بحارالانوار · أحوال الأئمة
5. باب ان حبهم عليهم السلام علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبث
ج ۲۷، ص ۱۴۴–۱۵۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أقول: سيأتي فيما وعظ به أمير المؤمنين عليه السلام نوفا البكالي أنه قال: (يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي) وسيأتي في أبواب النصوص على علي عليه السلام وباب جوامع مناقبه في الأخبار الكثيرة عن ابن عباس وغيره أنه قال النبي صلى الله عليه وآله: (لا يحبك إلا طاهر الولادة. ولا يبغضك إلا خبيث الولادة) ومثله بأسانيد كثيرة.
2 - أمالي الصدوق: ابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عن محمد بن زياد عن إبراهيم بن زياد الكرخي عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: علامات ولد الزنا ثلاث: سوء المحضر والحنين إلى الزنا وبغضنا أهل البيت.
بيان: سوء المحضر هو أن يحترز الناس عن حضوره ومجالسته لخبث لسانه وسوء أخلاقه، والحنين: الاشتياق والميل.
3 - علل الشرائع، معاني الأخبار، أمالي الصدوق: أبي وابن الوليد معا عن سعد عن البرقي عن عبد الرحمان الكوفي ويعقوب بن يزيد الأنباري معا عن عبد الله بن محمد الغفاري عن الحسين بن زيد عن
الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم، قيل: وما أول النعم؟ قال: طيب الولادة، ولا يحبنا إلا من طابت ولادته.
المحاسن: ابن يزيد وعبد الرحمان معا عن عبد الله مثله.
4 - علل الشرائع، معاني الأخبار، أمالي الصدوق: ابن البرقي عن أبيه عن جده عن اليقطيني عن أبي محمد الأنصاري عن غير واحد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: من أصبح يجد برد حبنا على قلبه فليحمد الله على بادئ النعم، قيل: وما بادئ النعم؟ قال: طيب المولد.
بيان: قوله: برد حبنا، أي لذته وراحته، قال الجزري: كل محبوب عندهم بارد.
5 - علل الشرائع، معاني الأخبار، أمالي الصدوق: ابن ناتانه عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي زياد النهدي عن عبيد الله بن صالح عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي من أحبني وأحبك وأحب الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده، فإنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته، ولا يبغضنا إلا من خبثت ولادته.
6 - أمالي الصدوق: ابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عن الأزدي عن المفضل قال: سمعت
الصادق عليه السلام يقول لأصحابه: من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لامه فإنها لم تخن أباه.
بشارة المصطفى، علل الشرائع، معاني الأخبار: ماجيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل مثله.
7 - تفسير علي بن إبراهيم: (سلام عليكم طبتم) أي طاب مواليدكم لأنه لا يدخل الجنة إلا طيب المولد (فادخلوها خالدين) قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن فلانا و فلانا غصبونا حقنا واشتروا به الإماء وتزوجوا به النساء، ألا وإنا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حل لتطيب مواليدهم.
8 - الخصال: ابن إدريس عن أبيه عن الأشعري عن أبي نصر البغدادي عن محمد بن جعفر الأحمر عن إسماعيل بن العباس عن داود بن الحسن عن أبي رافع عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يحب عترتي فهو لاحدى ثلاث: إما منافق، وإما لزنية، وإما امرء حملت به أمه في غير طهر.
9 - الخصال: أبي عن سعد عن البرقي عن عدة من أصحابنا عن علي بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما ابتلى الله به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع:
بأن يكونوا لغير رشدة، أو أن يسألوا بأكفهم، أو أن يؤتوا في أدبارهم، أو أن يكون فيه أخضر أزرق.
10 - الخصال: ابن الوليد عن محمد العطار عن أحمد بن محمد عن أبي عبد الله الرازي عن ابن أبي عثمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أربع خصال لا تكون في مؤمن: لا يكون مجنونا، ولا يسأل على أبواب الناس، ولا يولد من الزنا، ولا ينكح في دبره.
11 - قرب الإسناد: محمد بن عيسى عن القداح عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: جاء رجل إلى علي عليه السلام فقال: جعلني الله فداك إني لأحبكم أهل البيت، قال: وكان فيه لين قال: فأثنى عليه عدة، فقال له: كذبت ما يحبنا مخنث ولا ديوث ولا ولد زنا ولا من حملت به أمه في حيضها، قال: فذهب الرجل، فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية.
