پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

٥٦ باب انهم عليهم السلام حزب الله وبقيته وكعبته وقبلته، وأن

ج ۲۴، ص ۲۱۰–۲۱۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

قوله تعالى: ﴿بقية الله خير لكم﴾ نزلت فيهم عليهم السلام.

بيان: فسر أكثر المفسرين بقية الله بما أبقاه الله لهم من الحلال بعد التنزه عما حرم عليهم من تطفيف المكيال والميزان، أو إبقاء الله نعمته عليهم، أو ثواب الآخرة الباقية، وأما الخبر فالمراد به من إبقاء في الأرض من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام لهداية الخلق، أو الأوصياء والأئمة الذين هم بقايا الأنبياء في أممهم والاخبار في ذلك كثيرة أوردناها في مواقعها، منها ما ذكر في الاحتجاج في خير الزنديق المدعي للتناقض في القرآن حيث قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد ذكر الحجج والكنايات التي وردت لهم في القرآن: هم بقية الله، يعني المهدي عليه السلام الذي يأتي عند انقضاء هذه النظرة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، ومنها ما سيأتي إن شاء الله نقلا عن الكافي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سأله رجل عن القائم عليه السلام يسلم عليه بإمرة المؤمنين؟ قال: لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين لم يسم به أحد

قبله، ولا يتسمى به بعده إلا كافر، قلت: جعلت فداك كيف يسلم عليه؟ قال:

يقولون: السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ الآية.

ومنها ما سيأتي أيضا في كتاب الغيبة أن القائم عليه السلام قال: أنا بقية الله في أرضه.

وفي خبر آخر: إذا خرج يقرأ هذه الآية ثم يقول: أنا بقية الله وحجته إلى أن قال: لا يسلم عليه مسلم إلا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه.

وفي حديث ولادة الرضا عليه السلام أن الكاظم عليه السلام أعطاه أمه نجمة وقال: خذيه فإنه بقية الله عز وجل في أرضه.

وسيأتي أيضا إنشاء الله في باب ذهاب الباقر عليه السلام إلى الشام بأسانيد جمة أن أهل مدين لما أغلقوا عليه الباب صعد جبلا يشرف عليهم فقال بأعلى صوته: يا أهل المدينة الظالم أهلها أنا بقية الله يقول الله: (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) و سيأتي جميع ذلك في محالها إن شاء الله تعالى.

2 - تفسير علي بن إبراهيم: (أولئك حزب الله) يعني الأئمة أعوان الله (ألا إن حزب الله هم المفلحون).

3 - بصائر الدرجات: صالح عن الحسن عمن رواه عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم) إنما عنى بذلك علم الأوصياء والأنبياء (إن كنتم صادقين).

4 - الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم) قال: عنى بالكتاب التوراة والإنجيل، وأما الإثارة من العلم فإنما عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله: (أو أثارة من علم) أي بقية من العلم يؤثر من كتب الأولين تعلمون به أنهم شركاء لله.

5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى أبو نعيم الحافظ عن محمد بن حميد بإسناده عن عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام أنه قال:

قال سلمان الفارسي: يا أبا الحسن ما طلعت على رسول الله صلى الله عليه وآله إلا وضرب بين كتفي وقال: يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون.

6 - الإحتجاج: عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث المدعي للتناقض قال عليه السلام: الهداية هي الولاية، كما قال الله عز وجل: (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) والذين آمنوا في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلائق والأوصياء في عصر بعد عصر.

7 - التوحيد: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فنحن وشيعتنا حزب الله، و حزب الله هم الغالبون. الخبر.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.