بحارالانوار · كتاب العقل والعلم والجهل
باب 31 التوقف عند الشبهات والاحتياط في الدين الآيات، حمعسق
ج ۲، ص ۲۵۷–۲۶۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - أمالي الصدوق: الوراق، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين ابن سعيد، عن الحارث بن محمد بن النعمان الأحول، عن جميل بن صالح، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وآله: الأمور ثلاثة: أمر تبين لك رشده فاتبعه، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فرده إلى الله عز وجل. الخبر.
الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن الحارث. إلى آخر ما نقلنا.
من لا يحضره الفقيه: عن علي بن مهزيار مثله.
2 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن معروف، عن أبي شعيب يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: أورع الناس من وقف عند الشبهة. الخبر.
3 - أمالي الطوسي: في وصية أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها، والزكاة في أهلها عند محلها، والصمت عند الشبهة. الخبر.
4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن علي بن محمد الكاتب، عن أبي القاسم زكريا بن يحيى، عن داود بن القاسم الجعفري، عن الرضا عليه السلام: أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لكميل بن زياد فيما قال: يا كميل أخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت.
مجالس المفيد: الكاتب مثله.
5 - أمالي الطوسي: في وصية أبي جعفر عليه السلام - وقد أثبتناها في باب اختلاف الأخبار - أنه قال: وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا.
6 - أمالي الطوسي: شيخ الطائفة، عن ابن الحمامي، عن أبي سهل أحمد بن عبد الله بن زياد
القطان، عن إسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي، عن علي بن إبراهيم، عن السري بن عامر، قال: صعد النعمان بن بشير على المنبر بالكوفة فحمد الله وأثنى عليه وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن لكل ملك حمى وإن حمى الله حلاله وحرامه، والمشتبهات بين ذلك، كما لو أن راعيا رعى إلى جانب الحمى لم تلبث غنمه أن تقع في وسطه فدعوا المشتبهات.
7 - المحاسن: أبي، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن داود بن فرقد عن أبي سعيد الزهري، عن أبي جعفر، أو عن أبي عبد الله عليهما السلام قال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه.
الحسين بن سعيد أو النوادر: علي بن النعمان مثله.
تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام مثله.
تفسير العياشي: عن عبد الأعلى، عن الصادق عليه السلام مثله.
غوالي اللئالي: في أحاديث رواها الشيخ شمس الدين محمد بن مكي، قال النبي صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
8 - وقال صلى الله عليه وآله: من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه.
9 - وقال الصادق عليه السلام: لك أن تنظر الحزم وتأخذ الحائطة لدينك.
10 - التهذيب: علي بن السندي، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجلين أصابا صيدا وهما محرمان الجزاء بينهما أم على كل واحد منهما جزاء؟ فقال عليه السلام: لا بل عليهما جميعا ويجزي كل واحد منهما الصيد، فقلت: إن بعض أصحابنا سألني عن ذلك فلم أدر ما عليه. فقال: إذا أصبتم مثل هذا فلم تدروا فعليكم بالاحتياط حتى تسألوا عنه فتعلموا
11 - التهذيب: الحسن بن محمد بن سماعة، عن سليمان بن داود، عن عبد الله بن وضاح قال: كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام: يتوارى القرص، ويقبل الليل ارتفاعا، وتستر عنا الشمس، وترتفع فوق الجبل حمرة، ويؤذن عندنا المؤذنون، فاصلي حينئذ وافطر إن كنت صائما، أو أنتظر حتى تذهب الحمرة؟ فكتب إلي: أرى لك أن تنتظر حتى تذهب الحمرة،
وتأخذ بالحائطة لدينك.
أقول: قد مر في باب آداب طلب العلم عن الصادق عليه السلام: فاسأل العلماء ما جهلت، وإياك أن تسألهم تعنتا وتجربة، وإياك أن تعمل برأيك شيئا، وخذ بالاحتياط في جميع ما تجد إليه سبيلا، واهرب من الفتيا هربك من الأسد، ولا تجعل رقبتك للناس جسرا.
12 - الطرف للسيد علي بن طاووس قدس سره نقلا من كتاب الوصية لعيسى ابن المستفاد، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله - عند عد شروط الإسلام وعهوده -: والوقوف عند الشبهة، والرد إلى الإمام فإنه لا شبهة عنده.
13 - وقال صلى الله عليه وآله: وعلى أن تحللوا حلال القرآن وتحرموا حرامه وتعلموا بالإحكام وتردوا المتشابه إلى أهله، فمن عمي عليه من عمله شئ لم يكن علمه مني ولا سمعه فعليه بعلي بن أبي طالب فإنه قد علم كما قد علمته، ظاهره وباطنه ومحكمه و متشابهه.
14 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله افترض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد لكم حدودا فلا تعتدوها، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها، وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها.
15 - وقال عليه السلام: لا ورع كالوقوف عند الشبهة.
16 - كنز الكراجكي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله عز وجل.
17 - وحدثني محمد بن علي بن طالب البلدي، عن محمد بن إبراهيم النعماني، عن ابن عقدة، عن شيوخه الأربعة، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن النعمان الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال جدي رسول الله صلى الله عليه وآله:
أيها الناس حلالي حلال إلى يوم القيامة، وحرامي حرام إلى يوم القيامة، ألا وقد بينهما
الله عز وجل في الكتاب وبينتهما في سيرتي وسنتي، وبينهما شبهات من الشيطان وبدع بعدي، من تركها صلح له أمر دينه وصلحت له مروته وعرضه. ومن تلبس بها ووقع فيها واتبعها كان كمن رعى غنمه قرب الحمى، ومن رعى ماشيته قرب الحمى نازعته نفسه إلى أن يرعاها في الحمى، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله عز وجل محارمه، فتوقوا حمى الله ومحارمه. الخبر.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.