پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد العاشر

40 باب ما ظهر بعد شهادته من بكاء السماء والأرض عليه صلى

ج ۴۵، ص ۲۰۱–۲۱۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۴۵

ويونس بن يعقوب والفضيل بن يسار عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له:

جعلت فداك إني أحضر مجالس هؤلاء القوم فأذكركم في نفسي فأي شئ أقول؟

فقال: يا حسين إذا حضرت مجالس هؤلاء فقل: اللهم أرنا الرخاء والسرور، فإنك تأتي على ما تريد، قال: فقلت: جعلت فداك إني أذكر الحسين بن علي عليهما السلام فأي شئ أقول إذا ذكرته؟ فقال: قل: صلى الله عليك يا با عبد الله تكررها ثلاثا ثم أقبل علينا وقال: إن أبا عبد الله لما قتل بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع، وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب في الجنة والنار، وما يرى وما لا يرى إلا ثلاثة أشياء، فإنها لم تبك عليه، فقلت: جعلت فداك، وما هذه الثلاثة الأشياء التي لم تبك عليه؟ فقال: البصرة، ودمشق، وآل الحكم بن أبي العاص 4 - أمالي الصدوق، علل الشرائع: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن أرطاة بن حبيب، عن فضيل الرسان، عن جبلة المكية، قال: سمعت ميثم التمار قدس الله روحه يقول: والله لتقتل هذه الأمة ابن نبيها في المحرم لعشر يمضين منه، وليتخذن أعداء الله ذلك اليوم يوم بركة وإن ذلك لكائن قد سبق في علم الله تعالى ذكره، أعلم ذلك لعهد عهده إلي مولاي أمير المؤمنين صلوات الله عليه، ولقد أخبرني أنه يبكي عليه كل شئ حتى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحر، والطير في السماء، ويبكي عليه الشمس والقمر والنجوم، والسماء والأرض، ومؤمنوا لأنس والجن، وجميع ملائكة السماوات والأرضين، ورضوان ومالك وحملة العرش، وتمطر السماء دما ورمادا ثم قال: وجبت لعنة الله على قتلة الحسين كما وجبت على المشركين الذين يجعلون مع الله إلها آخر، وكما وجبت على اليهود والنصارى والمجوس قال جبلة: فقلت له: يا ميثم! فيكف يتخذ الناس ذلك اليوم الذي قتل فيه الحسين يوم بركة؟ فبكى ميثم رضي الله عنه، ثم قال يزعمون لحديث يضعونه أنه اليوم الذي تاب الله فيه على آدم، وإنما تاب الله على آدم في ذي الحجة، ويزعمون أنه اليوم الذي قبل الله فيه توبة داود

وإنما قبل الله عز وجل توبته في ذي الحجة، ويزعمون أنه اليوم الذي أخرج الله فيه يونس من بطن الحوت وإنما أخرج الله عز وجل يونس من بطن الحوت في ذي الحجة، ويزعمون أنه اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي وإنما استوت على الجودي في يوم الثامن عشر من ذي الحجة، ويزعمون أنه اليوم الذي فلق الله عز وجل فيه البحر لبني إسرائيل وإنما كان ذلك في ربيع الأول ثم قال ميثم: يا جبلة اعلمي أن الحسين بن علي سيد الشهداء يوم القيامة ولأصحابه على سائر الشهداء درجة يا جبلة إذا نظرت إلى الشمس حمراء كأنها دم عبيط، فاعلمي أن سيد الشهداء الحسين قد قتل قالت جبلة: فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس على الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة، فصحت حينئذ وبكيت، وقلت: قد والله قتل سيدنا الحسين بن علي عليهما السلام بيان: العبيط الطري 5 - كامل الزيارة: أبي وجماعة مشايخي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الأهوازي عن رجل، عن يحيى بن بشير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بعث هشام ابن عبد الملك إلى أبي فأشخصه إلى الشام، فلما دخل عليه قال له: يا با جعفر أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري، ولا أعلم في الأرض خلقا ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلا واحد، فقال أبي: ليسألني أمير المؤمنين عما أحب فان علمت أجبت ذلك، وإن لم أعلم قلت: لا أدري، وكان الصدق أولى بي فقال هشام: أخبرني عن الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب، بما استدل به الغائب عن المصر الذي قتل فيه على قتله، وما العلامة فيه للناس فان علمت ذلك وأحببت فأخبرني، هل كان تلك العلامة لغير علي عليه السلام في قتله؟ فقال له أبي:

