بحارالانوار · أحوال الأئمة
أبواب علم أمير المؤمنين عليه السلام وباب أن جميع العلوم في القرآن
ج ۲۶، ص ۱۸۲–۱۸۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
أبواب علم أمير المؤمنين (عليه السلام) وباب أن جميع العلوم في القرآن.
10 - بصائر الدرجات: ابن هاشم عن جعفر بن محمد عن القداح عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل التوراة بالتوراة حتى تزهر إلى ربها، ولو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر إلى ربه، ولو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى ربه، ولو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى ربه 11 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن عبد الرحمان عن الفضيل عن أبي بكر الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: قال علي (عليه السلام): لو استقامت لي الأمة وثنيت لي الوسادة لحكمت في التوراة بما أنزل الله في التوراة ولحكمت في الإنجيل بما أنزل الله في الإنجيل ولحكمت في الزبور بما أنزل الله في الزبور حتى يزهر إلى الله اني حكمت في القرآن بما أنزل الله. 12 - بصائر الدرجات: أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن شعيب الخزاز عن ضريس الكناسي قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده أبو بصير فقال أبو عبد الله (عليه السلام) إن داود ورث الأنبياء وإن سليمان ورث داود، وإن محمدا ورث سليمان وما هناك، وأنا ورثنا محمدا (صلى الله عليه وآله)، وإن عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى.
فقال له أبو بصير: إن هذا لهو العلم، فقال: يا با محمد ليس هذا هو العلم إنما هذا الأثر إنما العلم ما حدث بالليل والنهار يوما بيوم وساعة بساعة. بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن صفوان مثله. 13 - بصائر الدرجات: ابن هاشم عن الحسن بن إبراهيم عن يونس عن هشام بن الحكم في حديث بريهة حين سأل موسى بن جعفر (عليه السلام) بريهة كيف: علمك بكتاب الله؟
قال أنا به عالم، قال: فكيف ثقتك بتأويله؟ قال: ما أوثقني بعلمي فيه، قال:
فابتدأ موسى (عليه السلام) في قراءة الإنجيل فقال بريهة: والمسيح لقد كان يقرأها هكذا وما قرأ هذه القراءة إلا المسيح، ثم قال: إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة.
قال هشام: فدخل بريهة والمرأة على أبي عبد الله (عليه السلام) وحكى هشام الكلام الذي جرى بين موسى وبين بريهة، فقال بريهة، جعلت فداك أين لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء؟ فقال: هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولها كما قالوها، والله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول: لا أدري، فلزم بريهة أبا عبد الله (عليه السلام) حتى مات. 14 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: يا با محمد إن الله لم يعط الأنبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا، وقد أعطى جميع ما أعطى الأنبياء، وعندنا الصحف التي قال الله: " صحف إبراهيم وموسى " قلت: جعلت فداك وهي الألواح؟
قال: نعم. 15 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأله عن قول الله تعالى: " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " ما الذكر وما الزبور؟ قال: الذكر عند الله، والزبور الذي نزل على داود وكل كتاب نزل فهو عند العالم. 16 - بصائر الدرجات: علي بن خالد عن ابن يزيد عن عباس الوراق عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن ليث المرادي أنه حدثه عن سدير بحديث فأتيته فقلت: إن ليث المرادي حدثني عنك بحديث فقال: وما هو؟
قلت: جعلت فداك حديث اليماني قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فمر بنا رجل من أهل اليمن فسأله أبو جعفر (عليه السلام) عن اليمن فأقبل يحدث فقال له أبو جعفر (عليه السلام): هل تعرف دار كذا وكذا؟ قال: نعم ورأيتها، قال: فقال له أبو جعفر (عليه السلام): هل تعرف صخرة عندها في موضع كذا؟ قال: نعم ورأيتها، فقال الرجل: ما رأيت رجلا أعرف بالبلاد منك.
