پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

باب 24 أنه عليه السلام الذي عنده علم الكتاب

ج ۳۵، ص ۴۲۸–۴۳۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۵

2 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين عليه السلام وسئل: [عن] الذي عنده علم من الكتاب أعلم أم الذي عنده علم الكتاب؟ فقال: ما كان علم الذي عنده علم من الكتاب عند الذي عنده علم الكتاب إلا بقدر ما يأخذ بعوضة بجناحها من ماء البحر. 3 - الإحتجاج: ابن أبي عمير، عن عبد الله بن الوليد السمان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:

ما يقول الناس في اولي العزم وصاحبكم أمير المؤمنين؟ قال: قلت: ما يقدمون على اولي العزم أحدا، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى قال لموسى عليه السلام: وكتبنا

له في الألواح من كل شئ موعظة) ولم يقل كل شئ موعظة، وقال لعيسى عليه السلام:

(ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه) ولم يقل كل شئ، وقال لصاحبكم أمير المؤمنين عليه السلام: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) وقال الله عز وجل (ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) وعلم هذا الكتاب عنده.

4 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن النضر بن شعيب، عن القاسم بن سليمان عن جابر قال: قال أبو جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (ومن عنده علم الكتاب) قال: هو علي بن أبي طالب عليه السلام.

5 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الربيع بن محمد، عن النضر، عن موسى بن بكر، عن فضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزو جل: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم و من عنده علم الكتاب) قال: علي عليه السلام.

محمد بن الحسن، عن النضر بن شعيب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام مثله.

بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن، عن عبد الله بن بكير، عن نجم، عن أبي جعفر عليه السلام مثله، وزاد في آخره: عنده علم الكتاب.

6 - بصائر الدرجات: ابن فضال، عن أبيه، عن إبراهيم الأشعري، عن محمد بن مروان، عن نجم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن

عنده علم الكتاب) قال: صاحب علم الكتاب علي عليه السلام.

7 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البرقي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن بعض أصحابنا قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام في المسجد أحدثه إذ مر بعض ولد عبد الله بن سلام، فقلت: جعلت فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟ (2)؟ قال: لا إنما ذلك علي عليه السلام أنزلت فيه خمس آيات إحديها: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب).

8 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله عز وجل (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) قال: هو علي بن أبي طالب عليه السلام.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن حر عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، والنضر، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، وفضالة بن أيوب، عن أبان، عن محمد بن مسلم، والنضر، عن القاسم بن سليمان، عن جابر، جميعا عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

9 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، سألته عن قول الله عز وجل: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) قلت: أهو علي بن أبي طالب؟ قال: فمن عسى أن يكون غيره (6)؟.

10 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن أحمد بن حمزة، عن أبان بن عثمان، عن أبي مريم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: هذا ابن عبد الله بن سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) قال: كذب، ذاك علي بن أبي طالب عليه السلام.

تفسير العياشي : عن عبد الله بن عطاء عنه عليه السلام مثله.

11 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، وابن فضال، عن مثنى الحناط، عن عبد الله بن عجلان، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) قال: نزلت في علي عليه السلام إنه عالم هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.

بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد، عمن رواه، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن فضيل، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

تفسير العياشي: عن الفضيل مثله.

12 - بصائر الدرجات: أبو الفضل العلوي، عن سعيد بن عيسى الكريزي البصري، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن أبيه، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الاعلى الثعلبي، عن أبي تمام، عن سلمان الفارسي، عن أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) فقال: (أنا هو الذي عنده علم الكتاب) وقد صدقه الله وأعطاه الوسيلة في الوصية، ولا يخلي أمته صلى الله عليه وآله من وسيلته إليه وإلى الله، فقال: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة.

13 - بصائر الدرجات: محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عمرو الزيات، عن عبد الله بن الوليد قال:

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ تقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين عليهم السلام؟ قلت يقولون إن عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين، قال: فقال: يزعمون أن أمير المؤمنين قد علم ما علم رسول الله؟ قلت: نعم ولكن لا يقدمون على اولي العزم من الرسل أحدا، قال

أبو عبد الله عليه السلام: فخاصمهم بكتاب الله، قال: قلت: وفي أي موضع أخاصمهم (1)؟ قال:

قال الله تبارك وتعالى لموسى: (وكتبنا له في الألواح من كل شئ) علمنا أنه لم يكتب لموسى كل شئ، وقال الله تبارك وتعالى لعيسى. (ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه) وقال الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وآله: (وجئنا بك على هؤلاء شهيدا و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ).

14 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البرقي، عن رجل من الكوفيين، عن محمد بن عمر، عن عبد الله بن الوليد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يقول أصحابك في أمير المؤمنين وعيسى و موسى عليهم السلام أيهم أعلم؟ قال: قلت: ما يقدمون على اولي العزم أحدا، قال: أما إنك لو حاججتهم بكتاب الله لحججتهم، قال: قلت: وأين هذا في كتاب الله؟ قال: إن الله قال في موسى: (وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة) ولم يقل كل شئ، وقال في عيسى: (ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه) ولم يقل كل شئ، وقال في صاحبكم:

(كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب).

