بحارالانوار · المجلد العاشر
45 باب العلة التي من أجلها أخر الله العذاب عن قتلته صلوات
ج ۴۵، ص ۲۹۵–۲۹۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
النصاب: فإن كان قتل الحسين باطلا فهو أعظم من صيد السمك في السبت، أفما كان يغضب على قاتليه كما غضب على صيادي السمك؟ قال علي بن الحسين: قل لهؤلاء النصاب: فإن كان إبليس معاصيه أعظم من معاصي من كفر باغوائه، فأهلك الله من شاء منهم كقوم نوح وفرعون ولم يهلك إبليس وهو أولى بالهلاك فما باله أهلك هؤلاء الذين قصروا عن إبليس في عمل الموبقات وأمهل إبليس مع إيثاره لكشف المخزيات؟ ألا كان ربنا عز وجل حكيما بتدبيره وحكمه فيمن أهلك وفيمن استبقى فكذلك هؤلاء الصائدون في السبت وهؤلاء القاتلون للحسين عليه السلام، يفعل في الفريقين ما يعلم أنه أولى بالصواب والحكمة لا يسأل عما يفعل وعباده يسألون وقال الباقر عليه السلام: لما حدث علي بن الحسين بهذا الحديث قال له بعض من في مجلسه: يا ابن رسول الله كيف يعاتب الله ويوبخ هؤلاء الاخلاف على قبائح أتى بها أسلافهم؟ وهو يقول: " ولا تزر وازرة وزر أخرى "؟ فقال زين العابدين عليه السلام:
إن القرآن نزل بلغة العرب، فهو يخاطب فيه أهل اللسان بلغتهم يقول الرجل التميمي قد أغار قومه على بلد وقتلوا من فيه: أغرتم على بلد كذى ويقول العربي أيضا: ونحن فعلنا ببني فلان ونحن سبينا آل فلان ونحن خربنا بلد كذا، لا يريد أنهم باشروا ذلك، ولكن يريد هؤلاء بالعذل، وأولئك بالافتخار أن قومهم فعلوا كذا، وقول الله عز وجل في هذه الآية إنما هو توبيخ لاسلافهم وتوبيخ العذل على هؤلاء الموجودين لان ذلك هو اللغة التي انزل بها القرآن، ولان هؤلاء الاخلاف أيضا راضون بما فعل أسلافهم مصوبون ذلك لهم، فجاز أن يقال لهم:
أنتم فعلتم، أي إذ رضيتم قبيح فعلهم 3 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: القائم والله يقتل ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها 4 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين، عن عثمان بن عيسى
عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى " لا عدوان إلا على الظالمين " قال: أولاد قتلة الحسين عليه السلام كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم وابن أبي الخطاب، عن عثمان بن عيسى مثله بيان: لعل المراد بالعدوان ما يسمى ظاهرا عدوانا، وإن كان في الواقع موافقا للعدل 4 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن معروف، عن صفوان عن حكم الحناط عن ضريس، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سمعته يقول في قول الله عز وجل: " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير " قال: علي والحسن والحسين عليهم السلام 5 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر القرشي الرزاز، عن ابن أبي الخطاب، عن موسى ابن سعدان الحناط، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين " قال: قتل أمير المؤمنين وطعن الحسن بن علي عليهما السلام " ولتعلن علوا كبيرا " قتل الحسين بن علي عليه السلام " فإذا جاء وعد أولاهما " قال: إذا جاء نصر الحسين بن علي " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار " قوما يبعثهم الله قبل قيام القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا أحرقوه وكان وعد الله مفعولا
6 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تلا هذه الآية " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد " قال: الحسين بن علي منهم ولم ينصر بعد ثم قال: والله لقد قتل قتلة الحسين ولم يطلب بدمه بعد 7 - كامل الزيارة: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن محمد بن سنان، عن رجل قال: سألت عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل " قال: ذلك قائم آل محمد يخرج فيقتل بدم الحسين بن علي فلو قتل أهل الأرض لم يكن سرفا وقوله تعالى: " فلا يسرف في القتل " لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: يقتل والله ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها 8 - تفسير العياشي: عن الحسن بياع الهروي يرفعه، عن أحدهما عليهما السلام في قوله: " لا عدوان إلا على الظالمين " قال: إلا على ذرية قتلة الحسين 9 - تفسير العياشي: عن إبراهيم، عمن رواه، عن أحدهما قال: قلت: " فلا عدوان إلا على الظالمين " قال: لا يعتدي الله على أحد إلا على نسل ولد قتلة الحسين عليه السلام 10 - مناقب ابن شهرآشوب: تاريخ بغداد وخراسان والإبانة والفردوس قال: ابن عباس:
أوحى الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وآله أني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا وأقتل بابن بنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا الصادق عليه السلام قتل بالحسين مائة ألف وما طلب بثأره، وسيطلب بثأره علي بن الحسين قال: خرجنا مع الحسين فما نزل منزلا ولا ارتحل عنه إلا وذكر يحيى بن زكريا وقال يوما: من هوان الدنيا على الله أن رأس يحيى
أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل وفي حديث مقاتل، عن زين العابدين (عن أبيه) أن امرأة ملك بني إسرائيل كبرت وأرادت أن تزوج بنتها منه للملك، فاستشار الملك يحيى بن زكريا فنهاه عن ذلك فعرفت المرأة ذلك وزينت بنتها وبعثتها إلى الملك فذهبت ولعبت بين يديه، فقال لها الملك: ما حاجتك؟ قالت: رأس يحيى بن زكريا فقال الملك:
يا بنية حاجة غير هذا، قالت: ما أريد غيره، وكان الملك إذا كذب فيهم عزل عن ملكه، فخير بين ملكه وبين قتل يحيى فقتله، ثم بعث برأسه إليها في طست من ذهب فأمرت الأرض فأخذتها وسلط الله عليهم بخت نصر فجعل يرمي عليهم بالمناجيق ولا تعمل شيئا فخرجت إليه عجوز من المدينة فقالت: أيها الملك إن هذه مدينة الأنبياء لا تنفتح إلا بما أدلك عليه قال: لك ما سألت قالت: ارمها بالخبث والعذرة ففعل فتقطعت فدخلها فقال: علي بالعجوز فقال لها: ما حاجتك؟ قالت: في المدينة دم يغلى فاقتل عليه حتى يسكن فقتل عليه سبعين ألفا حتى سكن، يا ولدي يا علي والله لا يسكن دمي حتى يبعث الله المهدي فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفا
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.