بحارالانوار · أحوال الأئمة
28 باب ان الحسنة والحسنى الولاية، والسيئة عداوتهم عليهم
ج ۲۴، ص ۴۰–۴۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس في تفسيره عن المنذر بن محمد عن أبيه عن الحسين ابن سعيد عن أبان بن تغلب عن فضيل بن الزبير عن أبي الجارود عن أبي داود السبيعي عن أبي عبد الله الجدلي قال: قال لي أمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا عبد الله هل تدري ما الحسنة التي من جاء بها هم من فزع يومئذ آمنون، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار (5)؟ قلت: لا، قال: الحسنة مودتنا أهل البيت، والسيئة عداوتنا أهل البيت.
3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن عبد الله بن جبلة الكناني عن سلام بن أبي عمرة الخراساني عن أبي الجارود عن أبي عبد الله الجدلي قال: قال لي أمير المؤمنين عليه السلام: ألا أخبرك بالحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة، والسيئة التي من جاء بها كب على وجهه في نار جهنم؟ قلت: بلى يا أمير المؤمنين، قال: الحسنة حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا أهل البيت.
أقول. روى ابن بطريق في العمدة من تفسير الثعلبي باسناده عن أبي عبد الله الجدلي مثله.
وفي المستدرك عن الحافظ عن أبي نعيم باسناده إلى الجدلي مثله.
4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وسأله عبد الله بن أبي يعفور عن قول الله عز وجل: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فقال: وهل تدري ما الحسنة؟ إنما الحسنة معرفة الامام وطاعته، وطاعته من طاعة الله.
5 - وبالاسناد المذكور عنه قال: الحسنة ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن
قول الله عز وجل: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم بالنار) قال: الحسنة ولاية علي، والسيئة عداوته وبغضه.
7 - أمالي الطوسي: بإسناده عن عمار الساباطي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أبا أمية يوسف بن ثابت حدث عنك أنك قلت: لا يضر مع الايمان عمل ولا ينفع مع الكفر عمل، فقال: إنه لم يسألني أبو أمية عن تفسيرها: إنما عنيت بهذا أنه من عرف الامام من آل محمد صلى الله عليه وآله وتولاه، ثم عمل لنفسه ما شاء من عمل الخير قبل منه ذلك، وضوعف له أضعافا كثيرة، وانتفع بأعمال الخير مع المعرفة، فهذا ما عنيت بذلك، وكذلك لا يقبل الله من العباد الأعمال الصالحة التي يعملونها إذا تولوا الامام الجائر الذي ليس من الله تعالى، فقال له عبد الله بن أبي يعفور: أليس الله تعالى قال: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فكيف لا ينفع العمل الصالح ممن يوالي أئمة الجور؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: هل تدري ما الحسنة التي عناها الله تعالى في هذه الآية، هي معرفة الامام وطاعته، وقد قال الله تعالى: (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) وإنما أراد بالسيئة إنكار الامام الذي هو من الله تعالى: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام:
من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من الله وجاء منكرا لحقنا جاحدا لولايتنا أكبه الله تعالى يوم القيامة في النار.
مناقب ابن شهرآشوب: مرسلا مثله.
8 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الحصين عن خالد بن يزيد عن عبد الاعلى عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: (فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى) قال: بالولاية (فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى) قال: بالولاية (فسنيسره للعسرى).
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن محمد بن كثير عن خالد بن يزيد عن عبد الاعلى عمن رواه عنه عليه السلام مثله.
بيان: لعله على تأويله عليه السلام المراد بالحسنى العقيدة، أو الكلمة الحسنى، و فسرها أكثر المفسرين بالعدة والمثوبة.
9 - مناقب ابن شهرآشوب: صح عن الحسن بن علي عليهما السلام أنه خطب الناس فقال في خطبته:
أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم، فقال تعالى: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) وقوله: (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.
10 - العكبري في فضائل الصحابة بإسناده عن أبي مالك، وأبو صالح عن ابن عباس، والثمالي باسناده عن ابن عباس قال: اقتراف الحسنة المودة لآل محمد صلى الله عليه وآله.
11 - الكاظم عليه السلام في قوله تعالى: (بلى من كسب سيئة) قال: بغضنا (و أحاطت به خطيئته) قال: من شرك في دمائنا).
