پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أحوال الأئمة

10 - باب انهم عليهم السلام أهل علم القرآن والذين أوتوه

ج ۲۳، ص ۱۸۷–۲۰۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۲۳

2 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أبي سعيد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين

بن مخارق عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به " قال: هم آل محمد صلى الله عليه وآله.

مناقب ابن شهرآشوب: أبو الورد مثله:

3 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن علي بن سليمان الزراري عن الطيالسي عن ابن عميرة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " فقلت له: أنتم هم؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: من عسى أن يكونوا ونحن الراسخون في العلم؟.

4 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن القاسم الهمداني عن السياري، عن محمد البرقي عن علي بن أسباط قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز وجل " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: نحن هم، فقال الرجل:

جعلت فداك حتى يقوم القائم عليه السلام؟ قال: كلنا قائم بأمر الله واحد بعد واحد حتى يجئ صاحب السيف، فإذا جاء صاحب السيف جاء أمر غير هذا.

5 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد عن عبد العزيز العبدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: هم الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله.

6 - تفسير العياشي: عن أبي ولاد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: " الذين آتيناهم

الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به " قال: هم الأئمة عليهم السلام.

الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي ولاد مثله.

بيان: اختلف المفسرون في المراد بالكتاب فقيل: هو التوراة، فالمراد بهم مؤمنو أهل الكتاب، وقيل: هو القرآن، فالمراد بهم مؤمنو هذه الأمة، وهذا التأويل مبني على الثاني، وهو أوفق بالآية، لان حق تلاوة القرآن موقوف على فهم غوامضه والعمل بجميع مضامينه، وهو مختص بهم عليهم السلام، كما أن الايمان الكامل به لا يتأتى إلا منهم.

7 - تفسير علي بن إبراهيم: " وأوحي إلى هذا القران لأنذركم به ومن بلغ " قال: من بلغ هو الامام، قال: محمد ينذر، وإنا ننذر كما أنذر به النبي صلى الله عليه وآله.

بيان: فاعل " قال " في الموضعين الإمام عليه السلام.

وقال الطبرسي قدس سره: أي ولا خوف به من بلغه القرآن إلى يوم القيامة، وفي تفسير العياشي: قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام: معناه ومن بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله عليه السلام.

وعلى هذا يكون قوله: " ومن بلغ " في موضع رفع عطفا على الضمير في " انذر ".

8 - الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن ابن أذينة عن مالك الجهني قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: " وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ " قال: من بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وآله.

الكافي: أحمد بن مهران، عن عبد العظيم الحسني عن ابن أذينة مثله.

9 - مناقب ابن شهرآشوب: في تفسير العياشي عنه عليه السلام مثله.

10 - وعن الباقر عليه السلام في قوله تعالى: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: إيانا عنى الأئمة من آل محمد.

وروى هذا المعنى أبو بصير عنه عليه السلام، وعبد العزيز العبدي وهارون بن حمزة عن الصادق عليه السلام.

11 - بريد بن معاوية عن الصادق عليه السلام في قوله: " ومن عنده علم الكتاب " قال: إيانا عنى، وعلى أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله.

12 - تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن أحمد بن ثابت عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهيب بن حفص عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن القرآن زاجر و آمر يأمر بالجنة ويزجر عن النار، وفيه محكم ومتشابه، فأما المحكم فيؤمن به ويعمل به ويدين به، وأما المتشابه فيؤمن به ولا يعمل به، وهو قول الله: " فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والراسخون في العلم آل محمد صلى الله عليه وآله.

13 - تفسير علي بن إبراهيم: " قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين " قال: " الذين أوتوا العلم " الأئمة عليهم السلام.

14 - تفسير علي بن إبراهيم: " ويرى الذين أوتوا العلم الذي انزل إليك من ربك هو الحق "

قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام صدق رسول الله صلى الله عليه وآله بما أنزل الله عليه.

15 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم، فقد علم جميع ما أنزل الله عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه التأويل وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله، قال: قلت: جعلت فداك إن أبا الخطاب كان يقول فيكم قولا عظيما، قال: وما كان يقول؟ قلت: قال: إنكم تعلمون علم الحلال والحرام والقرآن يسير في جنب العلم الذي يحدث بالليل والنهار.

