پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

30 باب أنهم عليهم السلام النجوم والعلامات، وفيه بعض غرائب

ج ۲۴، ص ۶۶–۸۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: أي جعل لكم علامات، أي معالم يعلم بها الطرق، وقيل: العلامات الجبال يهتدى بها نهارا (وبالنجم هم يهتدون) ليلا وأراد بالنجم الجنس، وهو الجدي يهتدى به إلى القبلة، وقال أبو عبد الله عليه السلام: نحن العلامات، والنجم رسول الله صلى الله عليه وآله، قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله جعل النجوم أمانا لأهل السماء، وجعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض انتهى كلامه رفع الله مقامه.

أقول: وعلى تأويلهم عليهم السلام ضمير (هم) (ويهتدون) راجعان إلى العلامات كما سيظهر من بعض الروايات.

1 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله:

(الرحمن * علم القرآن) قال: الله علم محمدا القرآن، قلت: (خلق الانسان) قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام، قلت: (علمه البيان) قال: علمه بيان كل شئ يحتاج الناس إليه، قلت: (الشمس والقمر بحسبان) قال: هما يعذبان بعذاب الله، قلت: الشمس والقمر يعذبان؟ قال: سألت عن شئ فأتقنه، إن

الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يجريان بأمره، مطيعان له، ضوؤهما من نور عرشه، وحرهما من حر جهنم فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما، و عاد إلى النار حرهما فلا تكون شمس ولا قمر، وإنما عناهما لعنهما الله، أوليس قد روى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الشمس والقمر نوران في النار قلت: بلى، قال: أما سمعت قول الناس: فلان وفلان شمس هذه الأمة و نورهما؟ فهما في النار، والله ما عنى غيرهما، قلت: (والنجم والشجر يسجدان) قال: النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد سماه الله في غير موضع، فقال: (النجم إذا هوى) وقال: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) فالعلامات الأوصياء، و النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، قلت: (يسجدان) قال: يعبدان، وقوله: (والسماء رفعها ووضع الميزان) قال: السماء رسول الله صلى الله عليه وآله، رفعه الله إليه، والميزان أمير المؤمنين عليه السلام نصبه لخلقه، قلت: (ألا تطغوا في الميزان) قال: لا تعصوا الامام قلت: (وأقيموا الوزن بالقسط) قال: أقيموا الإمام العدل قلت: (ولا تخسروا الميزان) قال: ولا تبخسوا الامام حقه ولا تظلموه، وقوله: (والأرض وضعها للأنام) قال: للناس (فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام) قال: يكبر ثمر النخل في القمع، ثم يطلع منه قوله: (والحب ذو العصف والريحان) قال: الحب الحنطة والشعير والحبوب، والعصف: التبن، والريحان ما يؤكل منه، و قوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) قال: في الظاهر مخاطبة الجن والإنس وفي الباطن فلان وفلان.

بيان: على هذا التأويل يكون التعبير بالشمس والقمر عن الأول والثاني على سبيل التهكم، لاشتهارهما بين المخالفين بهما، والمراد بالحسبان العذاب و البلاء والشر، كما ذكره الفيروزآبادي، وكما قال تعالى: (حسبانا من السماء).

وقال البيضاوي: الريحان، يعني المشموم أو الرزق، يقال: خرجت أطلب ريحان الله، وقال: النجم: النبات الذي ينجم، أي يطلع من الأرض لا ساق له.

2 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال:

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: (رب المشرقين ورب المغربين) قال: المشرقين رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين، والمغربين الحسن والحسين صلوات الله عليهما. و أمثالهما تجري (فبأي آلاء ربكما تكذبان) قال: محمد وعلي عليهما السلام.

