پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

13 - باب آخر في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الأنبياء

ج ۲۶، ص ۱۷۹–۱۸۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۶

2 - الاختصاص، بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن عبد الرحمان عن هشام بن الحكم في حديث بريهة النصراني أنه جاء مع هشام حتى لقي موسى بن جعفر عليهما السلام فقال: يا بريهة كيف علمك بكتابك؟ قال: أنا عالم، قال كيف ثقتك بتأويله؟ قال: ما أوثقني بعلمي فيه؟ قال: فابتدأني موسى بقراءة الإنجيل فقال بريهة:

والمسيح لقد كان يقرأها هكذا، وما قرأ هذه القراءة إلا المسيح، ثم قال بريهة: إياك لقد كنت أطلب منذ خمسين سنة فأسلم على يديه.

3 - الاختصاص، بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن أحمد بن الحسن الميثمي عن أبان بن عثمان عن موسى النميري قال: جئنا إلى باب أبي جعفر (عليه السلام) نستأذن عليه فسمعنا صوتا حزينا يقرأ بالعبرانية فبكينا حيث سمعنا الصوت، وظننا أنه بعث إلى رجل من أهل الكتاب يستقرئه فأذن لنا فدخلنا عليه، فلم نر عنده أحدا فقلنا: أصلحك الله سمعنا صوتا بالعبرانية فظننا أنك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب تستقرئه، قال:

لا، ولكن ذكرت مناجاة إليا لربه فبكيت من ذلك:

قال: قلنا: وما كان مناجاته جعلني الله فداك؟ قال جعل يقول: " يا رب أتراك معذبي بعد طول مقامي لك؟ أتراك معذبي بعد طول صلاتي لك؟ " وجعل يعدد أعماله فأوحى الله إليه: أني لست أعذبك، قال: فقال: يا رب وما يمنعك أن تقول: لا بعد نعم وأنا عبدك وفي قبضتك؟ قال: فأوحى الله إليه: أني إذا قلت:

قولا وفيت به.

4 - الخرائج: روي أن جماعة استأذنوا على أبي جعفر (عليه السلام) قالوا: فلما صرنا في الدهليز إذا قراءة سريانية بصوت حسن يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضنا وما نفهم ما يقول فظننا أن عنده بعض أهل الكتاب استقرأه، فلما انقطع الصوت دخلنا عليه فلم نر عنده أحدا، قلنا لقد سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين قال: ذكرت مناجاة إليا النبي فأبكتني.

5 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: " قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها " قال: كانوا يكتمون ما شاؤوا ويبدون ما شاؤوا.

6 - وفي رواية أخرى عنه قال: كان يكتبونه في القراطيس ثم يبدون ما شاؤوا ويخفون ما شاؤوا، وقال: كل كتاب أنزل فهو عند أهل العلم.

7 - التوحيد: أبي عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا عن الأشعري عن ابن هاشم عن محمد بن حماد عن الحسن بن إبراهيم عن يونس عن هشام بن الحكم في خبر طويل قال: جاء بريهة جاثليق النصارى فقال لأبي الحسن (عليه السلام): جعلت فداك

أنى لكم التوراة والإنجيل وكتب الأنبياء؟ قال: هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولها كما قالوها، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول:

لا أدري الخبر.

8 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الثمالي قال: قال علي (عليه السلام): لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله، ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر إلى الله، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله، ولولا آية في كتاب الله لأنبأتكم بما يكون حتى تقوم الساعة.

9 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله البرقي عن خلف بن حماد عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو ثنى الناس لي وسادة كما ثنى لابن صوحان لحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر ما بين السماء والأرض، ولحكمت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتى يزهر ما بين السماء والأرض، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر ما بين السماء والأرض، ولحكمت بين أهل الفرقان بالفرقان حتى يزهر ما بين السماء والأرض.

بيان: ذكر ابن صوحان في الخبر غريب، ولعله كان ابن أبي سفيان، وعلى تقديره كأن المراد به لو كان لي بين أصحابي نفاذ أمر وقبول قول كنفاذ أمر صعصعة بن صوحان أو زيد أخيه في قومه.

وفي بعض النسخ: كما سأل ابن صوحان، أي لو كان سائر أصحابي يسألون ويقبلون كما سأل وقبل ابن صوحان، وسيأتي سائر الأخبار في ذلك مع شرحها في

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.