پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

3 - باب انهم عليهم السلام يزادون ولولا ذلك لنفد ما عندهم وان

ج ۲۶، ص ۸۵–۹۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۶

لولا أنا نزاد لأنفدنا، قال: نعم، قال: قلت: تزادون شيئا ليس عند رسول الله؟

فقال: لا، إذا كان ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحيا وإلينا حديثا. 2 - أمالي الطوسي: بالاسناد عن إبراهيم عن جماعة عن ابن فضال عن محمد بن الربيع عن عبد الله بن بكير عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لولا أنا نزاد لأنفدنا قال: قلت: تزادون شيئا ليس عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: إنه إذا كان ذلك اتي النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبر ثم إلى علي ثم إلى بنيه واحدا بعد واحدا حتى ينتهي إلى صاحب هذا الامر. 3 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن زياد القندي عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

قلت: كيف يزاد الامام؟ فقال: منا من ينكت في اذنه نكتا، ومنا من يقذف في قلبه قذفا، ومنا من يخاطب. 4 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن الجوهري عن البطائني عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنا لنزاد في الليل والنهار ولو لم نزد لنفد ما عندنا، قال أبو بصير: جعلت فداك من يأتيكم به؟ قال: إن منا من يعاين وإن

منا لمن ينقر في قلبه كيت وكيت، ومنا من يسمع باذنه وقعا كوقع السلسلة في الطست، فقلت له: من الذي يأتيكم بذلك؟ قال: خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل.

بيان: قوله: من يعاين ، لعل المراد به النبي (صلى الله عليه وآله) وسلم أو في غير وقت إلقاء الحكم.

5 - بصائر الدرجات: الحسين بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن العباس بن جريش عن أبي جعفر قال: إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن، قلت: جعلت فداك أي شأن؟

قال: يؤذن للملائكة والنبيين والأوصياء الموتى ولأرواح الأوصياء والوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء فيطوفون بعرش ربها أسبوعا وهم يقولون:

سبوح قدوس رب الملائكة والروح، حتى إذا فرغوا صلوا خلف كل قائمة له ركعتين ثم ينصرفون.

فتنصرف الملائكة بما وضع الله فيها من الاجتهاد شديد إعظامهم لما رأوا وقد زيد في اجتهادهم وخوفهم مثله.

وينصرف النبيون والأوصياء وأرواح الاحياء شديدا عجبهم وقد فرحوا أشد الفرح لأنفسهم ويصبح الوصي والأوصياء قد ألهموا إلهاما من العلم علما مثل جم الغفير ليس شئ أشد سرورا منهم، اكتم فوالله لهذا أعز عند الله من كذا وكذا عندك حصنه.

قال: يا محبور والله ما يلهم الاقرار بما ترى إلا الصالحون، قلت: والله ما عندي

كثير صلاح، قال: لا تكذب على الله فإن الله قد سماك صالحا حيث يقول: " أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " يعني الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين وملائكته وأنبيائه وجميع حججه عليه وعلى محمد وآله الطيبين الطاهرين الأخيار الأبرار السلام. بيان: قال في النهاية: فيه فأقاموا بين ظهرانيهم وبين أظهرهم وقد تكرر في الحديث والمراد بها أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد عليهم، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيدا، ومعناه أن ظهرا منهم قد أمه وظهرا خلفه فهو مكفوف من جانبيه ومن جوانبه إذا قيل: بين أظهرهم، ثم كثر استعماله حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا.

وقال: في حديث أبي ذر: قلت: يا رسول الله كم الرسل؟ قال: ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير، هكذا جاءت الرواية، قالوا: والصواب جما غفيرا يقال: جاء القوم جما غفيرا، أو الجماء الغفير وجماء غفيرا، أي مجتمعين كثيرين، والذي أنكر من الرواية صحيح فإنه يقال: الجم الغفير ثم حذف الألف واللام وأضاف من باب صلاة الأولى ومسجد الجامع، وأصل الكلمة من الجموم والجمة وهو الاجتماع والكثرة والغفير من الغفر وهو التغطية والستر انتهى.

فقوله: في بعض الرواية: مثل جم الغفير، أي مثل الأنبياء والرسل الكثيرين، أو مثل الشئ الكثير أي علما كثيرا. والحصنة كعنبة جمع الحصن، أي هذه المرتبة عند الله أعز من آلاف حصن مثلا عندك. والحبر بالفتح: السرور و النعمة والكرامة.

