پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

باب 29 أنه صلوات الله عليه صالح المؤمنين

ج ۳۶، ص ۲۶–۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۶

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: " إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما " إلى قوله: " صالح المؤمنين " قال: صالح المؤمنين علي عليه السلام.

2 - مناقب ابن شهرآشوب: تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان النسوي، والكلبي، ومجاهد، و أبي صالح، والمغربي عن ابن عباس أنه رأت حفصة النبي في حجرة عائشة مع مارية

القبطية، قال: أتكتمين علي حديثي؟ قالت: نعم، قال: فإنها علي حرام ليطيب قلبها فأخبرت عائشة وبشرتها من تحريم مارية، فكلمت عائشة النبي في ذلك، فنزل " وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا " إلى قوله: " هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين " قال: صالح المؤمنين والله علي عليه السلام يقول الله والله حسبه: " والملائكة بعد ذلك ظهير ".

البخاري وأبو يعلى الموصلي قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين قال: حفصة وعائشة.

السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، وأبو بكر الحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام والثعلبي بالاسناد عن موسى بن جعفر عليهما السلام، وعن أسماء بنت عميس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: " وصالح المؤمنين " علي بن أبي طالب عليه السلام.

زيد بن علي، والناصر للحق: " وصالح المؤمنين " علي بن أبي طالب عليه السلام.

ورواه أبو نعيم الأصفهاني بالاسناد عن أسماء بنت عميس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله أن عليا باب الهدى بعدي، والداعي إلى ربي، وهو صالح المؤمنين، " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا " الآية.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر: " أنا أخو المصطفى خير البشر، من هاشم سنامه الأكبر، ونبأ عظيم جرى به القدر، وصالح المؤمنين مضت به الآيات والسور " وإذا ثبت أنه صالح المؤمنين فينبغي كونه أصلح من جميعهم بدلالة العرف والاستعمال، كقولهم فلان عالم قومه وشجاع قبيلته.

[3 - أمالي الصدوق: بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: معاشر الناس من أحسن من الله قيلا؟ ومن أصدق من الله حديثا؟ معاشر الناس إن ربكم جل جلاله

أمرني أن أقيم عليا علما وإماما وخليفة ووصيا، وأن أتخذه وزيرا، معاشر الناس إن عليا باب الهدى بعدي والداعي إلى ربي وهو صالح المؤمنين، الخبر.] 4 - كشف الغمة: العز المحدث الحنبلي قوله تعالى: " فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين " قال مجاهد: وهو علي عليه السلام. وروى أبو بكر بن مردويه بإسناده عن أسماء بنت عميس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. وعن ابن عباس مثله.

5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن جعفر بن محمد الحسني، عن عيسى بن مهران، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الرحمان بن الأسود، عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع قال:

لما كان اليوم الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه ثم أفاق، وأنا أبكي واقبل يديه و أقول: من لي ولوالدي بعدك يا رسول الله؟ قال: لك الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين علي بن أبي طالب.

6 - وقال أيضا: حدثنا محمد بن سهل القطان، عن عبد الله بن محمد البلوي، عن إبراهيم بن عبد الله القلا، عن سعيد بن يربوع، عن أبيه، عن عمار بن ياسر قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى يا رسول الله وما زلت مبشرا بالخير، قال: لقد أنزل الله فيك قرآنا، قال قلت: وما هو يا رسول الله؟ قال: قرنت بجبرئيل، ثم قرأ " وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرا " فأنت والمؤمنون من بنيك الصالحون.

7 - وقال أيضا حدثنا أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله عرف أصحابه

أمير المؤمنين عليه السلام مرتين، وذلك أنه قال لهم: أتدرون من وليكم بعدي؟ قالوا: الله و رسوله أعلم، قال: فإن الله تبارك وتعالى قد قال: " فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين - يعني أمير المؤمنين - وهو وليكم بعدي؟ والمرة الثانية في غدير خم حين قال:

من كنت مولاه فعلي مولاه. وروي عن ابن عباس مثله .

