بحارالانوار · أحوال الأئمة
45 باب انهم عليهم السلام الهداية والهدى والهادون في القرآن
ج ۲۴، ص ۱۴۲–۱۵۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - قرب الإسناد: ابن عيسى عن البزنطي فيما كتب الرضا عليه السلام قال الله عز وجل (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله) يعني من اتخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمة الهدى الخبر.
الكافي: العدة عن أحمد بن محمد عن البزنطي مثله.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) في رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: هذه الآية لآل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم.
بيان: يحتمل أن يكون المراد بيان أكمل أفراد من دخل تحت الآية الكريمة وكذا في أكثر الأخبار الواردة في تلك الأبواب.
4 - تفسير علي بن إبراهيم: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) فهذه الآية لآل محمد صلى الله عليه وآله وأتباعهم.
5 - تفسير العياشي: عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: هم الأئمة.
6 - وقال محمد بن عجلان عنه: نحن هم.
7 - تفسير العياشي: عن يعقوب بن يزيد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: يعني أمة محمد صلى الله عليه وآله.
8 - توضيح: قال الطبرسي رحمه الله في تفسير هذه الآية:
روى ابن جريح عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: هي لامتي بالحق يأخذون وبالحق يعطون، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون).
9 - وقال الربيع بن أنس: قرأ النبي صلى الله عليه وآله هذه الآية فقال: إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم.
10 - وروى العياشي باسناده عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال: والذي نفسي بيده ليفترقن هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) فهذه التي تنجو.
11 - وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنها قالا: نحن هم.
12 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن موسى
النميري عن علا بن سيابة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) قال: يهدي إلى الامام.
بيان: أي طريقة الامام وملته هي الأقوم.
13 - تفسير العياشي: عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) قال: يهدي إلى الولاية.
14 - وعن أبي إسحاق قال: يهدي إلى الامام.
15 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون) فأما من يهدي إلى الحق فهو محمد وآل محمد من بعده، وأما من لا يهدي إلا أن يهدى فهو من خالف من قريش وغيرهم أهل بيته من بعده.
بيان: هذه الآية من أعظم الدلالة على إمامة أئمتنا عليهم السلام لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، للاتفاق على فضلهم، وكونهم في كل زمان أعلم أهل زمانهم، لا سيما أمير المؤمنين عليه السلام، فإن أعلميته أشهر من أن ينكر.
16 - تفسير العياشي: عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام إن رجلا أتى عبد الله بن الحسن وهو بالسبالة فسأله عن الحج فقال: هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا فاسأله، فأقبل الرجل إلى جعفر عليه السلام فسأله فقال له: قد رأيتك واقفا على عبد الله بن الحسن فما قال لك؟ قال: سألته فأمرني أن آتيك، وقال: هذاك جعفر ابن محمد قد نصب نفسه لهذا، فقال جعفر عليه السلام: نعم أنا من الذين قال الله في كتابه:
(أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) سل عما شئت، فسأله الرجل فأنبأه عن جميع ما سأله.
17 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن عبد الله بن سنان قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: هم الأئمة صلوات الله عليهم.
مناقب ابن شهرآشوب: ابن سنان مثله.
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن صفوان عن ابن مسكان عن محمد بن حمران عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
18 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى الجمهور عن أبي نعيم وابن مردويه باسنادهما عن زاذان عن علي عليه السلام قال: تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة: اثنتان وسبعون في النار: وواحدة في الجنة، وهم الذين قال الله عز وجل: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) وهم أنا وشيعتي.
19 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي القيسي عن أبي السفاتج عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:
(وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) قال: إذا كان يوم القيامة دعي بالنبي صلى الله عليه وآله وبأمير المؤمنين وبالأئمة من ولده عليهم السلام فينصبون للناس، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) يعني إلى ولايتهم.
20 - مناقب ابن شهرآشوب: محمد بن سالم عن زيد بن علي، وأبو الجارود وأبو الصباح الكناني عن الصادق عليه السلام، وأبو حمزة عن السجاد عليه السلام في قوله تعالى: (ثم اهتدى) إلينا أهل البيت.
21 - وعن زين العابدين عليه السلام في قوله تعالى: (وممن هدينا واجتبينا) نحن عنينا بها.
22 - وعن زيد بن علي عليه السلام في قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) قال: نحن هم.
23 - وعنه في قوله تعالى: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى) قال: نزلت فينا.
24 - وعن علي بن عبد الله قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل عن قوله تعالى:
(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) قال: من قال بالأئمة عليهم السلام واتبع أمرهم ولم يجز عن طاعتهم.
بيان: الآية في طه هكذا: (قال اهبطا منها جميعا فإما يأتينكم مني
هدى فمن اتبع هداي) فالمراد بالهدى الرسول والكتاب النازلان في كل أمة، و اتباع الهدى إنما هو بمتابعة أوصيائهم، ومصداقه في هذه الأمة الأئمة عليهم السلام ومتابعتهم، فمن قال بهم ولم يتجاوز عن طاعتهم فلا يضل في الدنيا عن طريق الحق ولا يشقى في الآخرة بالعذاب، والهدى مصدر بمعناه، أو بمعنى الفاعل للمبالغة.
25 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الرازي عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين يسجد في سورة مريم حين يقول: (وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا) ويقول: نحن عنينا بذلك، ونحن أهل الجبوة والصفوة.