أقول: قد مضى أخبار كثيرة في باب أنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام.

15 - تفسير العياشي: عن بريد بن معاوية قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) قال: إيانا عنى، وعلي أفضلنا وأولنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله.

16 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن العجلان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قوله

تعالى: (قل كفى بالله شهيدا) قال: نزلت في علي بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وفي الأئمة بعده وعلي عنده علم الكتاب.

17 - كشف الغمة: مما أخرجه العز المحدث الحنبلي قوله تعالى: (قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) قال محمد بن الحنفية رضي الله عنه: هو علي بن أبي طالب عليه السلام.

18 - العمدة: بإسناده عن الثعلبي، عن عبد الله بن محمد القايني، عن محمد بن عثمان النصيبي، عن أبي بكر السبيعي، عن عبد الله بن محمد بن منصور، عن جنيد الرازي، عن محمد بن الحسين الإسكاف، عن محمد بن مفضل، عن جندل بن علي، عن إسماعيل بن سمعان، عن أبي عمر زاذان، عن ابن الحنفية مثله. وبهذا الاسناد عن السبيعي، عن الحسن بن إبراهيم الجصاص، عن حسين بن الحكم، عن سعيد بن عثمان، عن أبي مريم، عن عبد الله بن عطاء قال كنت جالسا مع أبي جعفر عليه السلام في المسجد، فرأيت ابن عبد الله بن سلام فقلت: هذا ابن الذي عنده علم الكتاب! فقال: إنما ذاك علي بن أبي طالب عليه السلام.

أقول: روى في المستدرك عن أبي نعيم الحافظ بإسناده عن ابن الحنفية مثل الحديث الأول. [ورأيت في تفسير الثعلبي روايتي أبي جعفر وابن الحنفية بسنديه عن عبد الله بن عطاء وزاذان عنهما.] 19 - الطرائف: ابن المغازلي يرفعه إلى علي بن عابس قال: دخلت أنا وأبو مريم على عبد الله بن عطاء قال أبو مريم: حدث عليا بالحديث الذي حدثتني به عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام جالسا إذ مر ابن عبد الله بن سلام، فقلت: جعلت فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب؟ قال: لا، ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب عليه السلام الذي نزل فيه آيات من كتاب الله (ومن عنده علم الكتاب، أفمن كان على بينة من

ربه ويتلوه شاهد منه، إنما وليكم الله ورسوله) الآية. وذكر السدي في تفسيره أن هذه الآية نزلت في علي، وروى الثعلبي من طريقين أن المراد بقوله تعالى:

(ومن عنده علم الكتاب) علي عليه السلام.

بيان: قيل: الذي عنده علم الكتاب ابن سلام وأضرا به ممن أسلموا من أهل الكتاب، واعترض عليه بأن إثبات النبوة بقول الواحد والاثنين مع جواز الكذب على أمثالهما لكونهم غير معصومين لا يجوز، وعن سعيد بن جير أن السورة مكية وابن سلام وأصحابه آمنوا بالمدينة بعد الهجرة، كذا في تفسير النيسابوري.

وروى الثعلبي بطريقين: أحدهما عن عبد الله بن سلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: إنما ذلك علي بن أبي طالب. ونحوه روى السيوطي في كتاب الاتقان، وقال: قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر قال: سألت سعيد بن جبير عن قوله تعالى: (ومن عنده علم الكتاب) أهو عبد الله بن سلام؟ فقال: وكيف وهذه السورة مكية (6)! وكذا رواه البغوي في معالم التنزيل، فإذا ثبت بنقل المؤالف والمخالف نزول الآية فيه عليه السلام ثبت أنه العالم بعلم القرآن وما اشتمل عليه من الحلال والحرام والفرائض والاحكام، فهو أولى بالخلافة وكونه مفزعا للأمة فيما يستشكل عليهم من القضايا والاحكام، وأيضا قرنه الله تعالى بنفسه في الشهادة على نبوة النبي صلى الله عليه وآله وهذه منزلة عظيمة لا يدانيها درجه

فبذلك كان أولى بالإمامة، وأيضا الاكتفاء بشهادته في بيان حقية النبي صلى الله عليه وآله يدل على عصمته، إذ لا يثبت بالشاهد الواحد غير المعصوم شئ، والعصمة والإمامة - فيمن يمكن أن يثبت له ذلك - متلازمان.

أقول: وقد مضت الأخبار الكثيرة في باب أنهم عليهم السلام أفضل من الأنبياء عليهم التحية والاكرام، وسيأتي أيضا في باب علمه عليه السلام.

بسم الله الرحمن الرحيم

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.