بحارالانوار · أحوال الأئمة
باب ذكر ثواب فضائلهم وصلتهم وادخال السرور عليهم والنظر إليهم 1
ج ۲۶، ص ۲۲۶–۲۲۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الوساوس النفسانية أو الشيطانية التي توجب الشك.
3 - المحاسن: محمد بن علي الصائغ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: النظر إلى آل محمد عبادة.
4 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن القاسم بن محمد عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين فينادي مناد: من كانت له عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) يد فليقم، فيقوم عنق من الناس فيقول: ما كانت أياديكم عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فيقولون: كنا نفضل أهل بيته من بعده فيقال لهم: اذهبوا فطوفوا في الناس فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فأدخلوه الجنة.
5 - المحاسن: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من وصلنا وصل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن وصل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد وصل الله تبارك وتعالى. 6 - المحاسن: محمد بن علي الصيرفي عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافيته يوم القيامة. 7 - بشارة المصطفى: بالاسناد عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
من وصل أحدا من أهل بيتي في دار الدنيا بقيراط كافيته يوم القيامة بقنطار. بيان: في القاموس: القنطار بالكسر: أربعون أوقية من ذهب أو ألف ومائتا دينار أو ألف ومائتا أوقية أو سبعون ألف دينار أو ثمانون ألف درهم أو مائة رطل من ذهب أو فضة أو ألف دينار أو ملا مسك ثور ذهبا أو فضة.
8 - أقول: روى ابن بطريق في العمدة من تفسير الثعلبي باسناده عن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليه وعليهم السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ومن صنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فاني أجازيه غدا
إذا لقيني يوم القيامة. 9 - مناقب محمد بن أحمد بن شاذان عن عائشة قالت: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ذكر علي بن أبي طالب عبادة. 10 - وبإسناده عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب (عليه السلام) فضائل لا تحصى كثرة فمن قرأ فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة يستغفرون له ما بقي لتلك الكتابة رسم، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالسمع ومن نظر إلى كتابة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر.
ثم قال: النظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) عبادة ولا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه. 11 - وعن عائشة قالت: دخل علي بن أبي طالب على أبي في مرضه الذي قبضه الله فيه، فجعل ينظر إلى علي بن أبي طالب فما يزيغ بصره عنه، فما خرج علي (عليه السلام) قلت: يا أبت رأيتك تنظر إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فما يزيغ بصرك عنه قال: يا بنية إن أفعل هذا فقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة.
بيان: هذا الخبر رواه الخاص والعام، وأوله بعض المتعصبين بما لا ينفعه قال في النهاية: قيل: معناه إن عليا كان إذا برز قال الناس: لا إله إلا الله ما أشرف هذا الفتى، لا إله إلا الله ما أعلم هذا الفتى، لا إله إلا الله ما أكرم هذا الفتى أي ما اتقى، لا إله إلا الله ما أشجع هذا الفتى، فكانت رؤيته تحملهم على كلمة التوحيد.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.