پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

باب 28 بعض ما نزل في جهاده عليه السلام زائدا على ما سيأتي

ج ۳۶، ص ۲۰–۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۶

2 - تفسير العياشي: عن البرقي، عمن رواه رفعه إلى أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام " لينذر بأسا شديدا من لدنه " قال البأس الشديد علي عليه السلام وهو لدن رسول الله صلى الله عليه وآله قاتل معه عدوه، فذلك قوله: " لينذر بأسا شديدا من لدنه ".

بيان على التفاسير المشهورة، الضمير في قوله: " من لدنه " راجع إلى الله تعالى، وعلى هذا التأويل راجع إلى قوله تعالى: " عبده ".

3 - كشف الغمة: من سورة الحج في البخاري ومسلم من حديث أبي ذر أنه كان يقسم قسما أن " هذان خصمان اختصموا في ربهم " نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث الذين بارزوا المشركين يوم بدر: عتبة وشيبة ابنا الربيعة والوليد بن عتبة أخرجه العز المحدث الحنبلي.

بيان: قال الطبرسي: قيل: نزلت في ستة نفر من المؤمنين والكفار تبارزوا يوم بدر، وهم: حمزة بن عبد المطلب قتل عتبة بن ربيعة، وعلي بن أبي طالب قتل الوليد بن عتبة، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب قتل شيبة بن ربيعة، عن أبي ذر الغفاري و عطاء، وكان أبو ذر يقسم بالله تعالى أنها نزلت فيهم، ورواه البخاري في الصحيح.

4 - العمدة: من صحيح البخاري عن الحجاج بن منهال، عن معمر بن سليمان عن أمه، عن أبي مخلد، عن قيس بن عباد، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمان للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم نزلت: " هذان خصمان اختصموا في ربهم " قال: هم الذين بارزوا يوم بدر: علي وحمزة وعبيدة، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة. وعن الثعلبي، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر مثل الخبر السابق.

5 - كشف الغمة: روى أبو بكر من مردويه عن ابن عباس في قوله تعالى: " يوم لا يخزي

الله النبي والذين آمنوا معه " قال: أول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم لخلته من الله عز وجل، ثم محمد لأنه صفوة الله، ثم علي يزف إلى الجنان، ثم قرأ ابن عباس الآية وقال: علي عليه السلام وأصحابه.

وروى أيضا عن ابن عباس في قوله تعالى: " فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون " قال: منتقمون بعلي عليه السلام.

6 - تفسير فرات بن إبراهيم: أبو القاسم العلوي، عن فرات بن إبراهيم، عن الفضل بن يوسف، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس في قوله تعالى: " فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون " قال: بعلي بن أبي طالب عليه السلام أقول: روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم، بإسناده عن زر بن حبيش، عن حذيفة مثله. من فضائل السمعاني بإسناده عن أبي زبير عن جابر مثله.

أقول: روى العلامة - رحمه الله - مثله.

وقال الشيخ الطبرسي - قدس الله روحه -: قال الحسن وقتادة: إن الله أكرم نبيه بأن لم يره تلك النقمة، ولم ير في أمته إلا ما قرت به عينه، وقد كان بعده نقمة شديدة، وقد روي أنه صلى الله عليه وآله أري ما يلقى أمته بعده، فما زال منقبضا ولم ينبسط ضاحكا حتى لقي الله تعالى.

وروى جابر بن عبد الله الأنصاري قال: إني لأدناهم من رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع بمنى قال: لا ألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضاربكم، ثم التفت إلى خلفه فقال: أو علي أو

علي - ثلاث مرات - فرأينا أن جبرئيل غمزه ، فأنزل الله على أثر ذلك " فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون " بعلي بن أبي طالب عليه السلام انتهى.

أقول: روى ابن بطريق في العمدة عن ابن المغازلي، عن الحسن بن أحمد بن موسى عن هلال بن محمد، عن إسماعيل بن علي، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام عن جابر مثله، وزاد في آخره: " أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون " ثم نزلت:

" قل رب إما تريني ما يوعدون * رب فلا تجعلني في القوم الظالمين " ثم نزلت:

" فاستمسك بالذي أوحي إليك " في علي " إنك على صراط مستقيم " وإن عليا لعلم للساعة " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " عن علي بن أبي طالب عليه السلام [وروى أبو نعيم في منقبة المطهرين بإسناده عن حذيفة: " إنا منتقمون " يعني بعلي بن أبي طالب عليه السلام].

