پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع

باب 16 انه عليه السلام السبيل والصراط

ج ۳۵، ص ۳۶۳–۳۷۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳۵

(سبيلا) وعلي هو السبيل.

جعفر وأبو جعفر عليهما السلام في قوله: (إن الذين كفروا) يعني بني أمية (و صدوا عن سبيل الله) عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.

وفي رواية: يعني بالسبيل عليا عليه السلام ولا ينال ما عند الله إلا بولايته.

هارون ابن الجهم، وجابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى (فاغفر للذين تابوا) من ولايه جماعة بني أمية (واتبعوا سبيلك) آمنوا بولاية علي عليه السلام وعلي هو السبيل.

إبراهيم الثقفي بإسناده إلى أبي بردة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

(وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) سألت الله أن يجعلها لعلي عليه السلام ففعل. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: عن الثقفي مثله. 5 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو الحسن الماضي قال: (إذا جاءك المنافقون) بولاية وصيك (قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون * اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله) والسبيل هو الوصي (إنهم ساء ما كانوا يعملون) ذلك بأنهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيك، فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون (وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله) ارجعوا إلى ولاية علي يستغفر لكم النبي من ذنوبكم (لو وا رؤوسهم ورأيتهم يصدون) عن ولاية علي (وهم مستكبرون) عليه.

أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر في قوله: (واتبعوا سبيلك ) يعني عليا عليه السلام.

ابن عباس في قوله: (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا) الآيات، إن سبيل الله في هذا الموضع علي بن أبي طالب عليه السلام قوله: (وإنها لبسبيل مقيم) في الخبر: هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وآله.

الباقران عليهما السلام: (اهدنا الصراط المستقيم) قالا دين الله الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه وآله (صراط الذين أنعمت عليهم) فهديتهم بالاسلام وبولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ولم تغضب عليهم ولم يضلوا [(غير] المغصوب عليهم) اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون إمامة أمير المؤمنين عليه السلام و [(لا] الضالين) عن إمامة علي بن أبي طالب.

وقال أبو جعفر الهاروني في قوله: (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) - وأم الكتاب: الفاتحة - يعني أن فيها ذكره قوله: (اهدنا صراط المستقيم ) السورة.

علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، وزيد بن علي بن الحسين عليهما السلام (والله يدعو إلى دار السلام) يعني به الجنة (ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) يعني به ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: أبو عبد الله الحسين بن جبير في نخب المناقب بإسناده عنهما عليهما السلام مثله.

6 - مناقب ابن شهرآشوب: جابر بن عبد الله: إن النبي صلى الله عليه وآله هيأ أصحابه عنده إذ قال - وأشار بيده إلى علي عليه السلام -: (هذا صراط مستقيم. فاتبعوه) الآية، فقال النبي صلى الله عليه وآله:

كفاك يا عدوي.

ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحكم وعلي بين يديه مقابلته، ورجل عن يمينه ورجل عن شماله، فقال: اليمين والشمال مضلة، والطريق المستوي الجادة، ثم أشار بيده: وإن هذا صراط علي مستقيم فاتبعوه.

الحسن قال: خرج ابن مسعود فوعظ الناس فقام إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمان أين الصراط المستقيم؟ فقال: الصراط المستقيم طرفه في الجنة، وناحيته عند محمد وعلي، و حافتاه دعاة، فمن استقامت له الجادة أتى محمدا، ومن زاغ عن الجادة تبع الدعاة.

الثمالي: عن أبي جعفر عليه السلام (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم) قال: إنك على ولاية علي عليه السلام وهو الصراط المستقيم، ومعنى ذلك أن علي بن أبي طالب عليه السلام الصراط إلى الله كما يقال: فلان باب السلطان، إذا كان يوصل به إلى السلطان، ثم إن الصراط هو الذي عليه علي عليه السلام يدلك وضوحا على ذلك قوله: (صراط الذين أنعمت عليهم) يعني نعمة الاسلام لقوله: (وأسبغ عليكم نعمه) والعلم (وعلمك ما لم تكن تعلم) والذرية الطيبة (إن الله اصطفى آدم) الآية وإصلاح الزوجات لقوله: (فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه) فكان علي عليه السلام في هذه النعم في أعلى ذراها.

7 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس ، عمن ذكره، عن عبيد الله الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصراط المستقيم أمير المؤمنين عليه السلام.

8 - معاني الأخبار: الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن عبيد بن كثير، عن محمد بن مروان، عن عبيد بن يحيى بن مهران، عن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في قول الله عز وجل: (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغصوب عليهم ولا الضالين) قال: شيعة علي عليه السلام الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام لم يغضب عليهم ولم يضلوا.

9 - الروضة: بالأسانيد إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال: أوحى الله تعالى إلى نبيه (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم) فقال: إلهي ما الصراط المستقيم؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب، فعلي هو الصراط المستقيم.

