بحارالانوار · المجلد التاسع
81 باب أن الله تعالى ناجاه صلوات الله عليه، وأن الروح يلقى
ج ۳۹، ص ۱۵۰–۱۵۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن إسماعيل ابن أبان، عن عبد الله بن المسلم الملائي، عن الأجلح مثله.
2 - منتخب البصائر: موسى بن جعفر البغدادي، عن الوشاء، عن علي بن عبد العزيز، عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وجه عليا عليه السلام إلى اليمن ليقضي بينهم، فقال علي عليه السلام: فما وردت علي قضية إلا حكمت فيها بحكم الله وحكم رسوله، فقال: صدقوا، فقلت: وكيف ذاك ولم يكن انزل القرآن كله وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله غائبا؟ فقال: كان يتلقاه به روح القدس.
3 - منتخب البصائر: أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن إسحاق بن سعيد، عن الحسن بن عباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام:
إن الأوصياء محدثون، يحدثهم روح القدس ولا يرونه، وكان علي عليه السلام يعرض على روح القدس ما يسأل عنه، فيوجس في نفسه أن قد أصبت الجواب، فيخبر به، فيكون كما قال.
4 - الاختصاص: علي بن إسماعيل بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يملي على علي عليه السلام صحيفة فلما بلغ نصفها وضع رسول الله رأسه في حجر علي عليه السلام ثم كتب علي عليه السلام حتى امتلأت الصحيفة، فلما رفع رسول الله رأسه قال: من أملى عليك يا علي؟ فقال:
أنت يا رسول الله، قال: بل أملى عليك جبرئيل.
5 - الاختصاص: محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ودعا بدفتر، فأملى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله بطنه وأغمي عليه، فأملى عليه جبرئيل ظهره، فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: من أملى عليك هذا يا علي؟ فقال: أنت يا رسول الله، فقال: أنا أمليت عليك بطنه وجبرئيل أملى عليك ظهره، وكان قرآنا يملي عليه.
6 - الاختصاص: الحسن بن علي بن المغيرة، عن عبيس بن هشام، عن كرام عن ابن أبي يعفور قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا نقول: إن عليا عليه السلام كان ينكت في اذنه ويوقر في صدره، فقال: إن عليا عليه السلام كان محدثا، فلما أراني قد كبر علي قال: إن عليا يوم بني قريظة والنضير كان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يحدثانه.
7 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن الفضالة، عن عمر بن أبان، عن أديم أخي أيوب، عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك بلغني أن الله تبارك وتعالى قد ناجى عليا عليه السلام قال: أجل قد كان بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل.
الاختصاص: أحمد مثله وزاد في آخره وقال: إن الله علم رسوله الحلال والحرام والتأويل، فعلم رسول الله عليا ذلك كله.
8 - الاختصاص، بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن سلمة بن كهيل يروي في علي عليه السلام شيئا، قال: ما هي؟ قلت: حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان محاصرا أهل الطائف وإنه خلا بعلي عليه السلام يوما فقال رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدة وإنه يناجي هذا الغلام منذ اليوم: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أنا بمناجي له إنما يناجي ربه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إنما هذه أشياء تعرف بعضها من بعض.
بيان: لعل مراده عليه السلام أن فضائله ومناقبه يشهد بعضها لبعض بالصحة، ففيه تصديق مع برهان، أو المعنى أن هذه المناقب تدل على إمامته.
9 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان ومحمد، عن
معاوية بن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة الطائف دعا عليا عليه السلام فناجاه. فقال الناس وقال أبو بكر وعمر: ناجاه دوننا، فقام النبي صلى الله عليه وآله فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنكم تقولون إني ناجيت عليا، إني والله ما ناجيته ولكن الله ناجاه، قال: فعرضت هذا الحديث على أبي عبد الله عليه السلام فقال: إن ذلك ليقال.
10 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن القاسم بن عروة، عن عاصم، عن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام فقال أبو بكر وعمر: انتجيته دوننا؟ فقال: ما انتجيته بل الله ناجاه..
