پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

37 باب انهم عليهم السلام الماء المعين والبئر المعطلة والقصر

ج ۲۴، ص ۹۹–۱۰۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

2 - غلط: جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي عن الأسدي عن سعد عن ابن عيسى عن موسى بن القاسم وأبي قتادة معا عن علي بن حفص عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: قلت له: ما تأويل قول الله: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) فقال: إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون (3)؟.

3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد بن يسار عن محمد ابن خالد عن النضر عن يحيى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:

(قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين) قال: إن غاب إمامكم

فمن يأتيكم بإمام جديد.

بيان: كون الماء كناية عن علم الإمام لاشتراكهما في كون أحدهما سبب حياة الجسم، والآخر سبب حياة الروح غير مستبعد، والمعين: الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض.

4 - مناقب ابن شهرآشوب: عبد العظيم الحسني بإسناده إلى جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (و أن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا) يقول: لأشربنا قلوبهم الايمان والطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والأوصياء عليهم السلام.

5 - تفسير علي بن إبراهيم: (وبئر معطلة وقصر مشيد) قال: هو مثل لآل محمد صلى الله عليه وآله قوله: (بئر معطلة) هو الذي لا يستقى منها، وهو الامام الذي قد غاب، فلا يقتبس منه العلم إلى وقت الظهور، والقصر المشيد هو المرتفع، وهو مثل لأمير - المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم وفضائلهم المنتشرة في العالمين، المشرفة على الدنيا وهو قوله: (ليظهره على الدين كله) وقال الشاعر في ذلك:

بئر معطلة وقصر مشرف * مثل لآل محمد مستطرف فالقصر مجدهم الذي لا يرتقى * والبئر علمهم الذي لا ينزف 6 - معاني الأخبار: محمد بن إبراهيم بن أحمد الليثي عن علي بن فضال عن أبيه عن إبراهيم بن زياد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وبئر

معطلة وقصر مشيد) قال: البئر المعطلة الامام الصامت، والقصر المشيد الامام الناطق.

7 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد عن بعض أصحابنا عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

منتخب البصائر: سعد عن علي بن إسماعيل مثله.

معاني الأخبار: أبي عن أحمد بن إدريس عن الأشعري عن علي بن السندي عن محمد ابن عمرو عن بعض أصحابنا عن نصر بن قابوس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله سواء.

8 - الكافي: محمد بن الحسن وعلي بن محمد عن سهل عن موسى بن القاسم عن علي ابن جعفر عن أخيه عليه السلام مثله.

وعن محمد بن يحيى عن العمركي عن علي بن جعفر مثله.

9 - معاني الأخبار: المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن إسحاق بن محمد عن ابن شمون عن الأصم عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل أنه قال : أمير المؤمنين عليه السلام هو القصر المشيد، والبئر المعطلة فاطمة وولدها معطلين من الملك.

وقال محمد بن الحسن بن أبي خالد الأشعري الملقب بشنبولة:

بئر معطلة وقصر مشرف * مثل لآل محمد مستطرف فالناطق القصر المشيد منهم * والصامت البئر التي لا تنزف كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن الربيع بن محمد عن صالح بن سهل مثله.

10 - قال: وروى أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتاب نخب المناقب حديثا يرفعه إلى الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى: (وبئر معطلة وقصر مشيد) أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: القصر المشيد والبئر المعطلة علي عليه السلام.

وأحسن ما قيل في هذا التأويل:

بئر معطلة وقصر مشرف * مثل لآل محمد مستطرف فعلي القصر المشيد منهم * والبئر علمهم الذي لا ينزف بيان: أول الآية قوله تعالى: (فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة).

قال البيضاوي: عطف على قرية، أي وكم بئر عامرة في البوادي تركت لا يستقى منها لهلاك أهلها، وقصر مشيد أي مرفوع، أي مجصص أخليناه عن ساكنيه، وقيل: المراد ببئر بئر في سفح جبل بحضر موت، وبقصر قصر مشرف على قلته، فكانا لقوم حنظلة بن صفوان من بقايا قوم صالح، فلما قتلوه أهلكهم الله وعطلهما، انتهى.

