پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

14 - باب آخر في تأويل قوله تعالى: وإذا الموؤودة سئلت

ج ۲۳، ص ۲۵۳–۲۵۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۳

2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن منصور بن حازم عن زيد بن علي عليه السلام قال:

قلت له: جعلت فداك قوله تعالى: " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال:

هي والله مودتنا، هي والله فينا خاصة.

3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل ابن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال:

من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله.

4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال: من قتل في مودتنا.

5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن عمرو بن ثابت عن علي بن القاسم قال:

سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله تعالى: " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال: شيعة آل محمد تسئل بأي ذنب قتلت.

6 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن جمهور عن محمد بن سنان عن إسماعيل ابن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت قوله عز وجل: " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال: يعني الحسين عليه السلام.

7 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: روى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن أبي الحسن الأزدي عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن ابن عباس أنه قال: هو من قتل في مودتنا أهل البيت.

8 - وعن منصور بن حازم عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال: هي مودتنا وفينا نزلت.

بيان: قال الطبرسي قدس الله روحه في هذه الآية: الموؤودة هي الجارية المدفونة حيا، وكانت المرأة إذا حان وقت ولادتها حفرت حفرة وقعدت على رأسها فان ولدت بنتا رمت بها في الحفرة، وإن ولدت غلاما حبسته، أي تسأل فيقال لها:

بأي ذنب قتلت، ومعنى سؤالها توبيخ قاتلها، وقيل: المعنى يسأل قاتلها بأي ذنب قتلت.

وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام " وإذا المودة سئلت " بفتح الميم والواو، وروى ذلك ابن عباس أيضا، فالمراد بذلك الرحم والقرابة، وأنه يسأل

قاطعها عن سبب قطعها، وروي عن ابن عباس أنه قال: هو من قتل في مودتنا أهل البيت.

وعن أبي جعفر عليه السلام قال: يعني قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله ومن قتل في جهاد.

وفي رواية أخرى: قال: هو من قتل في مودتنا وولايتنا انتهى.

أقول: الظاهر أن أكثر تلك الأخبار مبنية على تلك القراءة الثانية، إما بحذف مضاف، أي أهل المودة يسألون بأي ذنب قتلوا، أو بإسناد القتل إلى المودة مجازا، والمراد قتل أهلها، أو بالتجوز في القتل، والمراد تضييع مودة أهل البيت عليهم السلام وإبطالها وعدم القيام بها وبحقوقها، وبعضها على القراءة الأولى المشهورة، بأن يكون المراد بالموؤودة النفس المدفونة في التراب مطلقا أو حيا إشارة إلى أنهم لكونهم مقتولين في سبيل الله تعالى ليسوا بأموات بل أحياء عند ربهم يرزقون، فكأنهم دفنوا حيا، وفيه من اللطف مالا يخفى.

9 - تفسير فرات بن إبراهيم: باسناده عن محمد بن الحنفية في قوله تعالى: " وإذا الموؤودة سئلت " قال: مودتنا.

10 - وقال أبو جعفر عليه السلام في قول الله عز ذكره: " وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت " قال: من قتل في مودتنا.

11 - تفسير فرات بن إبراهيم: جعفر بن أحمد بن يوسف باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: " و إذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت: يقول: أسألكم عن الموؤودة التي أنزلت عليكم فضلها بأي ذنب قتلتموهم.

12 - تفسير فرات بن إبراهيم: الفزاري باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز ذكره.

" وإذا الموؤدة سئلت " يعني مودتنا " بأي ذنب قتلت " قال: ذلك حقنا الواجب على الناس، وحبنا الواجب على الخلق قتلوا مودتنا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.