بحارالانوار · المجلد التاسع
82 باب اراءته عليه السلام ملكوت السماوات والأرض وعروجه إلى
ج ۳۹، ص ۱۵۷–۱۶۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم أو غيره، عن ابن عميرة، عن بشار، عن أبي داود مثله، وفيه: رفعت لي حتى نظرت إلى ما فيها.
2 - الخرائج: سعد، عن اليقطيني، عن أبي عبد الله زكريا بن محمد المؤمن، عن حسان بن أبي علي الجمال، عن أبي داود السبيعي، عن بريدة الأسلمي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: يا علي إن الله أشهدك معي سبعة مواطن - ذكرها حتى ذكر الموطن الثاني - فقال: أتاني جبرئيل فأسرى بي إلى السماء فقال: أين أخوك؟
قلت: ودعته خلفي، فقال: ادع الله يأتك به، فدعوت الله فإذا أنت معي وكشط
لي عن السماوات السبع والأرضين السبع حتى رأيت سكانها وعمارها وموضع كل ملك فيها، فلم أر من ذلك شيئا إلا وقد رأيته كما رأيته.
بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن، عن علي بن حسان، عن أبي داود السبيعي، عن بريدة مثله.
3 - الفضائل: عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أعطاني الله تعالى خمسا وأعطى عليا خمسا أعطاني جوامع الكلم وأعطى عليا جوامع العلم، وجعلني نبيا وجعله وصيا، وأعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل، وأعطاني الوحي وأعطاه الالهام، وأسرى بي إليه وفتح له أبواب السماوات والحجب حتى نظر إلي و نظرت إليه.
قال: ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت له: ما يبكيك يا رسول الله فداك أبي و أمي؟ قال: يا ابن عباس إن أول ما كلمني به ربي قال: يا محمد انظر تحتك، فنظرت إلى الحجب قد انخرقت وإلى أبواب السماء قد انفتحت، ونظرت إلى علي عليه السلام وهو رافع رأسه إلي، فكلمته وكلمني ربي عز وجل، فقال: يا رسول الله بما كلمك ربك؟ قال لي: يا محمد إني جعلت عليا وصيك ووزيرك وخليفتك من بعدك فأعلمه فها هو يسمع كلامك، فأعلمته وأنا بين يدي ربي عز وجل، وقال لي قد قبلت وأطعت، فأمر الله تعالى الملائكة يتباشرون به، وما مررت بملا من ملائكة السماوات إلا هنأني وقالوا: يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا لقد دخل السرور على جميع الملائكة باستخلاف الله عز وجل ابن عمك، ورأيت حملة العرش قد نكسوا رؤوسهم إلى الأرض، فقلت: يا جبرئيل لم نكسوا حملة العرش رؤوسهم؟ قال: يا محمد مامن ملك من الملائكة إلا وقد نظر إلى وجه علي بن أبي طالب عليه السلام استبشارا به
ما خلا حملة العرش، فإنهم استأذنوا الله عز وجل في هذه الساعة فأذن لهم فنظروا إلى علي بن أبي طالب، فلما هبطت جعلت أخبره بذلك وهو يخبرني، فعلمت أني لم أوطئ موطئا إلا وقد كشف لعلي عنه حتى نظر إليه.
فقال ابن عباس - رضي الله عنه -: فقلت: يا رسول الله أوصني، فقال: عليك بمودة علي بن أبي طالب، والذي بعثني بالحق نبيا لا يقبل الله تعالى من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب، وهو يقول: اعلم فمن مات على ولايته قبل عمله على ما كان منه، وإن لم يأت بولايته لا يقبل من عمله شئ، ثم يؤمر به إلى النار، يا ابن عباس والذي بعثني بالحق نبيا إن النار لأشد غضبا على مبغض علي منهم على من زعم أن لله ولدا، يا ابن عباس لو أن الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين اجتمعوا على بغض علي بن أبي طالب، مع ما يقع من عبادتهم في السماوات لعذبهم الله تعالى في النار، قلت: يا رسول الله وهل يبغضه أحد؟ قال: يا ابن عباس نعم يبغضه قوم يذكرون أنهم من أمتي، لم يجعل الله لهم في الاسلام نصيبا، يا ابن عباس إن من علامة بغضهم له تفضيلهم لمن هو دونه عليه، والذي بعثني بالحق نبيا ما بعث الله نبيا أكرم عليه مني ولا وصيا أكرم عليه من وصيي.
قال ابن عباس: فلم أزل له كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وأوصاني [بالصلاة و أوصاني] بمودته، وإنه لأكبر عملي عندي، قال ابن عباس: ثم مضى من الزمان ما مضى وحضرت رسول الله الوفاة قلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله قد دنا أجلك فما تأمرني؟ قال: يا ابن عباس خالف من خالف عليا ولا تكونن لهم ظهيرا ولا وليا قلت: يا رسول الله ولم لاتأمر الناس بترك مخالفته؟ قال: فبكى صلى الله عليه وآله ثم قال: يا ابن عباس سبق فيهم علم ربي، والذي بعثني بالحق نبيا لا يخرج أحد خالفه من الدنيا وأنكر حقه حتى يغير الله تعالى ما به من نعمة، يا ابن عباس إذا أردت أن تلقى الله تعالى وهو عنك راض فاسلك طريقة علي بن أبي طالب، ومل معه حيث مال وارض به إماما وعاد من عاداه ووال من والاه، يا ابن عباس احذر أن يدخلك شك
فيه، فإن الشك في علي كفر بالله تعالى.
4 - تفسير فرات بن إبراهيم: أبو القاسم عبد الله بن هاشم الدوري، معنعنا عن محمد بن علي، عن آبائه عليهم السلام قال: هبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وهو في منزل أم سلمة فقال: يا محمد إن ملا من ملائكة السماء الرابعة يجادلون في شئ حتى كثر بينهم الجدال فيهم، وهم من الجن من قوم إبليس الذين قال الله في كتابه: " إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " فأوحى الله تعالى إلى الملائكة قد كثر جدالكم فتراضوا بحكم من الآدميين يحكم بينكم، قالوا: قد رضينا بحكم من أمة محمد صلى الله عليه وآله، فأوحى الله إليهم: بمن ترضون من أمة محمد؟ قالوا: رضينا بعلي بن أبي طالب عليه السلام فأهبط الله ملكا من ملائكة السماء الدنيا ببساط وأريكتين فهبط إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره بالذي جاء فيه، فدعا النبي صلى الله عليه وآله بعلي بن أبي طالب عليه السلام وأقعده على البساط ووسده بالأريكتين، ثم تفل في فيه ثم قال: يا علي ثبت الله قلبك ونور حجتك بين عينيك، ثم عرج به إلى السماء، فلما نزل قال: يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك: " نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم ".
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.