پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

44 باب انهم عليهم السلام الشجرة الطيبة في القرآن وأعداءهم

ج ۲۴، ص ۱۳۵–۱۴۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: (كلمة طيبة) هي كلمة التوحيد، وقيل:

كل كلام أمر الله به، وإنما سماها طيبة لأنها زاكية نامية لصاحبها بالخيرات والبركات (كشجرة طيبة) أي شجرة زاكية نامية راسخة أصولها في الأرض عالية أغصانها وثمارها من جانب السماء، وأراد به المبالغة في الرفعة، فالأصل سافل

والفرع عال إلا أنه يتوصل من الأصل إلى الفرع، وقيل: إنها النخلة، وقيل:

إنها شجرة في الجنة.

وروى ابن عقدة عن أبي جعفر عليه السلام أن الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله، وساق الحديث مثل ما سيأتي في رواية جابر.

ثم قال: وروي عن ابن عباس قال: قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله: أنت الشجرة، وعلي غصنها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها.

وقيل: أراد بذلك شجرة هذه صفتها، وإن لم يكن لها وجود في الدنيا، لكن الصفة معلومة، وقيل: إن المراد بالكلمة الطيبة الايمان، وبالشجرة الطيبة المؤمن (تؤتي اكلها) أي تخرج هذه الشجرة ما يؤكل منها (كل حين) أي في كل ستة أشهر، عن أبي جعفر عليه السلام، أو في كل سنة، أو في كل وقت، وقيل:

إن معنى قوله: (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) ما تفتي به الأئمة من آل محمد عليهم السلام شيعتهم في الحلال والحرام (ومثل كلمة خبيثة) وهي كلمة الشرك، و قيل : هو كل كلام في معصية الله (كشجرة خبيثة) غير زاكية وهي شجرة الحنظل وقيل: إنها شجرة هذه صفتها، وهو أنه لاقرار لها في الأرض، وقيل: إنها الكشوث.

وروى أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام أن هذا مثل بني أمية.

(اجتثت من فوق الأرض) أي قطعت واستوصلت واقتلعت جثتها من الأرض (مالها من قرار) أي من ثبات ولابقاء، وروي عن ابن عباس أنها شجرة لم يخلقها الله بعد، وإنما هو مثل ضربه.

1 - معاني الأخبار: الطالقاني عن الجلودي عن عبد الله بن محمد العبسي عن محمد بن

هلال عن نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال: أما الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها علي عليه السلام، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وثمرها أولادها عليهم السلام، وورقها شيعتنا، ثم قال: إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة.

2 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن ابن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: (مثل كلمة طيبة) الآية قال:

الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله، ونسبه ثابت في بني هاشم، وفرع الشجرة علي بن أبي طالب عليه السلام، وغصن الشجرة فاطمة عليها السلام، وثمرتها الأئمة من ولد علي و فاطمة عليهما السلام، وشيعتهم ورقها، وإن المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، وإن المومن ليولد فتورق الشجرة ورقة، قلت: أرأيت قوله: (تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال: يعني بذلك ما يفتون الأئمة شيعتهم في كل حجة وعمرة من الحلال والحرام.

بصائر الدرجات: أحمد عن ابن محبوب مثله.

3 - بصائر الدرجات: الخشاب عن عمرو بن عثمان عن ابن عذافر عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى: (شجرة طيبة أصلها ثابت و

فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

أنا أصلها، وعلي فرعها، والأئمة أغصانها، وعلمنا ثمرها، وشيعتنا ورقها، يا أبا حمزة هل ترى فيها فضلا؟ قال: قلت: لا والله ما أرى فيها فضلا، قال: فقال: يا أبا حمزة والله إن المولود يولد من شيعتنا فتورق ورقة منها، ويموت فتسقط ورقة منها.

بيان: قوله: هل ترى فيها، أي في الشجرة فضلا، أي شيئا آخر غير ما ذكرنا، فلا يدخل في هذه الشجرة الطيبة ولا يلحق بالنبي صلى الله عليه وآله غير ما ذكر والمخالفون خارجون منها داخلون في الشجرة الخبيثة.

4 - بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن محبوب عن الأحول عن سلام بن المستنير قال:

سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: (كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال: الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله نسبه ثابت في بني هاشم، وفرع الشجرة علي، وعنصر الشجرة فاطمة، وأغصانها الأئمة، وورقها الشيعة، وإن الرجل ليموت فتسقط منها ورقة، وإن المولود ليولد فتورق ورقة، قال: قلت: جعلت فداك قوله تعالى: (تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) قال: هو ما يخرج من الامام من الحلال والحرام في كل سنة إلى شيعته.