وأقول: على تأويلهم عليهم السلام يحتمل أن يكون المراد بهلاك أهل القرية هلاكهم المعنوي، أي ضلالتهم فلا ينتفعون لا بامام صامت، ولا بامام ناطق، ووجه التشبيه فيهما ظاهر، كما نبهناك عليه، تشبيها للحياة المعنوية بالصورية، و الانتفاعات الروحانية بالجسمانية، ويحتمل على بعد أن يكون الواو فيهما للقسم والأول أصوب، وقد عرفت مرارا أن ما وقع في الأمم السابقة يقع نظيرها في

تلك الأمة، فكل ما وقع من العذاب والهلاك البدني ومسخ الصور في الأمم السالفة فنظيرها في هذه الأمة هلاكهم المعنوي بضلالتهم وحرمانهم عن العلم والكمالات وموت قلوبهم ومسخها، فهم وإن كانوا في صورة البشر فهم كالانعام بل هم أضل وإن كانوا ظاهرا من الاحياء فهم أموات ولكن لا يشعرون، إذ لا يسمعون الحق ولا يبصرونه ولا يعقلونه ولا ينطقون به، ولا يتأتى منهم أمر ينفعهم في آخرتهم فعلى هذا التحقيق لا تنافي تلك التأويلات تفاسير ظواهر الآيات، وهذا الوجه يجري في أكثر الروايات المشتملة على غرائب التأويلات مما قد مضى وما هو آت.

11 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو بن سعيد عن بعض أصحابنا عن نصر بن قابوس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وظل ممدود وماء مسكوب * وفاكهة كثيرة * لا مقطوعة ولا ممنوعة) قال: يا نصر إنه ليس حيث تذهب الناس، إنما هو العالم وما يخرج منه.

منتخب البصائر: سعد عن علي بن إسماعيل مثله.

بيان: هذا من غرائب التأويل، ولعل المراد أنه ليس حيث تذهب الناس من انحصار جنة المؤمنين في الجنة الصورية الأخروية، بل لهم في الدنيا أيضا ببركة أئمتهم عليهم السلام جنات روحانية من ظل حمايتهم، ولطفهم الممدود في الدنيا و الآخرة، وماء مسكوب من علومهم الحقة التي بها تحيى النفوس والأرواح، و فواكه كثيرة من أنواع معارفهم التي لا تنقطع عن شيعتهم ولا يمنعون منها، وفرش مرفوعة مما يلتذون بها من حكمهم وآدابهم، بل لا يلتذ المقربون في الآخرة أيضا في الجنان الصورية إلا بتلك الملاذ المعنوية التي كانوا يتنعمون بها في الدنيا، كما يشهد به بعض الأخبار، ومرت الإشارة إليه في كتاب المعاد. وأشبعنا القول فيه في كتاب عين الحياة.

12 - تفسير علي بن إبراهيم: (والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين) قال: التين رسول الله صلى الله عليه وآله، والزيتون أمير المؤمنين عليه السلام، وطور سينين الحسن والحسين عليهما السلام، وهذا البلد الأمين الأئمة عليهم السلام (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم) قال: نزلت في الأول (ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام (فلهم أجر غير ممنون) أي لايمن عليهم به، ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله: (فما يكذبك بعد بالدين) قال: أمير المؤمنين عليه السلام (أليس الله بأحكم الحاكمين).

13 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن عبد الله بن العلا عن ابن شمون عن الأصم عن البطل عن ابن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:

قوله تعالى: (والتين والزيتون) التين: الحسن، والزيتون: الحسين صلوات الله عليهما.

14 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن بدر بن الوليد عن أبي الربيع الشامي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (والتين والزيتون * وطور سينين) قال: التين والزيتون الحسن والحسين، وطور سينين علي بن أبي طالب عليه السلام، قلت: قوله: (فما يكذبك بعد بالدين) قال: الدين ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.

