بحارالانوار · أحوال الأئمة
9 - باب انهم عليهم السلام الذكر، وأهل الذكر وأنهم
ج ۲۳، ص ۱۷۱–۱۸۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
الأنبياء " 21 " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " 7 ".
ص " 38 " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " 39 ".
تفسير: قيل: المراد بأهل الذكر أهل العلم، وقيل: أهل الكتاب، وستعلم من الأخبار المستفيضة أنهم الأئمة عليهم السلام لوجهين: الأول أنهم أهل علم القرآن لقوله تعالى بعد تلك الآية في سورة النحل: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ".
والثاني: أنهم أهل الرسول، وقد سماه الله ذكرا في قوله: " ذكرا رسولا " وهذا مما روته العامة أيضا روى الشهرستاني في تفسيره المسمى بمفاتيح الاسرار عن جعفر بن محمد عليهما السلام إن رجلا سأله فقال: من عندنا يقولون: قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ": ان الذكر هو التوراة، و أهل الذكر هم علماء اليهود، فقال عليه السلام: والله إذا يدعوننا إلى دينهم، بل نحن والله أهل الذكر الذين أمر الله تعالى برد المسألة إلينا، قال: وكذا نقل عن علي عليه السلام أنه قال: نحن أهل الذكر.
1 - مناقب ابن شهرآشوب: محمد بن مسلم وجابر الجعفي في قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر " قال الباقر عليه السلام: نحن أهل الذكر.
قال أبو زرعة: صدق الله، ولعمري أن أبا جعفر عليه السلام لأكبر العلماء.
قال أبو جعفر الطوسي: سمى الله رسوله ذكرا قوله تعالى: " قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا " فالذكر رسول الله، والأئمة أهله، وهو المروي عن الباقر والصادق والرضا عليهم السلام وقال سليمان الصهرشتي: الذكر القرآن.
" إنا نحن نزلنا الذكر " وهم حافظوه والعارفون بمعانيه.
تفسير يوسف القطان ووكيع بن الجراح وإسماعيل السدي وسفيان الثوري إنه قال الحارث: سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن هذه الآية قال: والله إنا لنحن أهل الذكر، نحن أهل العلم، نحن معدن التأويل والتنزيل.
وروي عن الحسن بن علي في كلام له: وأعز به العرب عامة. وشرف من شاء منهم خاصة، فقال: وإنه لذكر لك ولقومك.
2 - عيون أخبار الرضا (ع): فيما بين الرضا عليه السلام عند المأمون من فضل العترة الطاهرة أن قال: وأما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله عز وجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فنحن أهل الذكر فاسألونا إن كنتم لا تعلمون، فقالت العلماء: إنما عنى بذلك اليهود والنصارى، فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان الله، و هل يجوز ذلك؟ إذا يدعوننا إلى دينهم، ويقولون: إنه أفضل من دين الاسلام فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا أبا الحسن؟ فقال عليه السلام:
نعم، الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن أهله، وذلك بين في كتاب الله عز وجل حيث يقول في سورة الطلاق: " فاتقوا الله يا اولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات " فالذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله.
3 - تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، عن سليمان بن سفيان عن ثعلبة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من المعنون بذلك؟ قال: نحن، قلت: فأنتم المسؤولون؟
قال: نعم، قلت: ونحن السائلون؟ قال: نعم، قلت: فعلينا أن نسألكم؟ قال:
نعم، قلت: وعليكم أن تجيبونا، قال: لا، ذاك إلينا، وإن شئنا فعلنا، وإن شئنا تركنا، ثم قال: هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب.
بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن أبي داود، عن سليمان بن سفيان مثله.
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن أبي داود المسترق، عن ثعلبة مثله.
بيان: قوله عليه السلام: ذاك إلينا، أي لم يفرض علينا جواب كل سائل، بل إنما يجب عند عدم التقية وتجويز التأثير، ولعل الاستشهاد بالآية على وجه التنظير أي كما أن الله تعالى خير سليمان بين الاعطاء والامساك في الأمور الدنيوية كذلك فوض إلينا في بذل العلم، ويحتمل أن يكون في سليمان أيضا بهذا المعنى أو الأعم.