بيان: كذا في النسخ المتعددة التي عندنا، والظاهر أنه سقط منه شئ كما يظهر مما رواه في الاختصاص عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام كلام قد سمعته من أبي الخطاب، فقال: اعرضه على، فقلت: يقول: إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس، فسكت فلما أردت القيام أخذ بيدي فقال: يا محمد علم الحلال والحرام يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار.

16 - تفسير علي بن إبراهيم: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: هم الأئمة عليهم السلام " وما يجحد بآياتنا " يعني ما يجحد أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام " إلا الظالمون ".

17 - تفسير فرات بن إبراهيم: بإسناده عن محمد بن موسى قال: سمعت زيد بن علي عليه السلام يقول

في قوله تعالى: " تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما يعقلها إلا العالمون " قال زيد: نحن هم، ثم تلا هذه الآية: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون ".

18 - تفسير فرات بن إبراهيم: علي بن محمد الزهري رفعه إلى زيد بن سلام الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: أصلحك الله إن خيثمة حدثني عنك أنه سألك عن قوله تعالى: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون " فحدثني أنك حدثته أنها نزلت فيكم خاصة وأنكم الذين أوتيتم العلم، قال: صدق والله خيثمة لهكذا حدثته.

19 - تفسير العياشي: عن مالك الجهني قال: قال أبو جعفر عليه السلام: " إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور " إلى قوله: " بما استحفظوا من كتاب الله " قال: فينا نزلت.

بيان: لعل المعنى أن الهدى والنور الذين كانا في التوراة هما الولاية، و يحتمل أن يكون المراد أن الربانيين والأحبار الذين استحفظوا كتاب الله هم الأئمة عليهم السلام في بطن القرآن، وقد ورد في كثير من الأدعية والاخبار المستحفظين من آل محمد عليهم السلام.

20 - بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن عميرة، عن الكناني قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا الصباح نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الأنفال، ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ".

21 - بصائر الدرجات: الهيثم النهدي، عن العباس بن عامر، عن عمر بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وحكاية علم تغيير الزمان وحدثانه وإذا أراد الله بعبد خيرا أسمعهم، ولو أسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع، ثم أمسك هنيئة ثم قال: لو وجدنا وعاء أو مستراحا لعلمنا، والله المستعان.

بيان: " إن من علم ما أوتينا " أي مما أوتينا من العلم، أو المراد بما أوتينا الإمامة، أي من العلوم اللازمة لها، وفي الكافي: " تفسير القرآن وأحكامه و علمه " وحدثان الدهر بالكسر: نوبه وأحداثه " أسمعهم " أي بمسامعهم الباطنة ولو أسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع ظاهرا، ويظهر منه الجواب الحق عن الشبهة المشهورة في قوله تعالى: " لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا " فإنهما ينتجان لو علم الله فيهم خيرا لتولوا، والجواب أنه ليس المقصود في الآية ترتيب القياس المنطقي، فتكون الكبرى كلية فيكون المعنى على أي حال أسمعهم لتولوا، بل المعنى لو أسمعهم على هذا التقدير الذي لا يعلم فيهم الخير لتولوا، ولذا لم يسمعهم، فالجملة الثانية مؤكدة للأولى، ويحتمل أن

يكون في قوة استثناء نقيض التالي، بأن يكون قياسا استثنائيا " هنيئة " أي ساعة يسيرة " لو وجدنا وعاء " وفي الكافي: " أوعية " أي قلوبا كاتمة للاسرار حافظة لها " أو مستراحا " أي من لم يكن قابلا لفهم الاسرار وحفظها كما ينبغي لكن لا يفشيها ولا يترتب ضرر على الاطلاع عليها فتستريح النفس بذلك " لعلمنا " على بناء التفعيل، وفي بعض النسخ " لقلنا " كما في الكافي.

22 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم قال: دخلت عليه بعد ما قتل أبو الخطاب قال: فذكرت له ما كان يروي من أحاديثه تلك العظام قبل أن يحدث ما أحدث، فقال: بحسبك والله يا محمد أن تقول فينا:

يعلمون الحلال والحرام وعلم القرآن وفصل ما بين الناس، فلما أردت أن أقوم أخذ بثوبي فقال: يا محمد وأي شئ الحلال والحرام في جنب العلم؟ إنما الحلال والحرام في شئ يسير من القرآن.