يا أمير المؤمنين إنه لما كان تلك الليلة التي قتل فيها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

عليه السلام لم يرفع حجر عن وجه الأرض إلا وجد تحته دم عبيط حتى طلع الفجر وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها هارون أخو موسى عليه السلام وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها يوشع بن نون وكذلك كانت الليلة التي رفع فيها عيسى ابن مريم وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها شمعون بن حمون الصفا، وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب عليه السلام وكذلك كانت الليلة التي قتل فيها الحسين بن علي عليهما السلام.

قال: فتربد وجه هشام حتى انتقع لونه، وهم أن يبطش بأبي، فقال له أبي: يا أمير المؤمنين الواجب على العباد الطاعة لإمامهم، والصدق له بالنصيحة، وإن الذي دعاني إلى أن أجبت أمير المؤمنين فيما سألني عنه معرفتي له بما يجب له علي من الطاعة فليحسن أمير المؤمنين الظن، فقال له هشام: انصرف إلى أهلك إذا شئت قال: فخرج فقال له هشام عند خروجه: أعطني عهد الله وميثاقه أن لا توقع هذا الحديث إلى أحد حتى أموت، فأعطاه أبي من ذلك ما أرضاه، وذكر الحديث بطوله بيان: قال الجوهري: تربد وجه فلان: أي تغير من الغضب، وانتقع لونه على بناء المجهول أي تغير من حزن أو سرور.

6 - كامل الزيارة: أحمد بن عبد الله بن علي، عن عبد الرحمن السلمي وقال أحمد:

وأخبرني عمي، عن أبيه، عن أبي نضرة، عن رجل من أهل بيت المقدس أنه قال:

والله لقد عرفنا أهل بيت المقدس ونواحيها عشية قتل الحسين بن علي، قلت:

وكيف ذلك؟ قال: ما رفعنا حجرا ولا مدرا ولا صخرا إلا ورأينا تحتها دما يغلي واحمرت الحيطان كالعلق، ومطرنا ثلاثة أيام دما عبيطا، وسمعنا مناديا ينادي في جوف الليل يقول:

أترجو أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب معاذ الله لا نلتم يقينا * شفاعة أحمد وأبي تراب

قتلتم خير من ركب المطايا * وخير الشيب طرا والشباب وانكسفت الشمس ثلاثا ثم تجلت عنها وانشبكت النجوم، فلما كان من الغد أرجفنا بقتله، فلم يأت علينا كثير شئ حتى نعي إلينا الحسين عليه السلام 7 - كامل الزيارة: أحمد بن عبد الله بن علي الناقد بإسناده قال: قال عمر بن سعد حدثني أبو معشر، عن الزهري قال: لما قتل الحسين بن علي لم يبق ببيت المقدس حصاة إلا وجد تحتها دم عبيط.

كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد مثله 8 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر الرزاز، عن خاله محمد بن الحسين، عن ابن بزيع عن أبي إسماعيل السراج، عن يحيى بن معمر، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بكت الإنس والجن والطير والوحش على الحسين بن علي عليهما السلام حتى ذرفت دموعها.

كامل الزيارة: أبي، وجماعة مشايخي، عن سعد، ومحمد العطار معا، عن محمد بن الحسين مثله.

بيان: ذرفت أي سالت.

9 - كامل الزيارة: أبي، وعلي بن الحسين معا، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أحمد بن أبي داود، عن سعيد بن (أبي) عمرو الجلاب، عن الحارث الأعور قال: قال علي عليه السلام بأبي وأمي الحسين المقتول بظهر الكوفة، والله كأني أنظر إلى الوحش مادة أعناقها على قبره من أنواع الوحش، يبكونه ويرثونه ليلا حتى الصباح فإذا كان كذلك فإياكم والجفاء.