توضيح: قوله عليه السلام: وأمثالهما تجري، أي أمثال هذين التعبيرين، يعني بالمشرق والمغرب عن الأئمة عليهم السلام تجري في كثير من الآيات، كالشمس والقمر والنجم، أو أن على أمثالهما تجري تلك الآية، وهو قوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) أو المعنى أنه على أمثال محمد وعلي عليهما السلام من سائر الأئمة أيضا تجري هذه الآية، فإن كل إمام ناطق مشرق لأنوار العلوم، والصامت مغرب لها، و الأول أظهر.

3 - تفسير علي بن إبراهيم: جعفر بن أحمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (والسماء والطارق) قال: السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام، والطارق الذي يطرق الأئمة عليهم السلام من عند ربهم مما يحدث بالليل والنهار، وهو الروح الذي مع الأئمة يسددهم، قلت: (والنجم الثاقب) قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله.

بيان : على هذا التأويل كان حمل النجم على الطارق على المجاز، أي ذو النجم لأنه كان معه، أو حصل لهم بسببه.

4 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن سليمان الديلمي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

سألته عن قول الله: (والشمس وضحاها) قال: الشمس رسول الله صلى الله عليه وآله، أوضح الله به للناس دينهم، قلت: (والقمر إذا تلاها) قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام قلت: (والنهار إذا جلاها) قال: ذاك الامام من ذرية فاطمة عليها السلام، يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله فيجلي لمن سأله، فحكى الله سبحانه عنه فقال: (والنهار إذا جلاها) قلت: (والليل إذا يغشاها) قال: ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالامر دون آل رسول الله صلى الله عليه وآله وجلسوا مجلسا كان آل رسول الله صلى الله عليه وآله أولى به منهم، فغشوا دين رسول الله صلى الله عليه وآله بالظلم والجور، وهو قوله: (والليل إذا يغشاها) قال:

يغشي ظلمة الليل ضوء النهار (ونفس وما سواها) قال: خلقها وصورها.

وقوله: (فألهمها فجورها وتقواها) أي عرفها وألهمها ثم خيرها فاختارت (قد أفلح من زكاها) يعني نفسه طهرها (وقد خاب من دساها) أي أغواها.

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن جعفر بن عبد الله عن محمد بن عبد الرحمان عن محمد بن عبد الله عن أبي جعفر القمي عن محمد بن عمر عن سليمان الديلمي مثله إلا أن فيه بعد قوله: (والنهار إذا جلاها) يعني به القائم عليه السلام، و ساق الحديث إلى قوله: فغشوا دين الله بالجور والظلم، فحكى الله سبحانه فعلهم فقال: (والليل إذا يغشاها).

بيان: على هذا التأويل لعل القسم بالليل على سبيل التهكم، قوله، عن دين رسول الله صلى الله عليه وآله، هذا لا ينافي إرجاع الضمير إلى الشمس المراد بها الرسول صلى الله عليه وآله إذ تجلية دينه تجليته، قوله: أي أعواها، هذا موافق لكلام الفيروزآبادي حيث قال:

دساه تدسية: أغواه وأفسده .

وقال البيضاوي: أي نقصها أو أخفاها بالجهالة والفسوق. وأصل دسى دسس كتقضى وتقضض.

5 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: (والليل إذا يغشى) قال: الليل في هذا الموضع، الثاني غش أمير المؤمنين عليه السلام في دولته التي جرت عليه، وأمر أمير المؤمنين عليه السلام أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي، قال:

(والنهار إذا تجلى) قال: النهار هو القائم منا أهل البيت عليهم السلام إذا قام غلب دولة الباطل، والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس، وخاطب نبيه صلى الله عليه وآله به ونحن فليس يعلمه غيرنا.

بيان: قوله عليه السلام: غش أمير المؤمنين عليه السلام لعله بمعنى غشى كأمللت وأمليت أو أنه لبيان حاصل المعنى، والأظهر غشى كما في بعض النسخ.