7 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن الحكم معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى: " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " نزلت الآية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وحمزة وعبيدة وسهل بن حنيف والحارث بن صمة وأبي دجانة [كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن علي بن عبيد، ومحمد بن القاسم معا، عن حسين بن الحكم عن حسن بن حسين، عن حيان بن علي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس مثله.

8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن الحسين بن محمد، عن حجاج بن يوسف، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله عز وجل: " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " قال: قلت له: من هؤلاء قال: علي بن أبي طالب عليه السلام وحمزة أسد الله وأسد رسوله، وعبيدة بن الحارث، ومقداد بن الأسود.

9 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن عبد العزين بن يحيى، عن ميسرة بن محمد، عن إبراهيم بن محمد، عن ابن فضيل، عن حنان بن عبيد الله، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال:

علي صلوات الله عليه إذا صف في القتال كأنه بنيان مرصوص، يتبع ما قال الله فيه، فمدحه الله، وما قتل المشركين كقتله أحد (3)] 10 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن علي بن العباس، عن عباد بن يعقوب، عن فضل بن القاسم عن سفيان الثوري، عن زبيد النامي، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ " وكفى الله المؤمنين القتال " بعلي " وكان الله قويا عزيزا ".

11 - وروى أيضا عن محمد بن يونس، عن مبارك، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن يحيى بن معلى الأسلمي، عن محمد بن عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن أبي زياد بن مطر قال: كان عبد الله بن مسعود يقرأ " وكفى الله المؤمنين القتال " بعلي عليه السلام.

[وروى أيضا عن محمد بن يونس، عن مبارك، عن يحيى بن عبد الحميد قال:] قال أبو زياد: هو في مصحفه هكذا رأيتها.

12 - كشف الغمة: روى أبو بكر بن مردويه عن ابن مسعود مثله.

[وروى أبو نعيم في كتاب ما نزل من القرآن في علي بإسناده عن ابن مسعود أنه

كان يقرأ هذه الآية " وكفى الله المؤمنين القتال، بعلي بن أبي طالب عليه السلام.] أقول: روى ابن بطريق في المستدرك عن الحافظ أبي نعيم، بإسناده عن مرة، عن ابن مسعود مثله.

بيان: قال العلامة - رحمه الله - في قراءة ابن مسعود: بعلي بن أبي طالب عليه السلام:

أقول: يدل على كونه أشجع الأمة وأنصرهم للرسول صلى الله عليه وآله، وهذه فضيلة عظيمة تمنع تقديم غيره عليه.

13 - العمدة: بإسناده عن الثعلبي في تفسير قوله تعالى: " ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون " قال: نزلت في يوم أحد، قال: فقتل علي بن أبي طالب عليه السلام طلحة وهو يحمل لواء قريش، فأنزل الله تعالى نصره على المؤمنين قال الزبير بن العوام: فرأيت هندا وصواحبها هاربات مصعدات في الجبل باديات خرامهن! فكانوا يتمنون الموت من قبل أن يلقوا علي بن أبي طالب عليه السلام.

الطرائف: عن الثعلبي مثله.

أقول: قال السيد بن طاوس - رحمه الله - في كتاب سعد السعود: رأيت في كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام من نسخة قديمة ولم يذكر مؤلفه ما هذا لفظه: محمد بن عمير، عن محمد بن جعفر، عن سويد بن سعيد، عن عقيل بن أحمد، عن أبي عمرو بن العلا، عن الشعبي قال: انصرف علي بن أبي طالب عليه السلام من وقعة أحد وبه ثمانون جراحة تدخل فيها الفتائل، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو على نطع، فلما رآه بكى وقال:

إن رجلا يصيبه هذا في سبيل الله لحق على الله أن يفعل به ويفعل (19، فقال علي عليه السلام مجيبا له - وبكى ثانية -: وأما أنت يا رسول الله فالحمد لله الذي لم يرني وليت عنك ولا فررت، ولكني كيف حرمت الشهادة، فقال له: إنها من ورائك إن شاء الله تعالى ثم قال له النبي صلى الله عليه وآله: إن أبا سفيان يوعدنا ويقول: ما بيننا وبينكم حمراء الأسد، فقال علي عليه السلام: لا بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا أرجع عنهم ولو حملت على أيدي الرجال، فأنزل الله عز وجل " وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.