10 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن أبي

عثمان، عن عبد الجبار النهاوندي، عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير وابن ظبيان وأبي سلمة السراج والمفضل كلهم قالوا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أبا عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام لما مضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بينهن ومن يتقلب عليهن، والجنة والنار، ومن خلق ربنا وما يرى وما لا يرى.

كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين مثله 11 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن الحسين بن عبيد الله، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن عبد الجبار، عن أبي سعيد، عن الحسين بن ثوير، عن يونس وأبي سلمة السراج والمفضل قالوا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما مضى أبو عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليهما بكى عليه جميع ما خلق الله إلا ثلاثة أشياء:

البصرة، ودمشق وآل عثمان.

12 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده، الحسن، عن الحسين بن ثوير قال: كنت أنا وابن ظبيان، والمفضل، وأبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فكان المتكلم يونس وكان أكبرنا سنا وذكر حديثا طويلا يقول: ثم قال أبو عبد الله: إن أبا عبد الله عليه السلام لما مضى بكت عليه السماوات السبع وما فيهن، والأرضون السبع وما فيهن، وما بينهن، وما ينقلب في الجنة والنار من خلق ربنا، وما يرى وما لا يرى، بكى على أبي عبد الله عليه السلام إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه، قلت: جعلت فداك ما هذه الثلاثة الأشياء؟ قال: لم تبك عليه البصرة، ولا دمشق، ولا آل عثمان (بن عفان) عليهم لعنة الله وذكر الحديث.

13 - كامل الزيارة: محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن أبي يعقوب، عن أبان بن عثمان، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا زرارة إن السماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدم، وإن الأرض بكت أربعين

صباحا بالسواد، وإن الشمس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة، وإن الجبال تقطعت وانتثرت، وإن البحار تفجرت، وإن الملائكة بكت أربعين صباحا على الحسين، وما اختضب منا امرأة ولا ادهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد لعنه الله، وما زلنا في عبرة بعده.

وكان جدي إذا ذكره بكى حتى تملأ عيناه لحيته، وحتى يبكي لبكائه رحمة له من رآه وإن الملائكة الذين عند قبره ليبكون فيبكي لبكائهم كل من في الهواء والسماء من الملائكة، ولقد خرجت نفسه عليه السلام فزفرت جهنم زفرة كادت الأرض تنشق لزفرتها، ولقد خرجت نفس عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية لعنهم الله فشهقت جهنم شهقة لولا أن الله حبسها بخزانها لأحرقت من على ظهر الأرض من فورها، ولو يؤذن لها ما بقي شئ إلا ابتلعته، ولكنها مأمورة مصفودة، ولقد عتت على الخزان غير مرة حتى أتاها جبرئيل فضربها بجناحه فسكنت وإنها لتبكيه وتندبه، وإنها لتتلظى على قاتله، ولولا من على الأرض من حجج الله لنقضت الأرض، وأكفأت ما عليها، وما تكثر الزلازل إلا عند اقتراب الساعة.

وما عين أحب إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه، وما من باك يبكيه إلا وقد وصل فاطمة وأسعدها عليه، ووصل رسول الله صلى الله عليه وآله وأدى حقنا، وما من عبد يحشر إلا وعيناه باكية إلا الباكين على جدي فإنه يحشر وعينه قريرة، والبشارة تلقاه والسرور على وجهه، والخلق في الفزع وهم آمنون، والخلق يعرضون وهم حداث الحسين عليه السلام تحت العرش وفي ظل العرش، لا يخافون سوء الحساب يقال لهم ادخلوا الجنة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه، وإن الحور لترسل إليهم أنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسهم من السرور والكرامة وإن أعداءهم من بين مسحوب بناصيته إلى النار، ومن قائل: " ما لنا من شافعين ولا صديق حميم " وإنهم ليرون منزلهم وما يقدرون أن يدنوا إليهم، ولا يصلون إليهم، وإن الملائكة لتأتيهم بالرسالة من أزواجهم ومن خزانهم على ما أعطوا من الكرامة

