بحارالانوار · أحوال الأئمة
34 باب انهم عليهم السلام أهل الرضوان والدرجات وأعداءهم
ج ۲۴، ص ۹۱–۹۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
(أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير * هم درجات عند الله) فقال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة عليهم السلام، وهم والله يا عمار درجات للمؤمنين، وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف لهم أعمالهم، ويرفع الله لهم الدرجات العلى.
الكافي: علي بن محمد عن سهل عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار مثله.
2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر بن يزيد قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: (ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم) قال: كرهوا عليا عليه السلام وكان على رضا الله ورضا رسوله، أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، ونزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجة التي صدفيها رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسجد الحرام بالجحفة وبخم.
روضة الواعظين عنه عليه السلام مثله.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: (ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله) يعني موالاة فلان وفلان ظالمي أمير المؤمنين عليه السلام (فأحبط أعمالهم) يعني التي عملوها من الخير.
4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن أحمد الواسطي عن زكريا بن يحيى عن إسماعيل بن عثمان عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: قول الله عز وجل: (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) كم كانوا؟ قال: ألفا ومأتين، قلت: هل كان فيهم علي عليه السلام؟ قال: نعم سيدهم وشريفهم.
5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الرحمان بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي * وادخلي جنتي) قال: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.
6 - وروى الحسن بن محبوب عن صندل عن ابن فرقد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين وارغبوا فيها رحمكم الله، فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس: كيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة؟ فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية، وأصحابه من آل محمد صلوات الله عليهم الرضوان عن الله يوم القيامة وهو راض عنهم، وهذه السورة في الحسين بن علي عليه السلام وشيعته، وشيعة آل محمد خاصة، فمن أد من قراءة الفجر كان مع الحسين عليه السلام في درجته في الجنة إن الله عزيز حكيم.
7 - وروى الصدوق رحمه الله بإسناده عن سدير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك يا بن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال:
لا، إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع لذلك فيقول له ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع، فوالذي بعث محمدا بالحق لأنا أبر بك وأشفق عليك من الوالد البر الرحيم بولده، افتح عينيك وانظر، قال: فيتمثل له رسول الله وأمير المؤمنين و فاطمة والحسن والحسين والأئمة صلوات الله عليهم فيقول: هؤلاء رفقاؤك فيفتح عينيه وينظر إليهم ثم تنادى نفسه: (يا أيتها النفس المطمئنة) إلى محمد وأهل بيته عليهم السلام (ارجعي إلى ربك راضية) بالولاية (مرضية) بالثواب (فادخلي في عبادي) يعني محمد وأهل بيته (وادخلي جنتي) فما من شئ أحب إليه من انسلال روحه واللحوق بالمنادي.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.