23 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب عن خالد بن ماد عن أبي داود عن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي تعلم الناس تأويل القرآن بما لا يعلمون، فقال على ما أبلغ رسالتك بعدك يا رسول الله قال: تخبر الناس بما أشكل عليهم من تأويل القرآن.

24 - بصائر الدرجات: يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: بحسبكم أن تقولوا: يعلم علم الحلال والحرام و

علم القرآن وفصل ما بين الناس.

25 - بصائر الدرجات: السندي بن محمد عن يونس بن يعقوب عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما دخل رأسي نوما ولا غمضا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله حتى علمت من رسول الله صلى الله عليه وآله ما نزل به جبرئيل في ذلك اليوم في حلال أو حرام أو سنة أو أمر أو نهي فيما نزل فيه وفيمن نزل، فخرجنا فلقينا المعتزلة فذكرنا ذلك لهم فقالوا: إن هذا الامر عظيم، كيف يكون هذا وقد كان أحدهما يغيب عن صاحبه؟ فكيف يعلم هذا؟ قال: فرجعنا إلى زيد فأخبرناه بردهم علينا، فقال: كان يتحفظ على رسول الله صلى الله عليه وآله عدد الأيام التي غاب بها فإذا التقيا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي نزل على في يوم كذا وكذا، كذا و كذا وفي يوم كذا وكذا، كذا وكذا، حتى يعدها عليه إلى آخر اليوم الذي وافى فيه فأخبرناهم بذلك.

26 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسين عن أبيه عن بكر بن صالح عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري عن يعقوب بن جعفر قال: كنت مع أبي الحسن عليه السلام بمكة فقال له رجل: إنك لتفسر من كتاب الله ما لم تسمع به، فقال أبو الحسن: علينا نزل قبل الناس، ولنا فسر قبل أن يفسر في الناس، فنحن نعرف حلاله وحرامه وناسخه ومنسوخه وسفريه وحضريه، وفي أي ليلة نزلت كم من آية، وفيمن نزلت وفيما نزلت، فنحن حكماء الله في أرضه، وشهداؤه على خلقه، وهو قول الله تبارك وتعالى:

" ستكتب شهادتهم ويسألون " فالشهادة لنا، والمسألة للمشهود عليه، فهذا علم ما قد أنهيته إليك وأديته إليك ما لزمني فان قبلت فأشكر وإن تركت فإن الله على كل شئ شهيد.

27 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن منصور عن ابن أذينة عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية: " ما من آية إلا ولها ظهر وبطن وما فيه حرف إلا وله حد ومطلع " ما يعني بقوله: " لها ظهر وبطن " قال:

ظهر وبطن هو تأويلها، منه ما قد مضى، ومنه ما لم يجئ، يجري كما تجري الشمس والقمر، كلما جاء تأويل شئ منه يكون على الأموات كما يكون على الاحياء قال الله تعالى: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ونحن نعلمه.

بيان: لعل المراد بالحد: المنتهى، وبالمطلع: مبدأ الظهور، أي كلما فيه من الاخبار الآتية فهو مشتمل على وقت حدوث ذلك الامر ونهايته، أو المراد بالحد زمان حدوث الامر، وبالمطلع زمان ظهوره على الامام، كما يشهد له بعض الأخبار أو المراد بالحد الحكم، وبالمطلع كيفية استنباطه منه. قوله عليه السلام: " يجري " أي تجري الأمور الكائنة التي يدل عليها القرآن ويقع تدريجا كجريان الشمس والقمر قوله عليه السلام: " يكون على الأموات " أي كلما يظهر ويفيض على إمام العصر من الأمور البدائية من القرآن في الوقت الذي أراد الله إفاضته عليه يفيض أولا على الأئمة الذين مضوا، ثم على إمام العصر عليه السلام لئلا يكون آخرهم أعلم من أولهم كما سيأتي.

28 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قول الله عز وجل: " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " قال: ذكر من معي علي عليه السلام، وذكر من قبلي ذكر الأنبياء والأوصياء.

