پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

65 باب تأويل سورة البلد فيهم عليهم السلام

ج ۲۴، ص ۲۸۰–۲۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن يونس بن زهير عن أبان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية:

(فلا اقتحم العقبة) فقال: يا أبان هل بلغك من أحد فيها شئ؟ فقلت: لا، فقال:

نحن العقبة، فلا يصعد إلينا إلا من كان منا، ثم قال: يا أبان ألا أزيدك فيها حرفا خيرا لك من الدنيا وما فيها؟ قلت: بلى، قال: فك رقبة، الناس مما ليك النار كلهم غيرك وغير أصحابك ففكهم الله منها، قلت: بما فكنا منها؟ قال: بولايتكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد الفزاري رفعه عن يونس بن نصير عن أبان مثله.

تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن أحمد باسناده عن أبان مثله.

3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن عمر عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (فك رقبة) قال: الناس كلهم عبيد النار إلا من دخل في طاعتنا وولايتنا فقد فك رقبته من النار، والعقبة ولايتنا.

4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الطبرسي باسناده عن محمد بن الفضيل عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: (فلا اقتحم العقبة) فضرب بيده إلى صدره وقال: نحن العقبة التي من اقتحمها نجا ثم سكت ثم قال لي: ألا أزيدك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها، ثم ذكر مثل ما مر.

تفسير فرات بن إبراهيم: عبد الرحمان بن محمد الحسني رفعه إليه عليه السلام مثله إلى قوله: نجا.

5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن عبيد بن كثير عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن الفضيل عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (فلا اقتحم العقبة) قال: نحن العقبة، ومن اقتحمها نجا، وبنا فك الله رقابكم من النار.

6 - تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن ابن البطائني عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (فك رقبة) قال: بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا، ونحن المطعمون في يوم الجوع وهو المسغبة.

7 - تفسير علي بن إبراهيم: (وما أدراك ما العقبة) قال: العقبة الأئمة عليهم السلام، من صعدها فك رقبته من النار (أو مسكينا ذا متربة) قال: لا يقيه من التراب شئ قوله:

(أصحاب الميمنة) قال: أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (والذين كفروا بآياتنا) قال:

الذين خالفوا أمير المؤمنين عليه السلام (هم أصحاب المشئمة) قال: المشئمة أعداء آل محمد عليهم السلام (عليهم نار مؤصدة) أي مطبقة.

8 - أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن إسماعيل ابن عباد عن الحسين بن أبي يعقوب عن بعض أصحابه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:

(أيحسب أن لن يقدر عليه أحد) يعني نعثل في قتل ابنة النبي صلى الله عليه وآله: (يقول:

أهلكت مالا لبدا) يعني الذي جهز به النبي صلى الله عليه وآله في جيش العسرة (أيحسب أن لم يره أحد) قال: في فساد كان في نفسه (ألم نجعل له عينين) رسول الله صلى الله عليه وآله (ولسانا) يعني أمير المؤمنين عليه السلام (وشفتين) يعني الحسن والحسين (وهديناه النجدين) إلى ولايتهما (فلا اقتحم العقبة * وما أدراك ما العقبة) يقول: ما

أعلمك، وكل شئ في القرآن (ما أدراك) فهو ما أعلمك (يتيما ذا مقربة) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله، والمقربة: قرباه (أو مسكينا ذا متربة) يعني أمير المؤمنين عليه السلام مترب بالعلم.

بيان: اقتحام العقبة كناية عن الدخول في أمر شديد، وإنما عبر عن الولاية باقتحام العقبة لشدتها على المنافقين، وحمل ما بعده على الولاية على المبالغة حملا للمسبب على السبب، والسببية في الفك ظاهر، وأما في الاطعام فعلى ما في هذا الخبر من حمل اليتيم والمسكين عليهم عليهم السلام أيضا ظاهر، وعلى ما في غيره فإن الولاية سبب لتسلط الامام فيهدي الناس، ويفك رقابهم من النار، و يطعم الفقراء والمساكين ويؤدي إليهم حقوقهم. ويؤيده ما في رواية أبي بصير:

(نحن المطعمون في يوم الجوع) ويحتمل أيضا بعض الأخبار أن يكون المراد باليوم ذي المسغبة يوم القيامة، وباليتامى الشيعة المنقطعين عن إمامهم، وبالمساكين فقراء الشيعة، فإن الولاية سبب لاطعامهم في الآخرة.