4 - قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي فيما كتب إليه الرضا عليه السلام قال الله تبارك وتعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال: " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فقد فرضت عليكم المسألة والرد إلينا، ولم يفرض علينا الجواب.
5 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: " وإنه لذكر لك ولقومك و سوف تسألون " قال: الذكر القرآن، ونحن قومه، ونحن المسؤولون.
6 - بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
7 - بصائر الدرجات: بهذا الاسناد عن بريد عن معاوية، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال: إنما عنانا بها، نحن أهل الذكر، ونحن المسؤولون.
8 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن زرارة عنه عليه السلام مثله.
9 - بصائر الدرجات: ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو جعفر عليه السلام: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
وأهل بيته أهل الذكر وهم المسؤولون.
بيان: فسر المفسرون الذكر بالشرف، والسؤال بأنهم يسألون يوم القيامة عن أداء شكر القرآن، والقيام بحقه، وعلى هذه الأخبار المعنى أنكم تسألون عن علوم القرآن وأحكامه في الدنيا.
10 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن النضر، عن عاصم، عن أبي بصير في قول الله تعالى: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته المسؤولون، وهم أهل الذكر.
12 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان عن الرضا عليه السلام في قول الله " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال: نحن هم.
بصائر الدرجات: أحمد عن الحسين عن صفوان مثله.
13 - بصائر الدرجات: بالاسناد عن الرضا عليه السلام قال: قال الله: " فاسألوا أهل الذكر " وهم الأئمة " إن كنتم لا تعلمون " فعليهم أن يسألوهم وليس عليهم أن يجيبوهم، إن شاؤوا أجابوا، وإن شاؤوا لم يجيبوا.
14 - بالاسناد الأول عن الرضا عليه السلام قال: قال الله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم؟ قال: نحن هم.
15 - بصائر الدرجات: بهذا الاسناد قال: قلت لأبي الحسن يكون الامام في حال يسأل عن الحلال والحرام والذي يحتاج الناس إليه فلا يكون عنده شئ؟ قال: لا، و لكن قد يكون عنده ولا يجيب.
16 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن أبي بكر الحضرمي قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام ودخل عليه الورد أخو الكميت فقال: جعلني الله فداك اخترت لك سبعين مسألة، ما يحضرني مسألة واحدة منها قال: ولا واحدة يا ورد؟ قال: بلى قد حضرني واحدة، قال: وما هي؟ قال:
قول الله تبارك وتعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: يا ورد أمركم الله تبارك وتعالى أن تسألونا، ولنا إن شئنا أجبناكم، وإن شئنا لم نجبكم.
17 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: قال علي بن الحسين عليه السلام: على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم وعلى شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم الله أن يسألونا، فقال: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب، إن شئنا أجبنا، وإن شئنا أمسكنا.
بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن الوشا مثله.
18 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البزنطي قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام كتابا فكان في بعض ما كتبت إليه قال الله عز وجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال الله: " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " فقد فرضت عليكم المسألة، ولم يفرض علينا الجواب، قال الله عز وجل: " فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ".
الكافي: العدة عن أحمد مثله.
بيان: لعله عليه السلام فسر الآية بعدم وجوب التبليغ عند اليأس من التأثير كما هو الظاهر من سياقها.
19 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم؟ قال: نحن، قال: قلت: علينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت: عليكم أن تجيبونا؟ قال: ذلك إلينا.
بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير مثله.
أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن ابن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه محمد عن ابن أبي عمير مثله.
20 - بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " من هم؟
قال: نحن، قلت: فمن المأمورون بالمسألة؟ قال: أنتم، قال: قلت: فإنا نسألك كما أمرنا وقد ظننت أنه لا يمنع مني إذا أتيته من هذا الوجه، قال: فقال: إنما أمرتم أن تسألونا، وليس لكم علينا الجواب، إنما ذلك إلينا.
21 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معلى بن أبي عثمان، عن معلى ابن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: هم آل محمد، فعلى الناس أن يسألوهم، وليس عليهم أن يجيبوا، ذلك إليهم، إن شاؤوا أجابوا، وإن شاؤوا لم يجيبوا.
