بحارالانوار · المجلد التاسع
باب 25 أنه عليه السلام النبأ العظيم والآية الكبرى
ج ۳۵، ص ۴۳۶–۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - تفسير علي بن إبراهيم: ثم قال عز وجل: يا محمد " قل هو نبأ عظيم " يعني أمير المؤمنين عليه السلام " أنتم عنه معرضون ".
2 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله تعالى " عم يتساءلون * عن النباء العظيم * الذي هم فيه مختلفون " قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ما لله نبأ أعظم مني، وما لله آية أكبر مني، وقد عرض فضلي على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي.
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن هاشم بإسناده عن محمد بن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
3 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير وغيره، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي،
عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت: جعلت فداك إن الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية " عم يتساءلون عن النباء العظيم " قال: فقال: ذلك إلي إن شئت أخبرهم، قال: فقال:
لكني أخبرك بتفسيرها، قال: فقلت: " عم يتساءلون " قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ما لله آية أكبر مني، ولا لله من نبأ عظيم أعظم مني، ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها، قال: قلت له: " قل هو نبأ عظيم * أنتم عنه معرضون " قال: هو والله أمير المؤمنين عليه السلام.
الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد مثله.
4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية، فقال: هو علي عليه السلام لان رسول الله صلى الله عليه وآله ليس فيه خلاف وذكر صاحب كتاب النخب حديثا مسندا عن محمد بن مؤمن الشيرازي بإسناده إلى السدي في تفسير هذه الآية، قال: أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله وقال: يا محمد هذا الامر بعدك لنا أم لمن؟ فقال: يا صخر الامر من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى، فأنزل الله تعالى " عم يتساءلون * عن النباء العظيم * الذي هم فيه مختلفون ": منهم المصدق بولايته وخلافته، ومنهم المكذب بهما، ثم قال :
" كلا " وهو رد عليهم " سيعلمون " خلافته بعدك أنها حق " ثم كلا سيعلمون " يقول يعرفون ولايته وخلافته إذ يسألون عنها في قبورهم، فلا يبقى ميت في شرق ولا في غرب ولا بحر ولا بر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بعد الموت، يقولان للميت: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ ومن إمامك؟
وروى أيضا: حدثنا أحمد بإسناده إلى علقمة أنه قال: خرج يوم صفين رجل من عسكر الشام وعليه سلاح وفوقه مصحف وهو يقرء: " عم يتساءلون عن النباء العظيم " فأردت البراز إليه، فقال علي عليه السلام: مكانك، وخرج بنفسه فقال له: أتعرف النبأ
العظيم الذي هم فيه مختلفون؟ قال: لا، فقال عليه السلام: أنا والله النبأ العظيم الذي فيه اختلفتم، وعلى ولايتي تنازعتم، وعن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم، وببغيكم هلكتم بعد ما بسيفي نجوتم، ويوم الغدير قد علمتم، ويوم القيامة تعلمون ما عملتم، ثم علا بسيفه فرمى برأسه ويده.
5 - مناقب ابن شهرآشوب: تفسير القطان عن وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: أقبل صخر بن حرب، إلى آخر الخبرين. وزاد في آخر الخبر الثاني: ثم قال:
أبى الله إلا أن صفين دارنا * وداركم ما لاح في الأفق كوكب وحتى تموتوا أو نموت وما لنا * ومالكم عن حومة الحرب مهرب الطرائف: محمد بن مؤمن الشيرازي عن السدي مثل الخبر السابق.
6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة، مناقب ابن شهرآشوب: روى الأصبغ بن نباتة أن عليا عليه السلام قال: والله أنا النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون * كلا سيعلمون * ثم كلا سيعلمون * حين أقف بين الجنة والنار و أقول: هذا لي وهذا لك 7 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو المضا صبيح عن الرضا عليه السلام قال علي عليه السلام: ما لله نبأ أعظم مني.
وروي أنه لما هربت الجماعة يوم أحد كان علي يضرب قدامه صلى الله عليه وآله وجبرئيل عن يمين النبي وميكائيل عن يساره، فنزل " قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون " وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ما لله آية أكبر مني.
8 - ف: معنعنا عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " عم يتساءلون " فقال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول لأصحابه: أنا والله النبأ العظيم الذي
اختلف في جميع الأمم بألسنتها، والله ما لله نبأ أعظم مني، ولا لله آية أعظم مني 9 - الكافي: في خطبة الوسيلة بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام - وساق الخطبة إلى أن قال -: ألا وإني فيكم أيها الناس كهارون في آل فرعون، وكباب حطة في نبي إسرائيل، وكسفينة نوح في قوم نوح، وإني النبأ العظيم، والصديق الأكبر، وعن قليل ستعلمون ما توعدون.
10 - [التهذيب: في الدعاء بعد صلاة الغدير: وعلي أمير المؤمنين عليه السلام والحجة العظمى وآيتك الكبرى، والنبأ العظيم الذي هم فيه يختلفون.
11 - عيون أخبار الرضا (ع): بإسناده عن ياسر الخادم، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي أنت حجة الله، وأنت باب الله، وأنت الطريق إلى الله، وأنت النبأ العظيم، وأنت الصراط المستقيم، وأنت المثل الاعلى، الخبر.] بيان: هذه الأخبار المروية من طرق الخاصة والعامة دالة على خلافته وإمامته وعظم شأنه صلوات الله عليه ولا يحتاج إلى بيان.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.