پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

61 باب ما نزل من النهى عن اتخاذ كل بطانة ووليجة وولى من

ج ۲۴، ص ۲۴۳–۲۴۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

مناقب ابن شهرآشوب: عن ابن عجلان مثله.

بيان: وليجة الرجل: بطانته ودخلاؤه وخاصته، ومن يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.

(أم حسبتم) قال البيضاوي: خطاب للمؤمنين حين كره بعضهم القتال، و قيل: للمنافقين، و (أم) منقطعة، ومعنى همزتها التوبيخ على الحسبان (ولما يعلم الله) أي لم يتبين المخلص منكم، نفى العلم وأراد نفي المعلوم للمبالغة فإنه كالبرهان عليه من حيث أن تعلق العلم به مستلزم لوقوعه (ولم يتخذوا) عطف على (جاهدوا) انتهى.

وأقول: الظاهر أن تأويله عليه السلام أوفق بالآية، إذ ضم المؤمنين إلى الله والرسول يدل على أن المراد بالوليجة من يتولى أمرا عظيما من أمور الدين، و ليس الكامل في الدين القويم والمستحق لهذا الامر العظيم إلا الأئمة عليهم السلام.

2 - الكافي: علي بن محمد ومحمد بن أبي عبد الله عن إسحاق بن محمد النخعي عن سفيان بن محمد الضبعي قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله عن الوليجة وهو قول الله: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) فقلت في نفسي - لافي الكتاب -: من ترى المؤمنين ههنا؟ فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون ولي الأمر، وحدثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمة الذين يؤمنون على الله فيجيز أمانهم.

3 - الكافي: بإسناده قال أبو جعفر عليه السلام : لا تتخذوا من دون الله وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضمحل، كما يضمحل الغبار الذي يكون على الحجر الصلد إذا أصابه المطر الجود إلا ما أثبته القرآن.

بيان: الصلد بالفتح ويكسر: الصلب الأملس والجود بالفتح: المطر الغزير أو ما لأمطر فوقه.

4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وآله فقال: بايعني يا رسول الله فقال: على أن تقتل أباك، قال فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني يا رسول الله، قال: على أن تقتل أباك؟ فقال الرجل:

نعم على أن أقتل أبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الآن لن تتخذ من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة، إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، ولكن نأمرك أن تكرمهما.

المحاسن، تفسير العياشي: عن أبيه عن فضالة عن داود بن فرقد عنه عليه السلام مثله.

5 - تفسير العياشي: عن أبان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يا معشر الاحداث اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله، إنا والله إنا والله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره.

6 - تفسير العياشي: أبو الصباح الكناني قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا الصباح إياكم والولائج، فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت، أو قال: ند.

7 - تفسير العياشي: عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال: أما والله ما صاموا لهم ولا صلوا، ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم.

8 - وقال: في خبر آخر عنه: ولكنهم أطاعوهم في معصية الله.

9 - تفسير العياشي: عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال: أما إنهم لم يتخذوهم آلهة، إلا أنهم أحلوا حلالا فأخذوا به، وحرموا حراما فأخذوا به، فكانوا أربابهم من دون الله.

10 - وقال أبو بصير: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم، ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، ولكنهم أحلوا لهم حلالا وحرموا عليهم حراما فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون.

11 - تفسير العياشي: عن حذيفة سئل عن قول الله: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فقال: لم يكونوا يعبدونهم، ولكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها، وإذا حرموا عليهم حرموها.

12 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) يعني بالمؤمنين آل محمد، والوليجة:

الباطنة.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله: وليجة الرجل: من يختص بدخلة أمره دون الناس، ثم قال: أي بطانة ووليا يوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.