بحارالانوار · المجلد التاسع
47 باب نصوص موسى بن جعفر وسائر الأئمة صلوات الله عليهم عليهم سلام الله عليهم أجمعين
ج ۳۶، ص ۴۰۹–۴۱۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{47 باب} * (نصوص موسى بن جعفر وسائر الأئمة صلوات الله عليهم) * * (عليهم سلام الله عليهم أجمعين) * 1 - الغيبة للنعماني: سلامة بن محمد، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أحمد بن محمد السياري عن أحمد بن هليل قال: وحدثنا علي بن محمد بن عبيد الله الجبائي، عن أحمد بن هلال، عن أمية بنت ميمون الشعيري، عن زياد القندي قال: سمعت أبا إبراهيم موسى بن جعفر ابن محمد عليهم السلام يقول: إن لله عز وجل بيتا من نور جعل قوائمه أربع أركان أربعة أسماء " تبارك وسبحان والحمد والله " ثم خلق أربعة من أربعة، ومن أربعة أربعة ثم قال عز وجل:
" إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا. " بيان: هذا الخبر شبيه بما مر في باب الأسماء من كتاب التوحيد ومضارع له في الاشكال والاعضال وكان المناسب ذكره هناك، وإنما أوردناه ههنا لأن الظاهر بقرينة الاخبار الاخر الواردة في تفسير الآية أن الغرض تطبيقه على عدد الأئمة، وهو من الرموز
والمتشابهات التي لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم، ويمكن أن يقال على وجه الاحتمال: أن أسماءه تعالى منها ما يدل على الذات ومنها ما يدل على صفات الذات، ومنها ما يدل على التنزيه، ومنها ما يدل على صفات الفعل، فالله يدل على الذات، والحمد على ما يستحق عليه الحمد من الصفات الكمالية الذاتية، وسبحان على الصفات التنزيهية، وتبارك لكونه من البركة والنماء على صفات الفعل، أو تبارك على صفات الذات لكونه من البروك والثبات، والحمد على صفات الفعل لكونه على النعم الاختيارية.
ويتشعب منها أربعة لأنه يتشعب من اسم الذات ما يدل على توحيده وعدم التكثير فيه، ولذا بدأ الله تعالى به بعد " الله " فقال: " قل هو الله أحد " ويتشعب من الاحد الصمد، لان كونه غنيا عما سواه وكون ما سواه محتاجا إليه من لوازم أحديته وتفرده بذلك، ولذا ثني به في سورة التوحيد بعد ذكر الاحد.
وأما صفات الذات فيتشعب أولا منها القدير، ولما كانت من القدرة الكاملة يستلزم العلم الكامل تشعب منه العليم، وسائر صفات الذات ترجع إليهما عند التحقيق، ويحتمل العكس أيضا بأن يقال: يتشعب القدرة من العلم كما لا يخفى على المتأمل.
وأما ما يدل على التنزيه فيتشعب منها أولا السبوح الدال على تنزيه الذات ثم القدوس الدال على تنزيه الصفات.
وأما صفات الفعل فيتشعب منها أولا الخالق، ولما كان الخلق مستلزما للرزق أو التربية تشعب منه ثانيا الرازق أو الرب ولما كانت تلك الصفات الكمالية دعت إلى بعثة الأنبياء ونصب الحجج عليهم السلام * فبيت النور الذي هو بيت الإمامة كما بين في آية النور مبنية على تلك القوائم، أو أنه تعالى لما حلاهم بصفاته وجعلهم مظهر آيات جلاله وعبر عنهم بأسمائه وكلماته فهم متخلقون بأخلاق الرحمان، وبيت نورهم وكمالهم مبني على تلك الأركان، وبسط القول فيه يفضي إلى ما لا تقبله العقول والأذهان ولا يجرى في تحريره الأقلام بالبنان، فهذا جملة مما خطر بالبال في حل هذه الرواية، والله ولي التوفيق والهداية.
