پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

58 باب انهم عليهم السلام المظلومون وما نزل في ظلمهم 1

ج ۲۴، ص ۲۲۰–۲۳۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

2 - ابن عباس في قوله تعالى: (ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا) أنزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته خاصة.

3 - تفسير العياشي: عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمد صلى الله عليه وآله فقال: (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين) آل محمد حقهم (نارأ).

الكافي: باسناده عن أبي حمزة مثله.

4 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو الحسن الماضي عليه السلام في قوله تعالى: (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) إن الله أعز وأمنع من أن يظلم، وأن ينسب نفسه إلى ظلم، و لكن الله خلطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته.

5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن موسى بن جعفر عن أبيه عليهما السلام في قوله تعالى: (وقد خاب من حمل ظلما لآل محمد) هكذا نزلت.

6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسن بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: قوله: عز وجل: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله) وظلم آل محمد ف‍ (إن الله شديد العقاب) لمن ظلمهم.

7 - تفسير علي بن إبراهيم: قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى: (وقل الحق من ربكم) الآية، فقال أبو عبد الله عليه السلام: نزلت هذه الآية هكذا: (وقل الحق من ربكم) يعني ولاية علي (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين) آل محمد (نارا أحاط بهم سرادقها).

8 - تفسير العياشي: عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون.

9 - تفسير علي بن إبراهيم: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم) قال: الذين ظلموا آل محمد (وأزواجهم) قال: وأشباههم.

10 - تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن جعفر الرزاز عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) صدق الله، وبلغت رسله، و كتابه في السماء علمه بها، وكتابه في الأرض إعلامنا في ليلة القدر وفي غيرها (إن ذلك على الله يسير).

11 - وحدثنا محمد بن أبي عبد الله عن سهل عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني في قوله: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: سأل رجل أبي عليه السلام عن ذلك فقال: نزلت في أبي بكر وأصحابه واحدة مقدمة، وواحدة مؤخرة (لا تأسوا على ما فاتكم) مما خص به علي بن أبي طالب عليه السلام (ولا تفرحوا بما آتاكم) من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال الرجل: أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل فذهب فلم أره.

بيان: سيأتي شرح الخبر في باب الأرواح التي فيهم إن شاء الله.

12 - تفسير علي بن إبراهيم: (اذن للذين يقاتلون) إلى قوله: (لقدير) قال: نزلت في علي وجعفر وحمزة، ثم جرت في الحسين عليه السلام، وقوله: (الذين اخرجوا) الآية

قال: الحسين عليه السلام حين طلبه يزيد لعنه الله ليحمله إلى الشام فهرب إلى الكوفة وقتل بالطف.

13 - حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (اذن للذين يقاتلون) الآية، قال: إن العامة يقولون: نزلت في رسول الله لما أخرجته قريش من مكة، وإنما هو القائم عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين وهو قوله: نحن أولياء الدم وطلاب الدية.

14 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى شيخ الطائفة في كتاب مصباح الأنوار بإسناده عن محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن الميثمي عن علي بن مهرويه عن داود بن سليمان عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حرم الله الجنة على ظالم أهل بيتي وقاتلهم وسابيهم والمعين عليهم، ثم تلا هذه الآية: (أولئك لأخلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم).

15 - الكافي: أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عليه السلام عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: (فبدل الذين ظلموا) آل محمد حقهم (قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا) آل محمد حقهم (رجزا من السماء بما كانوا يفسقون).

وقال عليه السلام نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: (إن الذين ظلموا.

آل محمد حقهم (لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا) ثم قال: (يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم) في ولاية علي عليه السلام (فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا) بولاية علي (فإن لله ما في السماوات وما في الأرض.

بيان: قوله: فبدل الدين ظلموا آل محمد، لعل المعنى أن ولاية آل محمد في تلك الآية نظير مورد هذه الآية في بني إسرائيل، كما ورد في الأخبار المستفيضة أن النبي صلى الله عليه وآله قال: (مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني إسرائيل) أو أن هذا من بطون الآية بمعنى أنه المقصود منها لأنه تعالى إنما أورد القصص في القرآن للتذكير والتنبيه على ما هو نظيرها في تلك الأمة، على أنه قد ورد في تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام وغيره، أنه كان كتب على باب حطة بني إسرائيل أسماء النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام، وأمروا بأن يخضعوا لهم ويقروا بفضلهم فأبوا، فنزل عليهم الرجز، فلا إشكال حينئذ، والآية الثانية في القرآن هكذا: (إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا) الآية.

15 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عمن أخبره عن علي بن جعفر قال:

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله: تيما وعديا وبني أمية يركبون منبره أفظعه فأنزل الله تبارك وتعالى قرآنا يتأسى به: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى) ثم أوحى إليه: يا محمد إني أمرت فلم اطع فلا تجزع أنت إذا أمرت فلم تطع في وصيك.

16 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن علي الصيرفي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد) ظالمي آل محمد حقهم (إلا خسارا).

17 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عن أبيه عليهما السلام قال: نزلت هذه الآية: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين) لآل محمد (إلا خسارا) .

18 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن الحسين بن سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قوله تعالى: وقل الحق من ربكم في ولاية علي عليه السلام فمن شاء فيؤمن ومن شاء فيكفر إنا اعتدنا لظالمي آل محمد حقهم (نارا أحاط بهم سرادقها).

19 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن البرقي عن محمد بن علي عن علي بن حماد الأزدي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (وأسروا النجوى الذين ظلموا) قال الذين ظلموا آل محمد حقهم.