فيقولون نأتيكم إنشاء الله فيرجعون إلى أزواجهم بمقالاتهم، فيزدادون إليهم شوقا إذا هم خبروهم بما هم فيه من الكرامة وقربهم من الحسين عليه السلام فيقولون: الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر، وأهوال القيامة، ونجانا مما كنا نخاف، ويؤتون بالمراكب والرحال على النجائب، فيستوون عليها وهم في الثناء على الله، والحمد لله والصلاة على محمد وعلى آله حتى ينتهوا إلى منازلهم 14 - كامل الزيارة: محمد بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وأحدثه فدخل عليه ابنه فقال له: مرحبا وضمه وقبله وقال: حقر الله من حقركم، وانتقم ممن وتركم، وخذل الله من خذلكم، ولعن الله من قتلكم، وكان الله لكم وليا وحافظا وناصرا، فقد طال بكاء النساء وبكاء الأنبياء والصديقين، والشهداء، وملائكة السماء.

ثم بكي وقال: يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين أتاني ما لا أملكه بما اتي إلى أبيهم وإليهم، يا أبا بصير إن فاطمة لتبكيه وتشهق، فتزفر جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرد دخانها، فيحرق أهل الأرض فيكبحونها ما دامت باكية، ويزجرونها ويوثقون من أبوابها مخافة على أهل الأرض فلا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة وإن البحار تكاد أن تنفتق فيدخل بعضها على بعض، وما منها قطرة إلا بها ملك موكل، فإذا سمع الملك صوتها أطفأ نارها بأجنحته، وحبس بعضها على بعض، مخافة على الدنيا ومن فيها ومن على الأرض، فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها ويدعون الله ويتضرعون إليه ويتضرع أهل العرش ومن حوله، وترتفع أصوات من الملائكة بالتقديس لله مخافة على أهل الأرض، ولو أن صوتا من أصواتهم يصل

إلى الأرض لصعق أهل الأرض وتقلعت الجبال، وزلزلت الأرض بأهلها.

قلت: جعلت فداك إن هذا الامر عظيم قال: غيره أعظم منه ما لم تسمعه ثم قال: يا با بصير أما تحب أن تكون فيمن يسعد فاطمة؟ فبكيت حين قالها، فما قدرت على المنطق وما قدرت على كلامي من البكاء ثم قام إلى المصلى يدعو وخرجت من عنده على تلك الحال فما انتفعت بطعام وما جاءني النوم وأصبحت صائما وجلا حتى أتيته فلما رأيته قد سكن سكنت وحمدت الله حيث لم تنزل بي عقوبة.

بيان: تقول كبحت الدابة إذا جذبتها إليك باللجام لكي تقف ولا تجري.

15 - كامل الزيارة: أبي، وجماعة مشايخي علي بن الحسين، ومحمد بن الحسن، عن سعد، عن ابن يزيد، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن علي الأزرق، عن الحسن ابن الحكم النخعي، عن رجل قال: سمعت أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهو يقول في الرحبة وهو يتلو هذه الآية: " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين " وخرج عليه الحسين عليه السلام من بعض أبواب المسجد فقال: أما إن هذا سيقتل وتبكي عليه السماء والأرض.

16 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين، عن الحكم بن مسكين عن يزداد بن عيسى الأنصاري، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن إبراهيم النخعي قال: خرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه فجلس في المسجد واجتمع أصحابه حوله وجاء الحسين عليه السلام حتى قام بين يديه فوضع يده على رأسه فقال: يا بني إن الله عير أقواما في القرآن فقال: " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين " وأيم الله ليقتلنك ثم تبكيك السماء والأرض.

كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب بإسناده مثله 17 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الحسين صلوات الله عليه بكى لقتله السماء

والأرض واحمرتا، ولم تبكيا على أحد قط إلا على يحيى بن زكريا والحسين ابن علي صلوات الله عليهم كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب بإسناده مثله 18 - كامل الزيارة: علي بن الحسين وغيره، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن هلال قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن السماء بكت على الحسين بن علي عليه السلام ويحيى بن زكريا ولم تبك على أحد غيرهما، قلت: وما بكاؤها قال: مكثوا أربعين يوما تطلع الشمس بحمرة وتغرب بحمرة، قلت: فذاك بكاؤها؟ قال: نعم.

