پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

باب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أن عمر بن الخطاب قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وهو عنه راض - يعني عن علي بن أبي طالب عليه السلام - وقال ل

ج ۳۸، ص ۳۲۶–۳۲۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۸

باب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن عمر بن الخطاب قال: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو عنه راض - يعني عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) - وقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت مني وأنا منك ورواه أيضا البخاري في صحيحه في الجزء الخامس في رابع كراس من أوله من النسخة المنقولة منها ورواه في الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثاني من باب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من عدة طرق، فمنها عن أبي جنادة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: علي مني وأنا من علي، لا يؤدي عني إلا أنا أو علي ورواه الشافعي ابن المغازلي من عدة طرق، وزاد في مدائحه في هذا المعني على كثير من الروايات، ومن ذلك ما رواه ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها في كتابه بمعنى واحد فمنها: قال قال النبي (صلى الله عليه وآله): علي مني مثل رأسي من بدني.

38 - العمدة: عبد الله بن أحمد في المسند، عن أبيه، عن يحيى بن أبي بكر بن آدم:

عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن حبشي بن جنادة وكان قد شهد حجة الوداع قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي مني وأنا منه ولا يقضى ديني إلا أنا أو علي قال ابن آدم لا يؤدي عني إلا أنا أو علي.

ومن مناقب ابن المغازلي عن علي بن عمر، عن أبيه، عن محمد بن الحسين الزعفراني، عن أحمد بن محمد بن معافا، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله، عن محمد بن نباتة بن يزيد، عن أبيه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: أما أنت يا علي فختني وأبو ولدي، وأنت مني وأنا منك.

أقول: روى الاخبار التي أوردها السيد بأسانيده من صحيح البخاري ومسند أحمد والجمع بين الصحاح الستة وسنن أبي داود وصحيح الترمذي ومناقب ابن المغازلي.

39 - وروى ابن الأثير في جامع الأصول عن البخاري ومسلم بسنديهما عن البراء بن عازب قال: اعتمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يدخل من العام المقبل يقيم فيها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا (هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله) قالوا: لا نقر بها فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، ولكن أنت محمد بن عبد الله، فقال: أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله، ثم قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): امح رسول الله، قال: لا والله لا أمحوك أبدا، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وليس يحسن يكتب، فكتب (هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها) فلما دخلها ومضى الاجل أتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى الاجل، فخرج النبي (صلى الله عليه وآله) فتبعته ابنة حمزة تنادي: يا عم يا عم!

فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة (عليها السلام): دونك بنت عمك، فحملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، قال علي: أنا أخذتها - قال الحميدي: أنا أحق بها - وهي بنت عمي، وقال جعفر: بنت عمي وخالتها في بيتي تحتي، وقال زيد: بنت أخي، فقضى بها النبي (صلى الله عليه وآله) لخالتها وقال: الخالة بمنزلة الام، وقال لعلي (عليه السلام) أنت مني وأنا منك وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا.

أقول: روى صاحب كتاب الصراط المستقيم عن ابن شيرويه في الفردوس في رواية الخدري: علي مني كخاتمي من ظهري، من جحد ما بين ظهري من النبوة فقد كفر، وفي رواية أخرى: علي مني مثل رأسي من بدني.

[40 - كنز الكراجكي: عن أسد بن إبراهيم السلمي، عن عمرو بن علي العتكي، عن سعيد بن محمد، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن عباد بن يعقوب، عن علي بن عابس، عن الحارث بن حصيرة، عن القاسم بن جندب، عن رجل من خثعم، عن أسماء بنت عميس

قالت: رأيت رسول الله بثبير وهو يقول: أشرق ثبير اللهم إني أسألك بما سألك به أخي موسى أن تشرح لي صدري وأن تيسر لي أمري وأن تحل عقدة من لساني يفقهوا قولي وأن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بصيرا.

41 - ومنه عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن محمد بن سعيد المعروف بالدهقان، عن ابن أبي عقدة، عن محمد بن منصور، عن أحمد بن عيسى العلوي، عن حسين بن علوان، عن أبي خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو في بعض حجراته، فاستأذنت عليه فأذن لي، فلما دخلت قال لي:

يا علي أما علمت أن بيتي بيتك فما لك تستأذن علي؟ قال: فقلت: يا رسول الله أحببت أن أفعل ذلك، قال: يا علي: أحببت ما أحب الله وأخذت بآداب الله، يا علي أما علمت أنك أخي؟ أما علمت أنه أبى خالقي ورازقي أن يكون لي سر دونك؟ يا علي أنت وصيي من بعدي، وأنت المظلوم المضطهد بعدي، يا علي الثابت عليك كالمقيم معي، ومفارقك مفارقي، يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك ، لان الله تعالى خلقني وإياك من نور واحد (4)].

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.