22 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن ابن فضال عن ثعلبة عن زرارة قال: قلت له:
يكون الامام يسأل عن الحلال والحرام ولا يكون عنده فيه شئ؟ قال: لا، فقال:
قال الله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر " هم الأئمة " إن كنتم لا تعلمون "
قلت: من هم؟ قال: نحن، قلت: فمن المأمور بالمسألة؟ قال: أنتم، قلت: فانا نسألك وقد رمت أنه لا يمنع مني إذا أتيته من هذا الوجه، قال: إنما أمرتم أن تسألوا، وليس علينا الجواب، إنما ذلك إلينا.
بيان: كأن قوله: " هم الأئمة " زيد من الرواة، كما أنه لم يكن فيما مضى وعلى تقديره فالمراد بقوله: من هم من الأئمة.
23 - بصائر الدرجات: السندي بن محمد، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون.
24 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين ومحمد بن عبد الجبار عن ابن فضال، عن ثعلبة عن بعض أصحابنا، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته هم أهل الذكر، وهم الأئمة.
25 - بصائر الدرجات: أحمد بن موسى، عن الخشاب، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان ابن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: الذكر محمد، ونحن أهله، ونحن المسؤولون.
26 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول في قول الله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: نحن هم.
27 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعماني، عن
محمد بن مروان، عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة هم أهل الذكر، قال الله تعالى: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال: نحن قومه، ونحن المسؤولون.
28 - بصائر الدرجات: ابن يزيد، ومحمد بن الحسين، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت قول الله عز وجل: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: الذكر القرآن، ونحن المسؤولون.
29 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان عن أبي عثمان عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: هم آل محمد صلى الله عليه وآله، فذكرنا له حديث الكلبي أنه قال: هي في أهل الكتاب، قال: فلعنه وكذبه.
30 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن عبد الله بن مسكان، عن بكير، عمن رواه عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: نحن قلت: نحن المأمورون أن نسألكم؟ قال: نعم. وذاك إلينا إن شئنا أجبنا، وإن شئنا لم نجب.
31 - بصائر الدرجات: السندي بن محمد عن العلا عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: إن من عندنا يزعمون أن قول الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " أنهم اليهود والنصارى، قال: إذا يدعونهم إلى دينهم، ثم أشار بيده إلى صدره فقال: نحن أهل الذكر، ونحن المسؤولون.
32 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز وجل: " فاسألوا أهل
الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: هم آل محمد، ألا وأنا منهم.
33 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل ابن جابر وعبد الكريم، عن عبد الحميد، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى:
" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: كتاب الله الذكر، وأهله آل محمد الذين أمر الله بسؤالهم، ولم يؤمروا بسؤال الجهال، وسمى الله القرآن ذكرا فقال: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ".
[34 - بصائر الدرجات: أحمد، عن الحسين عن فضالة عن أبان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " قال: الذكر القرآن، وآل رسول الله أهل الذكر، وهم المسؤولون].
35 - بصائر الدرجات: السندي عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: الذكر القرآن، وآل رسول الله صلى الله عليه وآله أهل الذكر وهم المسؤولون.
36 - بصائر الدرجات: محمد بن جعفر بن بشير، عن مثنى الحناط، عن عبد الله بن عجلان في قوله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته من الأئمة هم أهل الذكر.
37 - بصائر الدرجات: ابن معروف عن حماد عن بريد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
" فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " قال: الذكر القرآن، ونحن أهله.
38 - بصائر الدرجات: علي بن إسماعيل، عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت: يكون الامام يسأل عن الحلال والحرام فلا يكون عنده فيه شئ؟ قال:
لا، ولكن قد يكون عنده ولا يجيب.
39 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد بن سليمان النوفلي، عن محمد بن عبد الرحمان الأسدي والحسن بن صالح قال: أتاه رجل من الواقفة وأخذ بلجام دابته عليه السلام وقال: إني أريد أن أسألك، فقال: إذا لا أجيبك، فقال: ولم لا تجيبني؟ قال:
لان ذاك إلي، إن شئت أجيبك، وإن شئت لم أجبك.