29 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن السياري عن محمد البرقي عن محمد بن سليمان عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قوله تعالى: " هذا

كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال: إن الكتاب لا ينطق، ولكن محمد وأهل بيته عليهم السلام هم الناطقون بالكتاب.

بيان: لعله كان في قراءتهم عليهم السلام [ينطق] على بناء المجهول كما يدل عليه ما روي في الكافي بهذا السند.

30 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

سمعته يقول: إن القرآن فيه محكم ومتشابه، فأما المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به، وأما المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به، وهو قول الله تبارك وتعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم.

31 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن أيوب بن الحر وعمران

ابن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن الراسخون في العلم، و نحن نعلم تأويله.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد بن خالد عن سيف بن عميرة عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام وذكر مثله.

32 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن أبي الصباح قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا الصباح نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الأنفال، ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله في كتابه.

33 - بصائر الدرجات: إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن بريد العجلي عن أحدهما عليهما السلام في قول الله تعالى: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " فرسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الراسخين في العلم، قد علمه الله جميع ما أنزله عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كله، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيه بعلم فأجابهم الله بقوله:

" يقولون آمنا به كل من عند ربنا " والقرآن له خاص وعام ومحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ، والراسخون في العلم يعلمونه.

بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام مثله.

بيان: قوله: " والذين لا يعلمون " مبتدأ، والجملة الشرطية خبره، و

المراد بالذين لا يعلمون الشيعة، أي الشيعة والمؤمنون إذا قال العالم أي الامام فيه أي القرآن أو في تأويل المتشابه، وفي بعض النسخ " فيهم " أي الامام الذي بين أظهرهم ، بعلم أي بالعلم الذي أعطاه الله وخصه به يقولون أي الشيعة في جواب الامام بعدما سمعوا التأويل منه: " آمنا به " فالضمير في قوله: " فأجابهم " راجع إلى الراسخين أي أجابهم من قبل الشيعة، ويحتمل إرجاعه إلى الشيعة على طريقة الحذف والايصال أي أجاب لهم.

34 - بصائر الدرجات: يعقوب بن يزيد ومحمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: قول الله: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: إيانا عنى.

35 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى عن الخشاب، عن علي بن حسان عن عبد الرحمان ابن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

36 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير وابن فضال عن الحناط عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام. وذكر مثله.

كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير مثله.

37 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الحميد عن سيف بن عميرة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: تلا هذه الآية: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قلت: أنتم هم؟ قال أبو جعفر عليه السلام: من عسى أن يكونوا؟.

38 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن عثمان بن عيسى عن علي بن

أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ هذه الآية: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " ثم قال: يا با محمد والله ما قال بين دفتي المصحف، قلت:

من هم جعلت فداك؟ قال: من عسى أن يكونوا غيرنا؟.

بيان: قوله: " ما قال " الظاهر أن كلمة " ما " نافية، أي لم يقل أن الآيات بين دفتي المصحف، بل قال: في صدور الذين أوتوا العلم ليعلم أن للقرآن حملة يحفظونه عن التحريف في كل زمان وهم الأئمة عليهم السلام، ويحتمل على هذا أن يكون الظرف في قوله تعالى: " في صدور الذين أوتوا العلم " متعلقا بقوله " بينات " فاستدل عليه السلام على أن القرآن لا يفهمه غير الأئمة عليهم السلام بهذه الآية، لأنه تعالى قال: " الآيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " فلو كانت بينة في نفسها لما قيد كونها بينة بصدور جماعة مخصوصة، ويحتمل أن تكون " ما " موصولة فيكون بيانا لمرجع ضمير " هو " في الآية، أي الذي قال تعالى: " إنه آيات بينات " هو ما بين دفتي المصحف، ولا يخفى بعده.

39 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبد الله البرقي عن أبي الجهم عن أسباط عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: نحن.

40 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن يزيد عن هارون بن حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: هي الأئمة خاصة.

41 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن

أيوب بن حر عن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قلت: أنتم هم؟ قال: من عسى أن يكون (1)؟

42 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عن أسباط قال: سأله الهيتي عن قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال:

هم الأئمة.

43 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله.

44 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام. وذكر مثله، وزاد في آخره: خاصة.

بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن محمد بن الفضيل قال: سألته عليه السلام وذكر مثله.