6 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي عن يوسف الابزاري عن المفضل قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) ذات يوم - وكان لا يكنيني قبل ذلك: - يا با عبد الله، فقلت: لبيك جعلت فداك، قال: إن لنا في كل ليلة جمعة سرورا

قلت: زادك الله وما ذاك؟ قال: إنه إذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله (صلى الله عليه وآله) العرش ووافى الأئمة معه ووافينا معهم. فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد ولولا ذلك لنفد ما عندنا. بيان: يحتمل أن يكون بقاء ما عندهم من العلم مشروطا بتلك الحالة، ويحتمل أن يكون المستفاد تفصيلا لما علموا مجملا، ويمكنهم استنباط التفصيل منه، أو المراد أنه لا يجوز لنا الاظهار بدون ذلك كما يومي إليه خبر ليلة القدر، أو المراد أنفدنا من علم مخصوص سوى الحلال والحرام ولم يفض على النبي والأئمة المتقدمين صلوات الله عليهم، وإن أفيض في ذلك الوقت كما سيأتي، وذلك إما من المعارف الإلهية أو من الأمور البدائية كما مر منا الإشارة إليهما، ويؤيد الأخير كثير من الاخبار الآتية.

7 - بصائر الدرجات: محمد بن أحمد عن علي بن سليمان عن محمد بن جمهور عمن رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال إن لنا في كل ليلة جمعة وفدة إلى ربنا فلا ننزل إلا بعلم مستطرف. 8 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن معاوية عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن أبي أيوب عن شريك بن مليح، وحدثني الخضر بن عيسى عن الكاهلي عن عبد الله بن أبي أيوب عن شريك بن مليح عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال:

يا أبا يحيى لنا في ليالي الجمعة لشأن من الشأن.

قال: فقلت له: جعلت فداك وما ذلك الشأن؟ قال: يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى وأرواح الأوصياء الموتى وروح الوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربها فتطوف بها أسبوعا وتصلي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ثم ترد إلى الأبدان التي كانت فيها فتصبح الأنبياء و الأوصياء قد ملئوا وأعطوا سرورا، ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم فقد زيد في

علمه مثل جم الغفير. 9 - بصائر الدرجات: سلمة عن عبد الله بن محمد عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن أبي الفضل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من ليلة جمعة إلا ولأولياء الله فيها سرور قلت: كيف ذاك جعلت فداك؟ قال: إذا كانت ليلة الجمعة وافى رسول الله (صلى الله عليه وآله) العرش ووافيت معه فما أرجع إلا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لنفد ما عندنا. 10 - بصائر الدرجات: أحمد بن إسحاق عن الحسن بن عباس بن جريش عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): والله إن أرواحنا وأرواح النبيين لتوافي العرش كل ليلة جمعة فما ترد في أبداننا إلا بجم الغفير من العلم. 11 - بصائر الدرجات: محمد بن إسحاق بن سعد عن الحسن بن عباس بن جريش عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن أرواحنا وأرواح النبيين توافي العرش كل ليلة جمعة فتصبح الأوصياء وقد زيد في علمهم مثل جم الغفير من العلم. 12 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي بن نعمان عن البزنطي عن صفوان بن يحيى قال:

سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كان جعفر (عليه السلام) يقول: لولا أنا نزاد لأنفدنا. 13 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن عمرو عن الأهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن ذريح المحاربي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) مثله. بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) مثله. بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن أبي عبد الله البرقي عن صفوان عن أبي الحسن الرضا عن أبي عبد الله (عليهما السلام) مثله.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن ذريح مثله. 14 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن بن الحسين (عليهما السلام) قال: قلت: جعلت فداك كل ما كان عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد أعطاه أمير المؤمنين (عليه السلام) بعده ثم الحسن بعد أمير المؤمنين ثم الحسين (عليهما السلام) ثم كل إمام إلى أن تقوم الساعة؟ قال (عليه السلام): نعم مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر، إي والله وفي كل ساعة. 15 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنا لنزاد في الليل والنهار ولو لم نزد لنفد ما عندنا. 16 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن محمد بن إبراهيم بن عمر عن بشر بن إبراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فقال: ما عندي فيها شئ، فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا الامام المفترض الطاعة سألته مسألة فزعم أنه ليس عنده فيها شئ.