40 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن أبي عبد الله النوفلي، عن القاسم، عن جابر قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن مسألة أو سئل فقال: إذا لقيت موسى فاسأله عنها، قال:
فقلت: أولا تعلمها؟ قال: بلى، قلت: فأخبرني بها، قال: لم يؤذن لي في ذلك.
بيان: إحالة الباقر عليه السلام جابرا على موسى عليه السلام غريب، إذ كان ولادته عليه السلام بعد وفاة الباقر عليه السلام بسنين، وكان وفاة جابر في سنة ولادة الكاظم عليه السلام على ما نقل، إلا أن يكون المراد إن أدركته فسله، أو يكون المراد بموسى بعض الرواة، ولم تكن المصلحة في خصوص هذا اليوم، أو تلك الساعة في الجواب.
41 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن صفوان، عن محمد بن حكيم قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن الامام هل يسأل عن شئ من الحلام والحرام والذي يحتاج إليه الناس ولا يكون عنده فيه شئ؟ قال: لا، ولكن يكون عنده ولا يجيب، ذاك إليه إن شاء أجاب، وإن شاء لم يجب.
42 - بصائر الدرجات: عبد الله بن جعفر، عن محمد بن عيسى، عن النضر، عن هارون، عن عبد الله بن عطا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن أولو الذكر وأولو العلم، وعندنا الحلال والحرام.
43 - تفسير العياشي: عن حمزة بن محمد الطيار قال: عرضت على أبي عبد الله عليه السلام بعض خطب أبيه حتى انتهى إلى موضع فقال: كف فاسكت ثم قال لي: اكتب، و أملى علي: إنه لا يسعكم فيما نزل بكم مما لا تعلمون إلا الكف عنه والتثبت فيه ورده إلى أئمة الهدى حتى يحملوكم فيه على القصد، ويجلوا عنكم فيه العمى قال الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".
44 - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له إن من عندنا يزعمون أن قول الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " أنهم اليهود والنصارى، فقال: إذا يدعونكم إلى دينهم قال: ثم قال بيده إلى صدره: نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون وقال: قال أبو جعفر عليه السلام: الذكر القرآن.
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: علي بن سليمان الرازي عن الطيالسي، عن العلا عن محمد مثله.
45 - تفسير العياشي: عن أحمد بن محمد قال: كتب إلى أبو الحسن الرضا عليه السلام: عافانا الله وإياك أحسن عافيته، إنما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفا، وإذا خفنا خاف، و إذا أمنا أمن، قال الله: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " وقال: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم " الآية، فقد فرضت عليكم المسألة، والرد إلينا، ولم يفرض علينا الجواب، أو لم تنهوا عن كثرة المسائل فأبيتم أن تنتهوا؟ إياكم وذاك، فإنه إنما هلك من كان قبلكم
بكثرة سؤالهم لأنبيائهم قال الله: " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم ".
46 - العمدة: باسناده إلى الثعلبي من تفسيره عن عبد الله بن محمد بن عبد الله، عن عثمان بن الحسن، عن جعفر بن محمد بن أحمد، عن حسن بن حسين، عن يحيى بن علي الربعي، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر " قال: نحن.
47 - قال: وقال جابر الجعفي لما نزلت هذه الآية قال علي عليه السلام: نحن أهل الذكر.
48 - أقول: روي في المستدرك باسناده عن الحافظ أبي نعيم باسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب " أتدري من هم يا بن أم سليم؟ قلت: من هم يا رسول الله؟ قال:
نحن أهل البيت وشيعتنا.
49 - مناقب ابن شهرآشوب: تفسير الثعلبي قال علي عليه السلام في قوله: " فاسألوا أهل الذكر ":
نحن أهل الذكر.
50 - إبانة أبي العباس الفلكي قال علي عليه السلام: ألا إن الذكر رسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن أهله، ونحن الراسخون في العلم، ونحن منار الهدى، و أعلام التقى، ولنا ضربت الأمثال.
51 - الباقر عليه السلام إن النبي أوتي علم النبيين وعلم الوصيين، وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم تلا: " هذا ذكر من معي وذكر من قبلي " يعني النبي صلى الله عليه وآله.