فلما قام الرجل قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا با الفضل تلك الصخرة التي غضب موسى (عليه السلام) فألقى الألواح فما ذهب من التوراة التقمته الصخرة، فلما بعث الله رسوله أدته إليه وهي عندنا. بيان: قوله إنه حدثه، أي حدث ليث ابن مسكان بحديث سمعه عن سدير فأتى ابن مسكان سديرا فسأله عن الحديث فرواه له عن أبي جعفر (عليه السلام)، وأبو الفضل كنية لسدير، وقول ابن مسكان لسدير: جعلت فداك ليس مستنكر وإن كان مثله نادرا.
17 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا با محمد عندنا الصحف التي قال الله " صحف إبراهيم وموسى " قلت: الصحف هي الألواح؟ قال: نعم. 18 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عمن رواه عن محمد عن عبد الله بن إبراهيم الأنصاري الهمداني عن أبي خالد القماط عن أبي عبد الله (عليه السلام ) قال: سمعته يقول: لنا ولادة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طهر، وعندنا صحف إبراهيم وموسى ورثناها من رسول الله (صلى الله عليه وآله). 19 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن الحسين عن أحمد بن الحسن الميثمي عن فيض بن المختار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أفضيت إليه
صحف إبراهيم وموسى (عليهما السلام) فائتمن عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا وائتمن عليها الحسن وائتمن عليها الحسين حتى انتهيت إلينا. 20 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن سنان عن عبد الله بن مسكان وشعيب الحداد عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): عندنا الصحف الأولى: صحف إبراهيم و موسى، فقال له ضريس: أليست هي الألواح؟ فقال: نعم. 21 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران الهمداني عن يونس عن علي الصائغ قال: لقي أبا عبد الله (عليه السلام) محمد بن عبد الله بن الحسن فدعاه محمد إلى منزله فأبى أن يذهب معه، وأرسل معه إسماعيل وأومأ إليه: أن كف، ووضع يده على فيه وأمره بالكف، فلما انتهى إلى منزله أعاد إليه الرسول يسأله إتيانه، فأبى أبو عبد الله (عليه السلام) وأتى الرسول محمدا فأخبره بامتناعه فضحك محمد ثم قال: ما منعه من إتياني إلا أنه ينظر في الصحف.
قال: فرجع إسماعيل فحكى لأبي عبد الله (عليه السلام) الكلام، فأرسل أبو عبد الله (عليه السلام) رسولا من قبله وقال: إن إسماعيل أخبرني بما كان منك، وقد صدقت إني أنظر في الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى، فسل نفسك وأباك هل ذلك عند كما؟
قال: فلما أن بلغه الرسول سكت فلم يجب بشئ، فأخبر الرسول أبا عبد الله (عليه السلام) بسكوته فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أصاب وجه الجواب قل الكلام. 22 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن أبي خالد القماط عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: عندنا صحف إبراهيم وموسى، وورثناها من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
23 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن ابن قياما قال: دخلت
على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) وقد ولد له أبو جعفر (عليه السلام) فقال: إن الله قد وهب لي ما يرثني ويرث آل داود.
24 - بصائر الدرجات: سلمة بن الخطاب عن عبد الله بن محمد عن عبد الله بن القاسم عن زرعة عن المفضل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ورث سليمان داود، وإن محمدا ورث سليمان وإنا ورثنا محمدا (صلى الله عليه وآله) وإن عندنا علم التوراة والإنجيل والزبور وتبيان ما في الألواح قال: قلت: إن هذا لهو العلم، قال: ليس هذا العلم إنما العلم ما يحدث يوما بيوم وساعة بعد ساعة.
25 - بصائر الدرجات: أبو محمد عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن في الجفر أن الله تبارك وتعالى لما أنزل ألواح موسى (عليه السلام) أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ وهو كائن إلى أن تقوم الساعة.
فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه: أن استودع الألواح وهي زبرجدة من الجنة الجبل، فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الألواح ملفوفة، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) فأقبل ركب من اليمن يريدون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما انتهوا إلى الجبل انفرج وخرجت الألواح ملفوفة كما وضعها موسى (عليه السلام) فأخذها القوم.
فلما وقعت في أيديهم، القي في قلوبهم أن لا ينظروا إليها، وهابوها، حتى يأتوا بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنزل الله جبرئيل على نبيه فأخبره بأمر القوم وبالذي أصابوا.
فلما قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ابتدأهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألهم عما وجدوا فقالوا:
وما علمك بما وجدنا؟ فقال: أخبرني به ربي وهي الألواح، قالوا: نشهد أنك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخرجوها فدفعوها إليه.
فنظر إليها وقرأها وكتابها بالعبراني ثم دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: دونك
هذه ففيها علم الأولين وعلم الآخرين، وهي ألواح موسى، وقد أمرني ربي أن أدفعها إليك.
قال: يا رسول الله لست أحسن قراءتها، قال: إن جبرئيل أمرني أن آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنك تصبح وقد علمت قراءتها، قال: فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شئ فيها، فأمره رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم أن ينسخها فنسخها في جلدة شاة وهو الجفر وفيه علم الأولين والآخرين، وهو عندنا والألواح وعصى موسى عندنا، ونحن ورثنا النبي (صلى الله عليه وآله).
تفسير العياشي: مثله، وزاد في آخره: قال قال أبو جعفر (عليه السلام): تلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى تحت شجرة في واد يعرف بكذا.
26 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن حبة العرني قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
إن يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمر ان وكانت ألواح موسى من زمرد أخضر فلما غضب موسى (عليه السلام) ألقى الألواح من يده فمنها ما تكسر ومنها ما بقي ومنها ما ارتفع.
فلما ذهب عن موسى الغضب قال يوشع بن نون: أعندك تبيان ما في الألواح؟
قال: نعم، فلم يزل يتوارثها رهط من بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن، وبعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بتهامة وبلغهم الخبر فقالوا: ما يقول هذا النبي؟ قيل:
ينهى عن الخمر والزنا ويأمر بمحاسن الأخلاق وكرم الجوار، فقالوا: هذا أولى بما في أيدينا منا، فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا وكذا.
فأوحى الله إلى جبرئيل: أن ائت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره فأتاه فقال: إن فلانا وفلانا وفلانا ورثوا ألواح موسى (عليه السلام) وهم يأتونك في شهر كذا وكذا في ليلة كذا وكذا.
فسهر لهم تلك الليلة فجاء الركب فدقوا عليه الباب وهم يقولون: يا محمد، قال:
نعم يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان، أين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى بن عمران؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك محمد رسول الله، والله ما علم به أحد قط منذ وقع عندنا قبلك.
قال: فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) فإذا هو كتاب بالعبرانية دقيق فدفعه إلي ووضعته عند رأسي فأصبحت بالغداة وهو كتاب بالعربية جليل فيه علم ما خلق الله منذ قامت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك.
بيان: لا تنافي بين هذا الخبر وبين ما مضى لاحتمال وقوع الجميع.
27 - بصائر الدرجات: معاوية بن حكيم عن محمد بن شعيب بن غزوان عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل عليه رجل من أهل بلخ فقال له: يا خراساني تعرف وادي كذا وكذا؟ قال: نعم، قال له: تعرف صدعا في الوادي من صفته كذا وكذا؟ قال:
نعم، قال: من ذلك يخرج الدجال.
قال: ثم دخل عليه رجل من أهل اليمن فقال له: يا يماني أتعرف شعب كذا وكذا؟ قال: نعم، قال له: تعرف شجرة في الشعب من صفتها كذا وكذا؟ قال: نعم قال له: تعرف صخرة تحت الشجرة؟ قال له: نعم، قال: فتلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى على محمد (صلى الله عليه وآله).
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.