2 - الكفاية: محمد بن علي، عن الدقاق والوراق معا، عن الصوفي، عن الروياني، عن عبد العظيم الحسني قال: دخلت على سيدي علي بن محمد عليهما السلام فلما بصر بي قال لي: مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقا، فقلت له: يا ابن رسول الله إني أريد أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيا ثبت عليه حتى ألقى الله عز وجل، فقال: هات يا أبا القاسم، فقلت: إني أقول: إن الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شئ، خارج من الحدين: حد الابطال وحد التشبيه، وإنه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر، بل هو مجسم الأجسام ومصور الصور وخالق الاعراض والجواهر، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه. وإن محمد عبده ورسوله خاتم النبيين لا نبي بعده إلى يوم القيامة وإن شريعته خاتمه الشرائع ولا شريعة بعده إلى يوم القيامة. وأقول إن الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى ثم محمد بن علي ثم أنت يا مولاي فقال عليه السلام: ومن بعدي الحسن ابني. فكيف للناس بالخلف من بعده (3)؟ قال: فقلت: وكيف ذلك يا مولاي؟ قال: لأنه لا يرى شخصه ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
قال: فقلت: أقررت وأقول: إن وليهم ولي الله وعدوهم عدو الله وطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله، وأقول: إن المعراج حق والمسألة في القبر حق، وإن الجنة حق والنار حق والصراط حق والميزان حق، وإن الساعة آتية لا ريب فيها وإن الله يبعث من في القبور. وأقول: إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. فقال: علي بن محمد عليهما السلام: يا أبا القاسم هذا
والله دين الله ارتضاه لعباده فأثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
3 - الكفاية: علي بن محمد بن منويه، عن الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن عبد الله بن أحمد الموصلي، عن الصقر بن أبي دلف قال: لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن عليه السلام جئت أسأل عن خبره قال: فنظر إلي حاجب المتوكل فأمر أن أدخل إليه، فقال:
يا صقر ما شأنك؟ فقلت: خير أيها الأستاذ، فقال: اقعد، قال الصقر: فأخذني ما تقدم وما تأخر، فقلت: أخطأت في المجئ، قال: فوحى الناس عنه ثم قال: ما شأنك وفيم جئت؟ قلت: بخير ما، فقال: لعلك جئت تسأل عن خبر مولاك؟ فقلت له: ومن مولاي؟ مولاي أمير المؤمنين، فقال: اسكت مولاك هو الحق فلا تحتشمني فإني على مذهبك، فقلت: الحمد لله، فقال: تحب أن تراه؟ قلت: نعم، قال: اجلس حتى يخرج صاحب البريد، قال: فجلست فلما خرج قال لغلامه: خذ بيد الصقر فأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس وخل بينه وبينه، قال: فأدخلني إلى الحجرة وأومأ إلى بيت، فدخلت فإذا هو عليه السلام جالس على صدر حصير وبحذاه قبر محفور، قال: فسلمت فرد علي السلام، ثم أمرني بالجلوس فجلست، ثم قال: يا صقر ما أتى بك؟ قلت: سيدي جئت أتعرف خبرك، قال: ثم نظرت إلى القبر فبكيت، فنظر إلي فقال: يا صقر لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء، فقلت: الحمد لله، ثم قلت: يا سيدي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله لا أعرف معناه، فقال: وما هو؟ قلت: قوله صلى الله عليه وآله: " لا تعادوا الأيام فتعاديكم " ما معناه؟ فقال: نعم الأيام نحن ما قامت السماوات والأرض، فالسبت اسم رسول الله صلى الله عليه وآله، والأحد اسم أمير المؤمنين عليه السلام، والاثنين الحسن والحسين، والثلاثاء
علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي ابن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسن، والجمعة ابن ابني، وإليه يجتمع عصابة الحق، وهو الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، وهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة، ثم قال عليه السلام: ودع فلا آمن عليك.
بيان: قال الجزري: فيه: " إن ابن مسعود سلم عليه وهو يصلي ولم يرد عليه، قال: فأخذني ما قدم وما حدث " أي الحزن والكأبة، يريد أنه عاودته أحزانه القديمة واتصلت بالحديثة. وقيل: معناه: غلب علي التفكر في أحوالي القديمة والحديثة أيها كان سببا لترك رده السلام علي انتهى. والوحي: الإشارة، أقول: وجدنا كثير من الاخبار العامية تعرض على الأئمة عليهم السلام وهم لا يصرحون بكونها موضوعة تقية، بل يؤولونها على ما يوافق الحق، ويمكن أن يكون هذا الخبر أيضا كذلك مع أن لاخبارهم أيضا ظهرا وبطنا كالقرآن والله يعلم، {48 باب} * (نص الخضر عليه السلام عليهم صلوات الله عليهم) * * (وبعض النوادر) * 1 - إكمال الدين، عيون أخبار الرضا (ع): أبي وابن الوليد معا، عن سعد والحميري ومحمد العطار وأحمد بن إدريس جميعا، عن البرقي، عن داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر محمد بن علي الثاني قال: أقبل أمير المؤمنين ذات يوم ومعه الحسن بن علي عليهما السلام وسلمان الفارسي رحمه الله
وأمير المؤمنين عليه السلام متكئ على يد سلمان، فدخل المسجد الحرام إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس، فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فرد عليه السلام فجلس، ثم قال: يا أمير المؤمنين أسألك عن ثلاث مسائل إن أخبرتني بهن علمت أن القوم ركبوا من أمرك ما أقضي عليهم أنهم ليسوا بمأمونين في دنياهم ولا في آخرتهم، وإن تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: سلني عما بدا لك، فقال: أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه؟ وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال؟
فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام فقال: يا با محمد أجبه فقال عليه السلام: أما ما سألت عنه من أمر الانسان إذا نام أين تذهب روحه؟ فإن روحه متعلقة بالريح، والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فإن أذن الله عز وجل برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الريح الروح وجذبت تلك الريح الهواء فرجعت الروح وأسكنت في بدن صاحبها، وإن لم يأذن الله عز وجل برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد على صاحبها إلى وقت ما يبعث.
