پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · كتاب التوحيد

باب 8 نفى الولد والصاحبة الآيات، النساء: يا أهل الكتاب لا

ج ۳، ص ۲۵۳–۲۵۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۳

ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا * لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون 171، 172 المائدة: لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شئ قدير * وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير 17، 18 أقول: سيأتي كثير من الآيات المتعلقة بعيسى عليه السلام في كتاب النبوة، وكثير منها في أبواب الاحتجاجات.

التوبة: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤن قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أني يؤفكون * اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون

30 - 31 يونس: قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون 68 الاسرى: أفأصفيكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما 40 الكهف: وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا * مالهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا 4، 5

مريم: ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون 35 " وقال تعالى ": وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا * أن دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا * إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا * لقد أحصاهم وعدهم عدا

88 - 94 الأنبياء: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون * ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين

26 - 29 الصافات: فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولد الله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على البنين * مالكم كيف تحكمون، أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين * وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون * سبحان الله عما يصفون * إلا عباد الله المخلصين * فإنكم وما تعبدون، ما أنتم عليه بفاتنين * إلا من هو صال الجحيم * وما منا إلا له مقام معلوم * وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون

149 - 166 الزمر: لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار 4 الزخرف: وجعلوا له من عباده جزءا إن الانسان لكفور مبين * أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفيكم بالبنين * وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثل ظل وجهه مسودا وهو كظيم * أو من ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين * وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون * وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم مالهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون * بل قالوا إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون

15 - 22

" وقال تعالى ": قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين * سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون 81، 82 الطور: أم له البنات ولكم البنون 39 النجم: ألكم الذكر وله الأنثى * تلك إذا قسمة ضيزى 21، 22 " وقال تعالى ":

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى * ومالهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا 27، 28 الجن: وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا 3

1 - تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت: قوله تعالى: " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا " قال: هذا حيث قالت قريش: إن لله ولدا، وإن الملائكة إناث، فقال الله تبارك وتعالى ردا عليهم: " لقد جئتم شيئا إدا " أي عظيما " تكاد السماوات يتفطرن منه " مما قالوا: أن دعوا للرحمن ولدا، فقال الله تبارك وتعالى: " وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا " واحدا واحدا.

2 - التوحيد: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن اليقطيني، عن سليمان بن رشيد، عن أبيه، عن المفضل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحمد لله الذي لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: قوله: قل إن كان للرحمن ولدا فأنا أول العابدين، يعني أول الآنفين له أن يكون له ولد. بيان: هذا أحد الوجوه في تأويل هذه الآية. قال الجوهري: قال أبو زيد: العبد بالتحريك: الغضب والانف، والاسم العبدة مثل الانفة، وقد عبد أي أنف. وقال أبو عمرو:

قوله تعالى: فأنا أول العابدين من الانف والغضب انتهى. وثانيها أن يكون من قبيل

تعليق المحال بالمحال أي ليس له ولد، إذ لو كان له ولد لكنت أول العابدين له، فإن النبي يكون أعلم بالله وبما يصح له ومالا يصح، وأولى بتعظيم ما يجب تعظيمه، ومن حق تعظيم الوالد تعظيم ولده. وثالثها: أن المعنى: إن كان له ولد في زعمكم فأنا أول العابدين لله، الموحدين له، المنكرين لقولكم. ورابعها: أن " إن " بمعنى " ما " للنفي، والمعنى:

ما كان للرحمن ولد، فأنا أول العابدين لله المقرين بذلك.

أقول: سيأتي ما يتضمن نفي الصاحبة والولد في باب جوامع التوحيد، وسنذكر احتجاج النبي صلى الله عليه وآله على القائلين بالولد في المجلد الرابع.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.