بحارالانوار · أحوال الأئمة
33 باب انهم عليهم السلام الصافون والمسبحون وصاحب المقام
ج ۲۴، ص ۸۶–۹۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
مناقب ابن شهرآشوب: يحيى بن محمد الفارسي عنه عليه السلام مثله.
تفسير فرات بن إبراهيم: الفزاري بإسناده عنه عليه السلام مثله.
2 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن محمد الشيباني، عن محمد بن أحمد بن معاوية عن محمد بن سليمان عن عبد الله بن محمد التفليسي عن الحسن بن محبوب عن صالح بن رزين عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: يا شهاب نحن شجرة النبوة ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ونحن عهد الله وذمته، ونحن ود الله وحجته كنا أنوار صفوف حول العرش، نسبح فيسبح أهل السماء بتسبيحنا، إلى أن هبطنا إلى الأرض فسبحنا فسبح أهل الأرض بتسبيحنا، وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون، فمن وفى بذمتنا فقد وفى بعهد الله عز وجل وذمته، ومن
خفر ذمتنا فقد خفر ذمة الله عز وجل وعهده.
بيان: كون الآيتين بعد ذكر الملائكة لا ينافي نزولهما فيهم عليهم السلام، فإن مثل ذلك كثير في القرآن، مع أنه لكونهم من المقدسين الروحانيين واختلاطهم بالملائكة في عالم الظلال لا يبعد إطلاق الملائكة عليهم مجازا.
3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عمر ابن يونس الحنفي اليمامي عن داود بن سليمان المروزي عن الربيع بن عبد الله الهاشمي عن أشياخ من آل محمد عن علي بن أبي طالب عليه السلام قالوا: قال علي عليه السلام في بعض خطبه: إنا آل محمد كنا أنوارا حول العرش، فأمرنا الله بالتسبيح فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا، ثم أهبطنا إلى الأرض فأمرنا الله بالتسبيح فسبحنا فسبحت أهل الأرض بتسبيحنا، فإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون.
4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس رفعه إلى محمد بن زياد قال: سأل ابن مهران عبد الله ابن العباس عن تفسير قوله تعالى: (وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون) فقال ابن عباس: إنا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله، فأقبل علي بن أبي طالب عليه السلام فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله تبسم في وجهه وقال: مرحبا بمن خلقه الله قبل آدم بأربعين ألف عام، فقلت: يا رسول الله أكان الا بن قبل الأب، قال: نعم إن الله تعالى خلقني وخلق عليا عليه السلام قبل أن يخلق آدم بهذه المدة، خلق نورا فقسمه نصفين، فخلقني
من نصفه، وخلق عليا عليه السلام من النصف الآخر قبل الأشياء كلها، ثم خلق الأشياء فكانت مظلمة فنورها من نوري ونور علي عليه السلام، ثم جعلنا عن يمين العرش، ثم خلق الملائكة فسبحنا فسبحت الملائكة، وهللنا فهللت الملائكة، وكبرنا فكبرت الملائكة، فكان ذلك من تعليمي وتعليم علي عليه السلام، وكان ذلك في علم الله السابق أن لا يدخل النار محب لي ولعلي عليه السلام، ولا يدخل الجنة مبغض لي ولعلي، ألا وإن الله عز وجل خلق ملائكة بأيديهم أباريق اللجين مملوة من ماء الحياة من الفردوس، فما أحد من شيعة علي عليه السلام إلا وهو طاهر الوالدين، تقي نقي مؤمن بالله، فإذا أراد أحدهم أن يواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق ماء الجنة فيطرح من ذلك الماء في الآنية التي يشرب منها فيشربه فبذلك الماء ينبت الايمان في قلبه، كما ينبت الزرع، فهم على بينة من ربهم ومن نبيهم ومن وصيه علي عليه السلام، ومن ابنتي الزهراء، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم الأئمة من ولد الحسين، فقلت: يا رسول الله ومن هم الأئمة؟ قال أحد عشر مني، وأبوهم علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: الحمد لله الذي جعل محبة علي والايمان به سببين، يعني سببا لدخول الجنة، وسببا للنجاة من النار.
5 - تفسير علي بن إبراهيم: (الذين يحملون العرش) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم الله (ومن حوله) يعني الملائكة (يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا) يعني شيعة آل محمد (ربنا وسعت كل شئ رحمة و علما فاغفر للذين تابوا) من ولاية فلان وفلان وبني أمية (واتبعوا سبيلك) أي ولاية ولي الله (وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم) يعني
من تولى عليا عليه السلام فذلك صلاحهم (وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته) يعني يوم القيامة (وذلك هو الفوز العظيم) لمن نجاه الله من ولاية فلان و فلان، ثم قال: (إن الذين كفروا) يعني بني أمية (ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان) يعني إلى ولاية علي عليه السلام (فتكفرون).
بيان: سيأتي الأخبار الكثيرة في إطلاق العرش على العلم إنشاء الله تعالى.
6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن خلف بن حماد عن أبي أيوب الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى (بأيدي سفرة * كرام بررة) قال: هم الأئمة عليهم السلام.
7 - تفسير علي بن إبراهيم: (كلا إنها تذكرة) قال: القرآن (في صحف مكرمة * مرفوعة) قال: عند الله (مطهرة * بأيدي سفرة) قال: بأيدي الأئمة (كرام بررة).
بيان: قال البيضاوي: (سفرة) أي كتبة من الملائكة أو الأنبياء.
8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الفزاري عن أحمد بن الحسين عن محمد بن حاتم عن هارون بن الجهم عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قول الله تعالى: (الذين يحملون العرش ومن حوله) يعني محمدا و عليا والحسن والحسين وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى صلوات الله عليهم أجمعين.
9 - تفسير علي بن إبراهيم: (إن الذين عند ربك) يعني الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام (لا يستكبرون عن عبادته ويسبحون وله يسجدون).
ايضاح: المشهور بين المفسرين أن المراد بهم الملائكة، ولا بعد في هذا التأويل لان كون الملائكة عند ربهم ليس إلا بحسب القرب المعنوي، وهذا في الأنبياء والأئمة عليهم السلام أتم. 10 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن أبي السفاتج عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون) وأومأ بيده إلى صدره وقال: (لا يسبقونه بالقول) إلى قوله: (وهم من خشيته مشفقون).
بيان: لعله على تأويله عليه السلام يكون إشارة إلى قول من قال بألوهية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام، مع أن لهم أولادا، فالمراد بالعباد المكرمون الذين ظنوهم رحمانا، ويحتمل أن يكون المعنى أنهم يدعون أن الله اتخذ الملائكة ولدا، ثم نزه سبحانه نفسه تعالى عن ذلك، ثم قال: بل له عباد مكرمون عنده يصطفيهم ويختارهم وهم في غاية الإطاعة والانقياد والتذلل له، فلا يبعد حينئذ أن يكون المراد بالعباد إما الأئمة عليهم السلام، أو ما يشملهم وسائر المكرمين من الملائكة والنبيين والوصيين صلوات الله عليهم أجمعين.
11 - العقائد: وأما العرش الذي هو العلم فحملته أربعة من الأولين، و أربعة من الآخرين، فأما الأربعة من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وأما الأربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة عليهم السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.