وأما ما ذكرت من أمر الذكر والنسيان فإن قلب الرجل في حق وعلى الحق طبق، فإن صلى الرجل عند ذلك على محمد صلاة تامة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي، وإن هو لم يصل على محمد وآل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحق فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكره.
وأما ما ذكرت من أمر المولود الذي يشبه أعمامه وأخواله فإن الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب فاستكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الولد يشبه أباه وأمه، وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق
غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت النطفة فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه، وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الولد أخواله.
فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا الله ولم أزل أشهد بها، وأشهد أن محمد رسول الله ولم أزل أشهد بذلك، وأشهد أنك وصي رسول الله والقائم بحجته - وأشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام - ولم أزل أشهد بها، وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته - وأشار إلى [أبي محمد] الحسن عليه السلام - وأشهد أن الحسين بن علي عليه السلام وصي أبيك والقائم بحجته بعدك، و أشهد على علي بن الحسين عليه السلام أنه القائم بأمر الحسين عليه السلام بعده، وأشهد على محمد بن علي عليه السلام أنه القائم بأمر علي بن الحسين، وأشهد على جعفر بن محمد عليه السلام أنه القائم بأمر محمد بن علي، وأشهد على موسى بن جعفر عليه السلام أنه القائم بأمر جعفر بن محمد و أشهد على علي بن موسى عليه السلام أنه القائم بأمر موسى بن جعفر، وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى، وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، وأشهد على الحسن بن علي عليه السلام أنه القائم بأمر علي بن محمد، وأشهد على رجل من ولد الحسن بن علي عليه السلام لا يسمى ولا يكنى حتى يظهر أمره فيملاها عدلا كما ملئت جورا، أنه القائم بأمر الحسين بن علي، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، ثم قام فمضى فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا با محمد اتبعه فانظر أين يقصد، فخرج الحسن بن علي عليه السلام في أثره قال: فما كان إلا أن وضع رجله خارج المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله عز وجل، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته، فقال: يا محمد أتعرفه؟ فقلت الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم، فقال: هو الخضر عليه السلام.
غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، عن عدة من أصحابنا، عن الكليني، عن عدة من أصحابه، عن البرقي مثله.
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن داود بن القاسم مثله.
الإحتجاج: داود بن القاسم مثله.
المحاسن: أبي، عن داود بن القاسم مثله.
الغيبة للنعماني: عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، عن محمد بن جعفر، عن البرقي مثله.
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن سعد، عن البرقي مرسلا مثله بأدنى تغيير، فقد أوردته في باب النفس وأحوالها مع شرحه.
2 - عيون أخبار الرضا (ع): الطالقاني، عن أبي سعيد النسوي، عن إبراهيم بن محمد بن هارون، عن أحمد بن الفضل البخلي، عن خاله يحيى بن سعيد، عن الرضا، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وآله في بعض طرقات المدينة إذ لقينا شيخ طوال كث اللحية بعيد ما بين المنكبين، فسلم على النبي صلى الله عليه وآله ورحب به، ثم التفت إلي وقال:
السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته، أليس كذلك هو يا رسول الله؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: بلى، ثم مضى فقلت: يا رسول الله ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ و تصديقك له؟ قال: أنت كذلك والحمد لله، إن الله عز وجل قال في كتابه: " إني جاعل في الأرض خليفة " والخليفة المجعول فيها آدم عليه السلام، وقال عز وجل: " يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق " فهو الثاني، وقال عز وجل حكاية عن موسى عليه السلام حين قال لهارون: " اخلفني في قومي وأصلح فهو
هارون إذا استخلفه موسى عليه السلام في قومه، وهو الثالث، وقال عز وجل: " وأذان من الله و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " فكنت أنت المبلغ عن الله وعن رسوله، وأنت وصيي ووزيري وقاضي ديني والمؤدي عني، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، فأنت رابع الخلفاء كما سلم عليك الشيخ، أو لا تدري من هو؟ قلت:
لا، قال: ذاك أخوك الخضر عليه السلام فاعلم.
3 - كتاب المقتضب لابن عياش: عن علي بن السري، عن عمه، عن إبراهيم بن أبي سمال قال: وسمعته يحدث به جماعة من أهل الكوفة في مسجد السهلة فيهم جعفر بن بشير البجلي ومحمد بن سنان الزاهري وغيرهم، قال: كنت أسير بين الغابة ودومة الجندل مرجعنا من الشام في ليلة مسدفة بين جبال ورمال، فسمعت هاتفا من بعض تلك الجبال وهو يقول:
ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا * أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى وعلى التالي له في الفضل والمخصوص فضلا * وعلى سبطيهما المسموم والمقتول قتلا وعلى التسعة منهم محتدا طابوا وأصلا * هم منار الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا نادهم يا حجج الله على العالم كلا * كلمات الله تمت بهم صدقا وعدلا * *
بسم الله الرحمن الرحيم
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.