پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

46 باب انهم عليهم السلام خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

ج ۲۴، ص ۱۵۲–۱۵۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

في قراءة علي عليه السلام (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) قال: هم آل محمد صلى الله عليه وآله.

2 - تفسير العياشي: عن أبي بصير عنه عليه السلام قال: إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله في الأوصياء خاصة فقال: (أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام، وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه صلوات الله عليهم.

3 - تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) قال: يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها، وهم الأمة الوسطى، وهم خير أمة أخرجت للناس.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) فهذه لآل محمد ومن تابعهم يدعون إلى الخير (ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).

5 - أقول: قال الطبرسي رحمه الله: يروى عن أبي عبد الله عليه السلام (ولتكن

منكم أئمة) و (كنتم خير أئمة أخرجت للناس).

6 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن ابن أبي عبد الله عليه السلام قال قرأت على أبي عبد الله عليه السلام: (كنتم خير أمة) فقال أبو عبد الله عليه السلام: خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام؟ فقال القاري: جعلت فداك كيف نزلت؟ فقال: نزلت: (أنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله لهم:

(تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

7 - تفسير العياشي: عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أخبرني عن أمه محمد صلى الله عليه وآله من هم؟ قال: أمة محمد بنو هاشم خاصة: قلت: فما الحجة في أمة محمد صلى الله عليه وآله أنهم أهل بيته الذين ذكرت دون غيرهم؟ قال: قول الله: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم) فلما أجاب الله إبراهيم وإسماعيل وجعل من ذريتهما أمة مسلمة، وبعث فيها رسولا منها، يعني من تلك الأمة يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ردف إبراهيم دعوته الأولى بدعوته الأخرى فسأل لهم تطهيرهم من الشرك ومن عبادة الأصنام، ليصح أمره فيهم ولا يتبعوا غيرهم، فقال:

(واجنبني وبني أن نعبد الأصنام * رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم) فهذه دلالة أنه لا تكون الأئمة والأمة المسلمة التي بعث محمد صلى الله عليه وآله إلا من ذرية إبراهيم لقوله: (وأجنبي وبني أن نعبد الأصنام).

8 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو حمزة عن الباقر عليه السلام: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) قال:

نحن هم.

9 - عن أبي الجارود عن الباقر عليه السلام (وإن هذه أمتكم أمة واحدة) قال:

آل محمد صلى الله عليه وآله.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله: أي هذا دينكم دين واحد، وقيل: معناه جماعة واحدة في أنها مخلوقة مملوكة لله تعالى، وقيل: معناه هؤلاء الذين تقدم ذكرهم من الأنبياء فريقكم الذين يلزمكم الاقتداء بهم في حال اجتماعهم على الحق انتهى.

أقول: على تأويله عليه السلام المراد بالأمة الأئمة عليهم السلام، وقيل: المخاطب بها هم عليهم السلام، فإن شيعتهم على طريق واحدة والأول أظهر.

10 - مناقب ابن شهرآشوب: عن جابر عن الباقر عليه السلام قال: (خير أمة) يعني أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله.

11 - وقال محمد بن منصور: أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله خير أهل بيت أخرجت للناس عليهم السلام.

12 - مناقب ابن شهرآشوب: قرأ الباقر عليه السلام: (أنتم خير أمة أخرجت للناس) بالألف إلى آخر الآية، نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا صلى الله عليه وآله وعليا والأوصياء من ولده عليهم السلام.

13 - تفسير علي بن إبراهيم: حميد بن زياد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن

زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهم السلام قال: الأئمة في كتاب الله إمامان، قال الله (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا) لا بأمر الناس، يقدمون أمر الله قبل أمرهم وحكم الله قبل حكمهم، قال: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار) يقدمون أمرهم قبل أمر الله، وحكمهم قبل حكم الله، ويأخذون بأهوائهم خلافا لما في كتاب الله.

بصائر الدرجات: محمد بن الحسين مثله.

الاختصاص: ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن طلحة مثله.

بيان: لا ينافي كون سابق آية المدح ذكر موسى وبني إسرائيل، وفي موضع آخر ذكر سائر الأنبياء، وكون سابق آية الذم ذكر فرعون وجنوده، وكون الأولى في الأئمة والثانية في أعدائهم، لما مر مرارا أن الله تعالى إنما ذكر القصص في القرآن تنبيها لهذه الأمة، وإشارة لمن وافق السعداء من الماضين، و إنذارا لمن تبع الأشقياء من الأولين، فظواهر الآيات في الأولين، وبواطنها في أشباههم من الآخرين، كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة، فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة، وإن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها، مع أن في القرآن الكريم يكون صدر الآية في جماعة وآخرها في آخرين.

14 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن إسماعيل عن منصور عن طلحة بن زيد، ومحمد بن عبد الجبار بغير هذا الاسناد يرفعه إلى طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قرأت في كتاب أبي: الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام هدى، وإمام ضلال، فأما أئمة الهدى فيقدمون أمر الله قبل أمرهم، وحكم الله قبل حكمهم، وأما أئمة الضلال فإنهم يقدمون أمرهم قبل أمر الله. وحكمهم قبل

حكم الله اتباعا لأهوائهم وخلافا لما في الكتاب.

15 - بصائر الدرجات: بعض أصحابنا عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن الحسين ابن أبي العلاء عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الدنيا لا تكون إلا وفيها إمامان: بر وفاجر، فالبر الذي قال الله تعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) وأما الفاجر فالذي قال الله تعالى: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون).

16 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يصلح الناس إلا إمام عادل وإمام فاجر، إن الله عز وجل يقول: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) وقال: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار).

17 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن عثمان الأعمش عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي عليه السلام قال: الأئمة من قريش أبرارها أئمة أبرارها وفجارها أئمة فجارها، ثم تلا هذه الآية: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون).

18 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن علي عن الحسين بن جعفر بن إسماعيل عن عمران بن عبد الله عن عبد الله بن عبيد الفارسي عن محمد بن علي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) قال: نحن الأمة الوسط، ونحن شهداء الله على خلقه وحجته في أرضه.

19 - تفسير فرات بن إبراهيم: الفزاري عن أحمد بن الحسين الهاشمي عن محمد بن حاتم عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا) قال: نزلت

في ولد فاطمة عليهم السلام.

20 - تفسير فرات بن إبراهيم: أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخراساني بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة) قال عليه السلام: نزلت في ولد فاطمة عليها السلام خاصة، وجعل الله منهم أئمة يهدون بأمره.

21 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الفزاري عن محمد بن الحسن عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) قال أبو جعفر عليه السلام: يعني الأئمة من ولد فاطمة يوحى إليهم بالروح في صدورهم.

22 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن الحسين بن مخارق عن أبي الورد عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (و إن هذه أمتكم أمة واحدة) قال: آل محمد عليهم السلام.

23 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن علي بن هلال الأحمسي عن الحسن بن وهب العبسي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في ولد فاطمة خاصة: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون).

24 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد الله بن أبي العلا عن ابن شمون عن الأصم عن البطل عن صالح بن سهل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ: (وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) قال: في أمير المؤمنين عليه السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.