پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

13 باب انهم يقدرون على احياء الموتى وابراء الأكمه والأبرص

ج ۲۷، ص ۲۸–۳۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۷

ثم قلت: الأئمة يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص ويمشون على الماء؟

قال: ما أعطى الله نبيا شيئا قط إلا وقد أعطاه محمدا صلى الله عليه وآله، وأعطاه ما لم يكن عندهم، قلت: وكل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: نعم، ثم الحسن والحسين ثم من بعد كل إمام إماما إلى يوم القيامة، مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر، إي والله في كل ساعة.

2 - الخرائج: الصفار عن أحمد بن الحسين عن ابن عيسى عن الحسين بن بريرة عن إسماعيل بن عبد العزيز عن أبان عن أبي بصير عن الصادق عليه السلام قال: قلت له: ما فضلنا على من خالفنا! فوالله إني لأرى الرجل منهم أرخى بالا وأنعم عيشا وأحسن حالا و أطمع في الجنة.

قال: فسكت عني حتى كنا بالأبطح من مكة، ورأينا الناس يضجون إلى الله، قال: ما أكثر الضجيج والعجيج، وأقل الحجيج!! والذي بعث بالنبوة محمدا وعجل بروحه إلى الجنة ما يتقبل الله إلا منك ومن أصحابك خاصة، قال: ثم مسح يده على وجهي فنظرت فإذا أكثر الناس خنازير وحمير وقردة إلا رجل بعد رجل.

3 - الخرائج: الصفار عن أبي سليمان داود بن عبد الله عن سهل بن زياد عن عثمان ابن عيسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أنا مولاك ومن شيعتك ضعيف ضرير، اضمن لي الجنة.

قال: أولا أعطيك علامة الأئمة؟ قلت: وما عليك أن تجمعها لي؟ قال: و تحب ذلك؟ قلت: كيف لا أحب؟ فما زاد أن مسح على بصري فأبصرت جميع ما في السقيفة التي كان فيها جالسا، قال: يا أبا محمد هذا بصرك، فانظر ما ترى بعينك، قال:

فوالله ما أبصرت إلا كلبا وخنزيرا وقردا، قلت: ما هذا الخلق الممسوخ؟.

قال: هذا الذي ترى، هذا السواد الأعظم، ولو كشف الغطاء للناس ما نظر الشيعة إلى من خالفهم إلا في هذه الصورة، ثم قال: يا أبا محمد إن أحببت تركتك على حالك هكذا وحسابك على الله، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة ورددتك على حالك الأول، قلت: لا حاجة لي إلى النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردني فما للجنة عوض، فمسخ يده على عيني فرجعت كما كنت.

4 - مناقب ابن شهرآشوب: سليمان شلقان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أمير المؤمنين عليه السلام كانت له خؤولة في بني مخزوم، وإن شابا منهم أتاه فقال: يا خال إن أخي وتربي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا، فقال له: تشتهي أن تراه؟

قال: نعم.

قال: فأرني قبره، فخرج وتقنع برداء رسول الله صلى الله عليه وآله المستجاب، فلما انتهى إلى القبر تكلم بشفتيه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول: (وميكا) بلسان الفرس فقال له علي عليه السلام: ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ فقال: بلى ولكنا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا.

فائدة: قال الشيخ المفيد في كتاب المسائل: فأما ظهور المعجزات على الأئمة والاعلام فإنه من الممكن الذي ليس بواجب عقلا ولا يمتنع قياسا، وقد جاءت بكونه منهم عليهم السلام الاخبار على التظاهر والانتشار، فقطعت عليه من جهة السمع وصحيح الآثار، ومعي في هذا الباب جمهور أهل الإمامة، وبنو نوبخت تخالف فيه وتأباه.

وكثير من المنتمين إلى الامامية يوجبونه عقلا كما يوجبونه للأنبياء عليهم السلام، والمعتزلة بأسرها على خلافنا جميعا فيه سوى ابن الأخشيد ومن تبعه، فإنهم يذهبون فيه إلى الجواز، وأصحاب الحديث كافة تجوزه لكل صالح من أهل التقى والايمان.

ثم قال:

القول في ظهور المعجزات على المعصومين من الخاصة والسفراء والأبواب:

وأقول: إن ذلك جائز لا يمنع منه عقل ولا سنة ولا كتاب، وهو مذهب جماعة من مشايخ الامامية، وإليه يذهب ابن الأخشيد من المعتزلة وأصحاب الحديث في الصالحين الأبرار، وبنو نوبخت من الامامية يمتنعون من ذلك، ويوافقون المعتزلة في الخلاف علينا فيه، ويجامعهم على ذلك الزيدية والخوارج المارقة من الاسلام انتهى كلامه رفع الله مقامه.

ولعل مراده رحمه الله بالمعصوم هنا غير المعنى المصطلح، والحق أن المعجزات الجارية على أيدي غير الأئمة عليهم السلام من أصحابهم ونوابهم إنما هي معجزاتهم عليهم السلام تظهر على أيدي أولئك السفراء لبيان صدقهم، وكلامه رحمه الله أيضا لا يأبى عن ذلك ومذهب النوبختية، هنا في غاية السخافة والغرابة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.