پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

45 باب نصوص الباقر صلوات الله عليه عليهم، عليهم السلام

ج ۳۶، ص ۳۸۹–۳۹۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۶

{45 باب} * (نصوص الباقر صلوات الله عليه عليهم، عليهم السلام) * 1 - الكفاية: المعافا بن زكريا، عن محمد بن مزيد الأزهري، عن محمد بن مالك بن الأبرد، عن محمد بن فضيل، عن غالب الجهني، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: إن الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله كعدد نقباء بني إسرائيل وكانوا اثني عشر، الفائز من والاهم والهالك من عاداهم. ولقد حدثني أبي عن أبيه قال: قال رسول الله لما أسري بي إلى السماء نظرت فإذا على ساق العرش مكتوب " لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي " ورأيت في مواضع " عليا عليا عليا ومحمدا ومحمدا وجعفرا وموسى والحسن والحسن والحسين والحجة " فعددتهم فإذا هم اثنا عشر، فقلت: يا رب من هؤلاء الذين أراهم؟

قال: يا محمد هذا نور وصيك وسبطيك، وهذه أنوار الأئمة من ذريتهم، بهم أثيب وبهم أعاقب.

2 - الكفاية: أبو المفضل الشيباني، عن جعفر بن محمد العلوي، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد، عن الورد بن كميت عن أبيه الكميت بن أبي المستهل قال: دخلت على سيدي أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام فقلت: يا ابن رسول الله إني قد قلت فيكم أبياتا أفتأذن لي في إنشادها؟ فقال:

إنها أيام البيض، قلت: فهو فيكم خاصة قال: هات، فأنشأت أقول:

أضحكني الدهر وأبكاني * والدهر ذو صرف وألوان

لتسعة بالطف قد غودروا * صاروا جميعا رهن أكفان فبكى عليه السلام وبكى أبو عبد الله عليه السلام وسمعت جارية تبكي من وراء الخباء، فلما بلغت إلى قولي:

وستة لا يتجازى بهم * بنو عقيل خير فرسان ثم علي الخير مولاهم * ذكرهم هيج أحزاني فبكى ثم قال عليه السلام: ما من رجل ذكرنا أو ذكرنا عنده يخرج من عينيه ماء ولو مثل جناح البعوضة إلى بنى الله له بيتا في الجنة، وجعل ذلك الدمع حجابا بينه وبين النار، فلما بلغت إلى قولي:

من كان مسرورا بما مسكم * أو شامتا يوما من الآن؟

فقد ذللتم بعد عز فما * أدفع ضيما حين يغشاني أخذ بيدي ثم قال: اللهم اغفر للكميت ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فلما بغلت إلى قولي:

متى يقوم الحق فيكم متى * يقوم مهديكم الثاني؟

قال: سريعا إن شاء الله سريعا، ثم قال: يا أبا المستهل إن قائمنا هو التاسع من ولد الحسين عليه السلام لان الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله اثنا عشر، الثاني عشر هو القائم عليه السلام، قلت يا سيدي فمن هؤلاء الاثنا عشر؟ قال: أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام، بعده الحسن والحسين عليهما السلام، وبعد الحسين علي بن الحسين عليه السلام وأنا، ثم بعدي هذا - و وضع يده على كتف جعفر - قلت: فمن بعد هذا؟ قال: ابنه موسى، وبعد موسى ابنه علي وبعد علي ابنه محمد، وبعد محمد ابنه علي، وبعد علي ابنه الحسن، وهو أبو القائم الذي يخرج فيملا الدنيا قسطا وعدلا [كما ملئت ظلما وجورا] ويشفي صدور شيعتنا، قلت: فمتى يخرج يا ابن رسول الله؟ قال: لقد سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك فقال: إنما مثله كمثل الساعة لا تأتيكم إلا بغتة.

3 - الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن غزوان، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: تكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي عليه السلام تاسعهم قائمهم غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، من عدة من أصحابنا، عن الكليني، عن علي، عن أبيه مثله.

4 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: أبي، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني وابن أبي الخطاب معا، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز وجل أرسل محمد إلى الجن والإنس، وجعل من بعده اثني عشر وصيا، منهم من سبق ومنهم من بقي، وكل وصي جرت به سنة، والأوصياء الذين من بعد محمد صلى الله عليه وآله على سنة أوصياء عيسى عليه السلام و كانوا اثني عشر، وكان أمير المؤمنين عليه السلام على سنة المسيح.

إكمال الدين: أبي. وابن الوليد معا، عن سعد، عن اليقطيني، عن المفضل، عن الثمالي مثله.

غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن اليقطيني، عن محمد بن الفضيل مثله.

بيان: كونه عليه السلام على سنة المسيح إشارة إلى ما مر من أن الأمة تفترق فيه ثلاث فرق، وأما السنن التي جرت في كل منهم فهن ما اشتهر بواحدة منهن كل منهم وغلبت عليه بحسب أحوال أهل زمانه، فمنهم من غلبت عليه العبادة، ومنهم من اشتغل بنشر العلوم إلى غير ذلك.