كامل الزيارة: أبي وعلي بن الحسين معا، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان مثله 19 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن عبد الله بن أحمد، عن عمر (و) بن سهل، عن علي بن مسهر القرشي قال: حدثتني جدتي أنها أدركت الحسين بن علي حين قتل صلوات الله عليه قالت: فمكثنا سنة وتسعة أشهر والسماء مثل العلقة مثل الدم ما ترى الشمس 20 - كامل الزيارة: علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين " قال: لم تبك السماء أحدا منذ قتل يحيى ابن زكريا حتى قتل الحسين عليه السلام فبكت عليه.

قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم مثله 21 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر الرزاز، عن ابن أبي الخطاب، عن صفوان، عن داود بن فرقد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: احمرت السماء حين قتل الحسين بن علي سنة (ثم قال: بكت السماء والأرض على الحسين بن علي سنة) وعلى يحيى ابن زكريا، وحمرتها بكاؤها

22 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن عبد الخالق بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: " لم نجعل له من قبل سميا " الحسين بن علي لم يكن له من قبل سميا، ويحيى بن زكريا لم يكن له من قبل سميا، ولم تبك السماء إلا عليهما أربعين صباحا قال:

قلت: ما بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء وتغرب حمراء 23 - كامل الزيارة: علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، وسعد معا، عن إبراهيم ابن هاشم، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

ما بكت السماء على أحد بعد يحيى بن زكريا إلا على الحسين بن علي صلوات الله عليهما فإنها بكت عليه أربعين يوما 24 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر الرزاز، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير عن كليب بن معاوية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم تبك السماء إلا على الحسين ابن علي ويحيى بن زكريا عليهما السلام 25 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن محمد بن سلمة، عمن حدثه قال: لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام أمطرت السماء ترابا أحمر 26 - كامل الزيارة: حكيم بن داود، عن سلمة، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عيسى، عن أسلم بن القاسم، عن عمرو بن ثبيت، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: إن السماء لم تبك منذ وضعت إلا على يحيى بن زكريا والحسين ابن علي عليهما السلام قلت: أي شئ بكاؤها؟ قال: كانت إذا استقبلت بالثوب وقع على الثوب شبه أثر البراغيث من الدم 27 - كامل الزيارة: أبي وعلي بن الحسين، عن سعد، عن ابن عيسى، عن موسى ابن الفضل، عن حنان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في زيارة قبر الحسين ابن علي عليه السلام فإنه بلغنا عن بعضهم أنها تعدل حجة وعمرة؟ قال: لا تعجب!

ما أصاب من يقول هذا كله؟ ولكن زره ولا تجفه فإنه سيد شباب الشهداء وسيد شباب أهل الجنة وشبيه يحيى بن زكريا وعليهما بكت السماء والأرض كامل الزيارة: (أبي، و) ابن الوليد، عن الصفار، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله كامل الزيارة: أبي وجماعة مشايخي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن حنان مثله بيان: قوله عليه السلام: " ما أصاب " محمول على التقية 28 - كامل الزيارة: بهذا الاسناد، عن ابن عيسى، عن غير واحد، عن جعفر بن بشير عن حماد، عن عامر بن معقل، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

كان قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا، وقاتل الحسين ولد زنا، ولم تبك السماء على أحد إلا عليهما، قال: قلت: وكيف تبكي؟ قال: تطلع الشمس في حمرة وتغيب في حمرة كامل الزيارة: محمد بن جعفر، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير مثله 29 - كامل الزيارة: أبي وعلي بن الحسين، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد البرقي عن عبد العظيم الحسني، عن الحسن بن الحكم النخعي، عن كثير بن شهاب الحارثي قال: بينا نحن جلوس عند أمير المؤمنين عليه السلام في الرحبة، إذا طلع الحسين عليه فضحك علي حتى بدت نواجده ثم قال: إن الله ذكر قوما فقال: " فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليقتلن هذا ولتبكين عليه السماء والأرض كامل الزيارة: أبي، عن سعد والحميري معا، عن ابن عيسى مثله