وقال الفيروزآبادي: النعثل كجعفر: الشيخ الأحمق، ويهودي كان بالمدينة، ورجل لحياني كان يشبه به عثمان إذا نيل منه انتهى.

والمراد به هنا عثمان، وجيش العسرة غزوة تبوك. قوله عليه السلام: مترب بالعلم أي مستغن فيه عن غيره، قال الجوهري: أترب الرجل: استغنى، كأنه صار له من المال بقدر التراب.

9 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن القاسم بن عبيد باسناده عن ابن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قلت له: جعلت فداك (فك رقبة) قال: الناس كلهم عبيد النار غيرك وغير أصحابك، فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت.

10 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري باسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: (لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد) قال: إن قريشا كانوا يحرمون البلد ويتقلدون لحاء الشجر، وقال حماد: أغصانها إذا خرجوا من الحرم، فاستحلوا من نبي الله الشتم والتكذيب.

فقال: (لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد) إنهم عظموا البلد، و استحلوا ما حرم الله تعالى.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: (لا أقسم بهذا البلد) أجمع المفسرون على أن هذا قسم بالبلد الحرام وهو مكة (وأنت حل بهذا البلد) و أنت يا محمد مقيم به وهو محلك، وهذا تنبيه على شرف البلد بشرف من حل فيه وقيل: معناه وأنت محل بهذا البلد، وهو ضد المحرم، أي حلال لك قتل من رأيت به من الكفار، وذلك حين أمر بالقتال يوم فتح مكة، وقيل: معناه لا أقسم به وأنت حلال فيه منتهك الحرمة لا تحترم فلم تبق للبلد حرمة حيث هتكت حرمتك عن أبي مسلم وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت قريش تعظم البلد وتستحل محمدا فيه فقال: (لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد) يريد أنهم استحلوك فيه فكذبوك وشتموك، وكانوا لا يأخذ الرجل منهم فيه قاتل أبيه، ويتقلدون لحاء شجر الحرم فيأمنون بتقليدهم إياه فاستحلوا من رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يستحلوا من غيره فعاب الله ذلك عليهم.

11 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن يونس قال: أخبرني من رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (فلا اقتحم العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة) يعني بقوله: (فك رقبة) ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فإن ذلك فك رقبة.

12 - الكافي: علي بن محمد عن سهل عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن ابن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك قوله: (فلا اقتحم العقبة) قال:

من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة، ونحن تلك العقبة التي من اقتحمها نجا، قال:

فسكت فقال لي: فهلا أفيدك حرفا خيرا لك من الدنيا وما فيها؟ قلت: بلى جعلت فداك، قال: قوله: (فك رقبة) ثم قال: الناس كلهم عبيد النار غيرك وأصحابك فإن الله فك رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت.

13 - الكافي: الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد الله رفعه في قوله تعالى: (لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد * ووالد وما ولد) قال:

أمير المؤمنين وما ولد من الأئمة عليهم السلام.

بيان: قيل: (لا) للنفي، أي الامر أوضح من أن يحتاج إلى قسم، أورد لما يخالف المقسم عليه، أو (لا) مزيدة للتأكيد، أو أصله: لأنا أقسم، فحذف المبتدأ واشبع فتحة لام الابتداء، وقيل: الوالد آدم، وقيل: إبراهيم، وقيل: محمد صلى الله عليه وآله والتنكير للتعظيم وإيثار (ما) على (من) للتعجب كما في قوله تعالى: (والله أعلم بما وضعت).

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.