5 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلى، عن الوشاء، عن أبان بن عثمان عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: نحن اثنا عشر إماما، منهم حسن وحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام.

6 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: ماجيلويه، عن الكليني، عن أبي علي الأشعري، عن الحسين بن عبيد الله، عن الخشاب، عن علي بن سماعة، عن علي بن الحسن بن رباط، عن أبيه، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: اثنا عشر إماما من آل محمد كلهم محدثون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلي بن أبي طالب منهم.

7 - عيون أخبار الرضا (ع)، الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الصفار، عن عبد الله بن الصلت، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: كنت أنا وأبو بصير ومحمد بن عمران مولى أبي جعفر عليه السلام في منزله فقال محمد بن عمران: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نحن اثنا عشر محدثا، فقال له أبو بصير: بالله لقد سمعت ذلك من أبي عبد الله عليه السلام؟ فحلفه مرة أو مرتين فحلف أنه سمعه، قال أبو بصير: لكني سمعته من أبي جعفر عليه السلام.

8 - غيبة الشيخ الطوسي: جماعة، عن عدة من أصحابنا، عن الكليني، عن أبي علي الأشعري عن الحسين بن عبد الله، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن الحسن بن سماعة، عن علي بن الحسن بن رباط، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: الاثنا عشر الامام من آل محمد كلهم محدث ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وولد علي بن أبي طالب عليه السلام، فرسول الله وعلي هما الوالدان عليهما السلام.

9 - الغيبة للنعماني: علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن الحسن الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن إبراهيم من محمد بن يوسف، عن محمد بن عيسى، عن عبد الرزاق عن محمد بن سنان، عن فضيل الرسان، عن أبي حمزة الثماني قال: كنت عند أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام ذات يوم فلما تفرق من كان عنده قال لي: يا با حمزة من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا، فمن شك فيما أقول لقي الله وهو به كافر وله جاحد، ثم

قال: بأبي وأمي المسمى باسمي والمكنى بكنيتي السابع من بعدي، بأبي من يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، وقال: يا با حمزة من أدركه فلم يسلم له فما سلم لمحمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام وقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وبئس مثوى الظالمين، وأوضح من هذا بحمد الله وأنور وأبين وأزهر لمن هداه الله وأحسن إليه قول الله تعالى في محكم كتابه: " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم " و معرفة الشهور: المحرم وصفر وربيع وما بعده، والحرم منها - وهي: جمادى وذو القعدة و ذو الحجة والمحرم - لا يكون دينا قيما، لان اليهود والنصارى والمجوس وسائر الملل و الناس جميعا من المنافقين والمخالفين يعرفون هذه الشهور ويعدونها بأسمائهم، وإنما هم الأئمة عليهم السلام القوامون بدين الله، والحرم منها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي اشتق الله تعالى له اسما من اسمه العلي، كما اشتق لرسول الله صلى الله عليه وآله اسما من اسمه المحمود، وثلاثة من ولده أسماؤهم علي: علي بن الحسين وعلي بن موسى وعلي بن محمد فصار لهذا الاسم المشتق من اسم تعالى حرمة به.

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى الشيخ المفيد في كتاب الغيبة عن علي بن الحسين مثله.

بيان: إنما كني عنهم بالشهور لان بهم دارت السماوات واستقرت الأركان، وبوجودهم جرت الأعوام والأزمان، وببركتهم ينتظم نظام عالم الامكان، فاستعير لهم هذا الاسم بتلك المناسبات في بطن القرآن. وأيضا لاشتهارهم بين أهل الدهور سموا بالشهور وأيضا لكون أنوارهم فائضة على الممكنات وعلو مهم مشرقة على الخلق بقدر الاستعدادات والقابليات، فأشبهوا الأهلة والشهور في اختلاف إفاضة النور، فبالنظر إلى بصائر

المخالفين كالمحاق، وبالنظر إلى القاصرين كالأهلة، وبالنظر إلى أصحاب اليقين كالبدور، وعلى كل حال فأنوارهم مقتبسة من شمس عالم الوجود ورسول الملك المعبود، وكل الأنوار مقتبسة من نور الأنوار (*).

10 - الغيبة للنعماني: الكليني، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن عزوان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: يكون تسعة أئمة بعد الحسين بن علي عليه السلام تاسعهم قائمهم.

11 - الغيبة للنعماني: محمد الحميري، عن أبيه، عن اليقطيني، عن النضر، عن يحيى الحلبي عن البطائني قال: كنت مع أبي بصير ومعنا مولى لأبي جعفر الباقر عليه السلام فقال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: منا اثنا عشر محدثا، السابع من ولدي القائم، فقام إليه أبو بصير فقال: أشهد أني سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول - منذ أربعين سنة قبل هذا - الكلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.