بحارالانوار · المجلد التاسع
85 باب أنه عليه السلام ساقى الحوض وحامل اللواء، وفيه أنه عليه
ج ۳۹، ص ۲۱۰–۲۱۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن الحسن بن أحمد المالكي، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي حمود؟
عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أنت المظلوم من بعدي فويل لمن ظلمك واعتدى عليك، وطوبى لمن تبعك ولم يختر عليك. يا علي أنت المقاتل بعدي فويل لمن قاتلك وطوبى لمن قاتل معك، يا علي أنت الذي تنطق بكلامي وتتكلم بلساني بعدي، فويل لمن رد عليك وطوبى لمن قبل كلامك، يا علي أنت سيد هذه الأمة بعدي وأنت إمامها وخليفتي عليها، من فارقك فارقني يوم القيامة، ومن كان معك كان معي يوم القيامة، يا علي أنت أول من آمن بي وصدقني وأنت أول من أعانني على أمري وجاهد معي عدوي، وأنت أول من صلى معي والناس يومئذ في غفلة الجهالة، يا علي أنت أول من تنشق عنه الأرض معي [وأنت أول من يبعث معي] وأنت أول من يجوز الصراط معي، وإن ربي عز وجل أقسم بعزته أنه لا يجوز عقبة الصراط إلا من معه براءة بولايتك وولاية الأئمة من
ولدك، وأنت أول من يرد حوضي تسقي منه أولياءك وتذود عنه أعداءك، وأنت صاحبي إذا قمت المقام المحمود، ونشفع لمحبينا فنشفع فيهم، وأنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي، وهو لواء الحمد، وهو سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر، وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة، أصلها في دارك وأغصانها في دور شيعتك ومحبيك.
3 - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن الحسن بن القاسم، عن علي بن إبراهيم بن يعلى، عن علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه، عن أبان بن عثمان عن ابن سيابة، عن حمران، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي، عن أبيه قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: والله لأذودن بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وآله أعداءنا وليردنه أحباؤنا.
4 - مناقب ابن شهرآشوب: في أخبار أبي رافع من خمسة طرق قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي ترد على الخوض أنت وشيعتك رواء مرويين، ويرد عليك عدوك ظماء مقمحين.
وجاء في تفسير قوله تعالى: وسقاهم ربهم " يعني سيدهم علي بن أبي طالب والدليل على أن الرب بمعنى السيد قوله تعالى: " اذكرني عند ربك ".
الفائق: إن النبي صلى الله عليه وآله قال: لعلي عليه السلام أنت الذائد عن حوضي يوم القيامة تذود عنه الرجال كما يذاد الأصيد البعير الصادي أي الذي به الصيد، والصيد داء يلوي عنقه.
5 - مناقب ابن شهرآشوب: مقاتل والضحاك وعطاء وابن عباس في قوله تعالى: " ومنهم " أي من المنافقين " من يستمع إليك " وأنت تخطب على منبرك وتقول: إن حامل لواء الحمد يوم القيامة علي بن أبي طالب " حتى إذ اخرجوا من عندك " تفرقوا عنك وقالوا: ماذا قال آنفا على المنبر؟ استهزاء بذلك، كأنهم لم يسمعوا، ثم قال:
" أولئك الذين طبع الله على قلوبهم ".
أبو الفتح الحفار، بالاسناد، عن جابر، عن ابن عباس أنه سئل النبي صلى الله عليه وآله عن قوله تعالى: " وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما " قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض ونادى مناد: ليقم سيد المؤمنين ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمد صلى الله عليه وآله، فيقوم علي عليه السلام فيعطى لواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، الخبر.
المنتهى في الكمال عن ابن طباطبا قال النبي صلى الله عليه وآله: آدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة، فإذا حكم الله بين العباد أخذ أمير المؤمنين اللواء وهو على ناقة من نوق الجنة، ينادي: " لا إله إلا الله محمد رسول الله " والخلق تحت اللواء إلى أن يدخلوا الجنة.
اعتقاد أهل السنة: جابر بن سمرة قال: يا رسول الله من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: ومن عسى يحملها يوم القيامة إلا من كان يحملها في الدنيا علي بن أبي طالب.
الأربعين عن الخطيب والفضائل عن أحمد في خبر قال النبي صلى الله عليه وآله: آدم وجميع
خلق الله يستظلون بظل لوائي يوم القيامة، طوله مسيرة ألف سنة، سنانه ياقوتة حمراء قضيبه فضة بيضاء، زجه درة خضراء، له ثلاث ذوائب من در، ذؤابة في المشرق، وذؤابة في المغرب، والثالثة وسط الدنيا، مكتوب عليه ثلاثة أسطر: الأول: " بسم الله الرحمن الرحيم " والثاني: " الحمد لله رب العالمين " والثالث " لا إله إلا الله محمد رسول الله " طول كل سطر مسيرة ألف سنة وعرضه مسيرة ألف سنة، وتسير بلوائي - يعني عليا - والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش، ثم تكسى حلة خضراء من الجنة، ثم ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم، ونعم الأخ أخوك علي.