15 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن محمد بن زيد عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن محمد بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أخبرني

عن قول الله عز وجل: (والتين والزيتون) إلى آخر السورة، فقال: التين و الزيتون الحسن والحسين عليهما السلام قلت: (وطور سينين) قال: ليس هو طور سينين ولكنه طور سيناء قال: فقلت (وطور سيناء) فقال: نعم هو أمير المؤمنين عليه السلام، قلت: (وهذا البلد الأمين) قال: هو رسول الله صلى الله عليه وآله أمن الناس به إذا أطاعوه قلت: (لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم) قال: ذاك أبو فصيل حين أخذ الله ميثاقه له بالربوبية، و لمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة، ولأوصيائه بالولاية فأقر وقال نعم، ألا ترى أنه قال: (ثم رددناه أسفل سافلين) يعني الدرك الأسفل حين نكص وفعل بآل محمد ما فعل، قال: قلت: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: والله هو أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته (فلهم أجر غير ممنون) قال: قلت: (فما يكذبك بعد بالدين) قال: مهلا مهلا لا تقل هكذا، هذا هو الكفر بالله، لا والله ما كذب رسول الله صلى الله عليه وآله بالله طرفة عين، قال: قلت: فكيف هي؟ قال: (فمن يكذبك بعد بالدين) والدين أمير المؤمنين عليه السلام (أليس الله بأحكم الحاكمين).

بيان: لعله عليه السلام على تأويلهم عليهم السلام إنما استعير اسم التين للحسن عليه السلام لكونه من ألذ الثمار وأطيبها، وروي أنه من ثمار الجنة، وهي كثيرة المنافع والفوائد، وهو عليه السلام من ثمار الجنة لتولده منها، وبعلومه وحكمه تتغذى و تتقوى أرواح المقربين، واسم الزيتون للحسين عليه السلام، لأنه فاكهة وإدام ودواء وله دهن مبارك لطيف، وهو عليه السلام ثمرة فؤاد المقربين، وعلومه قوت قلوب المؤمنين وبنور أولاده الطاهرين اهتدى جميع المهتدين، وقد مثل الله نوره بأنوارهم كما شاع في أخبارهم، واسم الطور لأمير المؤمنين عليه السلام إما لأنه صاحبه، إذ بين الله فضله عليه السلام وفضل أولاده وشيعته لموسى عليه السلام عليه، أو لتشبيهه عليه السلام به في

رزانته في أمر الدين وثباته في الحق وعلو قدره كما خاطبه الخضر عليه السلام بقوله:

(كنت كالجبل لا تحركه العواصف) أو لكونه وتدا للأرض به تستقر، كما أن الجبال أوتاد لها، كما روي (أنه عليه السلام زر الأرض الذي تسكن إليه) أو لكونه مهبطا لأنوار الله وتجلياته وإفاضاته، كما أن ذلك الجبل كان كذلك، أو لأنه عليه السلام تولد منه الحسنان عليهما السلام، كما نبتت من الطور الشجرتان، وفسر البلد الأمين بمكة، وإنما عبر عن النبي صلى الله عليه وآله بها لكونه صاحب مكة ومشرفها أو لكونه لشرفه بين المقربين والمقدسين كمكة بين سائر الأرضين، أو لأنه عليه السلام من آمن به وبأهل بيته فهو آمن من الضلالة في الدنيا والعذاب في الآخرة كما أن من دخل مكة فهو آمن، وقد قال صلى الله عليه وآله: (أنا مدينة العلم وعلي بابها) ويمكن إجراء مثل ما ذكرنا فيما رواه علي بن إبراهيم، وإن كان التشبيه في في غيرها أتم ، وأما تأويل الانسان بأبي بكر فيحتمل أن يكون سببا لنزول الآية أو لأنه أكمل أفرادها ومصداقها في ظهور تلك الشقاوة فيه، وكونه سببا لشقاوة غيره، كما أن تأويل (إلا الذين آمنوا) بأمير المؤمنين عليه السلام لكونه مورد نزوله أو أكمل أفراده، على أنه يحتمل التخصيص في الموضعين. فيكون الاستثناء منقطعا ويكون الجمع للتعظيم، أو لدخول سائر الأئمة عليهم السلام فيه.