30 - كامل الزيارة: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن الحسن، عن أبي سلمة قال: قال جعفر بن محمد عليه السلام: ما بكت السماء إلا على يحيى بن زكريا والحسين بن علي عليهما السلام 31 - كامل الزيارة: (أبي، عن) محمد بن الحسن، عن أبيه، عن جده علي بن مهزيار عن الحسن بن سعيد، عن فضالة، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان الذي قتل الحسين عليه السلام ولد زنا، والذي قتل يحيى بن زكريا ولد زنا وقال: احمرت السماء حين قتل الحسين صلوات الله عليه سنة ثم قال: بكت السماوات والأرض على الحسين وعلى يحيى بن زكريا وحمرتها بكاؤها 32 - كامل الزيارة: أبي وعلي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم فإنها تلعن قتلة الحسين عليه السلام 33 - كامل الزيارة: أبي وأخي وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن جميعا، عن أحمد ابن إدريس، عن الجاموراني، عن ابن البطائني، عن صندل، عن داود بن فرقد قال: كنت جالسا في بيت أبي عبد الله عليه السلام فنظرت إلى الحمام الراعبي يقرقر طويلا فنظر إلى أبو عبد الله عليه السلام طويلا فقال: يا داود تدري ما يقول هذا الطير؟

قلت: لا والله جعلت فداك، قال تدعو على قتلة الحسين صلوات الله عليه فاتخذوه في منازلكم كامل الزيارة: أبي وجماعة مشايخي، عن سعد، عن الجاموراني (بإسناده) مثله 34 - كامل الزيارة: ابن الوليد وجماعة مشايخي، عن سعد، عن اليقطيني، عن صفوان، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في البومة فقال: هل أحد منكم رآها بالنهار؟ قيل له: لا تكاد تظهر بالنهار ولا تظهر إلا ليلا قال: أما إنها لم تزل تأوي العمران أبدا فلما أن قتل الحسين عليه السلام

آلت على نفسها أن لا تأوي العمران أبدا، ولا تأوي إلا الخراب، فلا تزال نهارها صائمة حزينة، حتى يجنها الليل فإذا جنها الليل فلا تزال ترن على الحسين صلوات الله عليه حتى تصبح 35 - كامل الزيارة: حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة، عن الحسين بن علي بن صاعد البربري قيما لقبر الرضا عليه السلام قال: حدثني أبي قال: دخلت على الرضا عليه السلام فقال لي: ما يقول الناس؟ قال: قلت: جعلت فداك جئنا نسألك قال: فقال لي: ترى هذه البومة كانت على عهد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله تأوي المنازل والقصور والدور، وكانت إذا أكل الناس الطعام تطير فتقع أمامهم، فيرمى إليها بالطعام وتسقى ثم ترجع إلى مكانها، ولما قتل الحسين بن علي خرجت من العمران إلى الخراب والجبال والبراري، وقالت: بئس الأمة أنتم قتلتم ابن نبيكم ولا آمنكم على نفسي 36 - كامل الزيارة: محمد بن جعفر الرزاز، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن فضال عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن البومة لتصوم النهار فإذا أفطرت تدلهت على الحسين عليه السلام حتى تصبح بيان: قال الفيروزآبادي: " الدله " محركة والدلوه: ذهاب الفؤاد من هم ونحوه، ودلهه العشق تدليها فتدله 37 - كامل الزيارة: علي بن الحسين، عن سعد، عن موسى بن عمر، عن الحسن ابن علي الميثمي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا يعقوب رأيت بومة قط تنفس بالنهار؟ فقال: لا، قال: وتدري لم ذلك؟ قال: لا، قال: لأنها تظل يومها صائمة فإذا جنها الليل أفطرت على ما رزقت، ثم لم تزل ترنم على الحسين حتى تصبح

بيان: لعل التنفس كناية عن التصويت، أو عن الأكل والشرب، قال الفيروزآبادي: تنفس في الاناء شرب من غير أن يبينه عن فيه انتهى أو عن التفرج والتوسع يقال: أنت في نفس من عمرك أي في سعة وفسحة وقال الجزري: فيه فلو كنت تنفست أي أطلت الكلام 38 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو نعيم في دلائل النبوة والنسوي في المعرفة قالت نصرة الأزدية: لما قتل الحسين عليه السلام أمطرت السماء دما، وحبابنا وجرارنا صارت مملوة دما وقال قرظة بن عبيد الله: مطرت السماء يوما نصف النهار على شملة بيضاء فنظرت فإذا هو دم وذهبت الإبل إلى الوادي لتشرب فإذا هو دم، وإذا هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام وقال الصادق عليه السلام: بكت السماء على الحسين عليه السلام أربعين يوما بالدم زرارة بن أعين، عن الصادق عليه السلام قال: بكت السماء، على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي عليهم السلام أربعين صباحا ولم تبك إلا عليهما، قلت: فما بكاؤها؟