وأخبرني أبو الرضي الحسيني الراوندي بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة يأتيني جبرئيل ومعه لواء الحمد، وهو سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر، وأنا على كرسي من كراسي الرضوان فوق منبر من منابر القدس، فاخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، فوثب عمر فقال: يا رسول الله وكيف يطيق على حمل اللواء؟ فقال صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يعطي الله تعالى عليا من القوة مثل قوة جبرئيل، ومن النور مثل نور آدم، ومن الحلم مثل حلم رضوان ومن الجمال مثل جمال يوسف، الخبر.
ونبأني أبو العلاء الهمداني بالاسناد عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أول من يدخل الجنة بين يدي النبيين والصديقين علي ابن أبي طالب عليه السلام فقام إليه أبو دجانة فقال له: ألم تخبرنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها أنت وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك؟ قال: بلى ولكن أما علمت أن حامل لواء الحمد أمامهم وعلي بن أبي طالب حامل لواء الحمد يوم القيامة بين يدي يدخل به الجنة وأنا على أثره؟ الخبر.
أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يقبل علي بن أبي طالب عليه السلام يوم القيامة على ناقة من فوق؟ الجنة بيده لواء الحمد، فيقول أهل الموقف: هذا ملك مقرب أو نبي
مرسل، فينادي مناد: هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب عليه السلام.
وجاء فيما نزل من القرآن في أعداء آل محمد عليهم السلام عن أبي عبد الله عليه السلام إذا رأى أبو فلان وفلان منزل علي يوم القيامة إذا دفع الله لواء الحمد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله تحته كل ملك مقرب وكل نبي مرسل حتى يدفعه إلى علي " سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا " اليوم " الذي كنتم به تدعون " أي باسمه تسمون أمير المؤمنين.
عبد الرزاق، عن معمر بن قتادة، عن أنس قال: سألت النبي صلى الله عليه وآله عن قوله تعالى: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون " قال لي:
يا أنس أنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة وأخرج، ويكسوني جبرئيل سبع حلل من حلل الجنة، طول كل حلة ما بين المشرق إلى المغرب، ويضع على رأسي تاج الكرامة ورداء الجمال، ويجلسني على البراق ويعطيني لواء الحمد، طوله مسيرة مائة عام، فيه ثلاث مائة وستون حلة من الحرير الأبيض، مكتوب عليه: " لا إله إلا الله محمد رسول الله علي بن أبي طالب ولي الله " فاخذه بيدي وأنظر يمنة ويسرة فلا أرى أحدا، فأبكي وأقول: يا جبرئيل ما فعل أهل بيتي وأصحابي (4)؟ فيقول:
يا محمد إن الله تعالى أول من أحيا اليوم من أهل الأرض أنت، فانظر كيف يحيي الله بعدك أهل بيتك وأصحابك، وأول من يقوم من قبره أمير المؤمنين، ويكسوه جبرئيل حللا من الجنة، ويضع على رأسه تاج الوقار ورداء الكرامة، ويجلسه على ناقتي العضباء، وأعطيه لواء الحمد فيحمله بين يدي، ونأتي جميعا ونقوم تحت العرش، ومنه الحديث: أنت أول من تنشق عنه الأرض بعدي.
6 - إعلام الورى: روى محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كأني أنظر إلى ترافع مناكب أمتي على الحوض فيقول الوارد للصادر: هل شربت؟
فيقول: نعم والله لقد شربت، ويقول بعضهم: لا والله ما شربت، فيا طول عطشاه!
وقال صلى الله عليه وآله لعلي: والذي نبأ محمدا وأكرمه إنك الذائد عن حوضي تذود عنه رجالا كما تذاد البعير الصادي عن الماء، بيدك عصا من عوسج، كأني أنظر إلى مقامك من حوضي.
وعن طارق عن علي عليه السلام قال: ورب العباد والبلاد والسبع الشداد لأذودن يوم القيامة عن الحوض بيدي هاتين القصرتين، قال: وبسط يديه.
وفي رواية أخرى: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لأقمعن بيدي هاتين عن الحوض أعداءنا ولأوردنه أحباءنا.
7 - بشارة المصطفى: محمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن أحمد بن علي بن مهدي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: إن الله اطلع إلى الأرض فاختارني، ثم اطلع إليها فاختارك، أنت أبو ولدي وقاضي ديني والمنجز عداتي وأنت غدا على حوضي طوبى لمن أحبك وويل لمن أبغضك.
