پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

36 باب انهم عليهم السلام البحر واللؤلؤ والمرجان

ج ۲۴، ص ۹۶–۹۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

علي وفاطمة (بينهما برزخ لا يبغيان) قال: لا يبغي علي على فاطمة، ولا تبغي فاطمة على علي: (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهم السلام.

2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن جعفر بن سهل عن أحمد بن محمد عن عبد الكريم عن يحيى بن عبد الحميد عن قيس بن الربيع عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري في قوله عز وجل: (مرج البحرين يلتقيان) قال: علي وفاطمة قال: لا يبغي هذا على هذه، ولا هذه على هذا (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال: الحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين.

3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عز وجل (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان) قال: (مرج البحرين) علي وفاطمة (بينهما برزخ لا يبغيان) قال: النبي صلى الله عليه وآله (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال: الحسن والحسين عليهما السلام.

4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: علي بن مخلد الدهان عن أحمد بن سليمان عن إسحاق بن إبراهيم الأعمش عن كثير بن هشام عن كهمش بن الحسن عن أبي السليل عن أبي ذر رضي الله عنه في قوله عز وجل: (مرج البحرين يلتقيان) قال: علي وفاطمة عليهما السلام (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال: الحسن والحسين عليهما السلام، فمن رأى مثل هؤلاء الأربعة: علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم؟ لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا كافر، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت، ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار.

بيان : قال الطبرسي رحمه الله: البحران: العذب والمالح يلتقيان ثم لا يختلط أحدهما بالآخر، ومعنى مرج أرسل.

وقد روي عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثوري بأن البحرين علي وفاطمة عليهما السلام بينهما برزخ محمد صلى الله عليه وآله (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهما السلام، ولاغرو أن يكونا بحرين لسعة فضلهما وكثرة خيرهما، فإن البحر إنما يسمى بحرا لسعته، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله لفرس ركبه وأجراه فأحمده:

وجدته بحرا انتهى.

أقول: لا غرو أي لا عجب.

5 - الخصال: أبي عن سعد عن الأصبهاني عن المنقري عن يحيى بن سعيد القطان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان) قال: علي وفاطمة بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) الحسن والحسين عليهما السلام.

تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن أبي عبد الله عن سعد مثله.

6 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس إن فاطمة عليها السلام بكت للجوع والعرى، فقال النبي صلى الله عليه وآله: اقنعي يا فاطمة بزوجك فوالله إنه سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة، وأصلح بينهما، فأنزل الله: (مرج البحرين يلتقيان) يقول: أنا الله أرسلت البحرين: علي بن أبي طالب عليه السلام بحر العلم، و وفاطمة بحر النبوة، يلتقيان يتصلان، أنا الله أوقعت الوصلة بينهما، ثم قال:

(بينهما برزخ) مانع رسول الله صلى الله عليه وآله، يمنع علي بن أبي طالب عليه السلام أن يحزن لأجل الدنيا، ويمنع فاطمة أن تخاصم بعلها لأجل الدنيا (فبأي آلاء ربكما) يا معشر الجن والإنس (تكذبان) بولاية أمير المؤمنين عليه السلام أو حب فاطمة الزهراء عليها السلام؟ فاللؤلؤ الحسن، والمرجان الحسين، لان اللؤلؤ الكبار، والمرجان الصغار.

7 - العمدة: بإسناده عن الثعلبي من تفسيره عن الحسين بن محمد الدينوري، عن موسى بن محمد، عن علي بن محمد بن الحسن بن علوية عن رجل من أهل مصر عن أبي حذيفة عن أبيه عن سفيان الثوري في قول الله عز وجل: (مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان) قال: فاطمة وعلي عليهما السلام (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) قال: الحسن والحسين عليهما السلام.

قال الثعلبي: وروي هذا القول أيضا عن سعيد بن جبير، وقال: (بينهما برزخ) محمد صلى الله عليه وآله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.