6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: علي بن محمد عن أبي جميلة عن الحلبي، ورواه أيضا علي بن الحكم عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن العباس عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:

(والشمس وضحاها) الشمس أمير المؤمنين عليه السلام، وضحاها قيام القائم عليه السلام (والقمر إذا تلاها) الحسن والحسين عليهما السلام (والنهار إذا جلاها) هو قيام القائم عليه السلام (والليل إذا يغشاها) حبتر ودلام، غشيا عليه الحق، وأما قوله: (والسماء وما بناها) قال: هو محمد صلى الله عليه وآله، هو السماء الذي يسمو إليه الخلق في العلم، وقوله:

(والأرض وما طحاها) قال: الأرض الشيعة (ونفس وما سواها) قال: هو المؤمن المستور وهو على الحق، وقوله: (فألهمها فجورها وتقواها) قال: معرفة الحق من الباطل (قد أفلح من زكاها) قال: قد أفلحت نفس زكاها الله عز وجل (وقد خاب من دساها) الله، وقوله: (كذبت ثمود بطغواها) قال: ثمود رهط من الشيعة، فإن الله سبحانه يقول: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون) فهو السيف إذا قام القائم عليه السلام: وقوله

تعالى: (فقال لهم رسول الله) هو النبي صلى الله عليه وآله: (ناقة الله وسقياها) قال: الناقة الامام الذي فهمهم عن الله (وسقياها) أي عنده مستقى العلم (فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها) قال: في الرجعة (ولا يخاف عقباها) قال: لا يخاف من مثلها إذا رجع.

بيان: حبتر ودلام: أبو بكر وعمر كما سيأتي في كتاب الفتن، ولا استبعاد في هذه التأويلات لبطن الآيات، فإن القصص المذكورة في الآيات إنما هي للتحذير عن وقوع مثلها من الشرور، أو للحث على جلب مثلها من الخيرات لتلك الأمة والمراد بالرهط من الشيعة غير الامامية كالزيدية.

7 - الكافي: جماعة عن سهل عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: (والشمس وضحيها) قال: الشمس رسول الله صلى الله عليه وآله، أوضح الله عز وجل به للناس دينهم، قال: قلت: (والقمر إذا تليها) قال: ذلك أمير المؤمنين عليه السلام تلا رسول الله صلى الله عليه وآله ونفثه بالعلم نفثا، قال: قلت: (والليل إذا يغشاها) قال: ذلك أئمة الجور الذين استبدوا بالامر دون آل الرسول عليهم الصلاة والسلام، وجلسوا مجلسا كان آل الرسول صلى الله عليه وآله أولى به منهم، فغشوا دين الله بالظلم والجور، فحكى الله فعلهم فقال: (والليل إذا يغشاها) قال: قلت: (والنهار إذا جلاها) قال: ذاك الامام من ذرية فاطمة عليهما السلام، يسأل عن دين رسول الله صلى الله عليه وآله فيجليه لمن سأله، فحكى الله قوله تعالى فقال: (والنهار إذا جليها.

بيان: النفث: النفخ، وهو هنا كناية عن إفاضة العلوم عليه سرا، وتغيير

الترتيب في السؤال عن الليل والنهار لا يدل على تغيير الآيات مع أنه لا استبعاد فيه 8 - مناقب ابن شهرآشوب: الباقر والصادق عليهما السلام في قوله: (والشمس وضحيها) قال:

هو رسول الله صلى الله عليه وآله (والقمر إذا تليها) علي بن أبي طالب عليه السلام (والنهار إذا جليها) الحسن والحسين وآل محمد صلى الله عليه وآله ، قال: (والليل إذا يغشاها) عتيق وابن الصهاك وبنو أمية ومن تولاهم.

9 - معاني الأخبار: محمد بن عمرو البصري عن نصر بن الحسين الصفار عن أحمد بن محمد ابن خوزي عن القاسم بن إبراهيم القنطري.

وحدثنا أحمد بن محمد المنقري عن علي بن الحسن بن بندار عن أبي الحسن ابن حيون عن القاسم بن إبراهيم.