قال: كانت الشمس تطلع حمراء وتغيب حمراء أسامة بن شبيب بإسناده، عن أم سليم قالت: لما قتل الحسين مطرت السماء مطرا كالدم احمرت منه البيوت والحيطان. وروى قريبا من ذلك في الإبانة تفسير القشيري والفتال: قال السدي: لما قتل الحسين بكت عليه السماء وعلامتها حمرة أطرافها محمد بن سيرين قال: أخبرنا أن حمرة أطراف السماء لم تكن قبل قتل الحسين عليه السلام تاريخ النسوي: روى حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد قال: تعلم هذه الحمرة في الأفق مم هي؟ ثم قال: من يوم قتل الحسين عليه السلام

أقول: قال صاحب المناقب: وروى هذا الحديث أبو عيسى الترمذي 39 - مناقب ابن شهرآشوب: الأسود بن قيس لما قتل الحسين ارتفعت حمرة من قبل المشرق وحمرة من قبل المغرب، فكادتا يلتقيان في كبد السماء ستة أشهر تاريخ النسوي قال أبو قبيل: لما قتل الحسين بن علي عليه السلام كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي بيان: " أنها هي " أي القيامة أقول: روي هذا الخبر في بعض كتب المناقب المعتبرة، عن علي بن أحمد العاصمي، عن إسماعيل بن أحمد البيهقي، عن والده، عن محمد بن الحسين القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي، عن يعقوب بن سفيان، عن النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل مثله وبهذا الاسناد، عن يعقوب، عن إسماعيل، عن علي بن مسهر، عن جدته قالت: كنت أيام الحسين جارية شابة فكانت السماء أياما علقة وبهذا الاسناد، عن يعقوب، عن مسلم بن إبراهيم، عن أم سرق العبدية عن نضرة الأزدية قالت: لما أن قتل الحسين عليه السلام مطرت السماء دما فأصبحت وكل شئ لنا ملآن دما وبهذا الاسناد، عن يعقوب، عن أيوب بن محمد الرقي، عن سلام بن سليمان الثقفي، عن زيد بن عمرو الكندي، عن أم حيان قالت: يوم قتل الحسين أظلمت علينا ثلاثا ولم يمس أحد من زعفرانهم شيئا فجعله على وجهه إلا احترق ولم يقلب حجر ببيت المقدس إلا أصبح تحته دما عبيطا وبهذا الاسناد، عن يعقوب، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن معمر قال: أول ما عرف الزهري تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك فقال الوليد:

أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي؟ فقال الزهري:

بلغني أنه لم يقلب حجر إلا وجد تحته دم عبيط

40 - الطرائف: روي في أول الجزء الخامس من صحيح مسلم في تفسير قوله تعالى " فما بكت عليهم السماء والأرض " قال: لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام بكت السماء وبكاؤها حمرتها وروى الثعلبي في تفسير هذه الآية أن الحمرة التي مع الشفق لم يكن قبل قتل الحسين عليه السلام وروى الثعلبي أيضا يرفعه قال: مطرنا دما بأيام قتل الحسين عليه السلام 41 - أمالي الطوسي: ابن حشيش، عن الحسين بن الحسن، عن محمد بن دليل، عن علي بن سهل، عن مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار قال: أمطرت السماء يوم قتل الحسين عليه السلام دما عبيطا 42 - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن ابن متيل، عن ابن يزيد، عن ابن فضال، عن سليمان الديلمي، عن عبد الله بن لطيف التفليسي قال: قال الصادق عليه السلام: لما ضرب الحسين بن علي عليه السلام بالسيف ثم ابتدر ليقطع رأسه نادى مناد من قبل رب العزة تبارك وتعالى من بطنان العرش فقال: ألا أيتها الأمة المتحيرة الظالمة بعد نبيها لا وفقكم الله لا ضحى ولا فطر قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لا جرم والله ما وفقوا ولا يوفقون أبدا حتى يقوم ثائر الحسين عليه السلام علل الشرائع: علي بن أحمد، عن الكليني، عن علي بن محمد، عمن ذكره، عن محمد ابن سليمان، عن عبد الله بن لطيف، عن رزين، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله بيان: عدم توفيقهم للفطر والأضحى إما لاشتباه الهلال في كثير من الأزمان في هذين الشهرين كما فهمه الأكثر، أو لأنهم لعدم ظهور أئمة الحق وعدم استيلائهم

