پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

43 باب

ج ۳۶، ص ۳۸۲–۳۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۶

2 - الكفاية: الحسين بن علي رحمه الله، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن الحصين بن علي، عن فرات بن أحنف، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن محمد بن علي الباقر، عن علي بن الحسين زين العابدين عليهم السلام قال: قال الحسن بن علي عليه السلام: الأئمة [بعد رسول الله صلى الله عليه وآله] عدد نقباء بني إسرائيل، ومنا مهدي هذه الأمة.

3 - الكفاية: محمد بن الحسن بن الحسين بن أيوب، عن محمد بن الحسين البزوفري عن أحمد بن محمد الهمداني، عن القاسم بن محمد بن حماد، عن غياث بن إبراهيم، عن إسماعيل ابن أبي زياد، عن يونس بن أرقم، عن أبان بن أبي عياش، عن سليمان القصري قال:

سألت الحسن بن علي عليهما السلام عن الأئمة فقال: عدد شهور الحول.

4 - الكفاية: المعافا بن زكريا، عن ابن عقدة، عن أحمد بن الحسن بن سعيد، عن أبيه،

عن جعدة بن الزبير، عن عمران بن يعقوب بن عبد الله، عن يحيى بن جعدة بن هبيرة، عن الحسين بن علي صلوات الله عليه وسأله رجل عن الأئمة فقال: عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من ولدي آخرهم القائم، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أبشروا ثم أبشروا - ثلاث مرات - إنما مثل أهل بيتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما ثم أطعم منها فوج عاما، آخرها فوجا يكون أعرضها بحرا وأعمقها طولا وفرعا وأحسنها جنى وكيف تهلك أمة أنا أولها واثنا عشر من بعدي من السعداء اولي الألباب والمسيح بن مريم آخرها؟ ولكن يهلك فيما بين ذلك ثبج الهرج ليسوا مني ولست منهم.

5 - الكفاية: علي بن الحسين، عن محمد بن الحسين الكوفي، عن محمد بن محمود، عن أحمد ابن عبد الله الذهلي، عن أبي حفص الأعشى، عن عنبسة بن الأزهر، عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن نعمان قال كنت عند الحسين عليه السلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثما أسمر شديد السمرة، فسلم فرد عليه الحسين عليه السلام فقال: يا ابن رسول الله مسألة، فقال هات، قال: كم بين الايمان واليقين؟ قال: أربع أصابع، قال كيف؟ قال: الايمان ما سمعناه واليقين ما رأيناه، وبين السمع والبصر أربع أصابع قال: فكم بين السماء والأرض قال: دعوة مستجابة، قال: فكم بين المشرق والمغرب؟ قال: مسيرة يوم للشمس، قال: فما عز المرء؟ قال: استغناؤه عن الناس، قال: فما أقبح شئ؟ قال: الفسق في الشيخ قبيح، والحدة في السلطان قبيحة، والكذب في ذي الحسب قبيح، والبخل في ذي الغناء، والحرص في العالم، قال: صدقت يا ابن رسول الله فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قال اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل، قال: فسمهم لي، قال: فأطرق الحسين عليه السلام ثم

رفع رأسه فقال: نعم أخبرك يا أخا العرب، إن الامام والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أبي أمير المؤمنين علي بن طالب عليه السلام والحسن وأنا وتسعة من ولدي، منهم علي ابني، وبعده محمد ابنه، وبعده جعفر ابنه، وبعده موسى ابنه، وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه، وبعده علي ابنه، وبعده الحسن ابنه، وبعده الخلف المهدي، هو التاسع من ولدي يقوم بالدين في آخر الزمان. قال: فقام الاعرابي وهو يقول:

مسح النبي جبينه * فله بريق في الخدود أبواه من أعلا قريش وجده خير الجدود 6 - عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، عن وكيع، عن الربيع بن سعد، عن عبد الرحمان بن سليط قال: قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم التاسع من ولدي، وهو القائم بالحق، يحيي الله تعالى به الأرض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون، له غيبة يرتد فيها قوم ويثبت على الدين فيها آخرون فيؤذون ويقال لهم: " متى هذا الوعد إن كنتم صادقين؟ " أما إن الصابر في غيبته على الأذى و التكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله.

مقتضب الأثر لابن عياش عن الهمداني مثله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.