52 - الاختصاص: يعنى النبي صلى الله عليه وآله تفسير للضمير في معي وقبلي، وليس هذا فيما رواه فرات بن إبراهيم.
53 - الاختصاص: أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى عن أبيهما عن ابن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن موسى بن أشيم قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن مسألة فأجابني فيها بجواب، فأنا جالس إذ دخل رجل فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني، فدخل رجل آخر فسأله عنها بعينها فأجابه بخلاف ما أجابني و خلاف ما أجاب به صاحبي، ففزعت من ذلك وعظم على، فلما خرج القوم نظر إلى وقال: يا ابن أشيم كأنك جزعت؟ فقلت: جعلت فداك إنما جزعت من ثلاثة أقاويل في مسألة واحدة، فقال: يا بن أشيم إن الله فوض إلى داود أمر ملكه فقال: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " وفوض إلى محمد صلى الله عليه وآله أمر دينه فقال: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وإن الله فوض إلى الأئمة منا وإلينا ما فوض إلى محمد صلى الله عليه وآله فلا تجزع.
54 - تفسير علي بن إبراهيم: " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله " قال: " الذين آمنوا " الشيعة و " ذكر الله " أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام، ثم قال: ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
55 - أقول: قال العلامة قدس سره في كتاب كشف الحق، روى الحافظ
محمد بن موسى الشيرازي، من علماء الجمهور واستخرجه من التفاسير الاثني عشر عن ابن عباس في قوله تعالى: " فاسألوا أهل الذكر " قال: هو محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، وهم أهل الذكر والعلم والعقل والبيان، وهم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، والله ما سمى المؤمن مؤمنا إلا كرامة لأمير المؤمنين عليه السلام. ورواه سفيان الثوري عن السدي عن الحارث انتهى.
56 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن ابن عقدة عن أحمد بن الحسن، عن أبيه عن الحصين بن مخارق، عن ابن طريف، عن ابن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله عز وجل : " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: نحن أهل الذكر.
57 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن همام بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قول الله عز وجل: " لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون " قال: الطاعة للامام بعد النبي صلى الله عليه وآله.
بيان: لعل المراد أن الذكر الذي اشتمل عليه القرآن هو وجوب طاعة الامام الذي هو موجب لعز الدنيا والآخرة.
58 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد بن القاسم، عن حسين بن الحكم، عن حسين بن نصر، عن أبيه عن ابن أبي عياش، عن سليم بن قيس عن علي عليه السلام
قال: قوله عز وجل: و " إنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " فنحن قومه ونحن المسؤولون.
59 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي قال: قوله عز وجل: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " فرسول الله وأهل بيته صلوات الله عليهم أهل الذكر، و هم المسؤولون، أمر الله الناس أن يسألوهم فهم ولاة الناس وأولاهم بهم، فليس يحل لأحد من الناس أن يأخذ هذا الحق الذي افترضه الله لهم.
60 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس، عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يوسف عن صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: قوله عز وجل: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " من هم؟ قال: نحن هم.
61 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن محمد البرقي عن الحسين بن سيف، عن أبيه عن ابني القاسم، عن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " قال: قوله: " ولقومك " يعني عليا أمير المؤمنين عليه السلام، وسوف تسألون عن ولايته.
62 - تفسير العياشي: عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد عليه السلام في قوله تعالى: " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " قال: بمحمد صلى الله عليه وآله تطمئن القلوب، وهو ذكر الله و حجابه.
63 - تفسير فرات بن إبراهيم: الحسين بن سعيد بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: نحن أهل الذكر.
64 - تفسير فرات بن إبراهيم: أحمد بن موسى باسناده عن زيد بن علي عليه السلام في قول الله تعالى:
" فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " قال: إن الله سمى رسوله في كتابه ذكرا، فقال: " وأرسلنا إليكم ذكرا رسولا " وقال: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ".
65 - مناقب ابن شهرآشوب: ابن عباس في قوله: " إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار " الآيات نزلت في أهل البيت عليهم السلام.
بيان: لعله عليه السلام فسر " ذكرى الدار " بذكر الدنيا ولما بقي ذكر إبراهيم وسائر الأنبياء بهم عليهم السلام، قال: نزلت الآية فيهم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.