بحارالانوار · أحوال الأئمة
64 باب ما نزل في صلتهم وأداء حقوقهم عليهم السلام
ج ۲۴، ص ۲۷۷–۲۷۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - الكافي: محمد بن أحمد عن عبد الله بن الصلت عن يونس وعن عبد العزيز ابن المهتدي عن رجل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام في قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم) قال: صلة الامام في دولة الفسقة.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: (لن تنالوا البر. حتى تنفقوا مما تحبون) أي لن تنالوا الثواب حتى تردوا على آل محمد حقهم من الأنفال والخمس والفئ.
4 - مناقب ابن شهرآشوب: عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى: (لقد سمع الله قول الذين قالوا) الآية قال: هم يزعمون أن الامام يحتاج منهم إلى ما يحملون إليه.
بيان: أي انهم لم ينسبوا الفقر إلى الله تعالى، بل لما نسبوا الفقر والحاجة إلى خلفائه وحججه فكأنهم نسبوه إليه.
5 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن ابن أورمة ومحمد بن عبد الله عن علي.
ابن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (و اعلموا أنما غنمتم من شئ فأن الله خمسه وللرسول ولذي القربى) قال: أمير المؤمنين
والأئمة عليهم السلام.
6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) قال: ذاك في صلة الرحم، والرحم رحم آل محمد عليهم السلام خاصة.
7 - الكافي: العدة عن أحمد عن الوشاء عن عيسى بن سليمان عن المفضل عن ابن ظبيان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من شئ أحب إلى الله عز و جل من إخراج الدرهم إلى الامام، وإن الله عز وجل ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد، ثم قال: إن الله سبحانه يقول: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم) ثم قال: هو والله في صلة الامام خاصة.
أقول: سيأتي الأخبار الكثيرة في ذلك في كتاب الخمس إنشاء الله.
8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن أبي بكر عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عن أبيه عليه السلام أن رجلا سأل أباه محمد بن علي عليه السلام عن قول الله عز وجل: (والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم) فقال له أبي: احفظ يا هذا وانظر كيف تروي عني، إن السائل والمحروم شأنهما عظيم، أما السائل فهو رسول الله صلى الله عليه وآله في مسألته الله لهم حقه، والمحروم هو من حرم الخمس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وذريته الأئمة صلوات الله عليهم، هل سمعت وفهمت؟ ليس هو كما يقول الناس.
بيان: أي ليس منحصرا في المعنى الظاهر كما يقوله الناس.
9 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى أحمد بن إبراهيم بن عباد باسناده إلى عبد الله بن بكير رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (ويل للمطففين) يعني لخمسك يا محمد (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون) أي إذا سألوهم خمس آل محمد نقصوهم وقوله تعالى: (ويل يومئذ للمكذبين) بوصيك يا محمد. قوله تعالى: (إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين) قال: يعني تكذيبهم بالقائم عليه السلام، إذ يقولون له: لسنا نعرفك، ولست من ولد فاطمة عليها السلام كما قال المشركون لمحمد صلى الله عليه وآله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.