پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

31 باب انهم عليهم السلام حبل الله المتين والعروة الوثقى

ج ۲۴، ص ۸۱–۸۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۴

آل عمران: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا (102).

وقال تعالى: ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس (112).

تفسير: الطاغوت الشيطان والأصنام وكل معبود غير الله، وكل مطاع باطل سوى أولياء الله، وقد عبر الأئمة عن أعدائهم في كثير من الروايات والزيارات بالجبت والطاغوت، واللات والعزى، وسيأتي في باب جوامع الآيات النازلة فيهم عليهم السلام أن الصادق عليه السلام قال: عدونا في كتاب الله الفحشاء والمنكر والبغي والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت.

والعروة: ما يتمسك به، والانفصام: الانقطاع.

وقال الطبرسي: قيل في معنى حبل الله أقوال:

أحدها أنه القرآن، وثانيها أنه دين الاسلام، وثالثها ما رواه أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: نحن حبل الله الذي قال: (واعتصموا بحبل الله جميعا) والأولى حمله على الجميع، والذي يؤيده ما رواه أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أيها الناس إني قد تركت فيكم حبلين، إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي: أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض.

وقال رحمه الله في قوله: (إلا بحبل من الله وحبل من الناس) أي بعهد من الله، وعهد من الناس.

أقول: سيأتي في كتاب أحوال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام أخبار كثيرة في أنه المراد بالحبل في الآيتين.

1 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: ذكر صاحب نهج الايمان في تأويل قوله تعالى: (فقد استمسك بالعروة الوثقى):

روى أبو عبد الله الحسين بن جبير في كتاب نخب المناقب لآل أبي طالب حديثا مسندا إلى الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يستمسك بالعروة .

الوثقى فليستمسك بحب علي بن أبي طالب عليه السلام.

2 - وروى أيضا في الكتاب المذكور عن الحسين بن جبير باسناده إلى أبي - جعفر الباقر عليه السلام في قوله تعالى: (إلا بحبل من الله وحبل من الناس) قال: حبل من الله كتاب الله، وحبل من الناس علي بن أبي طالب عليه السلام.

3 - العمدة: باسناده عن الثعلبي عن عبد الله بن محمد بن عبد الله عن عثمان بن الحسن عن جعفر بن محمد بن أحمد عن حسن بن حسين عن يحيى بن علي الربعي عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: نحن حبل الله الذي قال الله تعالى:

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.

مناقب ابن شهرآشوب: أبان مثله.

4 - مناقب ابن شهرآشوب: موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام، وأبو الجارود عن الباقر عليه السلام وزيد بن علي عليه السلام في قوله تعالى: (فقد استمسك بالعروة الوثقى) قال: مودتنا أهل البيت.

5 - أمالي الطوسي: أبو عمرو عن ابن عقدة عن جعفر بن علي بن نجيح عن حسن ابن حسين عن أبي حفص الصائغ عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (واعتصموا بحبل الله جميعا) قال: نحن الحبل.

.

مناقب ابن شهرآشوب: أبو حفص مثله.

6 - تفسير علي بن إبراهيم: (واعتصموا بحبل الله جميعا) قال: التوحيد والولاية.

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (ولا تفرقوا) قال:

إن الله تبارك وتعالى علم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم الله عن التفرق، كما نهى من كان قبلهم فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد عليهم السلام ولا يتفرقوا.

7 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن ابن عقدة عن أحمد بن الحسين عن أبيه عن حصين بن مخارق عن أبي الحسن موسى عن آبائه عليهم السلام في قوله عز وجل: (فقد استمسك بالعروة الوثقى) قال: مودتنا أهل البيت.

8 - وبهذا الاسناد عن حصين عن هارون بن سعيد عن زيد بن علي عليه السلام قال: (العروة الوثقى) المودة لآل محمد عليهم السلام.

9 - تفسير العياشي: عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: آل محمد عليهم السلام هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به فقال: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).

أقول : قد مضت أخبار الحجزة في كتاب التوحيد وغيره وسيأتي إن شاء الله تعالى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.