عن إبراهيم بن خالد الحلواني عن محمد بن خلف عن محمد بن السري عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقتدوا بالشمس، فإذا غابت الشمس فاقتدوا بالقمر فإذا غاب القمر فاقتدوا بالزهرة، فإذا غابت الزهرة فاقتدوا بالفرقدين، فقالوا: يا رسول الله فما الشمس؟ وما القمر؟ وما الزهرة؟

وما الفرقدان؟ فقال: أنا الشمس، وعلي عليه السلام القمر، وفاطمة الزهرة، و الفرقدان الحسن والحسين عليهما السلام.

10 - معاني الأخبار: أحمد بن أبي جعفر البيهقي عن علي بن جعفر المديني عن أبي جعفر المحاربي عن ظهير بن صالح عن يحيى بن تميم عن المعمر بن سليمان

عن أبيه عن يزيد الرقاشي عن أنس بن بن مالك قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الفجر، فلما انفتل من صلاته أقبل علينا بوجهه الكريم فقال: معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسك بالقمر، ومن افتقد القمر فليتمسك بالزهرة ومن افتقد الزهرة فليتمسك بالفرقدين، قيل: يا رسول الله ما الشمس والقمر والزهرة والفرقدان؟ فقال: أنا الشمس، وعلي عليه السلام القمر، وفاطمة الزهرة والحسن والحسين الفرقدان، وكتاب الله لا يفترقان حتى يردا علي الحوض معاني الأخبار: محمد بن عمرو بن علي البصري عن عبد الله بن علي الكرخي عن محمد بن عبد الله عن أبيه عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس مثله.

بيان: قوله: وكتاب الله لعل تقديره: معهم كتاب الله، أو هو مبتدأ ولا يفترقان خبره، وفي بعض النسخ: في كتاب الله، وهو الأظهر، وسيأتي ما يؤيد الأول.

11 - أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل عن الحسن بن علي بن زكريا عن محمد بن صدقة عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام عن جابر الأنصاري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله يوما صلاة الفجر ثم انفتل وأقبل علينا يحدثنا ثم قال: أيها الناس من فقد الشمس فليتمسك بالقمر ومن فقد القمر فليتمسك بالفرقدين، قال:

فقمت أنا وأبو أيوب الأنصاري ومعنا أنس بن مالك فقلنا: يا رسول الله من الشمس؟

قال: أنا، فإذا هو صلى الله عليه وآله قد ضرب لنا مثلا فقال: إن الله تعالى خلقنا فجعلنا بمنزلة نجوم السماء، كلما غاب نجم طلع نجم، فأنا الشمس. فإذا ذهب بي فتمسكوا بالقمر، قلنا: فمن القمر؟ قال: أخي ووصيي ووزيري وقاضي ديني وأبو ولدي وخليفتي في أهلي، قلنا: فمن الفرقدان؟ قال: الحسن والحسين، ثم مكث

مليا فقال: هؤلاء وفاطمة وهي الزهرة عترتي وأهل بيتي، هم مع القرآن لا يفترقان حتى يردا علي الحوض.

12 - تفسير علي بن إبراهيم: (والنجم إذا هوى) قال: النجم رسول الله صلى الله عليه وآله (إذا هوى) لما أسري به إلى السماء وهو في الهواء.

13 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن أحمد الكاتب عن الحسين بن بهرام عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثلي فيكم مثل الشمس ومثل علي مثل القمر، فإذا غابت الشمس فاهتدوا بالقمر.

14 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد عن الحسن بن حماد باسناده إلى مجاهد عن ابن عباس في قول الله عز وجل: (والشمس وضحاها) قال: هو النبي صلى الله عليه وآله (والقمر إذا تليها) قال: علي بن أبي طالب عليه السلام (والنهار إذا جليها) قال: الحسن والحسين عليهما السلام (والليل إذا يغشاها) بنو أمية، ثم قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بعثني الله نبيا فأتيت بني أمية فقلت: يا بني أمية إني رسول الله إليكم: قالوا: كذبت ما أنت برسول، ثم أتيت بني هاشم فقلت: إني رسول الله إليكم فآمن بي علي بن أبي طالب عليه السلام سرا وجهرا، وحماني أبو طالب عليه السلام جهرا، وآمن بي سرا، ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزه في بني هاشم وبعث إبليس بلوائه فركزه في بنى أمية، فلا يزالون أعداءنا وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة.