8 - تفسير فرات بن إبراهيم: أبو أحمد يحيى بن عبيد بن القاسم القزويني، معنعنا عن أبي وقاص قال: صلى بنا النبي صلاة الفجر يوم الجمعة، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم الحسن وأثنى على الله تعالى فقال: أخرج يوم القيامة وعلي بن أبي طالب عليه السلام أمامي، وبيده لواء الحمد، وهو يومئذ شقتان: شقة من السندس وشقة من الإستبرق، فوثب إليه رجل أعرابي من أهل نجد من ولد جعفر بن كلاب بن ربيعة فقال:
قد أرسلوني إليك لأسألك، فقال: قل يا أخا البادية، قال: ما تقول في علي بن أبي طالب فقد كثر الاختلاف فيه؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله ضاحكا فقال:
يا أعرابي ولم كثرت الاختلاف فيه؟ علي مني كرأسي من بدني وزري من قميصي فوثب الاعرابي مغضبا ثم قال: يا محمد إني أشد من علي بطشا فهل يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟! فقال النبي صلى الله عليه وآله: مهلا يا أعرابي فقد أعطاه الله يوم القيامة خصالا شتى: حسن يوسف، وزهد يحيى، وصبر أيوب، وطول آدم، وقوة جبرئيل عليهم الصلاة والسلام، وبيده لواء الحمد، وكل الخلائق، تحت اللواء، وتحف به الأئمة والمؤذنون بتلاوة القرآن والاذان، وهم الذين لا يتدودون في قبورهم، فوثب الاعرابي مغضبا وقال: اللهم إن يكن ما قال محمد حقا فأنزل علي حجرا، فأنزل الله فيه: " سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج ".
9 - علل الشرائع: الحسين بن علي الصوفي، عن عبد الله بن جعفر الحضرمي، عن محمد ابن عبد الله القرشي، عن علي بن أحمد التميمي، عن محمد بن مروان، عن عبد الله بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن الحسين ابن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: أول من يدخل الجنة، فقلت يا رسول الله: أدخلها قبلك؟ قال: نعم، لأنك صاحب لوائي في الآخرة كما أنك صاحب لوائي في الدنيا، وحامل اللواء هو المتقدم، ثم قال صلى الله عليه وآله: يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد وتحته آدم ومن دونه.
10 - الخصال: علي بن محمد بن الحسن القزويني، عن عبد الله بن زيدان، عن الحسن بن محمد، عن حسن بن حسين، عن يحيى بن مساور، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حسد من يحسدني، فقال: يا علي أما ترضى أن تكون أول أربعة يدخلون الجنة: أنا و أنت وذرارينا خلف ظهورنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا (2)؟.
11 - تفسير فرات بن إبراهيم: أبو القاسم الحسين معنعنا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
تذاكر أصحابنا الجنة عند النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي صلى الله عليه وآله: إن أول أهل الجنة دخولا في الجنة علي بن أبي طالب عليه السلام قال: فقال أبو دجانة الأنصاري رضي الله عنه: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن الجنة محرمة على الأنبياء حتى تدخلها وعلى الأمم حتى يدخلها أمتك؟ قال: بلى يا أبا دجانة، أما علمت أن لله لواء من نور وعموده من ياقوت مكتوب على ذلك اللواء: " لا إله إلا الله محمد رسول الله وآل محمد خير البرية "؟ وصاحب اللواء أمام القوم، قال: فسر بذلك علي عليه السلام فقال: الحمد لله - يا رسول الله - الذي أكرمنا وشرفنا بك، قال: فقال النبي صلى الله عليه وآله: ابشر يا علي ما من عبد يحبك وينتحل مودتك إلا بعثه الله يوم القيامة معنا، ثم قرأ النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية: " إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر ".
12 - الطرائف: مسند أحمد بن حنبل عن مخدوج بن زيد الهذلي أن رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين المسلمين ثم قال: يا علي أنت أخي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، ثم قال بعد كلام ذكره في وصف حال الأنبياء عليهم السلام يوم القيامة: ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة، ثم أنت أول من يدعى بك لقرابتك ومنزلتك عندي، ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد، فتسير
بين السماطين، آدم وجميع خلق الله تعالى يستظلون به، ثم ذكر صفة اللواء ثم قال فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني وبين إبراهيم عليه السلام في ظل العرش ثم تكسى حلة خضراء من الجنة، ثم ينادي مناد من تحت العرش: نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك علي، ابشر يا علي إنك تكسى إذا كسيت وتدعى إذا دعيت وتحيا إذا حييت.
العمدة: بالاسناد إلى أحمد بن حنبل، عن الحسين بن راشد، والصباح بن عبد الله عن قيس بن ربيع، عن سعد الحجاف، عن عطية، عن مخدوج بن زيد الهذلي وذكر الحديث بتمامه مثل ما مر في باب الاخوة برواية الخوارزمي.
13 - العمدة: بالاسناد عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن محمد بن هشام، عن الفضل ابن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعطيت في علي خمس خصال هي أحب إلي من الدنيا وما فيها: أما واحدة فهو ذاب بين يدي الله عز وجل حتى يفرغ من الحساب، وأما الثانية فلواء الحمد بيده و آدم عليه السلام ومن ولد تحته، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقي من عرف من أمتي، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي إلى ربي عز وجل، وأما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان.
أقول: أثبت عمدة أخبار هذا الباب في كتاب المعاد، وإنما أوردت منها ههنا نزرا منها لئلا يخلو منها هذا المجلد، وقد مضى وسيأتي بعضها في الأبواب السالفة والآتية، وأي فضل يضاهي كونه صلوات الله عليه ساقي الحوض وحامل اللواء وأول من يدخل الجنة؟ وكيف يجوز أن يتقدم عليه من لم يكن له فضل يدانيها؟.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.