12 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: احمدوا الله على ما اختصكم به من بادئ النعم، أعني طيب الولادة.
13 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم إلى الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: كنت جالسا عند الكعبة فإذا شيخ محدودب قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر وفي يده عكازة وعلى رأسه برنس أحمر وعليه مدرعة من الشعر، فدنا إلى النبي صلى الله عليه وآله والنبي مسند ظهره على الكعبة فقال: يا رسول الله ادع لي بالمغفرة فقال النبي صلى الله عليه وآله: خاب سعيك يا شيخ وضل عملك.
فلما تولى الشيخ قال لي: يا أبا الحسن أتعرفه؟ قلت: لا، قال: ذلك
اللعين إبليس، قال علي عليه السلام فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره ووضعت يدي في حلقه لأخنقه فقال لي: لا تفعل يا أبا الحسن فاني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي إني لأحبك جدا وما أبغضك أحد إلا شركت إباه في أمه فصار ولد زنا، فضحكت وخليت سبيله.
14 - السرائر: في كتاب ابن تغلب عن ابن مهران عن درست عن المبارك عن محمد بن قيس العطار قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنما يحبنا من العرب والعجم أهل البيوتات وذوو الشرف وكل مولود صحيح، وإنما يبغضنا من هؤلاء كل مدنس مطرد.
بيان: قال الفيروزآبادي: دنس ثوبه وعرضه تدنيسا: فعل به ما يشينه، وقال:
طردته: نفيته عني.
15 - السرائر: السياري عن جماعة من أصحابنا رفعوه قال: إن أفضل فضائل شيعتنا أن العواهر لم يلدنهم في جاهلية ولا إسلام، وإنهم أهل البيوتات والشرف والمعادن والحسب الصحيح.
16 - السرائر: السياري عن محمد بن جمهور عن بشير الدهان عن السكوني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يحبنا من العرب والعجم وغيرهم من الناس إلا أهل البيوتات و الشرف والمعادن والحسب الصحيح، ولا يبغضنا من هؤلاء إلا كل دنس ملصق.
بيان: الملصق كمعظم بالسين والصاد والزاي الدعي المتهم في نسبه، أو من
ينتسب إلى قبيلة وليس منهم.
17 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد عن الجعابي عن جعفر بن محمد بن الحسين عن أحمد بن عبد المنعم عن عبد الله بن محمد الفزاري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر، قال أحمد بن عبد المنعم: وحدثني عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: ألا أبشرك؟ ألا أمنحك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فاني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق منها شيعتنا، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأمهاتهم إلا شيعتك فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم.
أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل عن جعفر بن محمد بن الحسين إلى آخر السندين مثله:
18 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي عن محمد بن علي بن حمزة العلوي عن أبيه عن الحسين بن زيد وعبد الله بن إبراهيم الجعفري معا عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله:
يا باذر من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم، قال: يا رسول الله وما أول النعم؟ قال: طيب الولادة، إنه لا يحبنا أهل البيت إلا من طاب مولده.
19 - علل الشرائع: ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن علي بن الحكم عن المفضل بن صالح عن جابر الجعفي عن إبراهيم القرشي قال: كنا عند أم سلمة
رضي الله عنها فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: يا علي لا يبغضكم إلا ثلاثة، ولد زنا ومنافق ومن حملت به أمه وهي حائض.
20 - علل الشرائع: الحسين بن محمد الهاشمي عن فرات بن إبراهيم عن محمد بن علي بن معتمر عن أحمد بن علي الرملي عن أحمد بن موسى عن يعقوب بن إسحاق عن عمر بن منصور عن إسماعيل بن أبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبيه عن أبي هارون العبدي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنا بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وآله إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع، فقلنا: يا رسول الله ما أحسن صلاته؟ فقال عليه السلام: هو الذي أخرج أباكم من الجنة.
فمضى إليه علي عليه السلام غير مكترث فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى، ثم قال: لأقتلنك إن شاء الله، فقال: لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي، مالك تريد قتلي؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت نطفتي إلى رحم أمه قبل نطفة أبيه، ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد، وهو قول الله عز وجل في محكم كتابه: (وشاركهم في الأموال والأولاد).
