بحارالانوار · أحوال الأئمة
2 باب فضل انشاد الشعر في مدحهم، وفيه بعض النوادر
ج ۲۶، ص ۲۲۹–۲۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
دخلت على علي بن السلماسي رحمة الله في مرضته التي توفي فيها فسألته عن حاله فقال: لحقتني غشية أغمي علي فيها فرأيت مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قد أخذ بيدي وأنشأ يقول:
طوفان آل محمد في الأرض غرق جهلها * وسفينتهم حمل الذي طلب النجاة وأهلها فاقبض بكف عن ولاة لا تخش منها فصلها 2 - وحدثني الشريف محمد بن عبيد الله الحسيني عن أبيه عن أبي الحسن أحمد بن محبوب قال: سمعت أبا جعفر الطبري يقول: حدثنا هناد بن السري قال: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في المنام فقال لي: يا هناد، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين، قال: أنشدني قول الكميت:
ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان لنا الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها أمرا شنيعا قال: فأنشدته فقال لي: خذ إليك يا هناد، فقلت: هات يا سيدي، فقال (عليه السلام):
ولم أر مثل اليوم يوما * ولم أر مثله حقا أضيعا بيان: غرق على بناء التفعيل، جهلها، أي أهل جهلها أو أصل جهلها، والضمير للأرض. والأول أنسب، وضمير أهلها للنجاة، وهو إما معطوف على الموصول أو
النجاة، والظاهر أن المراد بالولاة أئمة العدل، أي فاقبض العلم بكفك آخذا عن الأئمة (عليهم السلام)، وضميرا " منها وفصلها " للولاة أي لا تخف فصلهم فإنه لا يخلو زمان من أحد منهم أو لا ينقطعون عنك في الدنيا والآخرة.
ويحتمل أن يراد بها ولاة الجور، فيحتمل وجهين: أحدهما اقبض كفك عنهم ولا تتمسك بهم ولا تخش فصلهم عنك فإنه لا يضرك، يقال: قبض يده عنه، أي امتنع من إمساكه، فالباء زائدة.
وثانيهما: فاقبض بكفك ذيل آل محمد معرضا عن ولاة الجور.
3 - عيون أخبار الرضا (ع): أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتا في الجنة.
4 - عيون أخبار الرضا (ع): الوراق عن الأسدي عن النخعي عن النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس.
5 - عيون أخبار الرضا (ع): تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الأنصاري عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: ما قال فينا مؤمن شعرا يمدحنا به إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل.
6 - رجال الكشي: علي بن محمد عن محمد بن عبد الجبار عن أبي طالب القمي قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) بأبيات شعر وذكرت فيها أباه وسألته أن يأذن لي في أن أقول فيه، فقطع الشعر وحبسه وكتب في صدر ما بقي من القرطاس: قد أحسنت فجزاك الله خيرا.
7 - رجال الكشي: قال نصر بن الصباح البلخي: عبد الله بن غالب الشاعر الذي قال
له أبو عبد الله (عليه السلام): إن ملكا يلقي عليه الشعر، وإني لأعرف ذلك الملك.
8 - رجال الكشي: محمد بن مسعود عن حمدان بن أحمد النهدي عن أبي طالب القمي قال: كتبت إلى أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام): فأذن لي أن أرثي أبا الحسن أعني أباه " قال: " وكتب إلي: اندبني واندب أبي.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.