15 - تفسير علي بن إبراهيم: (هو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر) قال: النجوم آل محمد صلى الله عليه وآله.

16 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (فلا أقسم برب المشارق والمغارب) قال: المشارق الأنبياء، و المغارب الأوصياء عليهم السلام.

بيان: عبر عن الأنبياء بالمشارق، لان أنوار هدايتهم تشرق على أهل الدنيا وعن الأوصياء بالمغارب، لان بعد وفاة الأنبياء تغرب أسرار علومهم في صدور الأوصياء، ثم تفيض عنهم على الخلق بحسب قابلياتهم واستعدادهم.

17 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن عبد الله بن العلا عن ابن شمون عن عثمان ابن أبي شيبة عن الحسين بن عبد الله الأرجاني عن ابن طريف عن ابن نباته عن علي عليه السلام قال: سأله ابن الكوا عن قوله عز وجل: (فلا أقسم بالخنس) فقال:

إن الله لا يقسم بشئ من خلقه، فأما قوله: (الخنس) فإنه ذكر قوما خنسوا علم الأوصياء ودعوا الناس إلى غير مودتهم، ومعنى خنسوا: ستروا، فقال له:

(والجوار الكنس) قال: يعني الملائكة جرت بالعلم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فكنسه عنه الأوصياء من أهل بيته، لا يعلمه أحد غيرهم، ومعنى كنسه رفعه وتوارى به، فقال: (والليل إذا عسعس) قال: يعني ظلمة الليل، وهذا ضربه الله مثلا لمن ادعى الولاية لنفسه وعدل عن ولاة الامر، قال: فقوله: (والصبح إذا تنفس) قال: يعني بذلك الأوصياء يقول: إن علمهم أنور وأبين من الصبح إذا تنفس. بيان: كأنه عليه السلام جعل (لا) نافية للقسم كما قيل، لا مؤكدة له كما هو المشهور، ولعل تفسير الخنس بالستر على المجاز، إذا التأخير التأخر كما فسر بهما في اللغة يكون لستر شئ إما نفسه أو غيره، كما أن الكنس أيضا كذلك، فإنه

بمعنى الاختفاء، ومن يأخذ شيئا يتفرد به مع كثرة طالبيه يختفي به، ويحتمل أن يكون من كنس البيت كناية عن رفع جميعه، والأول أوفق، ثم إن الظاهر في قراءتهم عليهم السلام كان مع العطف ولم ينقل في الشواذ، وتوجيهه بدونه يحتاج إلى شدة تكلف، ثم إن أكثر المفسرين فسروا الخنس بالكواكب الرواجع السيارات التي تختفي تحت ضوء الشمس، أو تغيب، والرواجع ما عدا الشمس والقمر من السيارات، و (عسعس) أي أقبل بظلامه أو أدبر، وتنفس الصبح كناية عن إضاءته.

18 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الفزاري عن محمد بن إسماعيل بن السمان عن موسى بن جعفر بن وهب عن وهب بن شاذان عن الحسن بن الربيع عن محمد بن إسحاق عن أم هاني قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: (فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس) فقال: يا أم هاني إمام يخنس نفسه سنة ستين ومأتين، ثم يظهر كالشهاب الثاقب في الليلة الظلماء، فإن أدركت زمانه قرت عينك يا أم هاني.

19 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: بالاسناد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال قوله تعالى: (والفجر) هو القائم و (الليالي العشر) الأئمة عليهم السلام من الحسن إلى الحسن، و (الشفع) أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السلام، و (الوتر) هو الله وحده لا شريك له (والليل إذا يسر) هي دولة حبتر. فهي تسري إلى قيام القائم عليه السلام.