قال النبي صلى الله عليه وآله: صدق يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي ولا من النساء إلا سلقلقية وهي التي تحيض من دبرها، ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه فقال: معاشر الأنصار أعرضوا أولادكم على محبة علي، قال جابر بن عبد الله: فكنا نعرض حب علي عليه السلام على أولادنا فمن أحب عليا علمنا أنه من أولادنا، ومن أبغض عليا انتفينا منه.
بيان: هزه: حركه.
21 - معاني الأخبار: ابن مسرور عن ابن عامر عن عمه عن الأزدي عن سيف بن عميرة عن الصادق عليه السلام قال: إن لولد الزنا علامات: أحدها بغضنا أهل البيت وثانيها: أن يحن إلى الحرام الذي خلق منه، وثالثها: الاستخفاف بالدين، ورابعها: سوء المحضر للناس ولا يسئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت به أمه في حيضها.
22 - المحاسن: عبد الرحمان بن محمد الحجال عن أبي عبد الله المدائني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا برد على قلب أحدكم حبنا فليحمد الله على أولى النعم، قلت:
على فطرة الاسلام؟ قال: لا، ولكن على طيب المولد، إنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته ولا يبغضنا إلا الملزق الذي تأتي به أمه من رجل آخر فتلزمه زوجها فيطلع على عوراتهم ويرثهم أموالهم فلا يحبنا ذلك أبدا، ولا يحبنا إلا من كان صفوة من أي الجبل كان.
23 - المحاسن: أبي عن حمزة بن عبد الله عن إسحاق بن عمار عمن ذكره عن إسحاق قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من وجد منكم برد حبنا على قلبه فليحمد الله على أولى النعم، قلت: وما أولى النعم؟ قال: طيب الولادة.
24 - المحاسن: علي بن الحكم عن أبي القاسم عثمان بن عبد الله مولى شريح القاضي
الكندي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده نصر القاضي ورجل من بني كعب من أحمس فتحدث بأحاديث، فلما خرجا قلت: جعلت فداك ما خلفت بالكوفة عربيين ولا عجميين أنصب منهما، فقال: إن هذين صحيح نسبهما، ومن صح نسبه لم يدع على مثلي ما يريد عيبه.
قال: فخرجت إلى الكوفة فلقيتهما فقلت للنصر أولا: سمعت ما كنا فيه من الأحاديث مع جعفر؟ فقال: والله ما كنا إلا في ذكر الله ومواعظ حسنة، قال: لقيت الاخر فقلت له: مثل ذلك، فقال: ما أحفظه ولا أذكر أني سمعت منه شيئا؟ قال:
فذكرته حديثا من الأحاديث، قال لي: ويلك سمعت هذا من جعفر وتعيده؟ والله لو كان رأس عبد من ذهب لكانت رجلاه من خشب، اذهب قبحك الله.
25 - المحاسن: بهذا الاسناد قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام قوما غلبوني على دار لي في أحمس وجيرانها نصاب والرجل ليس منهم، فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: إن هؤلاء الذين ذكرت قوم لهم نسب صحيح فاستعن بهم على استخراج حقك فإنهم يفعلون.
قال: فجئت إليهم فقلت لهم: إن جعفرا أمرني أن أستعين بكم، فقالوا: إي والله لو لم نكن بموالي جعفر لكان الواجب علينا في صحة نسبه أن نقوم في رسالته، فقاموا معي حتى استخرجوا الدار فباعوها لي وأعطوني الثمن.
26 - المحاسن: بعض أصحابنا عن عبد الله بن عون الشيباني عن رجل من أصحابنا قال: اكتريت من جمال شق محمل وقال لي: لا تهتم لزميل فلك زميل، فلما كنا بالقادسية إذا هو قد جاءني بجار لي من العرب قد كنت أعرفه بخلاف شديد وقال: هذا زميلك
فأظهرت أني كنت أتمناه على ربي وأديت له فرحا بمزاملته ووطنت نفسي أن أكون عبدا له وأخدمه، كل ذلك فرقا منه، قال: فإذا كل شئ وطنت نفسي عليه من خدمته والعبودية له قد بادرني إليه.