10 - تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله تعالى لنبيه: (ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا) يعني عليا، وعلي هو النور، فقال:

(نهدي به من نشاء من عبادنا) يعني عليا، به هدى من هدى من خلقه. وقال الله لنبيه:

(وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) يعني إنك لتأمر بولاية علي وتدعو إليها، وعلي هو الصراط المستقيم (صراط الله) يعني عليا (الذي له ما في السماوات وما في الأرض) يعني عليا إنه جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض من شئ وائتمنه عليه (ألا إلى الله تصير الأمور.) بيان: على هذا التأويل لبطن الآية الكريمة يمكن أن يكون المراد بالكتاب أو الايمان أو بهما معا أمير المؤمنين عليه السلام فتستقيم النظم وإرجاع الضمير، وقد أوردنا

الأخبار الكثيرة في أنه الكتاب والايمان في بطن القرآن وأيضا - على ما في الخبر - الموصول في قوله تعالى: (الذي له ما في السماوات) صفة للصراط وضمير (له) راجع إليه.

11 - تفسير علي بن إبراهيم: بالاسناد المتقدم عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله: (حتى إذا جاءانا) - يعني فلانا وفلانا - يقول أحدهما لصاحبه حين يراه: (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين) فقال الله تعالى لنبيه: قل لفلان وفلان وأتباعهما: (لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم) آل محمد حقهم (أنكم في العذاب مشتركون) ثم قال الله لنبيه: (أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون) يعني من فلان وفلان، ثم أوحى الله إلى نبيه: (فاستمسك بالذي أوحي إليك) في علي (إنك على صراط مستقيم) يعني إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم.

بيان: قال الطبرسي - رحمه الله -: قرأ أهل العراق غير أبي بكر (حتى إذا جاءنا) على الواحد، والباقون، (جاءانا) على الاثنين، انتهى.

أقول: قد مر في الآية السابقة (ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين) ويظهر من بعض الأخبار أن الموصول كناية عن أبي بكر حيث عمي عن ذكر الرحمان يعني أمير المؤمنين والشيطان المقيض له هو عمر (وإنهم ليصدونهم) أي الناس (عن السبيل) وهو أمير المؤمنين عليه السلام وولايته (ويحسبون أنهم مهتدون) ثم قال بعد ذلك: (حتى إذا جاءانا) يعني العامي عن الذكر وشيطانه: أبا بكر وعمر (قال) أبو بكر لعمر: (يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين) ويؤيد أن المراد بالشيطان عمر ما رواه

علي بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين) قال: يعني الثاني، عن أمير المؤمنين عليه السلام. وقد مضت الاخبار في ذلك في كتاب الإمامة وغيره وسيأتي بعضها.

12 - تفسير علي بن إبراهيم: قال علي بن إبراهيم في قوله: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) أي تدعو إلى الإمامة المستوية، ثم قال: (صراط الله) أي حجة الله (الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور) حدثني محمد بن همام، عن سعيد بن محمد، عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن الهيثم، عن صلت بن الحر قال: كنت جالسا مع زيد بن علي فقرأ (إنك لتهدي إلى صراط مستقيم) قال: هدى الناس ورب الكعبة إلى علي صلوات الله عليه، ضل عنه من ضل واهتدى به من اهتدى.

تفسير فرات بن إبراهيم: أحمد بن القاسم، عن أحمد بن صبيح، عن عبد الله بن الهيثم مثله.

13 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر، عن خالد بن حماد، ومحمد بن الفضيل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وآله: (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم) قال: إنك على ولاية علي، وعلي هو الصراط المستقيم.

14 - بصائر الدرجات: عبد الله بن عامر، عن محمد البرقي، عن الحسين بن عثمان، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) قال: تفسيرها في بطن القرآن ومن يكفر بولاية علي، وعلي هو الايمان.

وقال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: (وكان الكافر على ربه ظهيرا) قال:

تفسيرها في بطن القرآن: علي هو ربه في الولاية والطاعة، والرب هو الخالق الذي لا يوصف.

وقال أبو جعفر عليه السلام: إن عليا آية لمحمد وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي عليه السلام أما بلغك قول رسول الله صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟ فوالى الله من والاه وعادى الله من عاداه.

وأما قوله: (إنكم لفي قول مختلف) فإنه يعني أنه لمختلف عليه، قد اختلف هذه الأمة في ولايته، فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة، ومن خالف ولاية علي دخل النار.

وأما قوله: (يؤفك عنه من افك) فإنه يعني عليا عليه السلام من افك عن ولايته افك عن الجنة، فذلك قوله: (يؤفك عنه من أفك).

وأما قوله: (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) إنك لتأمر بولاية علي و تدعو إليها وهو على صراط مستقيم.

وأما قوله: (فاستمسك بالذي أوحي إليك) في علي (إنك على صراط مستقيم) إنك على ولاية علي وهو على الصراط المستقيم.

وأما قوله: (فلما نسوا ما ذكروا به) يعني فلما تركوا ولاية علي وقد أمروا بها (فتحنا عليهم أبواب كل شئ) يعني دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها

وأما قوله: (حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) يعني قيام القائم عليه السلام.