45 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن أيوب ابن حر وعن عمران بن علي جميعا عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " فقال: والله ما قال في المصحف، قلت: فأنتم هم؟ قال: فمن عسى أن يكون.

46 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران و عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: نحن الأئمة خاصة " وما يعقلها إلا العالمون "

فزعم أن من عرف الامام والآيات ممن يعقل ذلك.

47 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن يزيد بن سعيد عن هارون بن حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

بيان: قوله: ممن يعقل، خبر " إن " وهو تفسير لقوله تعالى: وما يعقلها إلا العالمون.

47 - بصائر الدرجات: محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: الرجس هو الشك، ولا نشك في ديننا أبدا، ثم قال: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قلت: أنتم هم؟ قال: من عسى أن يكون (4)؟

48 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن القاسم بن محمد عن محمد بن يحيى عن عبد الرحمان عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن هذا العلم انتهى إلى آي في القرآن، ثم جمع أصابعه، ثم قال: بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم.

49 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: قول الله تبارك وتعالى: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " وقوله تعالى: " قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون " قال: الذين أوتوا العلم الأئمة، والنبأ الإمامة.

50 - مناقب ابن شهرآشوب: روى بريد العجلي وأبو بصير وحمران وعبد الله بن عجلان و عبد الرحيم القصير كلهم عن أبي جعفر عليه السلام، وأسباط بن سالم والحسن الصيقل

وحمران والمثنى الحناط وعبد الرحمان بن كثير وهارون بن حمزة الغنوي و عبد العزيز العبدي وسدير الصيرفي كلهم عن أبي عبد الله عليه السلام، ومحمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قالوا في قوله تعالى: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ": نحن هو وإيانا عنى.

51 - تفسير العياشي: عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الآية " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم " قال أبو جعفر عليه السلام " شهد الله أنه لا إله إلا هو " فإن الله تبارك وتعالى يشهد بها لنفسه وهو كما قال: فأما قوله: " والملائكة " فإنه أكرم الملائكة بالتسليم لربهم، وصدقوا وشهدوا كما شهد لنفسه، وأما قوله: " وأولو العلم قائما بالقسط " فإن اولي العلم الأنبياء والأوصياء، وهم قيام بالقسط، والقسط هو العدل في الظاهر، والعدل في الباطن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله.

52 - تفسير العياشي: عن مرزبان القمي قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله:

" شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط " قال: هو الامام.

53 - مناقب ابن شهرآشوب: أبو القاسم الكوفي قال: روي في قوله: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " أن الراسخون في العلم من قرنهم الرسول صلى الله عليه وآله بالكتاب وأخبر أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض.

وفي اللغة: الراسخ هو اللازم الذي لا يزول عن حاله: ولن يكون كذلك إلا من طبعه الله على العلم في ابتداء نشؤه كعيسى في وقت ولادته، قال: " إني عبد الله آتاني الكتاب " الآية، فأما من يبقى السنين الكثيرة لا يعلم ثم يطلب العلم فيناله

من جهة غيره على قدر ما يجوز أن يناله منه فليس ذلك من الراسخين، يقال: رسخت عروق الشجر في الأرض، ولا يرسخ إلا صغيرا.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا وحسدا لنا أن رفعنا الله سبحانه ووضعهم، وأعطانا وحرمهم وأدخلنا وأخرجهم، بنا يستعطى الهدى، ويستجلى العمى، لا بهم.

54 - تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " والذين يمسكون بالكتاب " إلى آخره، نزلت في آل محمد صلى الله عليه وآله وأشياعهم، وقوله:

" وإذ تأذن ربك ليبعثن " إلى آخره فهم أمة محمد صلى الله عليه وآله تسوم أهل الكتاب سوء العذاب يأخذون منهم الجزية.

بيان: قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى: " والذين يمسكون بالكتاب " أي يتمسكون به، والكتاب التوراة أي لا يحرفونه ولا يكتمونه، وقيل: الكتاب القرآن، والمتمسك به: أمة محمد صلى الله عليه وآله. وفي قوله تعالى: " من يسومهم سوء العذاب: أي ومن يذيقهم ويوليهم شدة العذاب بالقتل وأخذ الجزية منهم، والمعني به أمة محمد صلى الله عليه وآله عند جميع المفسرين، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.