فلما بلغنا المدينة قال: يا هذا إن لي عليك حقا ولي بك حرمة ، فقلت:
حقوق وحرم، قال: قد عرفت أين تنحو فاستأذن لي على صاحبك، قال فبهت أن أن أنظر في وجهه، ولا أدري بما أجيبه، قال: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته عن الرجل وجواره مني وأنه من أهل الخلاف وقصصت عليه قصته إلى أن سألني الاستيذان عليك فما أجبته إلى شئ، قال: فأذن له، قال: فلم اوت شيئا من أمور الدنيا كنت به أشد سرورا من إذنه ليعلم مكاني منه.
قال: فجئت بالرجل فأقبل عليه أبو عبد الله عليه السلام بالترحيب ثم دعا له بالمائدة وأقبل لا يدعه يتناول إلا مما كان يتناوله، ويقول له: أطعم رحمك الله حتى إذا رفعت المائدة، قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله فأقبلنا نسمع منه أحاديث لم أطمع أن أسمع مثلها من أحد يرويها على أبي عبد الله.
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام في آخر كلامه: (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية) فجعل لرسول الله صلى الله عليه وآله من الأزواج والذرية مثل ما جعل للرسل من قبله، فنحن عقب رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته، أجرى الله لآخرنا مثل ما أجرى لأولنا، قال: ثم قمنا فلم تمر بي ليلة أطول منها.
فلما أصبحت جئت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: ألم أخبرك بخبر الرجل؟
فقال: بلى، ولكن الرجل له أصل فان يرد الله به خيرا قبل ما سمع منا، وإن يرد به غير ذلك منعه ما ذكرت منه من قدره أن يحكي عنا شيئا من أمرنا، قال: فلما بلغت العراق ما أرى أن في الدنيا أحدا أنفذ منه في هذا الامر.
بيان: قوله عليه السلام: ما ذكرت منه، لعله على صيغة المتكلم، أي ما ذكرت من صحة أصله ونسبه، وهو المراد بالقدر، ويحتمل الخطاب بأن يكون الراوي ذكر له مثل هذا.
27 - كشف اليقين: من كتاب إبراهيم بن محمد الثقفي عن عباد بن يعقوب عن الحكم بن زهير عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله قاعدا مع أصحابه فرأى عليا فقال: هذا أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين، فجلس بين النبي صلى الله عليه وآله وبين عايشة فقالت: يا بن أبي طالب ما وجدت مقعدا غير فخذي، فضربها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده من خلفها ثم قال: لا تؤذيني في حبيبي فإنه لا يبغضه إلا ثلاثة: لزنية أو منافق أو من حملته أمه في بعض حيضها.
28 - الإرشاد: المظفر بن محمد البلخي عن أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن جعفر بن محمد العلوي عن أحمد بن عبد المنعم عن عبد الله بن محمد الفزاري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب:
ألا أسرك؟ ألا أمنحك؟ ألا أبشرك؟ فقال: بلى يا رسول الله بشرني، قال: فاني خلقت أنا وأنت من طينة واحدة ففضلت منها فضلة فخلق الله منها شيعتنا، فإنهم يدعون بأسماء آبائهم لطيب مولدهم، فإذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسماء أمهاتهم سوى شيعتنا.
29 - الإرشاد: المظفر بن محمد عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن محمد بن مسلم الكوفي عن عبيد الله بن كثير عن جعفر بن محمد بن الحسن الزهري عن عبيد الله بن موسى عن أبي إسرائيل عن أبي حصين عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا كان يوم القيامة دعي الناس كلهم بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم وطيب موالدهم.
30 - الإرشاد: جعفر بن محمد القمي عن محمد بن همام بن سهل الإسكافي عن جعفر ابن محمد بن مالك عن محمد بن نعمة السلولي عن عبد الله بن القاسم عن عبد الله بن جبلة عن أبيه قال: سمعت جابر بن عبد الله بن حزام الأنصاري يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جماعة من الأنصار فقال لنا: يا معشر الأنصار بوروا أولادكم بحب علي بن أبي طالب عليه السلام، فمن أحبه فاعلموا أنه لرشدة، ومن أبغضه فاعلموا أنه لغية.
بيان: قال الفيروزآبادي: البور: الاختبار، وباره: جربه، والناقة عرضها على الفحل لينظر ألاقح أم لا، وقال: ولدغية ويكسر: زنية.
31 - كتاب الاستدراك باسناده إلى ابن عقدة باسناده إلى سيف بن عميرة عن منصور بن حازم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من لم يكن لنا شيعة فهو والله عبد قن فمن شاء أم أبى.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.