لا يوفقون للصلاتين إما كاملة أو مطلقا بناء على اشتراط الامام أو يخص الحكم بالعامة كما هو الظاهر، والأخير عندي أظهر، والله يعلم 43 - علل الشرائع: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السياري، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: قلت: جعلت فداك ما تقول في العامة فإنه قد روي أنهم لا يوفقون لصوم، فقال لي: أما إنهم قد أجيبت دعوة الملك فيهم، قال: قلت: وكيف ذلك جعلت فداك؟ قال: إن الناس لما قتلوا الحسين بن علي عليه السلام أمر الله عز وجل ملكا ينادي أيتها الأمة الظالمة القاتلة عترة نبيها لا وفقكم الله لصوم ولا فطر، وفي حديث آخر: لفطر ولا أضحى 44 - أمالي الصدوق : الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده أن الحسين بن علي عليهما السلام دخل يوما إلى الحسن عليه السلام فلما نظر إليه بكى فقال له: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: أبكي لم يصنع بك فقال له الحسن عليه السلام: إن الذي يؤتى إلي سم يدس إلى فاقتل به، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدعون أنهم من أمة جدنا محمد صلى الله عليه وآله وينتحلون دين الاسلام، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك، وانتهاك حرمتك، وسبي ذراريك ونسائك، وانتهاب ثقلك، فعندها تحل ببني أمية اللعنة، تمطر السماء رمادا ودما، ويبكي عليك كل شئ حتى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحار 45 - قصص الأنبياء: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " لم نجعل له من قبل سميا " قال يحيى بن زكريا لم يكن له سمي قبله، والحسين بن علي لم يكن له سمي قبله، وبكت السماء عليهما أربعين صباحا وكذلك بكت الشمس

عليهما وبكاؤها أن تطلع حمراء وتغيب حمراء، وقيل أي بكى أهل السماء وهم الملائكة 46 - قصص الأنبياء: عن أبي عبد الله عليه السلام أن الحسين بن علي بكى لقتله السماء والأرض واحمرتا، ولم يبكيا على أحد قط إلا على يحيى بن زكريا 47 - كامل الزيارة: محمد بن عبد الله بن علي الناقد، عن عبد الرحمان الأسلمي، عن عبد الله بن الحسين، عن عروة بن الزبير قال: سمعت أبا ذر وهو يومئذ قد أخرجه عثمان إلى الربذة فقال له الناس: يا أبا ذر أبشر فهذا قليل في الله فقال: ما أيسر هذا ولكن كيف أنتم إذا قتل الحسين بن علي قتلا أو قال ذبح ذبحا والله لا يكون في الاسلام بعد قتل الخليفة أعظم قتيلا منه، وإن الله سيسل سيفه على هذه الأمة لا يغمده أبدا، ويبعث ناقما من ذريته فينتقم من الناس، وإنكم لو تعلمون ما يدخل على أهل البحار، وسكان الجبال في الغياض والآكام، وأهل السماء من قتله، لبكيتم والله حتى تزهق أنفسكم، وما من سماء يمر به روح الحسين عليه السلام إلا فزع له سبعون ألف ملك، يقومون قياما ترعد مفاصلهم إلى يوم القيامة، وما من سحابة تمر وترعد وتبرق إلا لعنت قاتله، وما من يوم إلا وتعرض روحه على رسول الله فيلتقيان 48 - الإرشاد: روى يوسف بن عبدة قال: سمعت محمد بن سيرين يقول: لم تر هذه الحمرة في السماء إلا بعد قتل الحسين صلوات الله عليه بيان: يمكن أن يكون المراد كثرة الحمرة وزيادتها

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.