5 - بصائر الدرجات: موسى بن جعفر قال: وجدت بخط أبي روايته عن محمد بن عيسى الأشعري عن محمد بن سليمان الديلمي مولى أبي عبد الله عن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: (سدرة المنتهى) قال: أصلها ثابت و

فرعها في السماء، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله جذرها، وعلي عليه السلام ذروها، وفاطمة فرعها، والأئمة أغصانها، وشيعتهم أوراقها، قال: قلت: جعلت فداك فما معنى المنتهى؟ قال: إليها والله انتهى الدين، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة.

بيان: الجذر بالذال المعجمة بفتح الجيم وكسرها : الأصل من كل شئ وفي بعض النسخ بالدال المهملة جمع الجدار ولعله تصحيف، وفي بعضها جذيها و هو أظهر قال الفيروزآبادي: الجذية بالكسر: أهل الشجرة، وجذي الشئ بالكسر: أصله.

6 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان الخزاز عن عبد الرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: (أصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله جذرها وأمير المؤمنين عليه السلام ذروها وفاطمة عليها السلام فرعها، والأئمة من ذريتها أغصانها، وعلم الأئمة ثمرها، وشيعتهم ورقها، فهل ترى فيهم فضلا؟ فقلت: لا، فقال: والله إن المؤمن ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، وإنه ليولد فتورق ورقة فيها، فقلت: قوله: (تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها) فقال: ما يخرج إلى الناس من علم الإمام في كل حين يسأل عنه.

تفسير فرات بن إبراهيم: إسماعيل بن إبراهيم بإسناده إلى عمر بن يزيد مثله.

تفسير العياشي: عن ابن يزيد مثله.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أبيه عن عمر بن يزيد مثله إلى قوله:

فتورق ورقة.

7 - إكمال الدين: جماعة من أصحابنا عن محمد بن همام عن جعفر الفزاري عن جعفر ابن إسماعيل الهاشمي عن خاله محمد بن علي عن عبد الرحمان بن حماد عن عمر بن يزيد السابري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية: (أصلها ثابت و فرعها في السماء) قال: أصلها رسول الله صلى الله عليه وآله، وفرعها أمير المؤمنين عليه السلام و الحسن والحسين ثمرها، وتسعة من ولد الحسين أغصانها، والشيعة ورقها، والله إن الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة، قلت: قوله عز وجل:

(تؤتي اكلها كل حين) قال: ما يخرج من علم الإمام إليكم في كل حج و عمرة.

8 - تفسير العياشي: عن محمد بن علي الحلبي عن زرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قول الله: (ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) قال: يعني النبي صلى الله عليه وآله والأئمة من بعده، هم الأصل الثابت والفرع الولاية لمن دخل فيها.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن المفضل بن صالح عن محمد الحلبي.

عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بيان: قوله: والفرع الولاية، أي هم أصل الشجرة، وفرعها ولاية من دخل في أصل الشجرة فمن تعلق بالفرع وصل إلى الأصل ورفع إلى السماء، و يحتمل أن يكون قوله: الولاية استينافا للكلام، فالمعنى هم أصل الشجرة وفرعها والولاية واجبة ولازمة لمن دخل فيها.

9 - تفسير العياشي: عن عبد الرحمان بن سالم الأشل عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (ضرب الله مثلا كلمة طيبة) الآية، قال: هذا مثل ضربه الله لأهل بيت نبيه، ولمن عاداهم هو (مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار).

10 - تفسير فرات بن إبراهيم: إسماعيل بن إبراهيم باسناده عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله والله جذرها، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فرعها وشيعتهم ورقها، فهل ترى فيها فضلا؟ فقلت: لا.

11 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد الفزاري باسناده عن أبي سلمة السراج قال:

سألت عبد الله بن الحسن عن هذه الآية: (أصلها ثابت وفرعها في السماء) قال:

نحن هم، قال: قلت: (تؤتي اكلها كل حين باذن ربها) قال: يخرج منا بعد حين فيقتل.

12 - الكافي: العدة عن أحمد بن محمد عن علي بن سيف عن أبيه عن عمرو بن حريث قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: (كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء) فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا أصلها، وأمير المؤمنين عليه السلام فرعها

والأئمة عليهم السلام من ذريتهما أغصانها، وعلم الأئمة ثمرتها، وشيعتهم المؤمنون ورقها، هل فيها فضل؟ قال: قلت: لا والله، قال: والله إن المؤمن ليولد تورق ورقة فيها، وإن المؤمن ليموت فيسقط ورقة منها.

13 - أقول: روى في المستدرك من كتاب الفردوس باسناده عن ابن عباس قال: قال رسول الله: أنا شجرة، وفاطمة حملها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، والمحبون لأهل البيت ورقها من الجنة حقا حقا.

ومن كتاب السمعاني بإسناده عنه مثله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.