11 - بصائر الدرجات: علي بن محمد، عن حمدان بن سليمان النيشابوري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أبي رافع قال:
لما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم خيبر فتفل في عينيه قال له: إذا أنت فتحتها فقف بين الناس، فإن الله أمرني بذلك، قال أبو رافع: فمضى علي عليه السلام وأنا معه، فلما أصبح افتتح خيبر ووقف بين الناس وأطال الوقوف، فقال الناس: إن عليا يناجي ربه فلما مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي فتحها، قال أبو رافع: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت: إن عليا وقف بين الناس كما أمرته قال: قوم منهم يقول:
إن الله ناجاه، فقال: نعم يا أبا رافع إن الله ناجاه يوم الطائف ويوم عقبة تبوك ويوم حنين.
12 - الاختصاص، بصائر الدرجات: بهذا الاسناد عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أخيه، عن جده، عن أبي رافع قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ببراءة مع أبي بكر أنزل الله عليه: تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجه؟ فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ براءة منه ودفعها إلى علي عليه السلام، فقال له علي: أوصني يا رسول الله، فقال له: إن الله يوصيك ويناجيك، قال: فناجاه يوم براءة قبل صلاة الأولى إلى صلاة العصر.
13 - الاختصاص، بصائر الدرجات: بهذا الاسناد عن منيع، عن جده، عن أبي رافع قال:
إن الله تعالى ناجى عليا يوم غسل رسول الله صلى الله عليه وآله.
14 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن القاسم بن عروة، عن عاصم بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله [عليا عليه السلام] فقال أبو بكر وعمر: ناجاه دوننا، فقال: ما أنا أناجي بل الله ناجاه.
15 - الاختصاص، بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير وابن فضال، عن مثنى الحناط، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ناجى عليا يوم الطائف، فقال أصحابه: ناجيت عليا من بيننا وهو أحدثنا سنا، فقال:
ما أنا أناجيه بل الله يناجيه.
16 - الاختصاص، بصائر الدرجات: بالاسناد المتقدم عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأهل الطائف: لأبعثن إليكم رجلا كنفسي يفتح الله به الخيبر، سوطه سيفه فيشرف الناس له، فلما أصبح دعا عليا عليه السلام فقال: اذهب بالطائف، ثم أمر الله النبي صلى الله عليه وآله: أن يرحل إليها بعد أن رحله علي عليه السلام فلما صار إليها كان علي رأس الجبل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله
أثبت فثبت، فسمعنا مثل صرير الزجل فقيل: يا رسول الله ما هذا، قال: إن الله يناجي عليا عليه السلام.
17 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين أو عمن رواه، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يقولون: إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: وجهني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن و الوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة، فحكمت بينهم بحكم الله حتى لقد كان الحكم يزهر، فقال: صدقوا، قلت: وكيف ذاك جعلت فداك؟ فقال: إن أمير المؤمنين عليه السلام إذا وردت عليه قضية لم ينزل الحكم فيها في كتاب الله تلقاه به روح القدس.
18 - كشف الغمة: من مناقب الخوارزمي عن جابر قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله والله ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه. وذكره النسائي في صحيحه، وأورده الترمذي أيضا في صحيحه، وذكر بعد: ولكن الله انتجاه، يعني أن الله أمرني.
الطرائف: ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها مثله.
19 - العمدة: مناقب ابن المغازلي، عن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب، عن الحسين بن محمد العدل، عن محمد بن محمود، عن أحمد بن علي بن خالد، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الجبار بن عباس، عن عمار بن خالد الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الطائف عليا عليه السلام وطال نجواه، فقال
أحد الرجلين: لقد طال نجواه لابن عمه، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه.
بيان: رواه عن ابن المغازلي بستة أسانيد اقتصرنا منها على واحد، و رواه ابن الأثير في جامع الأصول من صحيح الترمذي عن جابر، فقد ثبت بنقل الفريقين هذا الخبر بأسانيد متعددة صحته وتواتره، وهذه درجة تضاهي النبوة بل تربي على درجة بعض الأنبياء الذين كان نبوتهم بالنوم، ومثل هذا لا يكون رعية لمن لا ينتجيه إلا الشيطان باعترافه وقد مضى أخبار روح القدس في كتاب الإمامة وسيأتي كونه عليه السلام محدثا، وقال الجزري في النهاية: في حديث علي عليه السلام: " دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الطائف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه فقال: ما انتجيته ولكن الله انتجاه " أي إن الله أمرني أن أناجيه انتهى.
أقول: أيد الخبر بنقله ولا حجة له على تأويله سوى التعصب والعناد، مع أن فيما ذكره أيضا فضل عظيم لا يخفى على من له عقل سليم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.