بيان: قوله: (والرب هو الخالق الذي لا يوصف) أي الرب بدون الإضافة لا يطلق إلا على الله، وأما معها فقد يطلق على غيره تعالى: كقول يوسف عليه السلام (ارجع إلى ربك).

15 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن المغيرة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل عن قول الله تعالى: (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم) قال: أتدري يا جابر ما سبيل الله؟

فقلت: لا والله إلا أن أسمعه منك، قال: سبيل الله علي وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، ومن مات في ولايته مات في سبيل الله، ليس من يؤمن من هذه الأمة إلا وله قتلة وميتة، قال: إنه من قتل ينشر حتى يموت ومن مات ينشر حتى يقتل.

تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام مثله إلى قوله: مات في سبيل الله. 16 - تفسير العياشي: عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) قال: أتدري ما يعني بصراطي مستقيما؟ قلت: لا، قال: ولاية علي والأوصياء، قال: وتدري ما يعني فاتبعوه، قلت لا، قال: يعني علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: وتدري ما يعني ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله؟ قلت: لا، قال: ولاية فلان وفلان، قال: وتدري ما يعني فتفرق بكم عن سبيله؟ قال: يعنى سبيل علي عليه السلام. 17 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد معنعنا عن زيد بن علي بن أبي طالب في قوله:

(والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) قال: إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.

18 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد معنعنا عن سلام بن المستنير قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أن أسألك سألتك، فقال: سلني عما شئت، قال: قلت أسألك عن القرآن؟ قال: نعم، قال: قلت:

ما قول الله عز وجل في كتابه: (قال هذا صراط علي مستقيم)؟ قال: صراط علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت: صراط علي عليه السلام؟ قال: صراط علي عليه السلام. 19 - تفسير فرات بن إبراهيم: عبيد بن كثير معنعنا عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قول الله تعالى:

(وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال: عن ولايتي. 20 - تفسير علي بن إبراهيم: قوله تعالى: (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) يعني

أمير المؤمنين صلوات الله عليه مكتوب في سورة الحمد في قوله: (اهدنا الصراط المستقيم) قال أبو عبد الله عليه السلام: هو أمير المؤمنين عليه السلام. 21 - معاني الأخبار: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل (إهدنا صراط المستقيم) قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام ومعرفته، والدليل على أنه أمير المؤمنين قوله عز وجل: (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم) وهو أمير المؤمنين في أم الكتاب في قوله: (اهدنا الصراط المستقيم). 22 - تفسير علي بن إبراهيم: (الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان) قال الميزان أمير المؤمنين عليه السلام والدليل على ذلك قوله في سورة الرحمان (والسماء رفعها ووضع الميزان) قال: يعني الامام. 23 - أقول: قال ابن بطريق في المستدرك قوله تعالى (وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) قال أبو نعيم بإسناده عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام: عن ولايتنا .

[24 - الطرائف: روى الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي، بإسناده إلى قتادة، عن الحسن البصري قال: كان يقرأ هذا الحرف: صراط علي مستقيم فقلت للحسن: وما معناه قال:

يقول: هذا طريق علي بن أبي طالب ودينه طريق ودين مستقيم، فاتبعوه وتمسكوا به، فإنه واضح لاعوج فيه. (6)] 25 - كشف الغمة: ابن مردويه في قوله تعالى: (هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل و هو على صراط مستقيم) عن ابن عباس هو علي عليه السلام.

بيان: روى نحوه العلامة رضي الله عنه في كشف الحق، وعلي بن إبراهيم في تفسيره، وأول الآية: (وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شئ وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم) قال البيضاوي: اي ولد أخرس لا يفهم ولا ينطق ولا يقدر على شئ من الصنائع والتدابير (وهو كل): عيال وثقل على من يلي أمره، حيثما يرسله مولاه في أمر لا يأتي بنجح وكفاية مهم، ثم قال: هذا تمثيل ثان ضربه الله لنفسه وللأصنام لابطال المشاركة بينه وبينها، أو للمؤمن والكافر، انتهى. أقول: لا يبعد أن يكون ظهورها للأصنام الظاهرة التي عبدت من دون الله، و بطنها للأصنام التي نصبوها للخلافة في مقابل خليفة الله، فإنه نوع من العبادة، وقد سمى الله طاعة الطواغيت عبادة لهم في مواضع كما مر مرارا، ويظهر من الخبر أن الرجل الأول من كان معارضا لأمير المؤمنين عليه السلام من عجلهم وسامريهم وأشباههما فإنهم كانوا بكما عن بيان الحق، لا يقدرون على شئ من الخير، ولا يتأتى منهم شئ من أمور الدين وهداية المسلمين، هل يستوون ومن يأمر بالعدل وهو في جميع الأقوال والأحوال على صراط مستقيم؟ وقد مضى تحقيق أنهم السبيل والصراط في كتاب الإمامة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.