فأصغى أبو عبد الله (عليه السلام) اذنه إلى الحائط كأن إنسانا يكلمه فقال: أين السائل عن مسألة كذا وكذا؟ وكان الرجل قد جاور اسكفة الباب قال: ها أنا ذا فقال: القول فيها هكذا، ثم التفت إلي فقال: لولا نزاد لنفد ما عندنا. بيان: الأسكفة بالضم وتشديد الفاء: خشبة الباب التي يوطأ عليها.

17 - بصائر الدرجات : عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): لولا أنا نزاد لنفد ما عندنا.

18 - الاختصاص، بصائر الدرجات: موسى بن جعفر قال: وجدت بخط أبي يعني جعفر بن محمد بن عبد الله يرويه عن محمد بن عيسى الأشعري عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك سمعتك وأنت تقول غير مرة: لولا أنا نزاد لأنفدنا، قال: أما الحلال والحرام فقد والله أنزله الله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) بكماله، وما يزاد الامام في حلال ولا حرام.

قال: فقلت: فما هذه الزيادة؟ قال: في سائر الأشياء، سوى الحلال والحرام قال: قلت: فتزادون شيئا يخفى على رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: لا إنما يخرج الامر من عند الله فيأتي به الملك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا محمد ربك يأمرك بكذا وكذا، فيقول:

انطلق به إلى علي (عليه السلام) فيأتي عليا فيقول: انطلق به إلى الحسن فيقول: انطلق به إلى الحسين، فلم يزل هكذا ينطلق إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا.

قلت: فتزادون شيئا لا يعلمه رسول الله؟ فقال: ويحك يجوز أن يعلم الامام شيئا لم يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والامام من قبله؟ 19 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن البزنطي عن ثعلبة عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لولا نزاد لأنفدنا، قال: قلت: تزادون شيئا لا يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم على الأئمة ثم انتهى إلينا. 20 - الاختصاص، بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمان عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ليس شئ يخرج من الله حتى يبدأ برسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم بأمير المؤمنين ثم واحدا بعد واحد لكيلا يكون آخرنا أعلم من أو لنا.

21 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن فضال عن محمد بن الربيع عن عبد الله بن بكير عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لولا أنا نزاد لأنفد، قال: قلت: جعلت فداك تزادون شيئا ليس عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: إنه إذا كان ذلك اتي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره ثم اتي إلى علي (عليه السلام) فأخبره إلى واحد بعد واحد حتى ينتهي إلى صاحب هذا الامر. 22 - بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن الخشاب عن غياث بن مثنى الحلبي عن يزيد بن إسحاق عن معمر قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): يكون عندكم ما لم يجئ عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ فقال: يعرض ذلك عليه إذا حدث ثم على من بعده واحد بعد واحد. 23 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدا لله بن القاسم عن سماعة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن لله علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه، وعلما استأثر به، فإذا بدا لله في شئ منه أعلمناه ذلك، وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا. 24 - بصائر الدرجات: محمد بن هارون عن موسى بن الحسين عن علي بن جعفر عن أخيه موسى (عليه السلام) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) مثله.

بصائر الدرجات: عبد الله بن محمد عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله.

الاختصاص: محمد بن الحسين مثله.

25 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن أبي عبد الله البرقي رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا كان ذلك بدئ برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم الأدنى فالأدنى حتى ينتهي إلى صاحب الامر الذي في زمانه.

26 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى عن الحسين بن علي بن نعمان عن البزنطي عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لولا أنا نزاد نفدنا، قال:

قلت: فتزادون شيئا لا يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم؟ قال: إذا كان ذلك عرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى الأئمة ثم انتهى الامر إلينا.

27 - الاختصاص، بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن يونس عن هشام بن سالم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): كلام سمعته عن أبي الخطاب، فقال: اعرضه علي، قال:

فقلت: يقول إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس، فلما أردت القيام أخذ بيدي فقال: (عليه السلام): يا محمد كذا علم القرآن والحلال والحرام يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار.

