بحارالانوار · المجلد التاسع
باب 15 قوله تعالى: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا
ج ۳۵، ص ۳۶۰–۳۶۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
علي عليه السلام فذلك قول الله تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا):
زوج فاطمة بنت محمد، فعلي من محمد، ومحمد من علي، والحسن والحسين وفاطمة نسب، و علي الصهر. 2 - العمدة: بإسناده عن الثعلبي، عن أبي عبد الله القايني، عن أبي الحسين النصيبي، عن أبي بكر السبيعي الحلبي، عن علي بن العباس المقانعي، عن جعفر بن محمد بن الحسين، عن محمد بن عمرو، عن حسين الأشقر، عن أبي قتيبة التميمي قال: سمعت ابن سيرين في قوله تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) قال: نزلت في النبي وعلي بن أبي طالب عليهما الصلاة والسلام زوج فاطمة عليا عليهما السلام وهو ابن عمه وزوج ابنته [فكان] نسبا وصهرا (وكان ربك قديرا) أي قادرا على ما أراد. 3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن أحمد بن معمر الأسدي، عن الحكم بن ظهير، عن أبي مالك، عن ابن عباس في قوله تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) قال: نزلت في النبي صلى الله عليه وآله حين زوج عليا ابنته، وهو ابن عمه، فكان له نسبا وصهرا. 4 - وقال أيضا: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس في هذه الآية قال: خلق الله آدم وخلق نطفة من الماء فمزجها ثم أبا فأبا حتى أودعها إبراهيم عليه السلام، ثم أما فاما من طاهر الأصلاب إلى مطهرات الأرحام حتى
صارت إلى عبد المطلب، ففرق ذلك النور فرقتين: فرقة إلى عبد الله فولد محمدا صلى الله عليه وآله، و فرقة إلى أبي طالب فولد عليا عليه السلام، ثم ألف الله النكاح بينهما فزوج الله عليا بفاطمة عليهما السلام، فذلك قوله عز وجل: (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا و كان ربك قديرا). 5 - كشف الغمة: مما رواه أبو بكر بن مردويه: (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) هو علي وفاطمة عليهما السلام. [6 - روضة الواعظين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق الله عز وجل نطفة بيضاء مكنونة، فنقلها من صلب إلى صلب، حتى نقلت النطفة إلى صلب عبد المطلب، فجعل نصفين: فصار نصفها في عبد الله، ونصفها في أبي طالب، فأنا من عبد الله، وعلي من أبي طالب، وذلك قول الله عز وجل: (وهو الذي خلق من الماء بشرا) الآية. وأقول: قد مضى في ذلك أخبار في باب ولادته وباب أسمائه عليه السلام.] بيان: روى العلامة - رحمه الله - عن ابن سيرين مثله. وقال الطبرسي - برد الله مضجعه -: أي خلق من النطفة إنسانا، وقيل: أراد به آدم عليه السلام فإنه خلق من التراب الذي خلق من الماء، وقيل: أراد به أولاد آدم عليه السلام فإنهم المخلوقون من الماء (فجعله نسبا وصهرا) أي فجعله ذا نسب وصهر، والصهر: حرمة الختونة، و قيل: النسب: الذي لا يحل نكاحه، والصهر: الذي يحل نكاحه كبنات العم والخال، عن الفراء، وقيل: النسب سبعة أصناف والصهر خمسة، ذكرهم الله في قوله: (حرمت عليكم أمهاتكم) وقيل: النسب: البنون، والصهر: البنات اللاتي يستفيد الانسان
بهن الاصهار، فكأنه قال: فجعل مه البنين والبنات. وقال ابن سيرين: نزلت في النبي وعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما، زوج فاطمة عليا عليهما السلام، فهو ابن عمه وزوج ابنته، فكان نسبا وصهرا (وكان ربك قديرا) أي قادرا على ما أراد.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.