بحارالانوار · أحوال الأئمة
11 - باب انهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه 1
ج ۲۳، ص ۲۰۵–۲۱۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - تفسير علي بن إبراهيم: " والذين هم عن آياتنا غافلون " قال: أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام: ما لله آية أكبر مني.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن عبد الله عن أحمد بن هلال عن أمية بن علي عن داود بن كثير الرقي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " قال:
الآيات الأئمة، والنذر الأنبياء.
4 - تفسير علي بن إبراهيم: " فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم * والذين
كفروا وكذبوا بآياتنا " قال: ولم يؤمنوا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام " فأولئك لهم عذاب مهين ".
5 - تفسير علي بن إبراهيم: " سيريكم آياته فتعرفونها " قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام إذا رجعوا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم.
6 - تفسير علي بن إبراهيم: " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فإنه حدثني أبي، عن ابن أبي عمير عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تخضع رقابهم، يعني بني أمية، وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عليه السلام.
7 - تفسير علي بن إبراهيم: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: هم الأئمة عليهم السلام، قوله: " وما يجحد بآياتنا " يعني ما يجحد أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام " إلا الكافرون ".
بيان: إنما اطلق عليهم الآيات، لأنهم علامات جليلة واضحة لعظمة الله و قدرته وعلمه ولطفه ورحمته.
8 - تفسير علي بن إبراهيم: " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته " أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام " وليتذكر أولوا الألباب " فهم أهل الألباب.
بيان: لعله فسر الضمير في قوله " ليدبروا " بهم عليهم السلام، ويحتمل كونه تفسيرا للآيات. فتدبر.
9 - تفسير علي بن إبراهيم: " فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون " قال:
بالأئمة يجحدون.
10 - تفسير العياشي: عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " فقال: كذبوا ما هكذا هي، إذا كان ينسخها ويأت بمثلها لم ينسخها، قلت: هكذا قال الله؟ قال: ليس هكذا قال تبارك وتعالى قلت: فكيف قال؟ قال: ليس فيها ألف ولا واو، قال: " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها " يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.
بيان: لعل المراد أنه خير بحسب المصلحة، لا بحسب الفضائل.
11 - بصائر الدرجات: عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسين بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام إن عليا آية لمحمد صلى الله عليه وآله وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي عليه السلام.
12 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن أورمة عن علي بن حسان عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب " قال: أمير المؤمنين والأئمة " واخر متشابهات " قال: فلان وفلان وفلان " فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " وهم
أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
تفسير العياشي، مناقب ابن شهرآشوب: عن عبد الرحمان مثله.
بيان: لعل المراد أن ما نزل في أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام من الآيات محكمات، والذين في قلوبهم زيغ وميل إلى الباطل يتبعون المتشابهات من الآيات فيأولونها في أئمتهم، مع أن تأويل المتشابهات لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم، أو يكون في هذا البطن من الآية ضمير [منهم] راجعا إلى من يتبع الكتاب أو المذكور فيه، أو يكون كلمة " من " ابتدائية، أي حصل بسبب الكتاب ونزوله الفريقان، فيحتمل حينئذ أن يكون ضمير تأويله راجعا إلى الموصول في قوله: " ما تشابه " أي يأولون أعمالهم القبيحة وأفعالهم الشنيعة، ولا يبعد أيضا أن يكون المراد تشبيه الأئمة بمحكمات الآيات، وشيعتهم بمن يتبعها، وأعدائهم بالمتشابهات، لاشتباه أمرهم على الناس، وأتباعهم بمن يتبعها، والأول أظهر الوجوه، والله يعلم.
13 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابن عميرة عن عبد الأعلى بن أعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يسب فيه إمام أو يغتاب فيه مسلم إن الله يقول في كتابه: " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا " إلى قوله: " مع القوم الظالمين ".
بيان: ل صلى الله عليه وآله أول الآيات بالأئمة، أو بالآيات النازلة فيهم عليهم السلام.
14 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابه عن حمزة بن الربيع عن علي بن سويد قال: سألت العبد الصالح عليه السلام عن قول الله عز وجل: " ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات " قال: البينات هم الأئمة عليهم السلام
15 - الكافي: علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن الحسين عن عمر بن يزيد عن محمد بن جمهور عن محمد بن سنان عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " قال: قالوا: أو بدل عليا عليه السلام.
بيان: صدر تلك الآيات: " وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن " الآية، وقد مر أن المراد بالآيات الأئمة، أو المراد بها الآيات المشتملة على ذكر ولايتهم، وعلى التقديرين إذا تتلى عليهم تلك الآيات قال المنافقون: ائت بقرآن غير هذا ليس فيه مالا نرضى به من ولاية علي، أو بدله يعني عليا، بأن يجعل مكان آية متضمنة له آية أخرى، فقال الله تعالى لرسوله:
" قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي " أي بالتبديل من قبل نفسي " عذاب يوم عظيم ".
16 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: الحسن بن أبي الحسن الديلمي باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام وقد سأله سائل عن قول الله عز وجل: " وأنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " قال: هو أمير المؤمنين.
17 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن عبد الله بن محمد عن عيسى عن موسى بن القاسم عن محمد بن علي بن جعفر قال: سمعت الرضا عليه السلام وهو يقول: قال أبي عليه السلام وقد تلا هذه الآية: " وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " قال: علي بن أبي طالب عليه السلام.
18 - وروي عنه أنه سئل أين ذكر علي عليه السلام في أم الكتاب؟ فقال في قوله سبحانه: " اهدنا الصراط المستقيم " هو علي عليه السلام.
19 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن محمد النوفلي عن محمد بن حماد الشاشي عن الحسين بن أسد عن علي بن إسماعيل الميثمي عن عباس الصائغ عن ابن طريف عن ابن نباته قال: خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السلام حتى انتهينا إلى صعصعة بن صوحان فإذا هو على فراشه، فلما رأى عليا عليه السلام خف له، فقال له علي عليه السلام:
لا تتخذن زيارتنا إياك فخرا على قومك، قال: لا يا أمير المؤمنين ولكن ذخرا وأجرا، فقال له: والله ما كنت إلا خفيف المؤنة، كثير المعونة، فقال صعصعة:
وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمتك إلا أنك بالله لعليم، وأن الله في عينك لعظيم وأنك في كتاب الله لعلي حكيم، وأنك بالمؤمنين رؤوف رحيم.
20 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن الأشعري عن إبراهيم ابن هاشم عن علي بن معبد عن واصل بن سليمان عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما صرع زيد بن صوحان يوم الجمل جاء أمير المؤمنين عليه السلام حتى جلس عند رأسه فقال: رحمك الله يا زيد، قد كنت خفيف المؤنة، عظيم المعونة فرفع زيد رأسه إليه فقال: وأنت جزاك الله خيرا يا أمير المؤمنين، فوالله ما علمتك إلا بالله عليما، وفي أم الكتاب عليا حكيما، والله في صدرك عظيما.
أقول: سيأتي في دعاء يوم الغدير: وأشهد أنه الإمام الهادي الرشيد أمير المؤمنين، الذي ذكرته في كتابك، فإنك قلت: وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.