12 - وعن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: (من جاء بالحسنة) قال: الحسنة
حبنا، ومعرفة حقنا، والسيئة بغضنا وانتقاص حقنا.
13 - وقال زيد بن علي وأبو عبد الله الجدلي: قال علي عليه السلام: (من جاء بالحسنة) قال: حبنا (ومن جاء بالسيئة) قال: بغضنا.
14 - وعن سليمان بن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن آبائه عليهم السلام في قوله تعالى: (ومن يقترف حسنة) قال: المودة لآل محمد.
15 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد بإسناده عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها) فما الحسنة والسيئة؟ قال: قلت: أخبرني يا بن رسول الله قال:
الحسنة الستر، والسيئة إذاعة حديثنا.
16 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد بإسناده عن أبي حنيفة سائق الحاج قال:
سمعت عبد الله بن الحسين يقول: (وأحاطت به خطيئته) قال: الإذاعة علينا حديثنا (ومن جاء بالحسنة) حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا أهل البيت).
17 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن القاسم بن عبيد باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ:
(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) فقال: إذا جاء بها مع الولاية فله عشر أمثالها، وإذا جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها، وأما قوله: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فالحسنة ولايتنا وحبنا (ومن جاء بالسيئة
فكبت وجوههم في النار) فهي بغضنا أهل البيت لا يقبل الله لهم عملا ولا صرفا ولا عدلا، وهم في نار جهنم لا يخرجون منها ولا يخفف عنهم العذاب.
18 - تفسير فرات بن إبراهيم: محمد بن القاسم بن عبيد بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (وكذب بالحسنى) بولاية علي عليه السلام (فسنيسره للعسرى) النار (وما يغني عنه ماله إذا تردى) ما يغني علمه إذا مات (إن علينا للهدى) إن عليا للهدى (وإن لنا للآخرة والأولى * فأنذرتكم نارا تلظى) القائم عليه السلام إذا قام بالسيف قتل من ألف تسعمائة وتسعا وتسعين (لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب) بالولاية (وتولى) عنها (وسيجنبها الأتقى) المؤمن (الذي يؤتي ماله يتزكى) الذي يعطي العلم أهله (وما لاحد عنده من نعمة تجزى) للقربة إلى الله تعالى (ولسوف يرضى) إذا عاين الثواب.
وقال أبو عبد الله عليه السلام: (وصدق بالحسنى) أي بالولاية (وكذب بالحسنى) أي بالولاية.
19 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى أحمد بن القاسم عن البرقي عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (فأما من أعطى) الخمس (واتقى) ولاية الطواغيت (وصدق بالحسنى) بالولاية (فسنيسره لليسرى) فلا يريد شيئا من الخير إلا تيسر له (وأما من بخل) بالخمس (واستغنى) برأيه عن أولياء الله (وكذب بالحسنى) بالولاية (فسنيسره للعسرى) فلا يريد شيئا من الشر إلا
تيسر له، وأما قوله: (وسيجنبها الأتقى) قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ومن تبعه (الذي يؤتي ماله يتزكى) قال: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام، وهو قوله تعالى: ﴿و يؤتون الزكاة وهم راكعون﴾ وقوله: (وما لاحد عنده من نعمة تجزى) فهو رسول الله صلى الله عليه وآله الذي ليس لأحد عنده نعمة تجزى، ونعمته جارية على جميع الخلق.
20 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل عن العبد الصالح عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) فقال: نحن الحسنة، وبنو أمية السيئة.
21 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد المالكي عن محمد بن عيسى عن يونس عن سورة بن كليب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرت بالتقية، فسار بها عشرا حتى أمر أن يصدع بما أمر، وامر بها علي عليه السلام، فسار بها حتى أمر أن يصدع بها، ثم أمر الأئمة بعضهم بعضا فساروا بها، فإذا قام قائمنا سقطت التقية وجرد السيف، ولم يأخذ من الناس ولم يعطهم إلا بالسيف.
22 - أقول: روى ابن بطريق في العمدة عن تفسير الثعلبي بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى: (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا) قال: المودة لآل محمد عليهم السلام.
23 - وروى عن ابن المغازلي أيضا بإسناده عن السدي مثله ، وزاد في آخره: وقال في قوله تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) قال: رضى محمد صلى الله عليه وآله أن يدخل أهل بيته الجنة.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.