وقال البيضاوي في قوله تعالى: (فما يكذبك بعد بالدين) فأي شئ (يكذبك) يا محمد دلالة أو نطقا (بعد بالدين) بالجزاء، بعد ظهور هذه الدلائل وقيل: (ما) بمعنى (من) وقيل: الخطاب للانسان على الالتفات، والمعنى فما الذي يحملك على الكذب.

16 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن محمد بإسناده عن محمد بن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز وجل: (والتين والزيتون) قال: التين الحسن

عليه السلام، والزيتون الحسين عليه السلام فقلت: وقوله: (وطور سينين) فقال: ليس هو طور سينين، إنما هو طور سيناء، ذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قلت:

قوله: (وهذا البلد الأمين) قال: ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم سكت ساعة، ثم قال: لم لا تستوفي مسألتك إلى آخر السورة؟ قلت: بأبي وأمي قوله: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: ذلك أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته كلهم (فلهم أجر غير ممنون).

17 - وقال أبو الحسن موسى عليه السلام في قوله: (وهذا البلد الأمين) قال: ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن سبيله آمن الله به الخلق في سبيلهم من النار إذا أطاعوه.

18 - تفسير علي بن إبراهيم: (إن الله فالق الحب والنوى) قال: الحب أن يفلق العلم من الأئمة عليهم السلام، والنوى ما بعد عنه.

19 - تفسير علي بن إبراهيم: (والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه) هو مثل للأئمة عليهم السلام يخرج علمهم بإذن ربهم (والذي خبث) مثل لأعدائهم (لا يخرج) علمهم (إلا نكدا) أي كدرا فاسدا.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله: (والبلد الطيب) معناه الأرض الطيب ترابه (يخرج نباته ) أي زروعه خروجا حسنا ناميا زاكيا من غير كد ولا عناء (بإذن ربه) بأمر الله، وإنما قال ذلك ليكون أدل على العظمة ونفوذ الإرادة من غير تعب ولا نصب (والذي خبث لا يخرج إلا نكدا) أي والأرض السبخة التي خبث ترابها لا يخرج ريعها إلا شيئا قليلا لا ينتفع به.

وأقول: على تأويله عليه السلام هذا تمثيل للطينة الطيبة التي هي منشأ العلوم و المعارف والطاعات والخيرات، والطينة الخبيثة التي لا يتوقع منها نفع وخير ويؤيده ما روى الطبرسي عن ابن عباس ومجاهد والحسن أن هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فأخبر أن الأرض كلها جنس واحد إلا أن منها طينة تلين بالمطر ويحسن نباتها ويكثر ريعها، ومنها سبخة لا تنبت شيئا، وإن أنبتت فمما لا منفعة فيه، وكذلك القلوب كلها لحم ودم، ثم منها لين يقبل الوعظ، ومنها قاس جاف لا يقبل الوعظ، فليشكر الله تعالى من لان قلبه لذكره.

20 - تفسير العياشي: عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: (فالق الحب والنوى) قال: الحب المؤمن، وذلك قوله: (وألقيت عليك محبة مني) و النوى هو الكافر الذي نأى عن الحق فلم يقبله.

تفسير العياشي: عن صالح بن رزين رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بيان: يظهر منه أن الحب صفة مشبهة من المحبة، ولم يرد فيما عندنا من كتب اللغة، وإنما ذكروا الحب بالكسر بمعنى المحبوب، وبالفتح جمع الحبة ولا يبعد أن يكون هنا جمع الحبة بمعنى حبة القلب، وهي سويداؤه، ويكون وجه

تسمية حبة القلب بها أنها محل للمحبة، والنوى بالواو: البعد، كالنأى بالهمز ولعله ليس الغرض بيان الاشتقاق، بل هو تفسير له بالبعد الذي يكون لقلب الكافر عن قبول الحق، مع أنه يحتمل أن يكون في الأصل مهموزا فخفف وأبدل، و إن لم يذكره اللغويون.

21 - الكافي: أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن موسى بن محمد عن يونس ابن يعقوب عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:؟ وأن لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا) يقول: لأشربنا قلوبهم الايمان، والطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب والأوصياء عليهم السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.