پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

35 باب انهم عليهم السلام الناس 3

ج ۲۴، ص ۹۳–۹۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

فقال له الحسن عليه السلام: سألت عن الناس، فرسول الله صلى الله عليه وآله الناس، لان الله يقول:

(ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) ونحن منه، وسألت عن أشباه الناس فهم شيعتنا وهم منا، وهم أشباهنا، وسألت عن النسناس وهم هذا السواد الأعظم وهو قول الله تعالى: (أولئك كالانعام بل هم أضل سبيلا).

بيان: قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس): قيل: المراد بالناس سائر العرب، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام وقيل: أراد به إبراهيم، فإنه لما كان إماما كان بمنزلة الأمة، فسماه وحده ناسا وقيل: أراد إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ومن بعدهم من الأنبياء عليهم السلام، عن أبي عبد الله عليه السلام. وقيل: أراد به آدم عليه السلام، وقيل: هم العلماء الذين يعلمون الدين، ويعلمونه الناس.

2 - الكافي: العدة عن سهل وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني إن كنت عالما، عن الناس، وعن أشباه الناس وعن النسناس، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا حسين أجب الرجل فقال الحسين عليه السلام: أما قولك: أخبرني عن الناس، فنحن الناس، ولذلك قال الله تبارك وتعالى ذكره في كتابه: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) فرسول الله صلى الله عليه وآله الذي أفاض بالناس، وأما قولك: أشباه الناس، فهم شيعتنا وهم موالينا، وهم منا ولذلك قال إبراهيم صلى الله عليه: (فمن تبعني فإنه مني) وأما قولك:

النسناس، فهم السواد الأعظم، وأشار بيده إلى جماعة الناس، ثم قال: (إن هم

إلا كالانعام بل هم أضل سبيلا).

توضيح: قال الجزري: النسناس قيل: هم يأجوج ومأجوج، وقيل: خلق على صورة الناس أشبهوهم في شئ وخالفوهم في شئ وليسوا من بني آدم، وقيل:

هم من بني آدم، ومنه الحديث: (إن حيا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا، لكل رجل منهم يد ورجل من شق واحد، ينقرون كما ينقر الطائر، و يرعون كما ترعى البهائم) ونونها مكسورة، وقد تفتح انتهى.

وأما قوله عليه السلام: فرسول الله الذي أفاض بالناس، الظاهر أن المراد بالناس هنا غير ما هو المراد به في الآية على هذا التفسير، والمراد بالناس رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام كما مر، لان الله تعالى قال في تلك الآية مخاطبا لعامة الخلق:

(ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) وهم إنما أطاعوا هذا الامر بأن أفاضوا مع الرسول صلى الله عليه وآله، فهم الناس حقيقة، ويحتمل على بعد أن يكون المراد بالناس هنا وفي الآية أهل البيت عليهم السلام، بأن يكون الرسول أمر بالإفاضة مع أهل بيته عليهم السلام.

وقال الفيروزآبادي: السواد من الناس عامتهم.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: (وقال الانسان مالها) قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.