بحارالانوار · أحوال الأئمة
27 باب آخر في تأويل قوله تعالى: أن لهم قدم صدق عند ربهم 1
ج ۲۴، ص ۳۹–۴۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
تفسير العياشي: عن اليماني مثله.
الكافي: علي عن أبيه مثله.
بيان: لعل المراد ولايتهم، أو شفاعتهم، أو المراد بالقدم المتقدم في العز والشرف، ويؤيد الأول:
2 - ما رواه الكليني عن الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن يونس عمن رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم) قال: ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه 3 - وقال الطبرسي: قال ابن الاعرابي: القدم: المتقدم في الشرف، و قال أبو عبيدة والكسائي: كل سابق في خير أو شر فهو عند العرب قدم، ويقال:
لفلان قدم في الاسلام، ثم قال: (أن لهم قدم صدق) أي أجرا حسنا ومنزلة رفيعة بما قدموا من أعمالهم، وقيل: هو شفاعة محمد صلى الله عليه وآله في القيامة، وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى أن المعنى سبقت لهم السعادة في الذكر الأول.
4 - تفسير العياشي: عن يونس عمن ذكره في قول الله: (وبشر الذين آمنوا) إلى آخر الآية. قال: الولاية.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.