28 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إذا مضى الامام يفضى من علمه في الليلة التي يمضي فيها إلى الإمام القائم من بعده مثل ما كان يعلم الماضي، قال: وما شاء الله من ذلك يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزاد في ليله ونهاره.

بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد عن محمد بن عمر بن يزيد عن الحسن بن عمر عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله. 29 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الامام إذا مات يعلم الذي بعده في تلك الساعة مثل علمه؟ قال: يورث كتبا ويزاد في كل يوم وليلة ولا يوكل إلى نفسه 30 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلني الله فداك العالم منكم يمضي في اليوم أو في الليلة أو في الساعة يخلفه العالم من بعده في ذلك اليوم أو في تلك الساعة يعلم مثل علمه؟ قال:

يا با محمد يورث كتبا ويزاد في الليل والنهار ولا يكله الله إلى نفسه.

بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن منصور مثله. 31 - بصائر الدرجات: الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن أبي مالك الحضرمي عن أبي الصباح عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): يكون أن يفضى هذا الامر إلى من لم يبلغ، قال: نعم، قلت: ما يصنع؟ قال: يورث كتبا ولا يكله الله إلى نفسه.

32 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن يعقوب السراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) متى يمضي الامام حتى يؤدي علمه إلى من يقوم مقامه من بعده؟ قال:

فقال: لا يمضي الامام حتى يعلمه إلى من انتجبه الله ولكن يكون صامتا معه فإذا مضى ولي العلم نطق به من بعده.

33 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن سنان عن محمد بن نعمان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول إن الله لا يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كعرض الناس ونحن الذين قال الله عز وجل: ادعوني استجب لكم. بيان: الظاهر أن قوله (عليه السلام): " ونحن " كلام مستأنف، ويحتمل أن يكون تعليلا للسابق، أي إنا ندعوا الله بأن يزيد في علمنا ولا يكلنا إلى أنفسنا ويستجيب الله لنا بمقتضى وعده.

34 - بصائر الدرجات: أبو محمد عن عمران بن موسى عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قلت له: إن أبي حدثني عن جدك أنه سأله عن الامام متى يفضي إليه علم صاحبه؟ فقال: في الساعة التي يقبض فيها يصير علم صاحبه، فقال: هو أو ما شاء الله يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزاد في الليل والنهار، فقلت له: عندك تلك الكتب وذلك الميراث؟ فقال: إي والله أنظر فيها. 35 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن معمر قال: قلت: لو تعلمون الغيب قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): يبسط لنا فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم. بيان: لو للتمني.

36 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد الدهان عن الحسن بن

علي بن أحمد العلوي قال: بلغني عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال لداود الرقي: أيكم ينال السماء؟ فوالله إن أرواحنا وأرواح النبيين لتنال العرش كل ليلة جمعة يا داود قرأ لي محمد بن علي (عليه السلام) حم السجدة حتى بلغ " فهم لا يسمعون " ثم قال:

نزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأن الامام بعده علي (عليه السلام) ثم قرأ (عليه السلام): " حم تنزيل من الرحمان الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون " حتى بلغ " فأعرض أكثرهم " عن ولاية علي (عليه السلام) " فهم لا يسمعون ".

37 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن عبد الله بن طلحة النهدي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول وسأله ذريح فقال له: جعلني الله فداك لي إليك حاجة، فقال:

يا ذريح هات حاجتك فما أحب إلي قضاء حاجتك، فقال: جعلني الله فداك أخبرني هل تحتاجون إلى شئ مما تسألون عنه ليس يكون عندكم فيه ثبت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى تنظرون إلى ما عندكم من الكتب؟ قال (عليه السلام): يا ذريح أما والله لولا أنا نزاد لأنفدنا.

قال عبد الله بن طلحة: فقلت له: تزادون ما ليس عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: إن داود ورث النبيين وزاده الله، وإن سليمان ورث داود وزاده الله، وإن محمدا (عليه السلام) ورث داود وسليمان وزاده الله، وإنا ورثنا النبي وزادنا الله، وإنا لسنا نزاد شيئا إلا شئ يعلمه محمد، أوما سمعت أبي يقول إن أعمال العباد تعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كل خميس فينظر فيها ويعلم ما يكون منها فلسنا نزاد شيئا إلا شيئا يعلمه هو.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.