26 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن العباس البلخي عن عباد بن يعقوب عن علي بن هاشم عن جابر بن الحر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) قال: إلى ولايتنا.
27 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن محمد ابن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) قال: إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
28 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن الفضيل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (ثم اهتدى) قال: اهتدى إلينا.
29 - بيان: قال الطبرسي رحمه الله: (لمن تاب) من الشرك (وآمن) بالله ورسوله (وعمل صالحا) أي أدى الفرائض (ثم اهتدى) أي ثم لزم الايمان إلى أن يموت واستمر عليه، وقيل: ثم لم يشك في إيمانه، عن ابن عباس، وقيل:
ثم أخذ بسنة النبي صلى الله عليه وآله ولم يسلك سبيل البدع عن ابن عباس أيضا، وقال أبو جعفر الباقر عليه السلام: (ثم اهتدى) إلى ولايتنا أهل البيت، فوالله لو أن رجلا عبد الله عمره ما بين الركن والمقام ثم مات ولم يجئ بولايتنا لأكبه الله في النار على وجهه.
رواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده، وأورده العياشي في تفسيره من عدة طرق.
30 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أنه سأل أباه عليه السلام عن قول الله عز وجل: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أيها الناس اتبعوا هدى الله تهتدوا وترشدوا، وهو هداي هدى هذا علي بن أبي طالب عليه السلام فمن اتبع هداه في حياتي وبعد موتي فقد اتبع هداي، ومن اتبع هداي فقد اتبع هدى الله ومن اتبع هدى الله فلا يضل ولا يشقى قال: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) إلى قوله تعالى: (وكذلك نجزي من أسرف) في عداوة آل محمد (ولم يؤمن بآيات ربه و لعذاب الآخرة أشد وأبقى) ثم قال الله عز وجل: (أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى) وهم الأئمة من آل محمد، وما كان في القرآن مثلها.
بيان: قوله: وما كان في القرآن مثلها، أي كل ما كان في القرآن من
اولي النهى وأولي الألباب وأمثالها فهي إشارة إلى الأئمة عليهم السلام.
31 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن السياري عن علي بن عبد الله قال:
سأله رجل عن قوله تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) قال: من قال بالأئمة واتبع أمرهم ولم يخن طاعتهم.
32 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله بن راشد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إبراهيم بن محمد بن ميمون عن عبد الكريم بن يعقوب عن جابر قال:
سئل الباقر عليه السلام عن قول الله عز وجل: (فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى) قال: اهتدى إلى ولايتنا.
33 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل ابن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى) قال علي: صاحب الصراط السوي ومن اهتدى أي إلى ولايتنا أهل البيت.
34 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن موسى بن جعفر عن أبيه عليه السلام في قول الله عز وجل:
(فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى) قال: الصراط السوي هو القائم عليه السلام، والهدى من اهتدى إلى طاعته، ومثلها في كتاب الله عز وجل: (و إني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) قال: إلى ولايتنا.
35 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن الحسن بن حماد عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) قال: نزلت فينا.
الاختصاص: مرسلا مثله.
36 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسن عن حصين بن مخارق عن مسلم الحذاء عن زيد بن علي في قول الله عز وجل: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) قال: نحن هم، قلت: وإن لم تكونوا وإلا فمن.
37 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد بن سعيد عن الأحمسي باسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) قال:
نزلت فينا أهل البيت.
38 - تفسير فرات بن إبراهيم: الفزاري عن الحسن بن علي عن محمد بن الفضيل عن خيثمة قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال لي: يا خيثمة إن شيعتنا أهل البيت يقذف في قلوبهم الحب لنا أهل البيت، ويلهمون حبنا أهل البيت، وإن الرجل يحبنا ويحتمل ما يأتيه من فضلنا ولم يرنا ولم يسمع كلامنا لما يريد الله به من الخير وهو قول الله تعالى (والذين اهتدوا وزادهم هدى وآتاهم تقواهم) يعني من لقينا وسمع كلامنا زاده الله هدى على هداية.
38 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى:
(ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) قال: قوم موسى هم أهل الاسلام
بيان: لعل مراده أن نظيره جار فيهم، أو إنما هم ذكر في الآية تمثيلا لحال هذه الأمة كما أومأنا إليه مرارا.
39 - تفسير العياشي: عن المفضل بن صالح عن بعض أصحابه في قوله: (قولوا آمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط) أما قوله: (قولوا) فهم آل محمد صلى الله عليه وآله، وقوله: (فان آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) فهم سائر الناس.
40 - تفسير العياشي: عن سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (آمنا بالله وما انزل إلينا) قال: عنى بذلك عليا والحسن والحسين وفاطمة وجرت بعدهم في الأئمة قال: ثم رجع القول من الله في الناس فقال: (فإن آمنوا) يعني الناس) بمثل ما آمنتم به) يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من بعدهم (فقد اهتدوا و إن تولوا فإنما هم في شقاق).
41 - الكافي: الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن ابن هلال عن أبيه عن أبي السفاتج عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:
(الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) فقال: إذا كان يوم القيامة دعي بالنبي صلى الله عليه وآله وبأمير المؤمنين وبالأئمة من ولده عليهم السلام فينصبون للناس، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام.
42 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله) قال: هو من يتخذ دينه برأيه بغير هدى إمام من الله من أئمة الهدى.
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان مثله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.