بيان: لعل التعبير بالليالي عنهم عليهم السلام لبيان مغلوبيتهم واختفائهم خوفا من المخالفين.

20 - تفسير فرات بن إبراهيم: عبد الرحمن بن محمد العلوي باسناده عن عكرمة وسئل عن قول

الله تعالى: (والشمس وضحاها * والقمر إذا تليها * والنهار إذا جليها * و الليل إذا يغشاها) قال: (الشمس وضحاها) هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله. (والقمر إذا تلاها) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام (والنهار إذا جلاها) آل محمد:

الحسن والحسين عليهما السلام (والليل إذا يغشاها) بنو أمية، وقال ابن عباس: هكذا.

وقال أبو جعفر عليه السلام: هكذا، وقال الحارث الأعور للحسين بن علي عليهما السلام: يا بن رسول الله جعلت فداك أخبرني عن قول الله في كتابه المبين:

(والشمس وضحاها) قال: ويحك يا حارث محمد رسول الله قال: قلت: (و القمر إذا تلاها) قال: ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، يتلو محمدا صلى الله عليه وآله قال: قلت قوله: (والنهار إذا جلاها) قال: ذلك القائم عليه السلام من ال محمد صلى الله عليه وآله يملأ الأرض عدلا وقسطا (والليل إذا يغشاها) بنو أمية.

قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بعثني الله نبيا فأتيت بني أمية فقلت: يا بني أمية إني رسول الله إليكم، قالوا كذبت ما أنت برسول الله، قال: ثم ذهبت إلى بني هاشم فقلت: يا بني هاشم إني رسول الله إليكم، فآمن

بي مؤمنهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وحماني كافرهم أبو طالب قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزها في بني هاشم، وبعث إبليس بلوائه فركزها في بني أمية فلا يزالون أعداءنا، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة.

(والنهار إذا جلاها) يعني الأئمة منا أهل البيت يملكون الأرض في آخر الزمان فيملؤنها عدلا وقسطا، المعين لهم كالمعين لموسى على فرعون، والمعين عليهم كالمعين لفرعون على موسى.

21 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن النضر عن القاسم بن سليمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، والعلامات الأئمة عليهم السلام.

22 - أمالي الطوسي: المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن

محبوب عن منصور بزرج عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:

(وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: النجم رسول الله، والعلامات الأئمة من بعده عليه وعليهم السلام.

تفسير العياشي: عن أبي بصير مثله.

23 - تفسير العياشي: عن المفضل بن صالح عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام في قوله (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام.

24 - تفسير العياشي: عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (وعلامات و بالنجم هم يهتدون) فالنجم رسول الله صلى الله عليه وآله، والعلامات الأوصياء بهم يهتدون.

تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد الزهري رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام وذكر مثله.

25 - تفسير العياشي: عن أبي مخلد الحناط قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: النجم محمد صلى الله عليه وآله، والعلامات الأوصياء.

26 - تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله تعالى:

(وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: نحن العلامات، والنجم رسول الله صلى الله عليه وآله.

27 - تفسير العياشي: عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى:

(وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: له ظاهر وباطن. فالظاهر الجدي وعليه

تبني القبلة وبه يهتدي أهل البر والبحر لأنه لا يزول.

28 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو الورد عن أبي جعفر في قوله تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) قال: نحن النجم.

29 - وعن الهيتي وداود الجصاص عن الصادق عليه السلام، والوشاء عن الرضا عليه السلام. النجم رسول الله صلى الله عليه وآله، والعلامات الأئمة.

30 - أبو المضا عن الرضا عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أنت نجم بني هاشم.

31 - وعنه صلى الله عليه وآله أنت أحد العلامات.

32 - عباية عن علي عليه السلام: مثل أهل بيتي مثل النجوم، كلما أفل نجم طلع نجم.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.