بحارالانوار · المجلد التاسع
44 باب نص علي بن الحسين صلوات الله عليهما عليهم عليهم السلام
ج ۳۶، ص ۳۸۵–۳۸۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
{44 باب} * (نص علي بن الحسين صلوات الله عليهما عليهم عليهم السلام) * 1 - الإحتجاج: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام فقلت: له يا ابن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أخبرني بالذين فرض الله طاعتهم ومودتهم وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال لي: يا كنكر إن اولي الامر الذين جعلهم الله أئمة للناس وأوجب عليهم طاعتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ثم الحسن ثم الحسين ابنا علي بن أبي طالب، ثم انتهى الامر إلينا، ثم سكت، فقلت له: يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: لا تخلو الأرض من حجة الله على عباده فمن الحجة والامام بعدك؟ فقال: ابني محمد واسمه في التوراة باقر، يبقر العلم بقرا، هو الحجة والإمام بعدي، ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق، فقلت له: يا سيدي كيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون؟ قال: حدثني أبي عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق، فإن الخامس الذي من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على الله وكذبا عليه، فهو عند الله جعفر الكذاب المفتري على الله، المدعي لما ليس له بأهل، المخالف على أبيه ، والحاسد لأخيه، ذلك الذي يكشف سر الله عند غيبة ولي الله.
ثم بكى علي بن الحسين بكاء شديدا ثم قال: كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله والمغيب في حفظ الله، والتوكيل بحرم أبيه، جهلا منه بولادته وحرصا على قتله إن ظفر به، وطمعا في ميراث أبيه حتى يأخذه بغير حقه.
قال أبو خالد: فقلت له: يا ابن رسول الله فإن ذلك لكائن؟ قال: إي وربي إن ذلك لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله.
قال أبو خالد: فقلت: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يكون ماذا؟ قال: ثم تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله والأئمة بعده، يا با خالد إن أهل زمان غيبته و القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره عليه السلام أفضل من أهل كل زمان، لان الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عنهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف، أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا، وقال عليه السلام: انتظار الفرج من أعظم الفرج إكمال الدين: علي بن عبد الله، عن محمد بن هارون، عن عبد الله بن موسى، عن عبد العظيم الحسني، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي زياد، عن الثمالي، عن الكابلي مثله ثم قال: حدثنا بهذا الحديث ابن موسى والسناني والوراق جميعا، عن محمد الكوفي، عن عبد العظيم الحسني، عن صفوان، عن إبراهيم بن أبي زياد، عن الثمالي، عن الكابلي عن علي بن الحسين عليه السلام.
قال الصدوق: ذكر زين العابدين عليه السلام جعفر الكذاب دلالة في إخباره بما يقع منه، وقد روي مثل ذلك عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام أنه لم يسر به لما ولد، وأنه أخبرنا بأنه سيضل خلقا كثيرا، وكل ذلك دلالة له عليه السلام فإنه لا دلالة له على الإمامة أعظم من الاخبار بما يكون قبل أن يكون، كما كان مثل ذلك
دلالة لعيسى بن مريم عليه السلام على نبوته إذ أنبا الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم وكما كان النبي صلى الله عليه وآله حين قال أبو سفيان في نفسه: من فعل مثل ما فعلت؟ جئت فدفعت يدي في يده! ألا كنت أجمع عليه الجموع من الأحابيش بركابه وكنت ألقاه بهم لعلي كنت أدفعه؟! فناداه النبي صلى الله عليه وآله من خيمته: إذا كان الله يخزيك يا أبا سفيان، و ذلك دلالة له عليه السلام كدلالة عيسى بن مريم عليه السلام وكل من أخبر من الأئمة عليهم السلام بمثل ذلك فهي دلالة تدل الناس على أنه إمام مفترض الطاعة من الله تبارك وتعالى.
2 - الكفاية: الحسين بن علي، عن هارون بن موسى، عن الحسين بن حمدان، عن عثمان بن سعيد، عن محمد بن مهران، عن محمد بن إسماعيل الحسني، عن خالد بن المفلس عن نعيم بن جعفر، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي قال: دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام وهو جالس في محرابه فجلست حتى انثنى وأقبل علي بوجهه يمسح يده على لحيته، فقلت: يا مولاي أخبرني كم يكون الأئمة بعدك؟ قال عليه السلام:
ثمانية، قلت: وكيف ذاك؟ قال عليه السلام: لان الأئمة بعد رسول الله اثنا عشر إماما عدد الأسباط، ثلاثة من الماضين، أنا الرابع، وثمانية من ولدي، أئمة أبرار من أحبنا وعمل بأمرنا كان معنا في السنام الاعلى، ومن أبغضنا وردنا أو رد واحدا منا فهو كافر بالله وآياته.
3 - الكفاية: أبو المفضل الشيباني، عن جعفر بن محمد العلوي، عن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين، عن حسين بن زيد، عن عمه عمر بن علي، عن أبيه
علي بن الحسين عليهما السلام قال: كان يقول عليه السلام: " ادعوا لي ابني الباقر " وقلت " لابني الباقر " يعني محمدا، فقلت: له يا أبه ولم سميته الباقر؟ قال: فتبسم وما رأيته يتبسم قبل ذلك، ثم سجد لله تعالى طويلا فسمعته عليه السلام يقول في سجوده: اللهم لك الحمد سيدي على ما أنعمت به علينا أهل البيت، يعيد ذلك مرارا، ثم قال: يا بني إن الإمامة في ولده إلى أن يقوم قائمنا عليه السلام فيملاها قسطا وعدلا [كما ملئت ظلما وجورا] وإنه الامام وأبو الأئمة، معدن الحلم وموضع العلم، يبقره بقرا والله لهو أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت: فكم الأئمة بعده؟ قال: سبعة، ومنهم المهدي الذي يقوم بالدين في آخر الزمان.
4 - الكفاية: علي بن الحسن، عن محمد بن الحسين، عن علي بن إسحاق إجازة أرسلها إلى محمد بن أحمد بن سليمان، عن عبد الله بن عمر البلوي، عن إبراهيم بن عبد الله بن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام قال: بينا أبي مع بعض أصحابه إذ قام إليه رجل فقال: يا ابن رسول الله هل عهد إليكم نبيكم كم يكون بعده أئمة؟ قال:
نعم اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل.
5 - الكفاية: الحسين بن محمد بن سعيد، عن علي بن عبد الله الخديجي، عن الحسين بن جعفر، عن الحسين بن الحسن الفزاري الأشقر، عن محمد بن كثير بياع الهروي، عن محمد بن عبيد الله الفزاري، عن الحسين بن علي بن الحسين عليهما السلام قال: سأل رجل أبي عليه السلام عن الأئمة فقال: اثنا عشر، سبعة من صلب هذا ووضع يده على كتف أخي محمد.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.