8 - تفسير فرات بن إبراهيم: أبو القاسم الحسيني معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: " إن الله هو مولاه جبريل وصالح المؤمنين " قال: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام صالح المؤمنين وقال أبو جعفر عليه السلام: لما نزلت الآية قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أنت صالح المؤمنين.

وكذا قال مجاهد وقال سالم: ادع الله لي، قال أحياك الله حياتنا وأماتك مماتنا، وسلك بك سلبنا، قال سعيد: فقتل مع زيد بن علي. وقال ابن عباس: صالح المؤمنين علي وأشياعه وقالت أسماء بنت عميس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في هذه الآية: علي بن أبي طالب صالح المؤمنين: وقال سلام: سمعت خيثمة يقول: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:

نزلت هذه الآية في علي عليه السلام، قال سلام: فحججت فلقيت أبا جعفر عليه السلام وذكرت له قول خيثمة فقال: صدق خيثمة أنا حدثته بذلك: قال: قلت له: رحمك الله ادع الله لي، فدعا كما مر وقال عرف رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وأصحابه مرتين: الأولى قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، والأخرى: أخذ بيد أمير المؤمنين عليه السلام وقال: يا أيها الناس هذا صالح المؤمنين.

أقول: روى ابن بطريق في المستدرك عن أبي نعيم، بإسناده عن عبد الله بن جعفر عن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ هذه الآية " فإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين " قال صالح المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الطرائف: الثعلبي وابن المغازلي بإسنادهما مثله.

9 - العمدة: بإسناده عن الثعلبي، عن ابن فتحويه، عن أبي علي المقري، عن أبي

القاسم [ابن] الفضل، عن علي بن الحسين، عن محمد بن يحيى بن أبي عمير، عن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله صالح المؤمنين: هو علي بن أبي طالب عليه السلام.

[وروى أبو نعيم في كتاب ما نزل من القرآن في علي بإسناده، عن أسماء بنت عميس قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. وبإجماع الشيعة على ذلك كما ادعاه السيد المرتضى رحمه الله].

بيان: قال العلامة في كشف الحق: أجمع المفسرون وروى الجمهور أن صالح المؤمنين علي عليه السلام.

وقال الطبرسي: ووردت الرواية من طريق الخاص والعام أن المراد بصالح المؤمنين أمير المؤمنين عليه السلام وهو قول مجاهد، وفي كتاب شواهد التنزيل بالاسناد عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: لقد عرف رسول الله عليا أصحابه مرتين: أما مرة فحيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وأما الثانية فحيث نزلت هذه الآية أخذ بيد علي عليه السلام فقال: أيها الناس هذا صالح المؤمنين. وقالت أسماء بنت عميس: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام انتهى.

فإذا علمت بنقل الخاص والعام بالطرق المتعددة أن صالح المؤمنين في الآية هو أمير المؤمنين عليه السلام وبإجماع الشيعة على ذلك كما ادعاه السيد المرتضى - رحمه الله - فقد ثبت فضله بوجهين:

الأول أنه ليس يجوز أن يخبر الله أن ناصر رسوله صلى الله عليه وآله إذا وقع التظاهر عليه بعد ذكر نفسه وذكر جبرئيل عليه السلام إلا من كان أقوى الخلق نصرة لنبيه وأمنعهم جانبا في الدفاع عنه، ألا ترى أن أحد الملوك لو تهدد بعض أعدائه ممن ينازعه في سلطانه فقال:

لا تطمعوا في ولا تحدثوا أنفسكم بمغالبتي فإن معي من أنصاري فلانا وفلانا فإنه لا يحسن أن يدخل في كلامه إلا من هو الغاية في النصرة، والشهرة بالشجاعة، وحسن المدافعة وشدة معاونة ذلك السلطان، فدل على أنه أشجع الصحابة وأعونهم للرسول.

الثاني أن قوله: " صالح المؤمنين " يدل على أنه أصلح من جميعهم بدلالة العرف والاستعمال، لان أحدنا إذا قال: فلان عالم قومه وزاهد أهل بلده لم يفهم من قوله إلا كونه أعلمهم وأزهدهم، فإذا ثبت فضله بهذين الوجهين ثبت عدم جواز تقديم غيره عليه لقبح تفضيل المفضول.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.