خالفوكم، وهؤلاء الفرس حكماء كرماء، فقد ألقوا إلينا السلام ورغبوا في الاسلام، وقد أعتقت منهم لوجه الله حقي وحق بني هاشم فقالت المهاجرون والأنصار قد وهبنا حقنا لك يا أخا رسول الله! فقال: اللهم فاشهد أنهم قد وهبوا وقبلت وأعتقت، فقال عمر: سبق إليها علي بن أبي طالب عليه السلام ونقض عزمتي في الأعاجم ورغب جماعة في بنات الملوك أن يستنكحوهن، فقال أمير المؤمنين: تخيرهن ولا تكرههن فأشار أكبرهم إلى تخيير شهربانويه بنت يزد جرد، فحجبت وأبت فقيل لها: أيا كريمة قومها من تختارين من خطابك؟ وهل أنت راضية بالبعل؟ فسكتت فقال أمير المؤمنين: قد رضيت وبقي الاختيار بعد، سكوتها إقرارها، فأعادوا القول في التخيير فقالت: لست ممن يعدل عن النور الساطع، والشهاب اللامع الحسين إن كنت مخيرة، فقال أمير المؤمنين: لمن تختارين أن يكون وليك؟ فقالت: أنت فأمر أمير المؤمنين حذيفة بن اليمان أن يخطب فخطب وزوجت من الحسين قال ابن الكلبي: ولى علي بن أبي طالب حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق فبعث بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى فأعطاها على ابنه الحسين عليه السلام فولدت منه عليا وقال غيره: إن حريثا بعث إلى أمير المؤمنين ببنتي يزدجرد فأعطى واحدة لابنه الحسين، فأولدها علي بن الحسين، وأعطى الأخرى محمد بن أبي بكر فأولدها القاسم بن محمد فهما ابنا خالة 4 - مناقب ابن شهرآشوب: أبناؤه: علي الأكبر الشهيد أمه برة بنت عروة: بن مسعود الثقفي وعلي الامام وهو علي الأوسط، وعلي الأصغر، وهما من شهربانويه، ومحمد وعبد الله

الشهيد من أم الرباب بنت امرئ القيس، وجعفر وأمه قضاعية، وبناته سكينة أمها رباب بنت امرئ القيس الكندية، وفاطمة أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله وزينب. وأعقب الحسين من ابن واحد، وهو زين العابدين عليه السلام وابنتين، وبابه رشيد الهجري 5 - كشف الغمة: قال كمال الدين بن طلحة: كان له من الأولاد ذكور وإناث عشرة: ستة ذكور، وأربع إناث: فالذكر علي الأكبر، وعلي الأوسط، وهو سيد العابدين، وعلي الأصغر، ومحمد وعبد الله وجعفر، فأما علي الأكبر فإنه قاتل بين يدي أبيه حتى قتل شهيدا، وأما علي الأصغر فجاءه سهم وهو طفل فقتله، وقيل:

إن عبد الله قتل أيضا مع أبيه شهيدا، وأما البنات فزينب وسكينة وفاطمة هذا قول مشهور، وقيل كان له أربع بنين وبنتان، والأول أشهر، وكان الذكر المخلد والبناء المنضد، مخصوصا من بين بنيه بعلي الأوسط زين العابدين دون بقية الأولاد آخر كلامه قلت: عدد أولاده عليه السلام ذكر بعضا وترك بعضا، قال ابن الخشاب: ولد له ستة بنين وثلاث بنات: علي الأكبر الشهيد مع أبيه، وعلي الامام سيد العابدين وعلي الأصغر ومحمد وعبد الله الشهيد مع أبيه، وجعفر وزينب وسكينة وفاطمة وقال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي: ولد الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما ستة: أربعة ذكور وابنتان: علي الأكبر، وقتل مع أبيه وعلي الأصغر، وجعفر، وعبد الله، وسكينة، وفاطمة، قال: ونسل الحسين عليه السلام من علي الأصغر، وأمه أم ولد، وكان أفضل أهل زمانه، وقال الزهري: ما رأيت هاشميا أفضل منه قلت: قد أخل الحافظ بذكر علي زين العابدين عليه السلام حيث قال:

علي الأكبر وعلي الأصغر، وأثبته حيث قال: ونسل الحسين من علي الأصغر

فسقط في هذه الرواية علي الأصغر، والصحيح أن العليين من أولاده ثلاثة كما ذكر كمال الدين، وزين العابدين عليه السلام هو الأوسط، والتفاوت بين ما ذكره كمال الدين والحافظ أربعة 49

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.