بحارالانوار · أحوال الأئمة
12 باب ان عندهم الاسم الأعظم وبه يظهر منهم الغرائب 1
ج ۲۷، ص ۲۴–۲۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
كشف الغمة: من كتاب الدلائل للحميري عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام، وسعيد أبي عمر الجلاب عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.
بيان: استأثر، أي استبد وتفرد به كائنا هو في سائر الغيوب التي تفرد بعلمها أو معها.
2 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن خالد عن زكريا بن عمران القمي عن هارون بن الجهم عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام لم يحفظ اسمه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن عيسى بن مريم عليه السلام أعطي حرفين وكان يعمل بهما ، وأعطي موسى بن عمران عليه السلام أربعة أحرف، وأعطي إبراهيم عليه السلام ثمانية أحرف، وأعطي نوح عليه السلام خمسة عشر حرفا، وأعطي آدم عليه السلام خمسة وعشرين
حرفا، وإنه جمع الله ذلك لمحمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته، وإن اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا، أعطى الله محمدا اثنين وسبعين حرفا، وحجب عنه حرفا واحدا.
3 - بصائر الدرجات: الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال: سمعته يقول: اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا، وإنما كان عند آصف منه حرف واحد فتكلم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ثم انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيب.
4 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن أبي عبد الله البرقي عن فضالة عن عبد الصمد ابن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما، وكان مع موصى عليه السلام أربعة أحرف، وكان مع إبراهيم عليه السلام ستة أحرف، وكان مع آدم خمسة وعشرين حرفا، وكان مع نوح ثمانية، وجمع، ذلك كله لرسول الله صلى الله عليه وآله إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا، وحجب عنه واحدا.
5 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، كان عند آصف منها
حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كان، أسرع من طرفة عين، وعندنا من الاسم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب المكتوب.
6 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن عبد الله عن ابن فضال عن داود بن أبي يزيد عن بعض أصحابنا عن عمر بن حنظلة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إني أظن أن لي عندك منزلة، قال: أجل، قال: قلت: فإن لي إليك حاجة، قال: وما هي؟ قلت:
تعلمني الاسم الأعظم، قال: وتطيقه؟ قلت: نعم، قال: فادخل البيت، قال: فدخل البيت فوضع أبو جعفر عليه السلام يده على الأرض فأظلم البيت فأرعدت فرائص عمر، فقال:
ما تقول؟ أعلمك؟ فقال: لا، قال: فرفع يده فرجع البيت كما كان.
7 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان سليمان عنده اسم الله الأكبر الذي إذا سأله به أعطي، وإذا دعا به أجاب، ولو كان اليوم لاحتاج إلينا.
8 - رجال الكشي: نصر بن الصباح عن ابن أبي عثمان عن قاسم الصحاف عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم عن عمار الساباطي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك أحب أن تخبرني باسم الله تعالى الأعظم، فقال لي: إنك لن تقوى على ذلك، قال: فلما ألححت قال: فمكانك إذا، ثم قام فدخل البيت هنيهة ثم صاح بي: ادخل فدخلت، فقال لي: ما ذلك؟
فقلت: أخبرني به جعلت فداك، قال: فوضع يده على الأرض فنظرت إلى البيت يدور بي، وأخذني أمر عظيم كدت أهلك، فضحك، فقلت: جعلت فداك! حسبي لا أريد.
9 - الاختصاص: محمد بن علي عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان الأحمر قال: قال الصادق عليه السلام: يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال: (لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره) ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا صلى الله عليه وآله أفضل الأنبياء، ووصيه أفضل الأوصياء؟ أفلا جعلوه كوصي سليمان! حكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا.
10 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن المفيد رفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
يا سلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر فضلنا، يا سلمان أيما أفضل؟ محمد صلى الله عليه وآله أم سليمان بن داود؟ قال سلمان: بل محمد صلى الله عليه وآله، قال: يا سلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب أنزل الله على شيث بن آدم عليهما السلام خمسين صحيفة، وعلى إدريس النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين صحيفة، وعلى إبراهيم الخليل عليه السلام عشرين صحيفة، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، فقلت:
صدقت يا سيدي.
فقال عليه السلام: اعلم يا سلمان إن الشاك في أمرنا وعلومنا كالممتري في معرفتنا وحقوقنا، وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ما وجب العمل به وهو غير مكشوف.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.