20 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: نزلت هذه الآية في آل محمد خاصة: (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) إلى قوله: (ولله عاقبة الأمور.

21 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بهذا الاسناد عنه عليه السلام في قوله تعالى: (الذين اخرجوا من

ديارهم بغير حق) قال: نزلت فينا خاصة، في أمير المؤمنين عليه السلام وذريته، وما ارتكب من أمر فاطمة عليها السلام.

22 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن اليقطيني عن صفوان عن حكيم الحناط عن ضريس عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول: (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير) قال: الحسن والحسين عليهما السلام.

23 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن المثنى عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير) قال: هي في القائم عليه السلام وأصحابه.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله: هذه الآية أول آية نزلت في القتال وتقديره اذن للمؤمنين أن يقاتلوا من أجل أنهم ظلموا بأن اخرجوا من ديارهم وقصدوا بالايذاء والإهانة، وإن الله على نصرهم لقدير، وهذا وعدلهم بالنصر أنه سينصرهم. وقال أبو جعفر عليه السلام: نزلت في المهاجرين، وجرت في آل محمد الذين اخرجوا من ديارهم وأخيفوا.

24 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمان عن المفضل عن جعفر بن الحسين الكوفي عن محمد بن زيد مولى أبي جعفر عن أبيه قال: سألت مولاي أبا جعفر عليه السلام قلت: قوله عز وجل: (الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) قال: نزلت في علي وحمزة وجعفر

عليه السلام ثم جرت في الحسين عليه السلام.

25 - الكافي: باسناده عن سلام بن المستنير عنه عليه السلام مثله.

26 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن حصين بن مخارق عن عبيد الله بن الحسين عن أبيه عن جده عن الحسين ابن علي عن أبيه صلوات الله عليهم قال: لما نزلت (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) قال: قلت: يا رسول الله ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي إنك مبتلي بك، وإنك مخاصم فأعد للخصومة.

27 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة في المسجد، فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين عليه السلام، فناداه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا علي قال: لبيك، قال: هلم إلي، فلما دنا منه قال: يا علي بت الليلة حيث تراني فقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي، وسألت لك مثلها فقضاها، وسألت لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي، فقال: (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يفتنون).

28 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن الحسين اليقطيني عن عيسى بن مهران عن الحسن بن الحسين العرني عن علي بن أحمد بن حاتم عن حسن بن عبد الواحد عن حسن بن حسين عن يحيى بن علي بن أسباط عن السدي في قوله

عز وجل: (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا) قال: علي وأصحابه (وليعلمن الكاذبين) أعداؤه.

29 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي ابن هلال الأحمسي عن الحسن بن وهب عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل) قال: ذاك القائم عليه السلام إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب.

30 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد بن خالد عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ وترى ظالمي آل محمد حقهم (لما رأوا العذاب) وعلي هو العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل.

31 - وبهذا الاسناد عنه عليه السلام في قوله عز وجل: (إن للذين ظلموا) آل محمد حقهم (عذابا دون ذلك).

32 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بهذا الاسناد عن البرقي عن محمد بن أسلم عن أيوب البزاز عن ابن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (خاشعين من الذل

ينظرون من طرف خفي) يعني إلى القائم عليه السلام.

33 - وبهذا الاسناد عنه قال: (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم) آل محمد حقهم (أنكم في العذاب مشتركون).

34 - وبهذا الاسناد عن البرقي عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين) قال:

وما ظلمناهم بتركهم ولاية أهل بيتك ولكن كانوا هم الظالمين.

35 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن عبد الرحمان عن محمد بن سليمان بن بزيع عن جميع بن المبارك عن إسحاق بن محمد عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: إن زوجك يلاقي بعدي كذا، ويلاقي بعدي كذا، فخبرها بما يلقى بعدي، فقالت: يا رسول الله ألا تدعو الله أن يصرف ذلك عنه؟ فقال: قد سألت الله ذلك له فقال: إنه مبتلى ومبتلى به فهبط جبرئيل فقال: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير) وشكواها له، لا منه ولا عليه.

بيان: على هذا التأويل لا يكون حكم الظهار مربوطا بهذه الآية، ومثل هذا في الآيات كثير.

36 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: قد جاءت الرواية أنه لما تم لأبي بكر ماتم وبايعه من بايع جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يسوي قبر رسول الله صلى الله عليه وآله بمسحاة في يده وقال له: إن القوم قد بايعوا أبا بكر ووقعت الخذلة في الأنصار لاختلافهم، وبدر

الطلقاء للعقد للرجل خوفا من إدراككم الامر، فوضع طرف المسحاة في الأرض ويده عليها ثم قال: (بسم الله الرحمان الرحيم * ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين * أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون).

37 - تفسير العياشي: عن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قوله لنبيه صلى الله عليه وآله: (ليس لك من الامر شئ) فسره لي، قال: فقال أبو جعفر عليه السلام يا جابر إن رسول - الله صلى الله عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي عليه السلام من بعده على الناس، وكان عند الله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: قلت: فما معنى ذلك؟ قال: نعم عنى بذلك قول الله لرسوله صلى الله عليه وآله: (ليس لك من الامر شئ) يا محمد في علي، الامر إلي في علي وفي غيره ألم انزل إليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك: (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) إلى قوله: (وليعلمن الكاذبين) قال: فوض رسول الله صلى الله عليه وآله الامر إليه.

أقول: وقد بين وأوضح أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة القاصعة تأويل هذه الآية.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.